الفصل 32
صباح يوم جديد | في بيت ابو صقر .
فتحت عيونها بإنزعاج من الحوسة اللي صايرة بالغرفة ، فتحت نص عين بتعب من النور اللي داهم عيونها شافته مو ع بعضه يروح ويرجع يكلم ويدخل يختفي شوي ويرجع يحوس وحركاته ماكانت طبيعية !
اما صقر دخل بعد خلص مشاويره البسيطة وهو يشغل اللمبات ويتمشى بالغرفة بتوتر ، مانام الا ساعتين جايهه ارق من الخوف بسبب تدشين شركتهم بالمعرض اليوم ! هذي خطوة كبيرة تنحسبه لهم او عليهم وهذي النقطة بيدهم مايبي ولا غلطة تدمر تعب كل هالشهور ويضيع حلمه هبا منثورا .
صحت سارة من ازعاجه وهي تتغمط بتعب مانامت كويس كبدها تقلب وحموضة بفمها واسفل بطنها يعورها ، شافته جالس يطلع ملابسه ويرتبها بشنطة دخلت يدها بشعرها وهي تنثره يمين وبهمس مافيها حيل ترفع صوتها وهي توها صاحية : بترجع ولا طلعتك وحدة ؟
صقر وهو يمسك فكهه بيده بإنشغال وهو يفكر : والله مدري " تنهد وهو يمسح وجهه بكفوفه وبتردد وده تهّون عليه بس ماله الجراءة يصارحها ب طبيعته ك رجل مو مثل المراءة ".
قامت من سريرها وهي تلبس روبها الاسود الحرير يوصل فوق ركبتها ، سحبت ربطه شعرها تربطه اي كلام قربت منه بهدوء وهي تسحب رجولها وعلامات التعب باينة على وجها وعيونها ذبلانة ومبتسمة بشحوب مسكت يده بكل كفيها : الله يوفقك ، توكل ع الله ومن توكل على الله فهو حسبه
ماتدري ب هالكلمتين العفوية شقد كبرت ب عينه وشقد كان بحاجتها كان ضايع يروح الشركة كلهم نفس حالته واردى يجي البيت كلهم مشغولين يجهزون ل السفرة هي الوحيدة اللي حست فيه رفع كفوفها اللي ضامه فيها يده وباسهم بـ رقة اجبرته انوثتها وعفويتها براءتها وطيبتها اللي يؤمن بقرارة نفسه انه مايستاهلها وبهمس اشبهه بهمسها : أمين " تأمل وجها شافت علامات التعب عليها واضحة بوضوح الشمس قرب منها خطوتين وهو يسحب ربطة شعرها بهدوء تراوده رغبة عظيمة يلعب بشعرها يحب منظر شعرها وهو منسدل ع كتوفها يجذبه كثيرتكلم صقر بامل يشتت انتباه عنها : بتجين اليوم ؟
سارة باستغراب وهي تثاوب : لا وش يجيبني
صقر وهو يشد ع يدها بكفة : بس انا ابيك جمبي ! برسلك السواق المغرب " بهمس وهو يدفن وجهه بشعرها " تعالي لأني احتاجك .
•
•
•
في بيت أهل عائشة .
رن الجرس وهو يحجب ضوء الشمس عن وجهه ب كفهه رغم ان الجو بدأ يبرد يعلن دخول فصل الشتاء الا ان شمس الرياض معروف ب حرقها وصقلها ل الجلد باي فصل كان ! اللهم انجنا من عذاب جهنم .
سمع صوت الخدامة وهي تسأل من ورا الباب : مين ؟
مساعد بنبرة استعجال : انا مساعد زوج ماما عائشة يالله الشمس ذبحتني
فتحت له وهي تدخلهه المجلس : انتا ليش اجي الحين مافيه اعرف انه مافيه زيارات في هذا ظهر ؟
مساعد وهو يجلس ويفصخ نضارته الشمسية لف لها بصدمة : اكشخ بتعلمني الذوق بعد ؟ روحي جيبي لي عايشة بكشتها يالله .
الشغالة راحت وهي تتحلطم ع اسلوب مساعد ، اما مساعد تأمل المجلس الكبير رغم انشراح هالبيت مايقطن فيه الا جدة عايشة وخدامتها وعايشة قبل تتزوج
قاطع تفكيره دخول عائشة وهي توها صاحية من النوم انصدمت وهي تشوف مساعد : مساعد وش تسوي هنا ؟
مساعد بسخرية : اصبح عليك طليقتي العزيزة " بجدية " من بيكون غيري جاي يعني ؟
عائشة بصدمة من كلمة " طليقتي " هزتها قالها بكل سخرية لكن كسرت فيها كثير يعني بيطلقها يعني مابيسمع منها ليه ماتبيه ، هزت كتوفها بمعنى " مدري "
مساعد بعدم اهتمام وهو يتقهوى : انا ماجيت اقابلك انا جاي انفذ رغبتك ورقتك يومين وتوصلك ولا ازيدمك من الشعر بيت مو عشانك ياست هانم عشاني انا " بثقة هزت عائشة وهو ياشر باصبعه عليها بتقزز من فوق لتحت " ماقبل ب زوجة ساذجة وتخلي اخبار بيتها ل اللي يسوى ومايسوى وماتدري ان اللي مايسوى يلف يلف ويدور ع خراب بيتها وانتي ابقي بحسرتك " لبس نظارته الشمسية بغرور " اشوفك ب زواجي الثاني الموفق باذن الله من حرمة صالحة ماتسوي سواتك لان من باب الادب ماتوقعك ترفضين دعوتي " نزل نظاراته الشمسية وهو يغمز ورجع لبسها وهو ينشر ضحكته ب ارجاء منزلهم العتيق ".
•
•
•
معرض الريتز كارلتون | الساعة 7 مساء
وقف وهو يعدل نسفة شماغه ناظر الساعة مرسل السواق من ساعة وحد الحين ماوصل ب سارة واميرة ينتظرها ويتصل عليها جوالها مقفل معقولة نست المعرض ومشت معهم الشرقية
فرك كفوفه بتوتر وهو يناظر مجموعة امراء يأخذون جولة بين الاقسام شاف ملاك تسلم ع الزوار وتشرح لهم الفكرة واهدافهم ، انتبه له سعود قرب منه بهمس : صقر وش فيك هد وانا اخوك " مد له علبة الموية " خذ نفس واهدئ كل شي الحمدالله تمام
صقر وهو يقفل جواله بتوتر : زوجتي من اليوم اتصل عليها ماترد والسواق ارسلته لها ومعد رجع
سعود غمز له بضحكة : بدينا نخاف يالعوب
ضحك صقر ع طريقة كلامه : مو خوف عليها الخوف لا تموت ماحنا ناقصين جثث " بجدية " يوم اطلع كانت تعبانة
سعود باستغراب : غريبة اتصل ع السواق اجل تراها امانة برقبتك
قطع كلامه رجل الآمن وهو يمد باقة ورد انيقة ل صقر : هذي مخصوصة لك مو ل المعرض ، تفضل
استغرب صقر وهو ياخذها ل طاولة الهدآيا ، شده الكرت فتحهه كان النص : ( متفائلة فيك الله يوفقك لما يحبه ، ام عبدالعزيز " سارة " ).
مايدري ليه ضحك غصب هم يسمونه ابو عبدالعزيز من حبه لاسم عبدالعزيز فطرة وليس سبب وهي نسبت ولدها له عشان تغيضه ويعصب ولكن كان ردة فعله مخالفة
لفته صوتها من وراه بهدوء : عجبتك ؟
ابتسم صقر وهو يلف عليها : كثير !
•
•
•
في بيت الجد .
نزل متجه ل بيت جده وهو يغمض عيونه بتعب مسك خط الشرقية وصل خواته ل بيت خواله عند امهم شاف خالاته وبناتهم هناك صعبة ينام ورجع الرياض بينام ويرجع لهم الصبح لفت انتبه شباك في وهو داخل رفع راسه ل شباكها كانت الغرفة مظلمة استغرب العادة يكون لين بعد الفجر شغال ، ذبحهه فضوله رغم تعبه طق باب غرفة الشغالة وفتحت له : شفتي مس في اليوم ؟
الخادمة وهي تهز راسها بالرفض : لا مستر مافيه شوف
رفع عبدالاله حاجبه باستغراب صعد لـ غرفتها ضرب الباب مرة ومرتين وماحصل استجابة لفت انتباه صوت المكيف ! ماكان له صوت ضرب الباب بشكل اقوى بحيث لا كانت نايمة تصحى ولكن نفس الحالة ماستجابت فتح الباب بقوة وكان الباب مو مقفل انصدم وهو يشوف الغرفة فاضية ركض ل الدولاب حتى عبايتها ماكانت موجودة لف بيطلع من الغرفة بيسال عمه ناصر مافيه الا هو اللي ب البيت لفت انتباه صورة تحت السرير ركع ع ركبته وهو ياخذها وكانت الطامة مُختصرة بالصورة