بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 35 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 35

الفصل 35

غمض عيونه بتنهيدة ، فتحتها بعد مدة قصيرة تنحسب بالثواني وهو ياخذ خصلة من شعرها يلعب فيها بين اصابعه وبهمس وعيونه بعيونها : مسكينة اذا تحسبين الجلمود اللي قدامك يأثر فيه حكي ! سارة اذا ماتعرفيني انا اقولك بنفسي " اقتل القتيل وامشي بجنازته " ابكّي الصخر ولا ابكي انا " غمض عيونه وبهمس وهو يمسح ع كتفها العاري " حظك العاثر جمعك فيني . • • • في نفس البيت | في مجلس الحريم كانت تناظرهم وهي بغيبوبة افكارها ! تسمع ضجيج حكيهم ولكن ماكانت تسمع الا ثرثرة غير مفهومة جسدها عندهم وتفكيرها بـ الرياض ب طلب مساعد الغريب لها ! رفع قضية عشان يكسر خشمها والحين يبي يحقق لها مُرادها وياخذها ؟ بيسمح لها بهالسهولة معقولة ؟ لا هو مو مساعد اللي شهور تحوس وتدوره وتعرفه اكثر فيه " ان " ورا الموضوع مو مساعد اللي يستسلم بسهولة . دخلت سارة بهدوء بعكس المود اللي طلعت من عندهم فيه ، جلست جمب رسيل وهي تتاملها وتتامل اميرة اللي من وصلت وحالتها غريبة عجيبة ورسيل هادية غير العادة ، شصاير بالدنيا ؟ لفت بهدوء ع رسيل اللي كان احتكاكها اكبر معها بعكس اميرة المُتحفظة : شفيك ؟ رسيل هزت رأسها بالنڤي ، سارة : صدق والله احكي ؟ رسيل بهمس : وش شعورك لما تحبين شخص سيئ ومومنة بقرارة نفسك انه سيئ وممكن اسوء شخص تواجهينه بحياتك بس حبيته حُب ماقد عطيته احد من قبل ، بالنهاية عضك مع يدك اللي تعورك ويدي اللي تعورني اهلي اهانهم وسبهم قدامي وانا مارضى عليهم لو بمس شعرة وهذا شي الكل يعرفه الموضوع عند اهلي خط احمر ومو بس اهان اهلي حتى مشاعري وانوثتي سارة بهدوء وضحكة ساخرة من حال الناس : لا تصاحبين كلب وتشتكين من عضته ، انت من البداية عارفة عجينة الشخص ورضيتي فيها فـ مايحق لك تشكين فيما بعد . رسيل بهدوء غريب ويوصف ب " هدوء ماقبل العاصفة " وبهمس : بس مشكلتك ماتدرين اني رسيل مو حيا الله " ابتسمت بخبث يشابهه خبث اخاها " ماصرت اخت صقر عبث . بمكان ثاني بنفس المجلس ، جالسة وهي تسمع ضحك ديما ورغد ع رأسها مسكت رآسها بـ ألم من رجعت من الخرج من دوامها مسكوا اهلها الخط ل الشرقية ومانامت والان مع الازعاج زاد حاولت تروق بقهوة ولكن مافيه نتيجة ل لأسف ، تذكرت سبب صُداعها تكذب لو قالت بس ارهاق الموقف السخيف اللي صار اليوم وهو السبب . تذكرت وهم راجعين الظهر من الخرج بـ باص النقل : ( ركبت وهي تتنفس بتعب رأسها مصدع من ازعاج الطالبات وصراخهم كانت المُناوبة عليها وعلى رهف ! وباقي البنات اللي معهم استاذنوا من بدري لان اليوم خميس وسمحت لهم المديرة تعاطفًا رهف وهي تصب لها قهوة مع حبة بندول : حظي الردي خلنا مناوبتنا اخر يوم ولا كان طالعين معهم . لمى وهي ترخي شدة النقاب : اجر ان شاء الله رهف وهي ترفع صوتها عشان يسمعها اخوها : تميم تبي فنجان ؟ تميم وهي يحجب عن عيونها ضوء الشمس : تسوين فيني خير لمى استحيت منه وكانه سواق همست لرهف : عيب والله خذي القهوة والحلا وروحي لأخوك قدام ونسيه ينتظرنا ست ساعات ولما نجي نقعد نسولف ونخليه عيب رهف وهي تشيل الاغراض وتجلس عنده قدام ، اما لمى سندت راسها بتعب ع تكاية الرأس لمدة ربع ساعة ! حست بأحد يناظرها حاولت تتجاهل الشعور من يوم ركبت ولكن ماقدرت فتحت عيونها بسرعه وشافت تميم مثبت المرآيا اللي عند راسه عليها عشان يقدر يناظرها وقاعده يشوفها اي حقارة هذي ؟ تأمن نفسها عندها ويعاملها بهالحركة واخته نايمة ، لمى بعصبية : كف عيونك ياخسيس ارتبك تميم بصدمة وهو يشوفها تصارخ عليه ومازالت عيونه عليها ، وعاه من صدمته صرخة لمى اللي غطت عيونها وهي تشوف الشاحنة قدامهم ، لف بالسيارة لجهه اليسرى ودخل ع طريق تراب عشان يتفادى الشاحنة ) تنهدت وهي تذكر الموقف السخيف ! مازالت كل ماطرى ع بالها تسجد سجود شكر حمدا لله على سلامتهم ومستحيل تسامح الحقير اللي مستغل اختهه النايمة عشان يمتع عيونه فيها وبنفس الوقت كان بيضيعهم عشان حركاتهه الوصخة • • • ڤيلا سارة & صقر | الساعة 3 بالليل دخل غرفة النوم وهو يتسحب بهدوء ويدخل جواله بجيبه بعد ماتلقى اتصال من الرياض ، وصل عند مكانها شافها نايمة بسلام ملامح البراءة تكتسيها عكس ملامحها بالميك اب اللي زادت من جراءة ملامحها وطاغها الحزن بعد اخر موقف بينهم تذكر لما جو بيرجعون حلفت ياتركب مع ابوه يامه تجي تركب معهم انصدم من حركتها وجملتها مازلت تتردد باذنها : انت انسان قاتل ماحن قلبك ع قطعة لحم في بطني ماجاك خيره من شره شلون بأمن نفسي عليك ؟ امك الوحيدة اللي لو كانت معنا ماراح تأذيني . حاوط الفراغ اللي بين حواجبه ب ابهامه وسبابته وهو يفركه بألم يبي يبعد الصداع لـ لحظة تذكر كلامه ووعوده لها كلها راحت بمهب الريح من صراحته الغبية لها ، قرب بهدوء وهو يسمي عليها لا يخرعها : سارة صحصحي معي انا برجع الرياض الدوام دقوا علي يبوني ضروري تجين معي ولا ارجع لك بكرة سارة بإنزعاج وهي تدفعه بيدنها ع صدره بعيد عنها وبدون وعي وش يقول : صقر بنام الله يخليك وقف وهو يشوف المفرش اللي وصل خصرها بعد ماكان مغطي جسمها لانها تحركت انكشف كله لـ آنظاره صغر عيونه يتأملها بـ بجامة نومها الحرير الخربزي كانت بلوزة حرير ب كت سخيف ومن عند الصدر دانتيل سكري والباقي خربزي ، عض شفته السفلية وهو يتامل رقبتها اول مره يكتشف ان رقبتها مغرية بشكل فضيع قرب منها وهو يبعد شعرها عن رقبتها : الله لا يخليني ان خليتك الساعة 10 صباحا . حست بـ شيء مقيدها ، حاولت تحرره عن جسمها ولكن فتحت عيونها بسرعة وهي تتحسس اصابع هذي يد صقر ابعدت يده بقوة وهي ترميها بعيد ابتسمت بآنتقام وهي تطلع ل الصالة سمعت صرخته بألم من حركتها اللي خلته يفز من نومهه وهي تسمع صراخه : متزوج لي واحد بالاستراحة ولا بنت ؟ رجعت لـ الغرفة وهي تاخذ روب الاستحمام وتسحب رجولها لـ دورات المياه وانتم بكرامة بخمول وقفت فجاءة وهي تناظر المرآيا وبينهم 7 خطوات تقريبا ، رقبتها حمراء بثلاث مناطق لفت بعفوية ع صقر : صقر شكل ناموسة قرصتني رقبتي محمرة فتح عيونه بصدمة وهو يبعد المفرش عن عيونه ويناظرها كتم ضحكته وهو يشوفها بعيدة عن المرآيا يعني مابعد دققت ، سحب جواله وهو يتصل ع سعود اللي من بعد المعرض ماشافه ولا كلمه . دخلت دورات المياه وهي تعلق روبها لفت بتقفل الباب شافت نفسها بالمرايا دخلت يدها بشعرها بخمول وهي تفك ربطتها صرخت وهي تدقق برقبتها : صقر ياحيوان رنت ضحكته القوية بزوايا الغرفة وهو ينسدح من قوة ضحكته ويصفق بيده ومتأكد من صرختها انها عرفت انه باس رقبتها ، طلعت وهي تدعي عليه من قلب : جعلك تضحك وتفطس يارب ناموس اجل ناموس ؟ صقر وهو ع حاله ويكح من كثرة الضحك : ناموسة كبيرة شفيك سارة وهي تهبدها بالمخدة وحبة وتبكي : ناموسة طويلة وانت الصادق حسبي الله عليك حتى رقبتي ماسلمت من شرك ليه ؟ صقر ببراءة : شسوي حلوة رقبتك بزيادة صرخت سارة وهي ترجع تضربه : حلك بطنك يارب العالمين . • • • الساعة 4 العصر . وقفت وهي تشوف اسطبل الخيول وقفت وهي تحرر الحصان من مكانه وتاخذ بيدها السوط من الارض ، هذا افضل وقت تنفذ فيه خُطتها الكل تغدى ونام مابقى الا هي تنهدة بحزن جربت كل الطرق ماعندها الا الخطوة الوحيدة ومستحيل تطلع منها سليمة او حية تُرزق بتموت هي ولدها بيفرحون اهلها وبيفرح صقر ! هي تعيش عالة على قلوبهم ليش تعلهم ب ولد منها وتعذبهم معها الموت افضل وسيلة تتخلص فيها من هالحياة هي انسانة تصبر مرة مرتين ولكن مو دائما هي مالها لا ولا قوة ، سمت بالله وركبت الخيل بدت تمشي بـ مهل ، لما شافت بدت تتعدى اسوار الشالية ويدخلون ع مزرعة مجهولة بدت تسرع حبة حبة شافت نفسها وسط المزرعة والمكان مظلم بسبب كثرة النخل وهادئ غمضت عيونها وتشهدت وضربت الحصان ب السوط صهر الحصان وانطلق بكل ماؤتي بقوة تركت الحبل المربوط برقبة الحصان اللي كانت متسمكة فيه غمضت عيونها ويدها ع بطنها حست بنفسها بالهواء ! وخطوات الحصان الهايجة تبتعد عنها حست بانها تقترب ل الارض اكيد بترتطمم وبتتكسر او بتموت طيحة الحصان مو هينة شدت ع بطنها بخوف . ڤيلا سارة وصقر | في غرفة النوم طلع وهو لاف المنشفة حول خصره وبالمنشفة الصغيرة يفوط شعره تلفت وهو يدورها بالغرفة مالقاها وين بتروح يعني ؟ اهله وكلهم ناموا والڤيلا خالية منها تذكر بسرعة بديهة تمتتها وهي نايمة " عُمري مو ملك لي " استغرب كانت تضحك وتبكي وهي نايمة ماكان نايمة بـ راحة ع كثر ماكان يحسدها على كثرة نومها بعد اللي شافهه امس حلف انه مايتمنى نومها كافر تذكر نظراتها ع الغداء ماكانت تأكل كانت تناظره بنظرات غريبة وكانها لاخر مرة تشوفه عاملته بسماح بعكس تصرفه امس معها مفروض تذبحه ولكن صدمته لبس ثوبهه وهو يفكر البنت مو خالية وراها شي ، وقف قدام المرآيا يركب كبكه طاح من يده وهو يذكر اخر شي بينهم سألته عن مكان الاسطبلات ! معقولة بتسويها ؟ هي قالت امس لو مات ولدي مافيه شي يستاهل اعيش عشانه طلع يركض حتى لو مايعرفها مستحيل هالكلام والنظرات تطلع بدون اي ردة فعل طلع ل الاسطبلات وهو يدعي ربه انه يلحق عليها .