بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 26 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

في بيت ابو مساعد | في جناح مساعد تحديدا . وقف مساعد بصدمة : انتي تسمعين وش تقول ؟ عائشة بهدوء : انا وانت مانصلح مع بعض مافيها شي ، اللي جمعنا يفرقنا مساعد بارتباك وعصبية : وش اطلقك صاحية انتي ؟ طلاق ماراح اطلق ماهو لعب بزران وشفيك قالبة انتي لا تصرفات لا عقل بعد عائشة رفعت حواجبها : ايوا مافيش عقل ولا فيه تصرفات اعلى مابخيلك اركبه وطلقني مابيك ياخي انت ماتحبني ولا انا ابي اكون علة عليك بعدين انت شايف وش كبرك ؟ شايب وانا توني بيبي مساعد وهو يفتح عيونه ع وسعها : شابت عظامك قولي امين انا شايب عايشة بانوثة : شفت شفت حتى دعاويك دعاوي عجز " سوت بيدها باي " اخوي تحت ماجلس ب بيت واحد عايفني ورقتي توصلني بكرة ابي اشوف نصيبي " طلعت تركض لا يمسكها مساعد ويذبحها " مساعد بصراخ وهو يلحقها : والله لا اعلقك ماراح تتهنين وراسي يشم الهواء وشوفي من يبيك معلقة جلس بالصالة ويده ع ركبه القهر من كلامها هز عظامه القهر يسبح فيه وده يمسك عظامها ويفتتها هو رجال نجدي الغيرة عنده فُل كيف تستفزه هذي كيف ؟ ام مساعد وهي تشوفهم بخوف : تعوذ من ابليس وش فيك انت وهالخبلة زوجتك مساعد بعصبية : الخبلة تبيني اطلقها تبي تتزوج تشوف حياتها تشوفني شايب الخبلة تبي الطلاق ام مساعد وهي تضرب فخذها بصدمة : يمه ياقلبي ش انت مسوي مزعلها ولا وش مسوي ؟ مساعد وهو يتنهد بضيقة : والله ماسويت شي يمه . • • في بيت ابو عبدالاله | في الصالة اللي فوق . ميعاد بصدمة : يمه تكفين لا تولدين الحين مافيه احد يمه ماعرف اولد ام عبدالاله وهي تمسك يدها بقوة بصراخ : دقي ع اخوك او السواق بسرعة المويات نزلت ميعاد بغباء : يعني وشو مويات يمه ؟ لمى بحماس وهي متربعة جمب امها : يمه امشي الحمام يقولون الموية الحارة تولد اغطسي لين يطلع اخوي بس يمكن يغرق ويموت حسافة حلويات حقت الاستقبال صرخت ام عبدالاله وهي تشد بيدها ع كتوف لمى : الله لا يبارك فيكم من بنات بولد بالصالة اخلصوا علي يارب تسهيلك يارب • • في الشالية . وقف بيطلع الجو يكتمه حامت كبده تذكر ! لف ع اميرة : ترا معرض الاعلام ب بيكون ب فندق وحجزنا لنا ركن هناك وبنسوي لك دعاية غير مباشرة جهزي حالك " لف ع ملاك " تبين اوصلك ؟ ملاك بحدة وهي ترفع حاجبها : عندي سواق اتوقع خزها بعصبية ولف ومشى ل الباب وقفه صوت سارة الهادي : لا تنسى الضب صقر وهو يسكر الباب بقوة : مرة كان ناقصني ضبك انتي بعد " رجع فتح الباب وهو يناديها شافها واقفة بنفس مكانها بجوالها " لا تنسين مافيه رجعة مع اهلي سارة رفعت حاجبها وودها تستلعن فيه تبرد حرتها من ملاك : ارجع مع اللي يريحني مالك فيني انت ؟ صقر يتخصر : باللهي ؟ قومي جيبي عبايتك بوصلك مره وحدة سارة مسكت اسفل بطنها بألم من تضايقت وبطنها يشد عليها مشت وهي تتأفف لبست عبايتها وطلعت معها . • • 4 الفجر | بيت ابو صقر دخل بهدوء كان الهدوء يعم البيت مايدري رجعوا او لسى دخل جناحه استغرب العتمة فتح عيونه ع كبره وهو مايشوف سارة فيه ! عدل وقفته وهو يتفحص الغرفة ب عيونه خالية من اي آثر لها حتى الغرفة نفس ماخلاها الظهر ، ركض ع غرفة الملابس مافيه احد ولا بدورات المياة جلس ع السرير بصدمة وين بتروح ؟ من لها غيري ؟ بس سارة مو ضعيفة تصكني ب الجدار انا وقبيلتي واعمامي اللي ماضرها فراق اهلها بيضرها فراقي ؟ بس هي حامل بشكل غير شرعي يعني وين بتروح ! يمكن استغلت اني لاهي عنها ولا حسيب ولا رقيب وطلعت مع واحد من عيال الحرام امثالها مجرد الفكرة استفزته ثارت دمه ل راسه قام بقوة وهو يركض ع الصالة بياخذ مسدس سعود اللي مخبيه هناك بيثور فيها وب الحيوان اللي معها بتمارس رذيلتها وهي ع ذمتي ، بعصبية وهو شاد ع اسنانه : انا الغبي اللي صدقت انها شريفة وقف بصدمة وهو يشوفها تصلي ومخففة النور ومشغلة شموع ورافعية ع التكيف وترتل بصوت عذب سورة النساء ودموعها ع خدها كان جو اقل مايقال عنه روحاني ، كأن الله ارسل صقر ل اجل يستمع ل كلامه وماحذر منه وهو غافل في غيابات الجُب سارة وهي غافلة عن صقر اللي يناظرها ومصحفها بيدها : ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما . فوق ذنبه وفعلته ب الزنا راح يقتل روح بريئة طفل ماشاف النور طفل يكبر كل يوم باحشاءها جاها بكل برود " سقطيه " وش ذنبه ؟ ان انخلق ابن حرام ، قطع تفكيره لفت له باستغراب وهي تمسح دموعه : وش تسوي هنا ؟ صقر وهو يحك شعره باستغراب : شتصلين ؟ الفجر باقي عليها شوي سارة : الوتر ، الفجر باقي دقيقتين ويأذن " قامت وهي تشرب موية بعد مانشف ريقها وهي تدعي الله بضعف ويقين ب الاجابة نشف ريقها بس الامل ب قول الله " اذا سألك عبادي عني فإني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان " ريح لها قلبها .