الفصل 47
{ في شركة سعود & صقر }.
دخل على مكتب ملاك بضحكة وهو يجلس ع الكرسي قدامها بوناسة : اخت ملاك اول مايشرف مستر صقر خليه يتفضل على مكتبي بسرعة او اعلمك خليه يمر المحاسبة قبل يحول لي 5000
ضحكت ملاك من وناسة سعود الباينة : بسم الله انتوا مو بتايلاند وش رجعكم ؟
سعود بهبال وهو يلعب بحواجبه : الشوق ياقلبي الشوق " وقف " هيا لا تنسين تبلغين الحلو
ابتسمت ملاك وهي تلحقه بالابتوب لمكتبهه : طيب يابو شوق شوف وش رايك ؟
جلس على مكتبه وهو يأخذ اللابتوب منها وهو يتفرج عليهه بإعجاب ، اما ملاك كانت جالسة قدامه وهي تتأملهه بأستغراب وهدوء لأول مرة من يوم عرفت سعود يعطيها وجهه او يكلمها بـ هالعفوية دائما حاشم نفسه عنها عكس صقر اللي مطيح معها 24 ساعة ب حكم " القرابة " ودايما يعجبها هالشي فيه رغم لطافتهه وحنانه وشخصيته يحط الله قدامه قبل كل شي حتى بتعاملهه معهم مافيه الا كلمة ورد غطاها " ضحكت بنفسها " معقولة تايلاند خربته ؟
•
•
•
{ في بيت أبو صقر || جناح سارة & صقر }.
كان العتمة تسود بالغرفة الا من ضوء الأبجورة الخفيف على كمدينة صقر اللي كان منسدح على جمبهه ويده تحت رأسها ويده الثانية تلعب بشعر سارة بهدوء وهو يتأمل انتظام انفاسها اللي يدل على انها غفت ، تأمل أنفها المحمر من كثرة البكي وخدودها اللي ماجاف من دموعها كانت دائما وهي نايمة يلاحظ علامات الأنزعاج بوجهها وكان مطنش الموضوع بكيفهه كان يستانس بأن نومها خفيف لو يمشي خطوتين فزت على طول كان غبي كان يتوقع كل هذا من " اطباعها " ماتوقع ان هذا كلهه نتيجة " تعذيبها " تنهد وهو يمسج يدها يبيها تهدئ رجفتها لكن للأسف بدون فايدة .
غفت عيونه ثواني وفز بخوف من انها تصحى وهو يسمع رنين جواله ، رفعه وهو يقوم عنها بعيد لا تصحى ، همس بأستغراب من اتصال ابوه بـ هالوقت فرك عيونه بنعاس وهو يتثاوب : آمرني ؟
أبو صقر بهدوء يتسلسله عطف وندم ، تكلم بنبرة فقدها صقر من فعل فعلته القذرة : كنت نايم يابوك ؟ " تردد ماوده ينكد عليه " خلاص بكرة ان شاء الله نتكلم مرني بعد ماتودي بنت اختك موعدها .
صقر هز راسهه وهو مايدري وش يقول : ان شاء الله يمه اقصد يبه .
•
•
•
{ في سيارة مساعد }.
وقف السيارة بعصبية قدام بيتهم ، خذ نفس عميق وهو يطفي السيارة عصبيته ماراح تفيده بأي شي حاليًا غير ان اميرة تربح ب أول جولة ، نزل من السيارة وهو يفتح باب البيت ويصارخ بأسم الشغالة تجي تأخذ اغراض أميرة
دخلت أميرة بتأفف وراه : مو من جدك ليش ماخذيت فندق ؟
لف عليها مساعد بسخرية : صدق ؟ معليش مادريت حضرة سموك ان البيت مايناسب مستواك
اميرة وهي تمشي قدامهه كاتمة ضحكتها : ماعليه سماح هالمرة بس لعد تعديها " قطعت كلامها بصدمة وهي تشوف عائشة قدامها هذي وش تسوي هنا مو قالت بيطلقني ! "
مساعد بهدوء وهو مستغرب وجودها : تور مانور البيت ب صاحبته
ابتسمت عائشة بهدوء وهي تحاول تخفي غيرتها من زوجة مساعد اللي ماتدري من هي : منور فيك يابو ولدي .
ابتسم مساعد بهدوء لها وعلامات الصدمة عليه ، تغيرت ملامحه وتوسعت عيونه وهو يستوعب كلمتها " ابو ولدي " اي ولد !
فكت اميرة لثتمها بهدوء وهي تغلي من القهر من وجود عائشة والغيرة تدبي فيها دبي هي هدمت الدنيا عشان تبعد عائشة عنه تجي بولد الحين بعد ، تكلمت بخبث وهي متحمسة ل تعابير وجهه عائشة : مبروك ياضرتي
اختفت ابتسامتها تدريجيًا وهي تسمع الصوت .