الفصل 51
{ قدام بيت أهل شدن }.
وقفت سيارة ضاري السوداء قدام البيت بهدوء ، جلسوا ساكتيين لا ضاري تكلم ولا شدن نزلت .
لف عليها بهدوء وهو يمسك يدها : زعلانة مني ؟
شدن بهدوء : من اسلوبك مو منك .
باس يدها برقة : اسف
ضمها من قلب وانصدمت شدن من حركته ماسواها ب بيتهم يسويها ب سيارة ، همست بخوف : ضاري شفيك ؟
ضاري بهمس وهو يستنشق ريحتها وهي بحضنهه : شدن انتي طالق طالق " بعدها عنه وهو يلف لـ الجهة الثانية بضيقة ويحس الحكي خناجر بصدره ماقدر ينطق الثلاثة وينهيها من ذمته " الله يرزقك بولد الحلال والذرية الصالحة اللي بغيتها معي بس حكم ربي اقوى .
صرخت شدن بصدمة وهي تبكي : من قالك ب فراقك ابي عيال ؟ لو ابي عيال ابيهم منك وش ابي بعيال ضاري مو ابوهم " صرخت بقهر وهي تضرب كتفه " اذا بطلقني لا تطلقني بحضنك لا تطلقني بحضنك ليه ضاري ليه ؟
ضاري بهدوء ومازال ع حاله : برسل ورقة طلاقك بأسرع وقت ان شاء الله وتعالي مع اخوانك باي يوم خذي اغراضك " نزل وهو ينزل اغراضها بمعنى انزلي "
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو ماجد || في غرفة لمى }.
ابتسمت وهي تنثر البلاشر بالفُرشة ع خدها وهي تتذكر اتصال ام تميم انها بتزورهم والرجال بيخطبون خطبة رسمية ! كيف صار كل هذا ب 5 ساعات بس من الظهر لـ المغرب
ضحكت وهي تذكر رهف المستانسة تحت وتنتظرها وقفت قدام المرآيا وهي تتأمل فستانها الناعم المُناسب ل مناسبة لطيفة مثل اليوم .
دخلت مجلس الحريم وهي تلقي السلام بهدوء وخجل طبيعي لكل بنت بيوم مثل هاليوم ، جلست جمب امها وهي تفرك يدها بتوتر .
ابتسمت ام تميم برزانة وهي تتأمل لمى الناعمة ماكانت جميلة لكن ملامحها الناعمة كانت كافية لـ حد الرضا مع طولها الآنوثي زادها جمال : شخبارك مع الوظيفة ؟
لمى ابتسمت لها : الحمدالله بداياتها صعبة بس ربي يعيني ان شاء الله
ام تميم وهي ودها تتعرف عليها اكثر حاولت تفتح موضوع تستدرج لمى فيه : وقدمتي على نقل ؟
لمى وهي تناظرها بثقة وهدوء : اي قدمت بس لازم بعد ثلاث سنين ويطلع لي المنطقة اللي أبيها وان شاء الله ربي ييسر امري وتطلع قبل
أم تميم : الله يوفقك انتي ورهف ان شاء الله ويبشركم بالنقل بالمكان اللي تبونه .
•
•
•
{ في محل الهدآيا || عند تميم }.
وقف بحيرة بكشخته وبنسفة شماغه الأحمر وريحة الدهن العود تسبقه من بين الورود وهو يتأمل اشكالها والوانها نقل نظراتها لـ مابين يدينه وهو يناظر الشوكلاته الآنيقة اللي بيده وعلبة الخاتم المحفور فيه " تميم & لمى " ناظر راعي المحل بحيرة : شرايك شيصلح معها ؟
ضحك راعي المحل : يابني انت معرس جديد ؟ ولك ناولني اياها بطلعها لك بأحلى طلة
ابتسمت تميم بإحراج وهو يعطيه الشوكلاته : ابي لون الورد احمر
راعي المحل وهو ينسق له الورد بآندماج : تكرم عيونك
رفع جواله اللي يرن بأستمرار تأفف لما شافه من اخوه الكبير ، رد عليه : خلاص يابو حميد ثواني عندي شغلة اخلصها واجيكم .
ابو محمد " اخو تميم الكبير " بعصبية : ماكانك بتخطب متأخر عليهم تعذرنا لك لين طاحت وجيهنا اخلص وعجل واترك اللي بيدينك
ضحك تميم بفرح من طاري خطبته : على هالخشم
ابتسم وهو يشوف الورد جهز ، ارسل رسالة لـ رهف تنتظره عند الباب عشان تأخذ الورد ، ركب السيارة وهو يسوق بروقان ويضحك بفرح ويحمد ربه ويشكره اللي بلغه هاليوم ، لف على الورد وهو يشوفهه بالمرتبة الخلفية ماحب يخطبها وبينهم ملفات ما انغلقت بيقدم الورد ك اعتذار عن حركاته بالباص ابتسم وهو يتذكر لمى اكيد بنت برقتها ماراح ترضى الا بـ ورد يشبهه ضحك ع تفكيره ورجع بوجهه ل قدام صرخ وهو يشوف نفسه داخل بالشاحنة اللي انحرفت يمين وانقلبت 3 مرات ورا بعض وسيارة تميم داخلة فيها اللي تطايرات اطاراتها بكل مكان كلها ثواني وشبت السيارة مع الشاحنة .
تجمهروا الناس عليهم من قوة الحادث كانوا من اللي يتصل على الاسعاف والشرطة واللي يصور واللي يبي يشوف شسالفة واللي يحاول يطفي النار قد مايقدر !
ركض واحد وهو يشوف ورد وعلبة وجوال طايحين حول بعض سحب الجوال بسرعة وهو يشوف آخر رقم اتصل به ودق عليه .
اما فهد كان توه راجع من استراحة اخوياه ، وقف ب استغراب من تجمهر الناس نزل معهم لقافة وهو يشوف وش صار ؟ لقى الحريق ملأ الدنيا والناس كل مالها تزيد
شاف واحد متحمس يصور وباين انه من زمان هنا : ياخوي بشر عسى مافيه اصابات ؟
الرجال وهو يقفل جواله : الا قل عسى ربي يرحمهم بس محد طلع من السيارتين
طارت عيون فهد بصدمة وهو يسمع كلامه ولكن اللي شافه شتت انتباه عن كلامه .