الفصل 27
في بيت أهل عائشة | في غرفة عائشة .
جلست ع سريرها وهي تبعد المنشفة عن شعرها بعد ماخذت شور انسدحت وهي تذكر اهلها لما سالوها عن سبب جلوسها عندهم ب انها تعبانة بتريح من بيتها ، سحبت جوالها من الكومدينة فتحت السناب وهي تشوف اخر سنابة ل " اميرة " قبل ساعة ونص تذكرت بنات خالاتها اللي نصحوها فيها تتابعها ان كل يوم تخصص نصايح نفسية واحيانا تتطرق ل النصايح الزوجية تذكرت لما راحت تشكي ل اميرة مشكلة زوجها وصارحته بكل صغيرة وكبيرة دخلتها باشياء شخصية ماكان مفروض ل اميرة تسمح انها تعرف عنها ولكن سذاجة عايشة ضيعتها حتى شغل وصورة مساعد ارسلتها لها ، تذكرت لما قالت لها اميرة اطلبي الطلاق ك قرصة اذن لكن جاهلة عن نية اميرة الخبيثة ارسلت رسالة بفرح ل اميرة : ( ابشرك طلبت الطلاق )
•
•
الساعة 10 الصباح | في بيت ابو صقر
رسيل وفهد كانوا مواصليين ، سارة نامت شوي وصحت ولحقتهم .
الساعة 8 الصباح | في بيت ابو صقر
كانوا متجمعين كلهم ب المطبخ يحوسون وفهد جالس فوق الطاولة ياكل خيار وهو كاشخ بيمشي الساعة 10 ل البحرين ، سارة وهي ترمي السفرة على رسيل : هيا يابنتي ع الصالة حطيها
استانست رسيل سحبتها وطلعت تركض ضحكت سارة وهي تشيل الصينية ل الصالة
رسيل وهي تأخذ الصينية من سارة : وش هالريحة اللذيذة ؟ كيف بيصير طعمها
فهد بحماس وهو معه الخبز : لذيذه عشاني انا مسويها
شهقت سارة : يالنصاب !
ضحك فهد : شفيج يامعودة انا وانتي واحد
أميرة وهي نازلة ب بنتها : من يروح يصحي صقور يفطر معنا ؟
سارة تغيرت ملامح وجهها وحس عليها فهد ، رسيل وهي تأكل : قومي سوير صحي زوجتس
سارة ببرود وهي تشرب عصير برتقال : اتوقع هو اخوك قبل يكون زوجي يعني ماني ملزومة فيه
رسيل رفعت حاجب : وش هالكلام ؟
فهد خايف لا تنفعل سارة وتعصب رسيل وتقوم الحرب العالمية : شفيكم عادي نتصل عليه ينزل " دق ع صقر يناديه "
ب 10 ثواني وكان صقر نازل كاشخ بثوبه وشماغه عشان يمشي ل دوامه : الله وش هالحركات ؟ " قرب يجلس معهم "
قامت سارة بهدوء وهي تجلس على الكنب : الله يكرم النعمة
حس عليها صقر ورفع حاجبه !
رسيل بعصبية : انتي شسالفتك مع اخوي اليوم ؟
سارة بحدة : من اليوم وانتي تحارشين ومدخلة خشمك بينا وودك تسمعيها ب صريح العبارة صح ؟
اميرة تهدئ الوضع : يمكن سارة متنسية ب صقر طبيعي
سارة بسخرية : اي ابشرك متنسية فيه من قبل ماحمل " قصدها تكرهه من قبل الحمل ".
جلست بقهر وهي تهز رجلها ناظرها صقر بطرف عين وهو جاهل تصرفها
فهد يبتسم : بشويش تراني أخاف ع ولد اخوي
ابتسمت سارة غصب بدون نفس ، قرب صقر وقفها غصب وهو يضمها من ع جمب بقوة مع خصرها يخفيها عنهم وهو يهمس : امشي معي يكفي اللي صار هنا
مشت ﻷن فعلا ودها تطلع غضبها فيه ، دخلها جناحها وبعدت عنه بقوة وهي تنتفس بسرعة وقفت قدام المرايا وهي تمسح وجهها بيدينها تكرهه قربه يلخبطها .
همس من وراها وهو يناظر الأرض : وش فيك ؟
سارة بهدوء : مافيني شي
صقر يتسند ع الجدار : اعتبريني فهد وعلميني وش فيك
لفت عليه بأستغراب من كلامه
صقر : اي ليش كل محور اهتمامك يتركز حول فهد وانا بالطوفة " صرخ " وش هو فيه ازين مني ؟
سارة بعصبية ونظرة عجز يفهمها : بأختصار لانك صقر وهو فهد ، بعدين فهد له فترة كاف خيره وشره وانا صادته وش فيك غصب تبي ترجع تفتح مشاكل ؟ لا تشوف عيوبي وتجهل عيوبك انا ابلع موس واسكت واكتم واموت بمكاني وانت وش تجازيني فيه ؟ تخلق من العدم مشكلة الفرق بيني وبينك ان كل شي عندك حلال عليك وحرام علي انا عيب اغلط او اعامل احد ب لطف " صرخت " وانت عادي تفسق مع اي زبالة