بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 33 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 33

الفصل 33

في معرض الريتز كارلتون | الساعة 9 مساء . وقفت بتعب وهي تمسك رأسها الازعاج كان طاغي بشكل فضيع واصوات الكاميرا والصحافة والناس مصدر كافي ان اعصابها تنهار ، دورت بعيونها صقر ماكان له آثر طلعت جوالها تتصل عليه ! اما سعود ابتسم وهو يشوف كاميرا الصحافة تلقتطه مع امير الرياض ، مسك دور صقر اللي تعب من التصوير والتلفزيون غمض عيونه المنهكة من اضواء الفلاشات مشى بتعب وهو يدور سلطان يمسك محله لفت انتباه بنت بقامة سارة ولونها كانت معطيته جمبها نفس حركات سارة اذا جت تكلم تتخصر بيد وتكلم بيد وتتأمل المكان بنظرات ناعسة فز قلبه والله اخته مرت خمس سنين ايه بس مانساها مشى لها بدون وعي وادراك ولا اعار انتباه صوت اصحاب شركته مشى وهو كله امل انها اخته ويضمه يشفي حنينه كل هالسنين وقف جمبها بفرحة : انتي هي والله هي لفي وقولي سعود انا جيت ابيكم قوليها لا تكسرين فيني . بترت جملته عيونه وهو ينتبه ل بطنها البازر البنت حامل ! ضحك بسخرية ب حظه وهو يتخصر . اما سارة وسعود مقبل عليها مسكت جوالها بيدها اليمين ع اذنها ويدها الثانية تسد اذنها فيه لأجل تسمع صوت صقر بوضوح بسبب الازعاج والزحمة العارمة بالمكان ! وماتسمع شي من نداءات سعود لها بسبب سدها ل اذنها وصوت صقر والازعاج . اما سعود لما انتبهه لبطنها لف وهو يتلثم بشماغه لو يحلف ان وده يبكي ويصرخ وماعليه من احد حلف ! كمية الغبنة والالم تتوقع انتهى معاناة 5 سنين وبالاخير يتلاشى ب سبب شبهه وليست اخته حقيقة . لفت سارة ل يسار بطفش وهو نتنظر صقر يرد ! شافت شاب متلثم معطيها ظهرها ويمشي تاففت وهو تسمع صراخ صقر وهو يحاول انها تسمع صوتها : هلا سارة سارة بنفس صراخهه لاجل يسمعها : صقر انا بمشي تعبت كثير ! صقر وهو يتخصر بخيبة : تنتظرني طيب دقيقتين ونطلع سوا ؟ سارة ماودها تكسر بخاطره : سيارتك بالباركينق انتظرك فيها ؟ ابتسم صقر : اي بكلمهم يجيبونها عند الباب وانتظريني فيها ، انا بس اخلص بجيك " وسكر باستعجال بيشوف وش باقي عشان يمشي ". • • • في بيت ابو صقر | في غرفة أميرة . واقفة بصدمة وهي تشوف استدعاء المحكمة لها بكرة الساعة 9 الصباح ! ب قضية بواسطة " مساعد بن عبدالعزيز الـ ". مسكت راسها بصدمة وندم ماتوقعت الأمور توصل لهدرجة ، انا اخر مرة واول مرة دخلت محكمة ب طلاقي والحين ادخلها بسبب رجل بنيت احلامي الطايشة ومراهقتي المتأخرة عليه . شقول ل ابوي ؟ شقول ل اخواني ؟ اقول ماكنت قد الثقة اللي عطتوني اياها والشهرة اللي خلتوني اختارها بنفسه وبمجال اللي ابيه وبالاخير اجازيكم ب هذي القضية والبلا مو هنا البلا ان مساعد بن عبدالعزيز اشهر محامي بالشرق الاوسط مايمسك قضية ويخسرها الا مرتين فقط من بداية مشواره حست بدمعها ع خدها وهي تعض شفتها بقهر : يارب تفريجك ! • • • على طريق الشرقية | سيارة ضاري . خذ فنجاله من شدن وهو يتقهوى عشان يصحصح وينتبه ل الطريق : خطأ مشيتنا بالليل بصراحة . شدن ابتسمت وهي ترجع مرتبتها ، بتريح جسمها اللي انصلب من الطريق : هانت باقي ساعة ونوصل . ضاري وعيونهه ل الطريق وهو يقصر ع الراديو بهدوء : فيه حكي ودك تقولينه ؟ ابتسمت شدن على زوجها اللي يفهمها ومفصفصها بشكل مو طبيعي يفقهه فيها ماتفقهه بنفسها : افكر ب عيالي بكرة معقولة يكونون يشبهونك انرسم ع ثغرهه شبهه ابتسامة خالية من اي مشاعر لاب لم يرزق بأي ضنى ، بعد مرور وقت تكلم بدون اي تعابير : حركة جديدة تلمحين فيها ؟ شدن انا راضي بحياتي بدون اطفال ولا يهمني اني متزوج من كم سنين ومارزقت بمولود اعرف ان هذي خيرة من رب العالمين ولا ابي اعترض ع قدره شدن بـ أمل ان قلب ضاري عليها يلين : بس انا ابي ، ابي اسمع طفل يقول لي ماما طفل مانام الليل بسبهه طفل يحوس لي البيت ومانام من خوفي عليه ضاري : وش تبين بالشقى ؟ شدن بعبرة : هذي نعمة ماهي ب نقمة ياضاري ! ضاري لف عليه بنظرة عجزت تفسرها : لو طلع العيب مني وش بتسوين ؟ شدن باندفاع : تتعالج ضاري : واذا العيب منك ؟ ناظرته لثواني بصدمة من رمي الكلام عليها وانفجرت بعدها شدن ببكاء وانبترت احبالها الصوتية من تخيل الموقف فقط لو كان السبب منها ، ضاري بهدوء وهو يكمل طريقه وبسخرية من حالها : مو مستعد اخسر راحة حياتي عشان طفل ماراح ينفعني بشيء خلينا حلوين ياشدن خلينا قبل نبكي ع ايامنا هذي الضنى اذا بيجي والله مايوقف بطريقه شي .