بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 37 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 37

الفصل 37

في كاڤي من كاڤهيات الرياض . صقر وهو ينقل النادل طلباتهم : اثنين تشيز اوريو وواحد موكا بارد وواحد قهوة فرنسية " لف على سعود وهو يعدل جلسته ويبتسم له " يالله حيهه سعود بهدوء وهو يلعب بسبحته : الله يحيك ويبقيك يابو عبدالعزيز صقر وهو يقفل جواله : وش الدنيا بك وانا اخوك ؟ وراك شايل الدنيا على ظهرك سعود ناظره بحزن عميق : تبيها نصيحة مني نام مظلوم ولا تنام ظالم صقر وهو يتكتف باهتمام : افا يابو صقر ماهقيتها منك وش مهبب سعود هز كتوفه ب " مدري " : اجهل حقيقة الموضوع الى الآن ولكن قلبي ينكر انها سوتها وعقلي يصدق انها سوتها وانا بين نارين صقر حس ان الموضوع يخص اهله ماحب يتدخل لان باين سعود ماوده يحكي والتزم الصمت يؤمن ان سعود عقليته توزن بلد وبيقدر يحكم الموضوع حتى لو فاتهه القطار ، ابتسم ل النادل اللي جاء حامل بيده طلباتهم خذ منهه وساعده . طاحت شوكته وهو يناظر سعود بصدمة : ليه ليه ياحمار ناظره سعود بخوف من انفعاله واشر له بحواجبه " خير ؟ " سحب صقر باكيت الدخان من يده : انت تركتهه من خمس سنين وش حادك الله ترجع له ؟ لا تضيع نفسك ب دربي نصيحة دامك قويت استمر سعود رماه بالزبالة وانتم بكرامه وهو يمسح وجهه بيده ويستغفر الله وبهمس : اللي قطعته عشانها راحت وانا اخوك ونفسي ماهي غالية علي بدونها والله صقر بطفش وهو يحاول يغير موده : سعود اول مرة ادري انك درامي بزيادة " بضحكة " ياولد اصحى انت ولد نجد منت بامريكي خكري يتبكبك • • • ڤيلا سارة وصقر | أمام البحر . زفرت نفسها بهدوء وهي تتأمل امواج البحر بالظلام واصواتها تخالط تفكيرها مسحت ع كتوفها بيدها وهي تنتفض من البرد ، شافت فستانها المُناسب لأجواء الشالية تحت ركبتها وواسع واطرافه دانتيل وبـ حمالات " كت " سخيفة جدا . كانت غارقة بتفكيرها من بعد موقف الحصان وهي ساهية تحس الحكي صعب عليها وثقتها اللي راحت معد ترجع بس انا ماعطيت صقر ثقتي عشان يوفيها ، هو طلب مني يثبت لي وانا ماعطيته الضوء الاخضر قطع تفكيرها ريحة دهن عوده القوية لو يكون بين 100 رجال ميزته من ريحة المُميزة ، ليش تكذب ؟ مو بس ريحته كل شي فيه يفرض نفسه . وقف وراها بـ خمس خطوات تقريبا بثوبهه الكُحلي الشتوي وفوقه الفروة البيج المطرزة بـ كحلي وشماغه اللي خلاه عمامه يحمي اذنه من البرد مستحيل تحس فيه باين انها سرحانة وخطواته ع الرمل ماتنسمع بسبب صوت الامواج الطاغي ع المكان الهادئ شاف شعرها اللي يداعبهه الهواء يمين ويسار ، قرب بهدوء من وراها طلع يده من اكمام الفروة وخلاها وهي ع كتفه فقط شاف الجزء المتبقي فيها من الامام حطه ع كتوفها وغطاها فيها وهو يضمها بيده ع خصرها عشان تدخل معهه اكثر همس باذنه بهدوء : وش مطلعك بهالبرد وبهاللبس ؟ سندت رأسها ع كتفه وهي تشد على الفروة وببحة متجاهلة سؤالها : قد قلت لي انت قلت اذا كنتي مستعدة تعلميني قاطعها صقر وهو يبوس راسها ويمسح على شعرها وهو يذكر وعده اللي قطعه له : وش اسوي عشان تبنين هالثقة تعالي ورب البيت ماكسر فيك ، انا قد كلامي وش عندك يابنت عبدالعزيز ؟ انتي ماتطلبين بأذني ب اي حاجة ، انتي كل اللي تبينه على خشمي . ضحكت سارة بهدوء من ذكر ابوها : رد لي عبدالعزيز " بتوضيح اكثر وهي تحاول تشرح له " اثبت براءتي صقر قول لهم ماقتلته رجع لي ابوي ياصقر صقر باستغراب : انتي بنفسك قلتي لي قتلته ؟ سارة : ماقد كذبت بحياتك عشان تحافظ على اغلى شي اهدته لك الدنيا ؟ صقر بابتسامة باردة : مابعد اهدتني الحياة شي يستحق احارب عشانه " بصدق وشهامة " ولك مابغيتي هالشنب مو ع رجال لو ماجبت براءتك لفت عليه صار بطنها ملاصق بطنه وصدرها على صدره ويدها على خده همست بامتنان : شُكرا ابتسم ع حركتها ، قلد نفس همسها وحركتها : عفوا " مشى بسبابتها على ملامح وجهها ، حط انفهه ع انفها وعيونه بعيونها " ابتسمي الحزن ماهو زين لا تزينّينه ، لا تحزنين الحزن مو عشانك الحزن لمن ودها تصير مثلك . • • • بعد يومين ب صباح جديد تتسلله اضواء شمس الرياض الحارقة | في بيت ابو مساعد . دخل الصالة وهو يسبح ويستغفر ويهلل باصابعه ، لفحته ريحة البخور والقهوة العربية جلس قدام القهوة والتمر زي عادتهه وهو يستشنق ريحة معشوقته العربية السمراء وكأي رجل مُسن خليجي اعتاد على هالروتين الصباحي . ام مساعد وهي تقهويه بابتسامة : جانا برد امس بالليل مو طبيعي ابو مساعد : اي والله صلب رجليني " ابتسم وهو يشوف مساعد يدخل عليه بفخر وهو يشوف ولده البكر الغالي وفرحته الاولى " ياهلا ويامرحبا صبحه يالله بالخير " قرب منه التمر " اقدع وانا ابوك اقدع جعله مطرح مايسري يمري ابتسم له مساعد وهو يفرك عيونه ب حجة يصحصح : الله يحيك يابو مساعد ، جايك ومعي علم انتم اولى من يدري به ابو مساعد عدل جلسته باهتمام : خير اللهم اجعله خير سارة بصدمة : صقر تتوهم والله بس ع حدود عيوني وش خدودي ؟ بعدين بتطلع شطارتك على نقابي وينك عن اميرة اللي تتطلع متلثمة واي لثام اللي مغطية فمها بس ورسيل اللي ماتتغطى خير شر الا اذا ركبت معك او مع ضاري وينك عن شغلك ياستاذ صقر بعصبية وهو يضرب الدركسون : تتوقعين ساكت عنهم يعني راضي ؟ لا والله ماني راضي لكن هم مسوؤل عنهم ابوي انا مالي شغل وقلتيها اذا ركبت معي تغطت لانها تدري اني رافض بس انتي زوجتي يعني حقتي يعني انا اللي مسوؤل عنك ؟ واذا اعلامي ومتفتح وشغلي اوپن " مفتوح " لازم تصيرين زيهم من قالك ابيك زيهم " صرخ " من قال ؟ " لف عليها بحدة وهو يحاول يهدي نفسه رفع بيده حدود النقاب عند عيونها " كذا ازين سارة : نكدت علي ونكدت على نفسك وش استفدت ؟ جايني معصب بتحط حرتك فيني وخذيتها عادة صقر بعصبية : وش عادته عشان عيونك ياست هانم لا اطلعي فيها عند الناس ماتدرين الجامعة كل انواع الرجاجيل هناك لا جيت انزلك صرخت سارة وهي تقاطعه : خلاص صقر انتهينا سكت وهو يتصل على سعود يبي يبرد حرته باي شكل من الأشكال يبيها تفهم انه قصده عيونها اول مرة ينتبه لعيونها رغم انها متوسطة الحجم تميل ل الصغر وناعسة لكن تجذب بشكل ، لف لجواله يشوف وش صار ع سعود ولكن للاسف اعطاه مشغول رمى الجوال ورا بعصبية ، ناظرته بطرف عين تحمدت الله ولفت ع الشباك لف عليها بيكمل عليها وسكت وهو يشوفها تفرك يدينها ب بعض بحركة ناتجة عن توترها رق قلبه عليها غصب تنهد : شفيك ؟ سكتت ماردت عليه ولا حتى لفت حركة ناتجة عن تجاهلها ل صقر بعد موقفه السخيف معها تو ، سكت ماله وجهه بعد توه مهزئها والحين مسوي مُصلح اجتماعي ، بعد دقائق . ردت مجاوبة ع سؤاله : خايفة شعور مجتمع جديد واول مرة ادخل جامعة سعودية اساسا ومامعي احد اعرفه وتخصص مُتعب " تنهدت " كل شي صقر باستغراب : مادرستي ؟ سارة بعفوية : الا بس بـ أمريكا مع زوجي بنفس الوقت كان دكتوري و ماكنت خايفة شد بيده على الدركسون ببرود عكس النار اللي داخله مهما كان اي رجل بيذبحها لو سمعها تحكي عن زوجها السابق وهي ع ذمته سوا كان يحبها او لا ، نبهها بحدة : زوجك السابق سارة بهمس : الله يرحمه " تكلمت وذكرى بدر تسرها " كان عمره 30 كان اخواني معصبين يقولون كبير عليك لاني عمري كان 18 " ضحكت " عاندتهم وخذيته مادروا اني كانت راضية بكل شي فيه صقر وهو يحاول يدور عيوبه : كبير عليك تراه شايب سارة : ومن قالك ابي عشريني باخذه اربيه انا ؟ انا ابي واحد عاقل فاهم شبع من الدنيا يبي يستقر مو طايش شخص يشابهه ابوي بحنانه شخص يتقبل بنت بعمري صقر بسخرية : مريض ؟ ماخذ له وحدة كبر بناته " ضحك " يبي يلعب بشرف .