بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 20 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

في جناح ابطالي . وقفت بتعب من كثر البكي لما شافت الدنيا هدت وصقر ماجاء ! توجههت لغرفة الملابس وقفت قدام المرايا طويلة فسخت تيشيرتها ورمت باهمال على جمب وقفت تتأمل بطنها اليوم دخلت الشهر الثالث تأملت بطنها وهي تتحسسه بيدها بدا يبرز بروز خفيف ، صعدت يدها شوي شوي ع الآثار اللي ب بطنها الآثار اللي تتطمن عليها كل يوم خوفا من انها تفقدها رغم انها حافظتها اكثر من اسمها ولكن قلبها مايطاوعها انها تسمح لها بالآختفاء ، تأملت الاثار الموجودة اللي كل ماجاءت تختفي وتمحي مع الزمن ترجع باي آلة حادة تعيد عليها عشان مايختفي تتحمل الالم والدم واحيانا صديد لما كانت بالسجن من الآلة المجرثمة لكن ل اجل عين تكرم مدينة . ابتسمت وهي تبكي بصمت وهي تتهجئ الكلمة بالحروف الاسبانية " غران فيا " غمضت عيونها وهي تحط يدها على العنوان : استودعتك الله اللذي لا تضيع ودائعه ، والله لا اترك العالم واجيك بس اضمن حياتنا وعد مني لا صقر ولا اهلي ولا طوايفهم يحرمني منك . مشت بتعب وببرود قفلت اللمبات ورفعت ع التكيف اعلى شي وتوجهت ل سريرها دخلت وهي تغطي نفسها ومخدتها تشهد على دموع ذرفتها بكل يوم لسبب " بينكشف لكم بالآيام القادمة " ضحكت ع نفسها : لا تبكين بتنامين وتصحين وبتنسين ، لا تبكين كلها يومين ويذبحونك لا تبكين من ظلم الايام وجورها لك اهلك يبون شوفتك لاجل يدفنونك حية " وقعدت تردد الكلام على نفسها لين غفت من التعب ". ` ’ دخلت غرفتها بقهر من سارة ! تكرهه تشوف اخوانها يتهاوشون تكرهه تشوف التشتت ينتشر بينهم ويتعبون ابوهم معهم وقلب امهم عليهم وحياتنا تنتثر معهم . دور الاخوان في بيت اهم سلسلة في التربية اذا سقطت حلقة تساقطت الحلقات وتفرقوا كلهم . مافيه احد بيسمعها الحين ولا بيواسيها مهما كان الامر تافهه هي " انثى " تحتاج احد يسمعها وتفضفض له لو كان جرح بسيط بيدها " فطرة " من رب العالمين وتكوين فطري لشخصيتها تروح لصحباتها ؟ للاسف اغلب الصحبات صارت علاقتهم تقتصر على علاقة بالداوم ومن ينتهي الدوام محد يعرف بعض مالها الا هو تحبهه ماتنكر لكن ماعمرها صارحته ، حتى طريقة تعبيرها بالحب " غبية " تتهاوش معه وتسبه وتطقطق عليه عشان تطول ساعات محادثتهم وتتهنى بصوته اكثر ، بلا شعور اتصلت عليه هو الوحيد اللي تبيه يضمها لا ضاقت بها الدنيا رد عليها باستغراب : واو رسيل داقة هالوقت وش صاير بالدنيا ؟ رسيل وهي تحاول ماتبين صوتها انها متضايقة : قلت انكد عليك عندك اعتراض ؟ ضحك سلطان من قلب : وافق شأنن طبقه انتي واخوك نكد علي بحياتي اروح الشركة ينكد علي اخوك اجي بستانس تنكدين علي انتي " تنفس بعد ماضحك " اه يارسيل احب لما اكلمك كاني اكلم واحد من الشباب تضحكيني ونتهاوش مو زي هالبنات المايعات تحوم كبدي بغيرتها وزعلها وسواليفها رسيل عضت شفتها بقهر وعيونها تدمع مهما كانت عربجية وتستهبل وتضحك وتبين انه مايهمها نهايتها انثى حساسة خصوصا لا صار الكلام من " رجل " ياثر فيها كثير كيف لا صارت تحبه ويشبها بأصدقاءه ؟ : طيب سلطان باستغراب وهو يقوم ويطلع برا : هيه فيك شي ؟ رسيل سكتت ماردت لو حكت بكت ، جت من وراه بنت لما شافته طلع : سلطان وينك ؟ مشتاقين لك وتتركنا وتكلم سلطان اشر لها تروح وهو بيلحقها : رسيل انا اكلمك ! رسيل صرخت بقهر وبكت : ماتحس انت ياخي ؟ اوكي كلم من اليوم لبكرة بس بدون ماسمعهم وانحرق عليك كانك تستاهل عاد سلطان : وش فيك منفسة علي انتي ؟ عشان بنت ؟ مسويه تغارين يعني اخر شخص بالدنيا يغار انتي ترا واخر شخص افكر اهتم بمشاعره انتي وتدرين الشرهه علي مو عليك اللي مخلي وناستك عشانك ولا انتي مو كفؤ رسيل بقهر : انطم مابي اسمع صوتك ولا صوتها سلطان بصراخ : خوش والله اللي يسمعك يقولك ابكي اترجاك ابيك ترا حالك حالهم ساعتين اتسلى معك وبعدها ادعي الله مايبلاني ب بنات زي صياعتكم انا مدري ابوك وش ذنبه عشان يصيرون عياله دشير وحدة مطلقة وحدة مشبكتني وواحد مابقى فاحشة ماسواها والثاني عقيم والثالث مابقى بنت ماكلمته سكرت بوجهه وهي ترجف ودموعها غطت وجهها ! اهانها واهان اهلها وتربيتها هي سمحت لنفسها يتمادى معها هي الغلطانة هي " صرخت وهي تخبط بجوالها الجدار " عصت ربها وخانت ثقة اهلها وش تترقع منه الاحترام ؟ الادب ؟ لا طبعا حتى هو بصريح العبارة قال انتي صايعة : بس والله ماخليك والله لا اطلع حقي من عيونك ماني من اللي تغلط عليهم ويسكتون لك انا غلطانة بدفع ثمن غلطتي وبتدفع ثمن كلامك ‘ ` كانوا بالسيارة ، اليوم بيوصلها بيت اهلها متجمعين بنات خالاتها ، صار يكرهه يوديها وهم فيه يحسها ترجع مو عايشة اللي يعرفها ! وزاد الطين بله من الجوال من اهداها اياه وهي مشغولة عنه كليًا صح عليها حركات زي قبل بس تغيرت عن اول مو هذا اللي يبيه ؟ ليش متضايق الحين عاد . لف وشافها مشغولة بجوالها وصوت قروبات الواتساب ماتسكت تنهد سحب الجوال ورماه قدامهه : احكي من زمان عن صوتك عائشة : ماتحب سواليفي ولا تعجبك ، بايش تبيني اسولف معك ؟ مساعد : اي شي لو تقولين شخبارك عادي راضي عائشة بطنازة : شخبارك ؟ مساعد : الحمدالله عايشة : هذا انت بخير حلو " سحبت جوالها ورجعت جلست عليه ". ‘ ` صرخ بقهر وهو يخبط بالكرسي الجدار ، سعود مصدوم من حركاته : صقر اهدئ انفعالك مايجيب نتيجة صقر وهو يخبط صدره : ابسط الايمان ابرد حرتي احترق من جوا احترق ولا انا قادر اطفي ناري سعود مشى ل الثلاجة الصغيرة اللي كانت ب الزواية خذ موية باردة ورماها عليه وطلع ل القهوجي وطلب منه قهوة عربية ل صقر يمكن يروق لو انه متاكد انه ب بيكبها ع وجهه رجع له دخل وقفل الباب تنهد وهو يتخصر وهو يشوف صقر جالس ع الكرسي ويده ع ركبه ويدخن بشراهه سعود : انت متى بتقطع هالسم ؟ صقر طنشهه لان ماله خلق ابدًا ، سعود : انت مامنك فايدة انا ابي ارجع بيتنا انام مواصل من امس ومابي اخليك لحالك امش انقلع بيتكم صقر وهو يولع زقارة بسخرية : ابوي طاردني عشان مكفخ فهد سعود وهو يتسند ع الجدار : ابوك طاردك عشانك مكفخ فهد ؟ قوية بصراحة لا تكذب قول بغيت اذبح فهد لاني ماتوقع منك بس ضرب صقر ابتسم غصب ع سعود اللي يفهمه : بالضبط " دخل باكيته ب جيبه " امش برجع بيتنا ماعلي من احد بدخل جناحي سعود ناظره شوي وضحك : لهدرجة انت يعني حمار ماتفهم ؟ كل هالطرد والكلام اللي من ابوك ومافهمت ؟ صقر : لا فاهم كل هذا المسلسل عشان ماحط حرتي فيها كانه يدري اني لو رقيت ذبحتها هي ، انت وابوي اكثر ناس فاهمني بالدنيا ‘ ` دخل جناحهه وهو يتسحب بهدوء لا ينتبه له ابوه ، دخل وهو يشوف الدنيا ظلام ؟ معقولة نايمة هالوقت دخل غرفته انصعق من قوة البرد : حشى القطب الشمالي " مشى وهو يتحسس وين الابجورة الكبيرة ، شغلها وهو يتفحص بنظراته السرير شافها نايمة بسلام وكتوفها عارية والمكيف يضرب فيها " : ذي ماتحس ؟ والله لو يحس ب هالبرد يهودي اسلم سحب الريموت وقصر ع التكييف لبس بنطلون بجامته مسك التيشيرت بيده تامله حس ماله داعي رماه ع السرير ، لكن برد الغرفة جمدة سحب جاكيت خفيف لبسه وخلاه مفتوح جلس جمبها ع السرير سحب الباكييت وبدا يدخن وسماعاته بأذنهه ، جلس ع وضعه ممكن ربع ساعة ! حس بازعاج لكن توقع انهه يتوهم بسبب السماعات ، صرخ وهو يحس بضربة ع ظهره رمى زقارته وفسخ السماعات ولف بسرعة شافها تناظرها بعصبية صقر بخوف : خير بسم الله روعتيني سارة بعصبية : كتمتني كتمتني بغيت اموت " كحت " بس يرحم امك خلاص صقر : كل هالازعاج عشانك انكتمي ؟ " رجع يدخن بلعانة " يالله خذي زيادة اوكسجين ملوث يمكن تفطسين وارتاح قامت من السرير واستوعبت انها بدون تيشيرت سحبت تيشيرته من السرير ولبسته ، قامت له بعصبية سحبت الباكييت : عناد بزران هو ؟ " شافت لبسه مالبس تيشيرته ولابس جاكيت وماسكره " بعدين وش ستايل الهنود ذا ؟ صقر نفث دخان الزقارة بوجهها لعانة ، كحت 3 مرات ممتالية من الكتمة وهي تخبط ع صدرها تبي اوكسجين الغرفة ماكان فيها هواء نظيف تستنشقه سارة بقهر وهي ترمي باكت الدخان على صدره : الرجولة مو بكثرة البنات ولا بالزقاير ياولد ابوك الرجولة اذا نادئ المؤذن حيا على الصلاة فز قلبك وقلت الله اكبر سكت وهو يسمع كلامها مايقدر يكابر فز غصب ! حس نفسه يهودي من متى ل متى يصلي الصلاة بوقتها او يحافظ عليها يوه من زمان مادخل مسجد وحضر صلاة الجماعة بوقتها كله متأخر ويصليها بالبيت كانه حرمة كانت الشركة تفضى مع الاذان مايبقى الا البنات بمصلى الحريم الا هو يكون يدخن او مطنش لان ماله خلق تركته يغرق بتفكيره ومشت تفتح الشبابيك وفتحت الباب وطلعت تبي تنتفس .