الفصل 46
{ في مجلس ابو صقر الخارجي }.
كان مجتمع ابو صقر بأخوانه يسولفون ويلعبون بلوت ، فهد بصراخ وهو يعزز ل ابوه : على راسي يابو فهد اجلد لا تقصر
ابو ماجد وهو يضحك : يافهيد انطم لا تجرح مشاعر نويصر اخوي
ابو صقر صرخ بوناسة لفهد وهو يرمي اخر ورقة له : جبناها يابو خالد
قام فهد يرقص قدام عمه ناصر بوناسة عشان يقهره : زي ماخبرتك ذيب يابو فهودي .
رماه ناصر بعصبية ب بيالة الشاهي : اقول طس عني انت وابوك الغشاش اجل 3 جولات كلها فاز فيها
ابو صقر وهو يتسند بعد ماصب له بيالة شاهي ويلعب بحواجبه بهبال وهو يضيق ناصر : ياربيه يالغيرة
ضحك على تعابير وجهه ناصر المنقرفه من حركته ، لف على ابو عبدالاله المتضايق جمبه : عسى ماشر ياخوي ؟
ابو عبدالاله لف بهدوء على فهد اللي مازال كان يطقطق على العم ناصر اللي ماعرف يباري مع ابو صقر بهمس : ميعاد انخطبت
ابتسم ابو صقر : الله يوفقها " استوعب وش يقول توسعت عيونه بصدمة " وشو !
•
•
•
{ في سيارة مساعد }.
ركبت أميرة ب ثقة وهدوء عكس التوتر العميق اللي بداخلها : السلام عليكم
رد مساعد عليها السلام بأبتسامة جانبية وهو يحرك : مبروك عليك أنا ، والله يرحمك بحياتك اللي جنيتي عليها بنفسك .
ضحكت بصوت مُستفز وسخرية وهي تلف عليه : يعني اعتبره تهديد ؟ سو اللي تبي ياقلبي ب يدينك ورجلينك " بدلع متعمد وهي تناظر تعابير وجهه المُغتاضة " كلي فداك من راسي لين ساسي اللي تبيهه فيني سوه كلنا سمعًا وطاعة
مساعد وهو يحاول يقلب الطاولة عليها ماتقلبها عليه : خلك قدام كلامك عاد
مسكت يدهه بلعانة وهي تمسح عليها بلطُف : ابد وعد دين مانرجع فيه
سحب مساعد يدهه بقرف : اخر شي تفكرين فيه تقربين مني والله ان تشوفين وقتها شي مايعجبك وبس يكون ب علمك ماخذيتك عشان اعطيك حقوقك خذيتك عشان ارد حق عائشة وانا لعائشة بس مستحيل اللي يكون ل عائشة يصير لك " صرخ " حطي حلق بأذنك كل مافكرتي تلمسين شعره مني .
•
•
•
{ في بيت أبو سلطان }.
دخلت البيت ب طقطقة كعبها وهي تنزل طرحتها الكُحلية وتتأمل ب عيونها البُندقية أثاث البيت المُتناسق والمستغرب من ذوق رجال من دون تدخل اي أنثى ، ابتسمت وهي تسلم الخدامة اللي نزلت شنطها عبايتها .
لفت بدلع على مقرن اللي دخل وراها وهو مبتسم من نظرات الأعجاب بعيونها قربت منه هي تحط يدها على كتفه وفوقها فكها وهي تحاول توصل لمستوى طولهه رغم كعبها : ذوقك حلو حبيته " مشت بأصابعها بدلع على خده وعلى دقنهه الخفيف بـ لون المشيب " يشبهك كثير
ناظرها مقرن بأستغراب اشبهه بالصدمة من جرأتها وهذي ثاني لقاء لهم من بعد أن اجبرتهه من زواجها منه ، مشاه بتنطيش لـ الوضع وهو يتأمل لبسها اللي كان فستان كحلي لنص فخذها ومفتوح من النص واسعة وتوب وكعب عالي : تأكدي ذوقي حلو لاني أخترتك .
ابتسمت بأنوثة وتفكيرها مشغول ب هدفها " سلطان " لفت بشعرها ع الجمب : امم تسكن هنا لحالك ؟
ابتسم مقرن وهو يشوف سلطان ينزل من الدرج : لا مع ولد العهد اللي شرف ياهلا ويامرحبا
نزل سلطان من الدرج وهو ايباده بيد وكأس الكوفي بيد ، وقف بنص الدرج بأستغراب : يبه
" اشر بعيونه ع البنت اللي جالسة ع يد الكنب ومعطيته ظهرها العاري وشعرها المنثور بمعنى هذي زوجتك ؟ "
لفت رسيل بأبتسامة واسعة برز فيها اسنانها اللؤلؤ بروجها الأحمر وهي ترجع شعرها على ورا : افا ياسلطان ماراح تسلم على " شددت بكلمتها " عمتك ؟
طاح كأسه من يده وتبعه ايباده وصوت كسر الزجاج عم بالصالة الصامتة من صمتهم واكتفت ب تعابير رسيل الساخرة ونظرات سلطان المصدومة تحت نظرات استغراب مقرن .
همس بصدمة وهو يناظرها هي والله العظيم رسيلوه ! ليه يبه خلصوا بنات الرياض مالقيت الا رسيل كبر ولدك حتى ولدك اكبر منها ب 6 سنوات ، مقرن رفع حاجبه بابتسامة : سلطان يبه تعال سلم وراك انسبهت
سلطان ناظر فرحة ابوه حس بقلبه يعتصر من حركة رسيل القذرة الحية اللي لفت على ابوه شلون يصارحه ويكسر فرحته يقول ذي حبيبة ولدك السابقة يايبه هذي كانت تحب ولدك والحين تأخذ ابوه والله اني كنت حاس هدوءها المفاجئ غريب عليها طلعت تخطط لشيء اكبر الله ياخذها ، مايقدر والله مايقدر انه يتكلم ويهدم فرحة ابوه اللي وهب لهه عمره كلهه عشان يسعده عشان مايضيق سلطان بيوم عيشه ابوه ملك زمانه يهدم سعادته اللي اول مرة يشوف ابوها فيه ، ابتسم ابتسامة باهته وهو يناظره رسيل بكرهه : على فكرة انتي اللي راح تصلحينه " واشر بسبابته ع الأيباد وهو يشد يده الثانية بقهر كان يحاول يخفي رجفته عن رسيل اللي حافظته حبة حبة "
مشت برقة قدامه وهو تصعد الدرج بأنوثة متعمدة وهي تشيل الأيباد من الارض وباصابعها تضرب كتف سلطان بضحكة : بنصلح كثير اشياء ياسلطان مو بس ايباد " رفعت حاجبها وهي متأكدة انها فاهمة قصده "
لف وجهه عنهه بـ كره كيف تتجرأ تلبس هاللبس وهي تدري ب هالبيت هو مو بس ابوه صرخ بداخله قهر من قذارة تفكيرها اللي يعرفها ، نزل بسرعة وهو يبوس رأس ابوه : الف مبروك يبه ، انا طالع تأمر شي ؟
مقرن بابتسامة طيبة ويحسب بداخله ان ولده مايبي يحرجهم : لا يبه سلامتك .