بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 52 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 52

الفصل 52

{ في بيت ابو عبدالاله || في الصالة العلوية }. صرخت ميعاد بقهر وهي تبكي : يبه لهدرجة كنت رخيصة ؟ يبي هنت عليك تبيعيني هالبيعة ابو عبدالاله : كنت خايف عليك ماسترخصتك حاولي تستوعبين ميعاد وهي تحاول تهدي : اللي فات مات تمام ، لكن وش يرجعني له ؟ خلاص يطلقني ولا من شاف ولا من درى لا هو يبيني ولا انا ابيه ابو عبدالاله : وليه تتطلقين وانت ماراح القى ازين لك من صقر ميعاد : ولد عمي وعلى عيني ورأسي لكن يبه مابي اخذه نن زوجته كلها كم شهر ويصير ابو عبدالعزيز يبه لا تخليني اهدم بيوت لا ت عيشني بين رجال ملك لغيري ابو صقر : اسمعيني يابوك اجلسوا مع بعض اسبوعين بس اسبوعين شوفوا وتعرفوا وبعدها لك مني اللي تبينه بيصير " ابتسم لها بحنان " متأكد بيجيك اقولك شصار تقولين يايبه حبيته وزوجته ماعليك منها كل وحدة لها حقوقها وان قصر عليك ب شيء علميني والله ان اجيب لك رقبته ميعاد ببكاء : وعد ؟ ابو عبدالاله وهو يضمها وحاس بتأنيب الضمير : وعد والله العظيم وعد . • • • { في بيت أبو مساعد || في جناح مساعد وأميرة } وقف قدام التسريحة وهو يتعطر بعجلة بعد مانشف شعره ناظر ازرار الثوب تأفف بضيقة المفتوحة خلها على حالها ونزل من جناحهه وهو يركض لا يتأخر عن دوامه واليوم عنده محكمة جلسة أستماع ل قضية . وقف وهو يشوف أميرة وامه وابوه على طاولة الفطور ، وعائشة على الكنب تناظر التلفزيون وهي سرحانة مشى لها بهدوء ووقف قدامها وهمس : عيوش فزت بخوف وهي تناظره : بسم الله الرحمن الرحيم " ناظرته بأستغراب " نعم ؟ مساعد آشر ب عيونه ع ازارير ثوبه ، تأففت بطفش ومن داخلها ودها تصرخ من الفرحة من عيون أميرة اللي تراقبهم صكرت ازراره بهدوء مبتدئة من تحت تشنجت يدينها وهي تشوف رقبته المحمرة آثار بوسات ! حست بآنفاسها تضيق فهمت مغزى مساعد القذر يبي يحرق قلبها ، ناظرته بعيون دامعة ودفتهه من قلب ومشت فوق بشويش ويدها على بطنها خوفًا ع حملها مو ع نفسها وهي بتنفجر لا فقدت ولدها بتفقد مساعد وراه هي مو مستعدة ابدا لـ اي خسارات حاليًا . اما مساعد وقف بصدمة وهو يشوفها تصعد الدرج بعصبية لين اختفت عن عيونه وهو مصدوم شفيها ؟ لف تلقائيا لـ أميرة اللي مبتسمة بنجاسة وهي تناظرهم حلل الموقف بديهًا مشى بخطوات سريعة لـ المرآيا وهو يدعي ربه ان اللي ب باله مو صحيح عشان مايحرق اميرة صدق . • • • { في مدينة الملك فهد الطبية || آمام غرفة العمليات }. ناظر الساعة الكبيرة المُعلقة بالحائط كانت تشير الى 7 صباحًا صار لـ تميم بغرفة العمليات حوالي 9 سآعآت ، دلك رآسه ب اطراف اصابعه بتعب وهو يناظر ثوبه بقرف من التراب المُلطخ به . فز وهو يحس بخطوات ركض حوله رفع رأسه وهو يشوف رجال بحدود الـ 30 ب عمر ضاري اخوه ب ثوبه الابيض ووجهه معرق ومسود من التوتر وقف قدامه : تعرف الرجال اللي داخل ؟ فهد بأحراج : لا والله شفته وجبته مع الأسعاف وجيت . طلع ابو محمد جواله وهو يفتح صورة تميم اخوه وهو يمده له : هذا شكله ؟ فهد بفرح انه حصل أحد من اهله : اي هذا هو ، بغرفة العمليات تراه ابو محمد وهو يجلس ع الكرسي براحة وهو يمسح بكفوفه وجهه : يارجال خلها على الله اتصلوا علي بمكان الحادث وجيت ولقيت الاسعاف وصل قبلي واسال المتجمهرين عن المكان وكل واحد يعطيني مستشفى ، لفيت الرياض مستشفى مستشفى رحت قوى الآمن والحبيب والشميسي والملك خالد الجامعي لين دلني الشرطي اللي كان بموقع الحادث انهم هنا ويالله لقيتكم . فهد ابتسم له ابتسامة صفراء ، لف وهو يشوف الدكتور يطلع وهو يفصخ كمامته بتعب : جانا سليم مافيه الا نزيف داخلي والحمدالله قدرنا عليه " ناظر فهد بابتسامة امتنان " الاسعافات الأولية اللي سويتها له قبل وصول الأسعاف ساعدتنا كثير ، انت دكتور ؟ قالوا لي اللي معه بلغنا انه معه نزيف داخلي عشان كذا نقلوه باسعاف ولا كانوا بيسون له اسعافات بنفس المكان فقط لان كان مافيه اي شي فهد : لا انا طالب تخصص نساء وولادة بس الاسعافات الاولية والتشخصيات المبدئية كان لي علم مُسبق فيها ، ودام الرجال مافيه الا العافية " لف على ابو محمد " انا استرخص الحمدالله على سلامته مشى الى بداية الشارع وهو ينتظر تاكسي لان سيارته بمكان الحادث تذكر شلون صار كل هذا وكيف ربي سخره لـ تميم : قبل 9 ساعات . طارت عيون فهد بصدمة وهو يسمع كلامه ولكن اللي شافه شتت انتباه عن كلامه ، كان الحادث على الرصيف وبعد الرصيف براحة وجمب البراحة بناية تحت الأنشاء محوطرة ب اسوار حديدة . شاف جمب الأسوار رجال مُلقى وملامحه تعبر عن آلمه ركض له بسرعة وهو يشغل كشاف جواله عليه لأن المنطقة مُظلمة باستثناء انوار الشارع ، فهد بخوف وهو يناظر جسمه ووجهه يتأكد من سلامته : تحس بشيء ؟ تميم وهو يأن بتعب من رأسه : لا انا الحمدالله كنت فاتح الشباك يوم انقلبت السيارة طرت انا من الشباك بس ابي جوالي اهلي ينتظروني فهد وهو يشوف الكدمة اللي برأسه بشك : ابشر بس انسدح الحين انت ضروري واحرص ع مجرى التنفس انك تنتفس زين " سدحه بشويش وهو ماسك رأسه لا يحركه وثبت رأسه ، شاف ثوبه اللي مسكره فككه وهو يشق البلوزة الداخلية ، ابتسم بخوف لتميم " احسن لك عشان اتاكد ان مافيه شي يضايقك حاول يشوف النبض والتنفس وهو يتحقق من استجابة تميم له ومايبي يفقد وعيه عشان ماتصعب عليه المُهمة وهو متأكد ان اللي ب تميم نزيف داخلي .