بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 43 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 43

الفصل 43

وهو يتأمل جسمها بخبث ، تذكرت سارة جوالها اللي بجيبها مدت يدها بهدوء وهي تتصل على 911 وقف بصدمة وهو يشوف جوالها المضئ بجيبها : هل فعلتي ذلك ياحقيرة يا ابنة الـ ••• صرخت سارة من الفاظه البشعة : انطم الله يأخذك سحب الجوال بقوة من يدها وهو يسمع المجيبة من 911 تصارخ وتطلب منها تجيب ، ابتسم بخبث وهو يقلب الطاولة على سارة : سيدتي النجدة ف هنا امراءة عربية قتلت زوجها صرخت سارة بالعربي : يكذب والله يكذب " بكت وهي تضرب راسها بالجدار ، الخوف نساها كل كلمة انقليزية حفظتها حست بالعجز لكن هم بيوصلون وبيشوفون كل شي هدي ياسارة هدي " لف عليها لينكولن بخبث : ياللأسف ستقضين معظم عمرك بالسجن لقضية لم ترتكبيها لف ع بدر ببرود وهو يغرز السكينة ب بطنه وعند القلب ، طلع منديله الخاص ب جرائمه وهو يمسح بصماته ورمى السكينة عند رجل سارة المنهارة وهي تشوف بدر فتح الباب وبهذل ملابسه وطلع يصرخ : النجدة توجد هنا قاتلة اخلوا العمارة " صرخ بصوت اعلى وهو يتصنع الصدمة " قاتلة قاتلة قاتلة طلعوا الجيران من صراخهه الحاد بخوف وهم يخلون البناية من اطفالهم واصوات سيارة الشرطة حاوطت البناية كاملة طاحت عند رجلين بدر بصدمة وهي تهزه : بدر قوم خلنا نروح بدر قوم مابعد علمتك " هزت بدر بقوة وهي تصيح " بدر قوم ابيك " صرخت وهي تسمع اصوات سيارة الشرطة " بببددددرر رفع الشرطي مايك السيارة ب زيه الازرق المعتمد ل شرطة امريكا وهو يناظر شباك الشقة : الرجاء منك آنسه سارة تسليم نفسك ف الشرطة محاصرة المكان بالكامل " تنهد براحة وهو يشوفها ترفع يدها فوق ب حركة { استلمت } " حسنا الان سيصعد لك فريق كامل الرجاء عدم فعل اي حركة غبية تستخدم ضدك امام المحكمة اعطاء الفريق اشارة وطلعوا يركضون ب مسداساتهم ل الشقة دخلوا وهم يشوفون بدر طريح الأرض ودماءه محاوطته وغارقهه فيها رجول سارة ويدها اللي كانت تناظر بدر وهي في حالة صدمة ! كلبشوا يدينها والشرطة بعطف من حالتها : نرجوا منك ان لا تتفوهي ب اي كلمة الى ان يأتي المحامي لك بالمركز ف اي كلمة تستخدم ضدك في المحكمة " وقفتها وهي تركبها سيارة الشرطة ، لف ع سيارة الأسعاف اللي ينتظرون الأذن " قليلا من فضلكم في حال انتهى التصوير من التشريح الجنائي واخذ البصمات من قبل الشرطة يمكنكم نقل الجثة ف هي ميتة لن يفيدكم الوقت " ركبت مع سارة السيارة ". بعد ثلاث ساعات . في غرفة التحقيق في مركز الشرطة . دخل الشرطي وهو يجلس قدامها بهدوء : اتصلوا السفارة السعودية ب اهلك وسيكون هنا بعد قليل من وصولهم من السعودية ، هل تنتظرني وجود محامي او ستقدمين افادتك ؟ سارة بهدوء : سأقدم افادتي . ‏ناظرها الشرطي اللي كان بعمر 32 تقريبا ب حنّية وهو يشوف البراءة بعيونها : صغيرتي لستي مجبورة على فعل شيء تندمين عليه بالمحكمة ف قضيتك معقدة " ناظر كاميرا المراقبة بتنهيدة " ارجوك استرحعي كل لحظة قبل ساعات الى حين قدوم اخيك فهو محامي رائع لن يرضى بك هكذا فقط استرخي " مد لها موية باردة بابتسامة لطيفة " ‏ناظرته سارة ببرود : حسنا لن تكون هناك مٌشكلة ، هل لك ان تتركني وحدي قليلا الى حين قدوم اهلي ؟ ‏حس بخوفها من اهلها وهذا شي طبيعي عن اللي سمعه عن تفكير العرب : حسنا ، اتمنى لك حظا طيبا ياصغيرة . ‏رجعت رأسها على وراء بتنهيدة وهي تشوف يدها المٌكلبشة والغرفة الخالية الا من طاولة وكراسي وجدار شفاف يراقبونها منه ضحكت بسخرية وبهمس : بتشوفيني كثير صدقوني " ضغطت بيدها على رأسها وهي تفكر ب الخطوة الـ 100٪ غلط لكن هي مجبورة محد بيفهمها ! بتعذب نفسها لكن لأجل عين تكرم مدينة وش بيضرها لو صبرت 7 سنين او 10 سنين بالقليل وتطلع وتبني لهم حياة افضل ب مليون مرة تنهدت بهدوء وهي تتذكر خوف بدر عليها من اهله ، همست ب نفسها : وانا بدمر حياتي بسببهم يابدر ‏بعد ساعات من وصول أهل سارة اراضي لوس أنجلوس . ‏حست ب فتحة الباب رفعت راسها ببرود وهي تشوف اهلها يدخلون وهم مصدومين من الخبر الصاعق عليهم ‏سعود بخوف من وجهها : سارة قولي انك ماقتلتيه وخلينا نطلع سارة انا اعرفك والله ماتسووينها ‏ابتسمت سارة ببرود وهي تحترق من جوا من خيبة اخوها فيها : اجل ماتعرفني كويس " لفت ع مساعد " بعينك محامي لي واثبت لهم انه قتل بالخطأ ‏مساعد بصدمة : يعني قتلتيه ؟ ‏سارة : بتوقف معي ولا اعين لي محامي من السفارة مايقصرون ترا ‏ابو مساعد بقرف منها : مساعد خلصنا من هالعار بسرعه لا يكبر الموضوع سوو لها اللي تبي وفكنا ! ومن تطلعين مالنا فيك ولا لك فينا وعذرنا ل الكل انك ماتقدرين ترجعين بدون زوجك وبتثبرين هنا ‏ابتسمت سارة بهدوء : تمون يالغالي والله تمون ‏ام مساعد بصدمة وهي تبكي : ربيت قاتلة اجل ؟ ياحسافة ليلة سهرتها عليك ‏سارة ع حالها وكأنها تبي تبين لهم تراني ماستاهل دمعكم والله : اي والله انها خسارة فيني تمونين يانور عيوني لو تتفلين علي قليل " وقفت وهم يجروؤنها ل التوقيف " ‏صرخ سعود بقهر : سارة والله لا أذبحك والله بس اطلعي وانتظريني " صرخ باعلى صوته " انتظريني ) ‏صحت من سرحانها وهي تتأمل كلمة بطنها " غران ڤيا " تذكرت سببها ب تاريخ ‏8 / 8 / 1433 . ‏( في احدى غرف الزيارة في سجن لوس انجلوس . ‏سارة وعرقها يتصبصب من جبينها وهي تعض على حجابها من الألم : ارجوك كوني هناك لا تذهبين سأتي تم الحكم علي ب القتل الغلط وسجن لـ 5 سنوات ليندا المُسنة بحنية : اجل لن انسى معروفك انتي والسيد بدر سأكون انتظرك ب مدريد لن استطيع المكوث في امريكا اكثر ف المعيشة غالية جدا ، سأكون في غران فيا بناية 2349 شقة 203 حسنا ؟ ‏صرخت سارة وهي تبكي من الم الخياطة الخاطئة اللي التهبت عليها بسبب عدم تعقيم الابر : حسنا ، ارجوك اذا ذهبت روحي ل الباري بجانب زوجي اذهبي الى سعود اخي سيعطيك مُستحقاتك ليندا الرائعة " صرخت والألم يلعب فيها " ارجوك لا تنسين الاسلام واللغة العربية لأجلنا . ‏ابتسمت لندا وطلعت وهي تحمل امانه سارة ، اما سارة سحبت القزازة المكسورة ب طرف الشباك وهي ترفع بلوزة زي الرسمي ل السجن وهي تحفر " غران فيا " ب بطنها . عضت ع شفتها بألم وهي تتلوى على نفسها ). ‏ابتسمت وهي تتذكر ذكرياتها المؤلمة اللي لو تحصل الكافر اسلم وسرها اللي حرمت نفسها السعادة والحق عشانه . • • • { في بيت ابو صقر || مجلس الحريم } ع طاولة الضيافة وانواع الحالي والمالح والقهوة والشاهي والورود وريحة البخور تضج بالبيت . وقفت أميرة بتنهيدة وهي تناظر نفسها بالمرآيا الطويلة ب فستان ابيض ناعم ماسك يوصل نص الساق وماله اكمام ب كعب عنابي وشعرها اللي الى كتوفها رافعته ذيل حصان ، سمت بالله ودخلت بابتسامة بدون نفس وهي فاهمة سبب زيارة ام مساعد . ابتسمت ام صقر وهي تدعي بقلبها يصدق احساسها : وهذي بنتي اميرة ابتسمت ام مساعد بحنية : ياهلا والله شخبارك يابنتي ؟ باست رأسها اميرة باحترام وبهدوء : كويسة ياخالتي وانتي ؟ ام مساعد وهي تتأملها وتقارن بينها وبين عائشة ماتنكر لما عرفت من راح يناسبون كأنها رضخت ان مساعد يتزوج الثانية : الحمدالله جلست اميرة بثقة وهي تحط رجل على رجل بابتسامة رزينة وتتأمل اظافرها المطلية ب مناكيرها العنابي وهي تنقل نظراتها بهدوء بأرجاء المجلس . ام مساعد بنفسها وهي تتأملها : فرق السماء عن الارض ياوليدي وش جاب اللي جاب ؟ عائشة حياوية عيونها ماتصعد من الارض صغيرة حليلة من اهل الله ، وهذي كانها انت يامساعد ب ثقتها ورزتها وكان ماعلى الارض الا هي ، تنهدت وهي تتكلم : والله احنا ياوخيتي مابينا رسميات اللي بقلوبنا على لساننا ، وانا وحدة شارية قربكم ابي بنتكم اميرة لولدي مساعد رسيل بعفوية : يعني بيأخذ اميرة الثاني ؟ ام صقر خزت رسيل بعصبية ، ولفت بأبتسامة : قربكم اطيب يالغالية ، ورأي البنت عندنا مهم نشاورها قاطعته اميرة وهي تحط عيونها بعيون ام مساعد : وقرب خالتي ام مساعد ماينرد ياماما ، وماتوقع بلقى احسن من مساعد صح ؟ الله يكتب لنا اللي فيه الخيرة ويتمم لنا طارت عيون كل اللي ب المجلس من جراءة أميرة اللي تناظرهم ببراءة ولا كأنها سوت شي .