الفصل 42
{ في آحدى منتجعات بانكوك الراقية || ڤيلا صقر & سعود }.
طلع سعود من بلكونة ڤلته وهو يلبس نظارتهه الشمسية يحمي عيونه من شمس بانكوك الباردة ، ابتسم بآنتعاش وهو يسمع اصوآت امواج البحر المقابل ل ڤلتهم تخصر وهو ينط منها لانها كانت قريبة ل الآرض ويركض بحماس ل البحر ب شورته الكحُلي المقلم ب الاصفر وهو يلقي تيشيرته الأبيض الكت ع الشاطئ ويرمي نفسه بالبحر .
غافل عن صقر اللي كان جالس ع كراسي الاستجمام المقابلة ل المسبح وهو يضحك عليهه وبجمبهه بكت دخانه + قهوتهه الفرنسية بـ شورت ابيض وتيشيرت كت أورونج ونظاراته ديور الشمسية الاسود المحددة بالذهبي بأناقة ، ضحك من قلب وهو يشوف سعود يصارخ من برودة الموية ويسب في صقر اللي كان يضحك عليهه طلع وهو معصب سحب مناشف المنتجع المعلقة ع الجانب ، وهو يسحب تيشيرته من الارض ويتوجهه ل صقر وهو يتحلطم : ورا ماعلمتني ؟ والله اني قايله ليش محد فيه الا انا طلع الموضوع كذا
سكت صقر وهو يرتشف زقارته بابتسامة باردة ، رفع سعود رآسه وهو يلبس تيشيرته ب يأس ، اشر بعيونه ل الزقاير : بتذبح نفسك وبتذبحنا معك " يلف عليه بسرعة وهو يتذكر " عساك ماتدخن عند زوجتك بس وهي حامل ؟
ابتسم صقر بُخبث وهو يتذكر لما نفت دخان الزقارة بوجهها وآنكتمت وهزأته هذاك اليوم من حركته القذرة : لا حشى
سعود أنسدح جمبه بتنهيدة وهو يحط يده ع عيونه : والله مايندرى عنك
تكلم صقر بضيقة وهو يطفي زقارته الثامنة ويتسلسل بين اصبعِي السبابة والوسطى زقارته التاسعة وهو يرتشف قهوته : خفت
لف عليه سعود بأهتمام ل آمره ومن صقر اللي يشوف سعود بعيونه الدنيا كلها يعتبره نصفهه الثاني ماتخفى عليه خافية احترم صمته وسكت وهو ينتظره يكمل .
صقر وهو يتآمل المسبح والشاطئ اللي بعده بعدين بحر : تسحرني بعفويتها تقتلني ب براءتها احس بقذارتي تأمن نفسها علي وانا اللي بطعنها تشوفني شي وانا اقذر ماخلق ربي تشوف فيني خير وانا اشبهه بالكافر والله " لف ع سعود بأبتسامة حزن " اكره نفسي جمبها اكره ان هالطاهرة من نصيبي ماستاهل والله ماستاهل " تكلم بقهر وهو يتحرك بيدينه " مالقيتها مرة جمبي توقعتها تخوني تشوف دناءة تفكيري احسب الكل مثلي " ضحك بسخرية " لقيتها تصلي الوتر تخيل سعود تنميت اني مت قبل هاللحظة والله
ابتسم سعود بهدوء : هذا السبب اللي بتطلقها عشانه ؟
هز رآسه صقر بإيجابية : صح بداية زواجنا كان السبب مختلف ، بس الحين هذا السبب هي ماتستاهلني انا حرام فيها انا عارف ربي يعاقبني فيها ربي يعرف ان ماراح يعاقبني الا ب طهارتها وماراح يذبحني من جوا الا براءتها كيف انا الوث طفلة ب نسبها لي كيف
سعود وهو يقرآ الحكي ب عيونهه : صقر انت خايف تضعف قدامها تخاف تتعلق فيها اكثر تخاف تغرقها ب وحلك وتنجس نقاوتها تخاف وتخاف وتخاف وانت ماتقدر تخليها ع ذمتك ماعندك الجرأءة الكافية أنك تخاطر ب امرأة مثلها ع ذمتك
صقر ابتسم بهدوء وهو يأيد كلام سعود وعيونه بنفجال قهوته : اخبي خوفي من فقدانها بصدري وأوريها انا القاسي " ناظر سعود بضحكة " وانا والله ميت ابيها
ابتسم سعود بتأيد : قلت لي مرة وانت عارف نفسك انك ماتقاوم انثى بجمبك شلون تبيها تكون جمبك ولا تلمسها وانت ماتقدر تمنع نفسها عنها " بجدية " ياخوك العمر مره خلها تعيشك بنقاوتها حبها وعيش استقر وارتاح لمتى تعذب نفسك ؟ خلها تغيرك واذا مستأثم فيها خلوكم اصدقاء بس هالعلاقة مالها نهاية وانا اخوك غلط ، اكبر وكبر هالمخ
•
•
•
{ في بيت أبو صقر || صالة الطعام }
دخلت وهي تناظر الساعة الكبيرة المُعلقة على الحائط 12 ظهرًا ونص باقي لها محاظرة وسحبت عليها من بعد حكي أمجاد مالها نفس حتى تدخل الجامعة مرة ثانية ماتنكر من هذاك الوقت الى الآن وهي ترجف ! عدلت نقابها وهي تسمع اصوات فهد وضاري ب صالة الطعام ، مرت بآدب وهي تلقي التحية عليهم بصوت اقرب ل الهمس : السلام عليكم
رد الكل : وعليكم السلام والرحمة .
ام صقر وهي تسحب لها كرسي : تعال تغدي معنا غذي حفيدي شوفي بطنك بالخامس وهو كبر يدي الناس تكبر بطونهم وانتي تصغر
تتأففت سارة بنفسها هذا اللي ناقصها بس ام صقر وعن الأكل بعد : على وجبة ثانية ان شاء الله ياخالتي ، والله جاية من الجامعة مالي نفس اعذريني
ام صقر رفعت حاجبها : جالسة بمطعم ؟ انتي كيفك بس حفيدي غذيه امشي اجلسي كلي
سارة وكبدها تقلب من سالفة الأكل : ياخالتي والله ماشتهيت غصب اهو ؟
ام صقر ولا كانها تسمعها شالت لها من كل صنف وهي تقربهه عندها : بلا دلع بنات وكلي
داعبت ريحة الأكل انف سارة اللي ركضت ع دورات المياة وهي ترجع بكرامة وكأنها لقت سبب مُقنع اخيرا تبكي عليه ! بكت ب نحيب وهي تسند يدها ع رخُام المغاسل بكت صقر بكت امجاد بكت اهلها كلهم تجمعوا كلها بوقت واحد خلاها تضعف بوقت غلط
لف فهد لأمه بعصبية : يمه يعني كان لازم تغصبينها يعني بتجوع نفسها مثلا ؟ اذا جاعت بتأكل
ابو صقر بهيبة لف لأميرة : قومي روحي لها يكفي زوجها الحيوان مشى وخلاها ولا كأنها حامل محتاجة رعاية وجوده وعدمه واحد
رسيل وهي تمد جوالها ل امها : يمهه صقر يبي يكلمك " لفت بهمس ل لفهد " تخيل توني برحب فيه قال اذا سارة قدامك لا تقولين اني صقر قلت لا مو فيه قال اوكي اجل عطيني امي
فهد ضحك بسخرية ع عقلية اخوه الطفولية ، خذت ام صقر السماعة وهي تطلع ل الصالة المقابلة ل المغاسل وهي تلمح ظل سارة ونحيبها واصلها تأفتت بتأنيب ضمير وهي تشوف بُنيتها الصغيرة الضعيفة ولا كانها بتصير امُ : هلا ابوي
سكت صقر وهو يميز الصوت هذا ! والله صوت سارة ليش تبكي كذا وش فيها عمري ماسمعتها تبكي كذا وش صار فيها يمه تكفين .
عاند تفكيره وهو يسأل امهه : يمه بس بغيت اقولك اني بخير " غمض عيونه بقوة وهو يسمع نحيبها يزداد ونفسهه يضيق من مجرد تفكيره انها موجوعة وهو قطع وعد انه يكون لها المجلئ وهو مو قد الكلام " مع السلامة
سكر الجوال وهو يرميه بعيد ويصرخ بداخله شفيها ؟
ابتسمت سارة ل اميره اللي كانت تنظرها بصدمة من حالتها المُريعة : عوامل حمل ماعليك
ضحكت بدون نفس وهي تأخذ اغراضها وتصعد رمت كل شي عند باب جناحها وقفت قدام المرآيا تتأمل بطنها وهي تذكر الخمس السنوات اللي مرت عليها اعوام نفس اللي يصير بالأمس قاعد يصير اليوم لكن هالمرة بجرح أكبر وبذنب أكبر هالمرة اهل بدر جاييني ك الموج الهائج يبون ثارهم وانا يديني خالية من ذنب ولدهم شلون اقتل واحد يسوى عيوني ، غمضت عيونها بهمس : والله ولدكم اللي ذبحني وبلعت موس وسترت عليه والله .
فصخت تيشيرتها وهي ترميها بعيد وباصبعها السبابة تمرره بهدوء على الكلمة المحفورة ب بطنها " غران فيا " وذاكرتها تبحر ب آخر 5 سنوات واليوم المعهود :
{ قبل خمس سنوات ب أمريكا ، لوس انجلوس تحديدا || شقة سارة & بدر }.
ابتسم وهو يشوفها منسدحة قدام الـ TV وكُتبها مبعثرة قدامها وبقلمها تلعب فيه عند شفايفها وسرحانة ، عدل اسكارفهه اللي يحمي عنقه الطويل من برد امريكا القاسي : حبيبي تبين شيء لين ارجع ؟
لفت سارة عليه بصدمة وهي تتأمل جينزه الأسود ب قميص افتح درجات الپينك وبأسكارف انيق : بدر مو من جدك ماحكيت لك اني ابيك اليوم
بدر جلس قدامها وهو يثني ركبته وكفوفه ع خدودها الحمراء من شدة البرودة : طيب ماراح اطول بطلع مع لينكولن وبتعشى معك " ابتسم لها ب لطافة وهو يشوف نفسيتها المتغيرة هالأيام حس انها محتاجة اهتمام اكثر " هاه تسمحين لي اروح ؟
سارة هزت له رأسها ب إيجابية وهي بنفسها مستحيل تخرب عليه هاليوم
ضحك وهو يحاول يراضيها بطريقته الخاصة : طيب نلعب لعبة سريعة قبل اطلع ؟
ضحكت سارة على حركته الدائمة حتى لو بيبعدون عن بعض دقايق يلعب هاللعبة معها وكأنه يطمنها ب حُبه سحبت كفه من خدها وهي تبوس باطنه وهزت رآسها بإيجابية
بدر : وراني كأني مأخذة هندية بس تهززين بـ هالرأس ؟ طيب وش تخافين منه ؟
ابتسمت بنعومة وهي تمرر اصابعها ع وجهه : أخاف من هالدنيا بدونك
باس اصبعها وهو يهمس بخوف وكأنه حاس باللي يصير : وانا اخاف عليك من أهلي " فز بخوف وهو يحاول يتصنع الجدية " استودعتك الله
لف بيطلع بسرعة لكن قلبه ماطاوعه رجع بسرعه وباس خدها وهو يأخذ مفاتيحه ومعطفه مشى بخطوات سريعة وهو يبعد عن البناية ويحمي يدهه ب جيوب المعطف من الثلج المُتساقط ع أزقة المدينة وقف قدام البحر وهو ينتظر بالمكان اللي تواعدوا فيه ابتسم وهو يشوف المكان الخالي من اي بني آدم بسبب سوء الطقس اليوم وقف واسنانه ترجف ب بعض من البرد ضحك ع الهواء اللي يخرج من فمه نتيجة البرد ، جلس ع الكرسي البني المغطى بالثلوج وهو يتأمل حال لينكولن وسبب تعارفهم رفع عيونه ل السماء وهو يتذكر سبب تواجدهم هنا حاول يبتعد قد مايقدر عن اهله لما يتزوج تنهد وهو يتذكر شلون انجنوا لما خذ وحدة من غير القبيلة لا ومن اهل المدينة بعد ، وتيسيرت لهه بان يكون استاذ ب أحدى جامعات امريكا وشافوه قروب من جميع انحاء العالم ينشرون الأسلام وعينوه في هالولاية هو وماجد ابتسم ع ذكر ماجد وكيف اسلموا على يده وعلى سارة 4 حريم ومن ضمنهم زوجة لينكولن اليهودي ! اللي من اسلمت زوجته وصارحته وخبرته يايسلم ياتتطلق منه وهو قابل بدر وقال اريد ان اعرف عن الاسلام اذا اقتنعت اسلمت او طلقت زوجتي وضليت على ديانتي .
صحاه من سرحانه صوت لينكولن وهو يرجف من البرد وانفه وخدوده حمراء من بيضاه الشديد : Hello Mr.Bader
لف بدر عليه بأبتسامة لطيفة : ?Hey , How are you
لينكولن وهو يحك خشمه وكأنه يوصف حاله : Just tired, you let me؟ " وهو يأشر بعيونه على الكرسي "
فز بدر وهو يزحف له بالكرسي : yes yes come
( الأنقليزي بخليه بـ لغة عربية لصعوبة فهم البعض ).
لينكولن عطس مرتين متتالية وهو يأشر على بائع متجول : هل تريد بعض عصير البرتقال ؟
بدر : لا فـ الجو بارد لا يسمح لي بتناول مشروب بارد
لينكولن : أذن قهوة ساخنة ؟
ابتسم بدر : لا بأس بها
قام لينكولن وهو يبتسم بخبث واعطى بدر ظهره وهو يحس بحدة السكينة اللي مخبيها في جواربه ، اشترى قهوتين وعاد ل بدر جلس وهو يناظر البحر ويعد الثواني وفجاءة بدى يكح بشكل غير طبيعي وهو يصرخ بكذب على بدر ويأشر على الصيدلية اللي كانت وراهم : انا لدي التهاب بالشعب الهوائية وتزداد مع السعال ارجوك اريد دواء ربو
ناظره بدر برحمة وعطف من حاله وهو يركض ع الصيدلية وكذبة لينكولن ماشية عليه مجرد مادخل بدر الصيدلية ولهى بين العلاجات طلع من جيبهه انبوبة بداخلها خمر وحبة مُخدرة لتضاعف المفعول وضعها بقهوة بدر وحركها ورجع كل شي زي ماكان ، ركض له بدر وهو يحط البخاخ بفمهه ويبخ بختين متتالية حسب تعليمات الدكتور
لينكولن وهو يبتسم بداخله على خطته الماشية زي الألف : يداك باردتين ارجوك انا بخير ، احتسي قهوتك ف ستبرد من برد امريكا اللعين
تنهد بدر وهو يحاول يفهمه عادات دينهم : ارجوك لا تسب الطقس ! لان الطقس من الدهر والدهر هو الله والله الآلاهتنا ويقول ؛ يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر
لينكولن : لا افهم ماتقول لكن اعتذر وتفضل قهوتك " ب ابتسامة بريئة عكس نيته الخبيثة "
شرب بدر قهوته دفعة واحدة من البرد اللي يزداد مع تأخر الوقت وهو يناظر لينكولن اللي يتأمله ، ماهي الا ساعة وربع بالكثير الا وبدأت حركاته غير طبيعية ورخوة ابتسم لينكولن وهو يضحك : هل نذهب لمنزلك ؟ ف منزلي بعيد جدًا فقد اتيت بمحطة القطار
بدر بغير واعي وهو ينسدح على الكنبة : لا سأنام هُنا ف انا متعب رأسي ثقيل ومعدتي تؤلمني
لينكولن بقرف : تبًا يالكم محرومين من المتعة فل تذوق بحياتك خمرا ؟
سحب بدر وهو يحط يدينه على كتفه ويجره ل بنايته اللي يقطن فيها بدر ، وقف قدام باب شقته وهو يبتسم بخبث همس بأذن بدر : لقد حرمتني زوجتي ب دينكم وسأحرق قلوبكم هل تريدون ان تستعمرون امريكا ب دينكم وحجابكم وتريدون ايضا ان نفترق ؟ هيهات .
فتح الباب ب مفتاح بدر اللي كان نايم ع كتف لينكولن وهو ساكت وقفل الباب مرتين بحكم ، وهو يسحب بدر معه وقف وهو يسمع صوت أنوثي من المطبخ التحضيري : بدر تبين فلفل رومي ولا ماتحبه زي العادة ؟
سحب مسدسه من جواربه وهو يمشي وبدر جمبه يسحبهه وقف قدام المطبخ وسارة تناظرهم بصدمة تحاول تستوعب رجل غريب وزوجها نايم على كتفه والمسدس برأس بدر كله كان كبير ع طفلة ب 18 سنة !
لينكولن : احذري اي حركة سأقضي عليه " ناظر يدها اللي كانت تحمل فيها سكينًا تحضر فيه طعام العشاء ، رمى بدر ع الأرض واصطدم راسه بالارض وهو يتجهه لها بخبث " كانت الخطة القضاء ع زوجك فقط ولكن يتضح ان السيد بدر يمتلك فتاة جميلة مثلك اللعنة علي ان ذهبت وتركتك
سارة وهي ترجع ع وراء بخوف وتهدده بالسكينة ودموعها بعينها : اذهب او سأقتلك " بكت وهي تناظره يقترب منها غير مبالي لكلامها " لن يعلم احد اخرج من هنا وخذ ماتريد
لينكولن ولا كأنه يسمعها سحب السكينة بقوة وحرص من بصماته وهو يثبت اصابعه بمكان بعيد عن مكان بصمات سارة