بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 45 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 45

الفصل 45

{ اليوم المُنتظر || ملكة الثلاثي ب بيت ابو صقر }. في مجلس المحلق المُنعزل ، كان يجمع غدير ( في سابقا ) وعبدالاله اللي مضى على ملكتهم ساعتين وزي ماكان متوقع " الرفض التام من غدير " عبدالاله بحنية : غدير والله مادريت الا تو انك مارضيتي وصدقيني لو ماتبين مستعد اطلقك الحين ماعندي شي بالغصب غدير ببُكاء : بس مالي احد غيرك اذا طلقتني وين اروح ماما ماتبيني وابوي مايبيني وخالي سجنوه عبدالاله : طيب انتي ليش ماتبيني ليش خايفة مني ؟ شفتي مني شي مايسرك ؟ غدير وهي تهز رأسها ب " لا " : بس انت ولد اخو ناصر ابوي يعني كلكم نفس الدم ونفس النجاسة ابتسم عبدالاله بطولة بال : وانتي دمك مو نفس دمنا ؟ تشبهينا ؟ لا طبعا ، يعني مو شرط انا اشبهه عمي ب تصرفاته ، خابرك اعقل من كذا ياغدير " ابتسم وهو يشوف ملامح الليّن على وجهها ، مع انه متأكد مستحيل تمشيها لكن يرضى بالقليل " يالله البسي عبايتك نطلع نتعشى ونروح الفُندق . { في الصالة الداخلية الكبيرة } وقفت رسيل بعبايتها وطرحتها ع وجهها عند باب الصالة الكبير وهي تناظر ساعتها وابو سلطان " مقرن " اللي ينتظرها برا لكن هي ماعندها نية تطلع ، لفت ل أميرة اللي توها نازلة من الدرج بدون نفس وهي تبوس راس امها وابوها والخادمة تركب شنطها سيارة مساعد . رسيل وهي تشوف أميرة تضبط لثمها عند المرآيا : ماراح تنتظرين معي ؟ أميرة وهي ترجف من العاصفة اللي تنتظرها برا : يوم ثاني ان شاء الله . ودعت الكل بصوت جهوري وباست بنتها وطلعت ل سيارة مساعد رسيل لفت بطفش وهي تشوف بنات عمانها ب جهة اليسار وكل وحدة ب جلال صلاتها ب حيث يسترها عند عيال عمهم اللي دخلوا يسلمون ويباركون ل الجدة ، دخلت ب صينة مصفوف فيها بيالات الشاي وجمبها علبة السكر بشكل انيق وشدن وراها ب ترامس الشاي . وقف بتال بإبتسامة وهو يشوف البوابة : ياهلا والله ب أبو عبدالعزيز طاحت منها صينية الشاهي وانقذتها ميعاد اللي مسكتها بسرعة وهي تسمع كُنيته اللي دائمًا يلقبونه فيها معناه وصل ؟ رجع بعد غياب خمس ايام . لفت رسيل بفرحة : ياروحي الحمدالله على السلامة ضحك صقر ب رزانة وهو يدور سارة بعيونه : زين سمعتي كلامي انتظرتيني اسلم عليك قبل تروحين شمت ريحة عطره المُركزة وهي تغمض عيونها عطره اللي تشمه من بعد 10 متر دخل بكل هيبة وسلم على الكل الا هي اللي كانت بنهاية الصالة عند مدخل الصالة الثاني من المطبخ ! كانت اطرافها ترجف ماتدري وش صار فيها لما شافته من وراء جلالها تلخبطت كل حاجة فيها وهي اللي حالفة لو رجع ان توريه نجوم الليل بعز الظهر . لف يدورها بعيونه بعد ماسلم على الكل ، ابتسم لما لمحها جاء بكل هدوء وضمها من جمب من كتوفها باس راسها ، وصعد معها الدرج ل جناحهم دخلوا وهم في حالة صمت نزلت جلالها وهي تبعد وجهها عن عيونه لا ينتبه على دموعها تنهد بابتسامة طفيفة وهي ينزل شماغه على التسريحة ، قرب وباصابعه لف وجهه اتجاهه ابتسم وهو يتأمل ملامحها ، غمضت عيونها ودموعها مستسلمة : اكرهك صقر تدري شقد اكرهك ابتسم صقر لين بانت اسنانسهه وغميزته اللي باليسار : حتى انا اكرهك اكثر منك سارة على حالها ودموعها كل مالها تزيد : تدري كنت مرتاحة ب غيابك ؟ حبيت الرياض ب بعدك فتحت عيونها وهي مستغربة صمته ، سكتت وهي تشوف عيونهه اللي ب عيونها ، همست : والله انا كذابة ضحك صقر بحنية وهو يمسح ع خدها ماوده يحكي ولا تحكي بس يبي يروي شوقه الضميان ، بكت سارة وهي ترمي نفسها بحضنهه : ليش رحت وخليتني ؟ ليه اقولك اني ماعرف احد هنا وتتلذذ بعذابي وتروح ليش اقولك ماحس بالامان وانت بعيد وتروح كانك ترش الملح ع جرحي " صرخت بقهر " ليش صقر ليش ؟ صقر بهمس عند اذنها وهو يمسح على شعرها : والله مضطر سارة بشهاق : مضطر ؟ تروح بدون ماتعلمني اصحى ادورك والغريب يعلمني وينك فيه اوكي لا تتقبلني حط اصابعه عنده فمها وهو يقاطعها وخشمه عند رقبتها : اوش ادري والله غلطان ادري سارة وهي تشد ع حضنهه : كيف طاوعك قلبك تصبر كيف ؟ ابتسم صقر وهو يهمس بأذنها : ريحتك كانت بكفوفي ب حضني ب اغراضي بكل مكان لك فيه لمسة ، صبرتني لكن ماقويت اكثر ابتسم وهو يبعدها ويمسح ب يده دموعها : يالله ننزل ؟ سارة بضحكة : لا مافيه بعدين ادورك بالليل القاك سافرت بعد ضحك صقر من قلب ع براءتها : طيب ببدل ملابسي طفشت من الرسميات سارة تجي معه : ماضمنك اخاف تروح من الشباك وتخليني رنت ضحكتهه مره ثانية ع حركاتها العفوية كيف طاوعه قلبه جد يتركها كيف ؟ وقف يلبس وهي ماسكة يده ولافه وجهها عنه صقر وهو يلبس تيشيرته : ابي اتاكد انك سارة متوقع بجي وبتثورين فيني بس اللي شفته عجيب غريب وين قوتك اعوذ بالله " ضحك " مرتفعة حرارتك ياروحي ؟ سارة ببراءة : لا يكثر اقول ، حتى انا ابي اغير ملابسي بس غمض عيونك ولا تخلي يدي صقر بضحكة خبيثة وهو يكذب : اي ان شاء الله يصير خير سحبت لها بجامة سبورت لبست البنطلون وفستانها عليها لسى ، رفعت عيونها تتأكد ان صقر مغمض وفصخت فستانها وسحبت تيشيرتها تلبسه ناظرها صقر بصدمة وهو يأشر على بطنها : هذا وشو ! صرخت سارة وهي تغمض عيونه ب يدها : صقر ياكذاب ليش ماغمضت ؟ صقر بعد يدها وهو يناظرها بحدة : من مسوي فيك كذا ؟ سارة وش هالحروق والجروح لونها قالب اسود من كثر ماهي متلوثة مجنونة انتي " صرخ " من مسوي فيك كذا ؟ " اشر ع مكان ب جمبها واشر ع جرح تحت صدرها وناظر الكتابة اللي ب بطنها " من مشوهك كذا ليه ؟ لفت وجهها عنهه ل الجهه الثانية وهي تقاوم دموعها ماتنزل من الذكريات السيئة اللي راودتها ، صقر لف وجهها له : انا احاكيك سارة صرخت بقهر وهي تبكي : وش تبيني اقول ؟ اقول خمس سنين يعذبوني تعذيب بالسجن عشاني مانفذ لهم اللي يبون عشان ماهرب لهم مخدرات ودخان يحرقوني بالزقارة باي مكان تطيح عيونهم عليهم عشاني ما ارضى انهم يلمسون عشاني مارضى اكون ملعونة يجرحون صدري بالموس يبوني صقر يبوني كانوا البيض والسمر يكرهوني يعيشون بعنصرية هناك السمر يكرهوني عشاني بيضاء والبيض يكرهوني عشاني مسلمة واعصي طلباتهم كانوا بالسكين يطعنون اي مكان تطيح عيونهم عليه ، مرتين صقر كنت بموت مره بجمبي يبعد عن كليتي ب 7 آنش ونجاني ربي ومره بفخذي قعدت 7 شهور ماقدر امشي وسريري علوي كنت وانا نايمة يجروني بشعري منه واطيح من فوق وانا عاجزة عن المشي مستوعب بالايام اني يغمى علي محد يدري عني كنت بسجن 8 سنوات يكون بس عشان سلوكي حسن خلوها 5 سنوات كنت ب اردى سجن بامريكا حتى الحراس مايقدرون يتدخلون تدخلوا مرة طلعوا حارسين ميتين و3 جرحى صار هالسجن اللي له جريمة بشعة يرمونه هنا معروف عن هالسجن اللي يدخل مايطلع الا ميت اغلبهم سجن مؤبد واللي ارحمهم يعني جريمة خفيفة سجن 30 سنة حطوني هناك لاني مسلمة لاني عربية يكرهوني كرهه العما لدرجة لما يشوفون اني انا اللي أتآذى محد يتدخل زاد بكاءها وانكتمت كانت مسترسلة ب حكيها وتشهق وهي تذكر وش كان يصير بالتفصيل كانت ترجف اطرافها برعب زي ماكانت ترجف لما تشوفهم يقربون منها ضمها بقوة وهو يقاطعها تكمل ، انقطع قلبه وهو يشوفها تتكلم شلون تحملت 5 سنوات على هالمر والله لو اي آدمي غيرها مايصبر يومين زيادة ، شد عليها وهو يحاول يهدي من رجفتها اكثر وهو يسمعها تشهق اكثر وهي تسرد ايامها عليه بخوف وصراخ كرهه نفسه لما تكلم وذكرها لو كان ساكت وش ضره كلها دقايق وكانت تهلوس بحضنه بكلام مو مفهوم وهي تهدي من بكيها وتشد ع صدره : لا تصير انت واهلي والزمن كله علي ياصقر شفت من الضيم مايكفيني والله يكفيني . • • • { في بيت ابو عبدالاله || الصالة الداخلية }. ام عبدالاله بعصبية وهي تهز ولدها الرضيع بحضنها : بكري يتزوج وحدة ماخترتها لها ؟ استغلوا طيبة ولدي وزوجوه عار ولدهم ميعاد : يمه عبدالاله راضي فيها خلاص الله يوفقهم ام عبدالاله بقهر باين ب صوتها : لا تلوموني فرحتي الاولى وبكري يتزوج وحدة كذا من دون حتى زواج او زفة او اشوفه لابس بشت وازغرط له ووحدة ماخذها شفقة مو عن حب او قناعة " تنهدت بضيقة ام كانت امنيتها تشوف ولدها ب بشت وتعزم كل من يعز عليها يشاركها فرحتها " كانوا بنات ابو ماجد مكملين السهرة عندهم ، قامت لمى اللي كانت اختهم بالرضاعة بهدوء وهي تتصل على عبدالاله ودها تبكي من الأحراج بس شتسوي مضطرة ، رد عبدالاله اللي كان منسدح على كنب الفندق : هلا لمو بابا لمى باحراج : والله اسفة لو الموضوع مو ضروري كان ماخربت عليك ليلتك وانت معرس عبدالاله بأبتسامة وهو يعدل جلسته : شدعوة " تنهد " خليها على الله وصلنا وقفلت عليها الغرفة مو متقبلتني ابد ، انتي آمري ؟ لمى : تقدر توصلني الخرج بكرة لأن الباص انتهى اشتراكي لو بروح معه بجدد له عبدالاله قاطعها : ناقصك فلوس ؟ لمى بسرعة : لا والله بس قصدي " تنهدت وهي تذكر نظرات تميم وحركاته " معد ابيه مو مرتاحة عبدالاله انت بس هاليومين لين ادبر لي سواق مناسب بمصروف زين ممكن وماجد عنده مناوبة بالمركز وبتال له يومين ماجاء البيت تردد عبدالاله وش يسوي شلون يوديها ودوامه وغدير ، ماحب يضايقها او يرفض وهي اول مرة تطلب منه شي : ابشري ، تصبحين على خير اجل .