بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 49 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 49

الفصل 49

{ في مجلس ابو صقر }. جلس صقر وهو يأخذ فنجاله : آمر يابو صقر ؟ ابو صقر بهدوء وهو يحك ذقنهه : شخبارك مع سارة ؟ صقر باستغراب من سؤال ابوه ، ابتسم له : الحمدالله احسن من اول بكثير ابو صقر رجع ظهره وهو يتسند ويأخذ فنجاله من الطاولة : يابوك لا تظلم البنت وخاف الله فيها اذا انت مو قد هالزواج طلقها صقر بعصبية : يبه هو لعب بزران قبل يومين غصب تزوجها والحين طلقها ؟ ابو صقر وهو يخزه بحدة : قلت اذا انت ظالمها طلقها لا تجيب كلام من رأسك " سكت وهو يتذكر اللي جاب صقر عشانه " شرأيك بميعاد ؟ صقر بأستغراب : من ذي بعد " شهق " لا يكون حامل وببتلش فيها واخذها غصب مو انا صاير سبيل ماشاء الله ابو صقر تنهد من ولده واسلوبه الهجومي : بنت عمك ياصقير اخت عبدالاله تنهد صقر براحة وهو يرجع ظهره على ورا : ماعرفها بس شكلها بنت ڤري قود من اسمها " ضحك بغباء " ناظرهه ابو صقر بسخرية من حاله المستهتر ، حك ذقنه وعيونه بالارض ماله وجهه يناظر ولده : تذكر السبب اللي خلاني اوافق انك تدرس ب بريطانيا ؟ صقر باستغراب : يبه تراك راسلني بريطانيا من ثاني ثانوي وش يذكرني ب قبل 11 سنة الله يهديك كل اللي اذكره انك رافض وبعدين اذا وقعت لك اوراق بتوافق ابو صقر وهو يحاول يستنجد بذاكرته : ولا تذكر غرفة المستشفى والرجال اللي سألك وعمك ؟ صقر وهو يحاول يتذكر وش قال : لا بس قلت اني اوافق " سكت بصدمة وهو يتمنى ان ذاكرته خانته ولا ان اللي يذكره صحيح ، تمنى ان ذاكرته ضيعت احداث قبل 11 سنة ولا تذكره فيها " ابو صقر تكلم بهدوء وهو متأكد انه بدأ يستوعب وش قال : كنت ابو 17 سنة وميعاد ام 14 يعني مابلغت السن القانوني وابوها الولي عنها وقتها كان عمك مريض بالسرطان الله يكفيك شره وكان يخضع لجلسات الكيماوي وكانت نسبة الشفاء 20٪‏ يعني مافيه آمل يعيش الا برحمة ربي قاطعه صقر بخوف : بس الأعمار بيد الله ابو صقر بهدوء وهو يبتسم له بحنان : ادري بس عمك تأثر بكلام الاطباء وبدت الهواجيس تلعب به يمين ويسار اشبه بالمرضى النفسيين كان يقول كلنا بنغدر به معد يثق بأحد كره عبدالاله ورماه على ابوي معد يبي يشوفه عشانه كل ماجاء قعد يبكي كان يحسسه بالضعف ويقول لو مت بيغدر ب خواته وان لازم يزوج بناته يضمنهم بس حرام رغد صغيرة كانت 13 وميعاد عقلها كبير قال بزوجها واحد اضمن انه مايترك امها واختها " سكت دقايق " وطاح الاختيار عليك عشانك الوحيد اللي بترضى تأخذها والسبب اني لو تبي اوافق تسافر وقع بس على العقد وقل اوافق وكنت طايش ماتدري وش الزواج او معناه وسويتها وقعت وافقت وميعاد كان ابوها الولي عنها و قاطعه صقر بصراخ قهر وغبنة وهو يوقف : لعبت علي استغليت حاجتي وحلمي عشان ترضي اخوك سفرتني عشان انسى وانا كنت جاهل مجرد ماخطت رجلي ارض بريطانيا نسيت كل شي قلتوا بتسكتون صرخ ابو صقر وهو يقاطعه بقهر من تفكيره : سكتنا لان عمك تعدلت نفسيته وبدأ يستجيب ل العلاج شوي شوي لين تشافى تمام من فرحتنا فيه نسيناكم وكل مرة نقول بكرة بكرة لين تزوجت انت ولين انخطبت ميعاد صقر جلس وهو يتعوذ من ابليس : والحين وش المطلوب ؟ اطلقها ؟ ابو صقر وهو يتقهوى بهدوء : اقص رجلك قبل تخط ارض المحكمة لف عليه صقر بصدمة ، كمل بابتسامة : بالضبط بتبقى على ذمتك وبتجيبها وبتصير زوجتك علنًا ولها حقوقها مثل " اشر ع الدرج " وحالها حال اللي فوق صعد صقر لجناحه وهو يخبط بالباب بقوة تعبيرا عن عضبه مسح على وجهه بكفوفه وهو يشوف سارة واقفة تناظره بصدمة عند باب غرفتهم قرب بهدوء باس خدها وجلس على السرير وعيونه بالسقف ، سارة بعفوية وهي تناظره بطفش : الحجر الاسود وانا مادري ؟ طالع تبوس وداخل تبوس ضحك غصب يحب عفويتها على قد مايحب عفويتها ع قد مايأنبه ضميره عليه الآن ، تغيرت ملامحه لتكشيرة وغضب وهو يذكر موضوع ميعاد انصدمت سارة منه معقولة زعلان عشانه ماخلته ينام ؟ قربت منه ببراءة وهي تجلس قدامه ، لفت وجهه لها بسببتها من تحت فكه : كل هذا عشاني ماخليتك تنام ؟ وربي أسفة مابعيدها بس مايسوى تتضايق عشان كذا انعصر قلبه من كلامها ياويلكم من الله يايبه كيف تجرحونها كيف ؟ تمنى انه يقدر يبكي او يصرخ يسوي اي شي بس يخفف عن نفسه والله ماهمه الموضوع قد مايهمه شلون يعلم سارة ، عض شفته بحسرته وهو يفتح لها حضنه بمعنى " تعالي " انسدحت بحضنه وهي مستغربة منه حسته متضايق بس مو منها ومستحيل تسأله شفيك الرجال عكس النساء ب الحزن يحبون الهدوء وانك تخلينهم لحالهم هذي تساوى مليون كلمة مساواة بعيونهم عكس النساء اللي يحتاجون شخص يسمع لهم ، ابتسمت بهدوء وهي تشد ع حضنه حست ب آمان غريب فقدته من سنين وموضوع امجاد اللي كل ماذكرته سرت برودة رعب ب اطرافها لكن تفكيرها بموضوعها وهي بحضن صقر غير وكأنه بيحميها منهم ودها تصرخ وتقول ماتقدرون علي وصقر معي توها تفهم وتحس ب اهمية الزواج في الأسلام وجود رجال جمبك غير لما تكونين لحالك الآمان اللي ينعمه عليك الله بعد آمانه وجود رجال جمبك صقر بحزن وهو يلف وجهها له مايفصل بينهم حاجة ، شاف عيونها الناعسة تشع براءة عيونها ب عيونه وانفهه ع انفها ويده حول خدودها ! ماعنده فرصة انه يكابر او يعاند نفسه وحظه انتهت الفرص بين يده مايقدر يقولها ولا يقدر يكذب يعيش بين ناريين مابيده شي ماستفاد من مكابره الا عثرات : سارة سارة سكتت وهي تشوف الحزن بعيونهه ، غمض عيونه بحسرة وبهمس : كنت أتمنى لي جنينٍ من حشاك اضمهه واقول يالبى أميمتك ينحاش مني ويتخبى وراك وانتي تقولين ياصقر اتركه في ذمتك بعدت عن حضنه بقوة وهي تناظره بخوف ، حطته سبابتها ع فمه وهي تمنعه يكمل حكيه : لا تعودني دفا شمسك دام في النية غروب " سكتت وهي تشوف تأكيد لكلامها بين عيونه " شصار ؟ من بيأخذني وش بيصير فيني اكثر انصدم من انفعالها اللي ماكان حاسب حسابه ابدا ، تكلم وهي يحاول يهديها : محد ! الله يأخذني قبل يأخذونك مني " مسح ع شعرها بحنان " وشفيك ؟ سارة ودموعها بعيونها : بدر " حركت يدينها بارتباك " اخته رفع حاجبه بأستنكار حركاتها : اي وش فيها ؟ • • • { في الخرج || امام مدرسة لمى ورهف }. ركبت رهف الباص وهي تتأكد من وجود البنات كلهم : توكل على الله تميم كلنا فيه تميم بأستغراب : لمى غايبة ؟ ماهي معكم رهف وهي تفصخ نقابها وتدلك راسها باصابعها بتعب : لا لمى دفعت اخر رسوم لـ هالشهر وطلعت بتدور باص ثاني طارت عيون تميم بصدمة هذا اللي ماحسبت حسابه ! معقولة سوتها تبي تفتك منه وترتاح لهدرجة ضايقها ؟ يعني حلمه وامآله تبخرت مع روحتها . نزل وهو يسرع بخطوات كبيرة وهو يشوفها توقف برا المدرسة ب هيئتها الطويلة النحيلة وأكياسها اللي تحمل ب داخلها اغراض الشرح واغراض طالبتها وكفها النحيل تحجب فيه عيونها الصغيرة عن ضوء الشمس الحارق وهي تدور بعيونها سيارة عبدالاله اللي ماكان لها آثر لفت وهي تسمع اسمها يختلط ب صوتهه وهي يلهث من ركضه : ليش بطلتي تركبين معنا ؟ فيه شي ماعجبك احد ضايقك ؟ امرني باللي تبين لمى ناظرته بطرف عين ورجعت تتأمل السيارات وهي تنتظر عبدالاله : انت ، وروح اخوي الله يكفيني شرك ويجزاك خير انا رحت بخيري وشري خلني بحالي مارحت الا بسببك قاطعها بأصرار : وبترجعين ب سببي انا كنت ناوي فكرة الباص من فراغ وتكسب لكن من شفتك صار بسببك ! كنت اتحمل مشقة الطريق والحر عشانك بحياتي ماشفت بنت زيك صاينة نفسها والمكان اللي هي فيه عمري ماسمعت صوتك او ضحكتك زي باقيهم حتى طرف يدك مالمحته ، واذا حركاتي ضايقتك لهدرجة ابشري باللي يعدلها ولا يضيق خاطرك روحي ل أبوك وقولي جايينك رجاجيل بعد المغرب يطلبون يدي ومن بكرة وانتي تركبين معي خطيبتي " ابتسم وهو يشوف سيارة عبدالاله توقف ، مشى ل الباص وهو يدعي الله بقلبه يتمم امره ".