بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 21 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

جلس عبدالاله بشويش وبتعب وهو يحاول مايلامس ظهره الكنب ، صار يكرهه الجلسة من حرقه . والنوم ينام ع بطنه وهو ماتعود وجالس ب بيت جده كئيب مافيه احد الا جده وفي وجده 24 بديوانية الشياب وفي بغرفتها . رن جواله ورفعه ابتسم وهو يشوف الاسم " امي " رد : هلا والله هلا ام عبدالاله : هلا فيك ماعندك نية نشوفك ؟ عبدالاله : ليش ولدتي ؟ ام عبدالاله ضحكت : الله يهون علي لا بس مشتاقة لك عبدالاله ابتسم : اسف بس زعلان عليكم مابيكم ابي بيت جدي ام عبدالاله تنهدت : والله قلبي ناغزني احس فيك شي عبدالاله بكذب : لو فيني شي انتي اول وحدة بتدرين بس ابي بيت جدي عشان الشباب دخلت عليه في ووقفت تناظره وهو يكلم امه ، سكر وجلس يناظرها رفع حاجبه : نعم ؟ في : ليش امك ماتدري انك محروق ؟ عبدالاله بسخرية : ليه تبين اقولها انك حرقتيني " بجدية " والله انا مابي اقولها وتقلق علي وهي تعبانه من الحمل وتجلس تشيل فيني وتحط فيني وهي يالله تمشي واجي ازيدها ؟ خليني ساكت افضل تنهدت في ب هم : تتوقع عندي امك زيك ؟ ممكن تكون خايفة علي وتبكي بعد عبدالاله هز كتوفه بحيرة : الحين معقولة ماتذكرين ؟ في : والله العظيم ماذكر عبدالاله جلس بحماس ع الارض : امشي بخليك تسولفين بشوف لهجتك يمكن اعرف انتي من وين مع اني احس فيك عرق قصيمي في جلست بخوف : اوكي بس شلون ؟ ‘ ` يوم جديد | الساعة 9 العشاء . دخلت الغرفة بعد ماتسبحت ولبست ، خذت جلالها من الشماعة وهي تتمغط ب نُعاس من حملت وهي زيادة رغبتها بالنوم والتسدح والتبطح كثير ، لفت عليه وهو نايم بالسرير من جاء من دوامه نام لهالوقت شافته يتقلب لثواني بعدها رفع المفرش عنه ودخل دورات المياه لبست جلالها وجت بتطلع . صقر طلع بتردد من الحمام بهدوء : شكرا على كلامك امس لو انه قليل ادب بطريقة اسلوبك معي سارة بسخرية : ماتحسفت ع فعل الجميل اعتبرها بالردي مثل الزكاة صقر ناظرها بحدة : ماتتوبين انتي ؟ سارة ببراءة : ودي بس لساني يحكني ماقدر صقر بعصبية : ابو طبيع مايجوز عن طبعه سارة بضحكة : شف من يتكلم عاد " ونزلت تحت ماتتبي تتأخر عليهم وهم ينتظرونهم ع العشاء ". تسبح ع السريع ولبس ثوبهه ولحقها عشان يمديه ع الشركة ، دخل وهو يسلم ورد الكل عليه السلام . جلس جمب سارة وبدا ياكل بهدوء ، سارة بهمس : تمون ترا وش مجلسك جمبي ؟ صقر بنفس الهمس وبسخرية : ذابحني الشوق وش اسوي ابتسمت سارة مع انها عارفة انه كذاب وهي ترفع حواجبها له : ياعُمري والله صقر ضحك عليها غصب اول مرة تقوله كذا يدري انها تكذب عليه هي بعد بس مايدري ليش استلطفه منها : تراني اكذب لا تصدقين سارة وهي تميل فمها : ادري حتى انا اكذب عيب تكذب لحالك مدت يدها ل العصير وشربت بنفس الوقت قبصها صقر بفخذها ع كلامها ، شرقت بالعصير بألم وبدت تكح اكثر من مرة بشكل متتالي لفت عليه بعصبية وبهمس : خير ؟ ضحك من قلب لفوا كلهم له نزل عيونه ل صحنه وبدا يلعب بالملعقة وهو كاتم ضحكته فهد وهو يوجهه الكلام لسارة وعيونه بصحنه : صحة رمى صقر الملعقة بعصبية ع السفرة : لا حول ولا قوة الا بالله فهد : ماقلت شي الا من باب الذوق البنت شرقت بغت تموت ابو صقر رفع عيونه لهم بحدة قاطعه : ماخلصنا ؟ صقر وهو شاد ع اسنانه : قول له ماله شغل بزوجتي لو تموت قدامه ماله شغل سارة بصدمة : خير بسم الله علي صقر : المهم تراني حاجز شاليه بكرة لنا كلنا نطلع نغير جو " لف ع سارة وهو يرفع حاجبه ينغزها " ابتسمت له من ورا جلالها ، ام صقر بفرحة : زين ماسويت لكن ورا ماشورتنا ؟ صقر يهز كتوفه : عادي ماعندكم شي ولا احد غريب بيروح معكم عشان تشيليون هم ضاري : اجل احنا يالرجال نجيكم بعد المغرب خذوا راحتكم قبلها وشدن عندها غداء اهلها بكرة الجدة : وخير ياطير ؟ ابد تخلص من عزيمة اهلها وانت جاي المغرب جبها معك لا ينقصنا احد ابتسمت شدن : من عيوني ‘ ` دخل الصالة بسروال وفنيلة وكان صغيرة عليه وجواله بيده ب الشاحن المُتنقل شاف خواتها يتقهون ويسولفون ، وامهه نايمه وابوه طالع واخوانه طالعين . انسدح ع الكنب وهو يشوت راس لمى بالخدادية : صبي لي قهوة معكم لمى : عمى ان شاء الله خير بغيت تشلع رقبتي بتال وهو يجلس جمب ديما : ياليت ، وش ذا الحلى ؟ من مسويه ديما : انا بتال : عشان كذا طعمهه مو حلو لمى : يافله نعمة الله بعدين ماتعرف تلبس بجايم زي الاتراك ؟ بتال يطلع لسانه : شفيهه لبسي يهبل حتى شوفي " مد رجله " شوفي منشق عند الركبة والفنيلة مطلعة سري عشانها صغيرة والسروال قصير والحمدالله اموري ماشية ديما : من متى ذي عندك ؟ بتال : من يومي بثاني متوسط والحين عمري 26 قطع كلامه رنين جواله رفعه واستغرب الرقم المجهول : اخاف انها يابنات معجبة سرية " رد وهو يستهبل ينعم صوته " هلا والله