الفصل 18
`
وصلوا ملحق بيت جده بعد مارجعوا من المستشفى .
دخله وهو يشوف الشباب كلهم فيه بعد مابلغهم بقروب الواتساب " تحمعوا ب بيت جدي توني راجع ب عبدالاله من المستشفى محروق "
ضاري : افا افا عسى ماشر بشر ؟
جلس عبدالاله بشويش وهو ينتبه ظهره لا يلمس الكنب : والله الحمدالله حروق من الدرجة الثانية مرت بسلام
ماجد : من المجرم اللي مسوي فيك كذا ؟
عبدالاله بعصبية : الكلبة اللي لقيتها بسيارتي
فهد بابتسامة واسعة : قصده في الحلوة
بتال : من اللي سماها في ؟
فهد بفخر : انا
صقر وهو يخزه : وين اللي يقول تبت ؟
بتال بضحكة وهو يشوف عبدالاله عاري من فوق بطلب من المستشفى مايلمسه شي من فوق بياثر على حرقه ويألمه ويقرب منه : عادي اضمك ؟ احسني ناقص حنان ودي احس ب شعور زوجتي وهي تضمني قبل اتزوج
عبدالاله بخوف وهو يدفه : انقلع اعوذ بالله منك يالشاذ ‘
`
‘
مسكت التليفون كعادتها وهي تدق على بيت ولدها ابو عبدالاله وقبالها مرت ولدها ام صقر بقهوتها .
ردت عليها ميعاد : هلا والله
ابتسمت الجدة : هذا انتي ؟ شخبارك وشخبار اهلك ؟
ميعاد بحب لجدتها : الحمدالله بس امي يالله يالله نقدر نقول بخير مضيقة صدري تعبانة وتتسدح ووجهها اصفر
الجدة : بعذرها يابنتي الحمل ماهوب سهل خصوصا بالشهر التاسع وامك ماهيب صغيره تتحمل يالله الله يقر عيونكم بشوفتها ويجي لكم ولد غير عبدالاله
ميعاد : اللي يجي من الله حياه الله مايهم بنت او ولد اهم شي امي تقوم بالسلامة
ابتسمت الجدة : الله يكملك بعقلك ويرزقك الوظيفة اجل يقبلون لمى مايقبلونك ؟
ميعاد ابتسمت برضا : ارزاق ، واكيد شرٍ انصرف عني والله من فرحتي ل لمى كانها حاصلة لي صح تضايقت بس يالله خيرة
الجدة : يالله اجل قلت اتطمن على امك مع السلامة " وسكرت ".
دخل حديقة البيت بعذ ماستأذن من عيال عمه وهو يدخل مفاتيحه ب جيبه ابتسم وهو يشم ريحة البخور اللي تضج بالمكان ولمبات الملحق مشغلة دخل وهو يبوس راسه امه جدته : الله وش هاللمة الحلوة ؟
ابتسمت ام صقر : حياك ياعيون امك تقهوى
الجدة بزعل : ابعد عني يالداشر لا تقابلني
ضحك صقر : افا حلوة اللبن زعلانة علي ؟
صقر وهو يدور بعيونه اخوانه ماكان فيه احد
ام صقر : اكيد انك تدور زوجتك
صقر بوهقة " والله ناسي ان عندي زوجة " بكذب : كانك حاسة فيني
دخلت اميرة ب حلى وبيدها بنتها : ب صالة الرياضة من العصر وهي هناك
ام صقر بإستغراب : وش تتمرن وهي حامل ؟
الجدة خبطت على صدرها : ماهيب صاحية تبي حفيدي يطيح مهبولةٍ ذي ؟ صقير ياوجهه الفقمة اسحبها لي بشوشتها امزع رقبتها وامحص شراينها بعصاتي
ضحك على كلام جدته ، وطلع لصالة الرياضة اللي كانت خلف البيت .
اللي برا يشوفون اللي جوا ومن داخل نادي مُتكامل ! كانت تقفز من قلب وهي تلعب كورة سلة وشوي تركض وتشيل اثقال ومن جهاز لجهاز تسند على الباب وهو يراقب حركاتها كانت لابسة ليقنز لتحت ركبتها اسود وتيشيرت كت رياضي لونه فسفوري فاقع وجزمة ايدادس " وانتوا بكرامة " اسود وابيض ! كانت تتمرن بعنف لاحظه صقر وبنفس الوقت لاحظ صقر دموعها اللي كانت ماخذه مجراها باريحية حس ان وراه موافقتها الغريبة موضوع لكن مايهمه دامه بيرتاح منها قرب بهدوء : خلاص يكفي
سارة وهي تشيل الاثقال بسخرية : مو من صالحك اذا وقفت " بهمس " مو من صالحك
سحب منها الثقل وهو يرميه : قلت سقطيه ماقلت موتي معه
سارة وهي تنتفس بقوة : اموت ؟ الله اريح واريح لك
صقر يرفع حاجبها وهو يناظرها حالتها مو طبيعية تتكلم وعيونها ذبلانه وجها اصفر حركاتها غريبة مو حركات انسانه طبيعية لابعد الحدود مو اللي تعود عليها قرب لين مافصل بينهم الا شبر دنق لها وهو يحط عيونه بعيونها : وش فيك ؟
سارة تناظره بضياع : بيذبحونه
صقر : مين ؟
سارة بنفس النظرات : كلكم ، شذنبه ياخذ بذنبي ؟ اذبحوني انا قبل اشوفه واتعلق فيه بس لا تخلون القصة تنعاد مافيني اصبر اكثر بموت " زادت دموعها بغزارة بدون صوت "
صقر بخوف على حالها كان شكلها يخوف عيونها كلامها اللي مافهم منه شي : اي قصة سارة ؟ تعبانه انتي فيك شي ؟
سارة هزت براسها " لا " مشت وهي تردد لا لا ، اختل توازنها من التعب وقفها بقوة لا تطيح ضربها كف يصيحها وقفت ووجههت نظراتها له تعبت خلاص ! رمت نفسها بحضنه وهي تشهق ببكاء بصوت عالي ، رحمها غصب شكلها يكسر الصخر لمها بيده وهو يمسح على شعرها بهدوء ، شدت على ثوبه بقهر : ليش يصير فيني كذا بفهم ليش من كل العالم انا اللي تجرعت كل هالُمر ؟
مايدري وش يقولها مشاها معه لين جناجها سدحها على السرير وجاب لها كاس موية باردة : خذي
شربته دفعة وحدة من التعب ، شافته متوجهه ل الدولاب يطلع له ليقنز رياضي رمادي وتيشيرت اسود ، بخوف لا يجيها سعود : لا تخليني لحالي طلبتك .
صقر ابتسم : كنت بروح الشركة بس تعرفيني شهم محد يقول طلبتك الا عطيته
سارة وهي تتغطى : ياشينك
صقر : ترا اروح ؟
سارة تعدلت : لا خلاص اسفة .
‘
`
صباح يوم جديد .
نزلت وهي تشوف رسيل تترجى فهد : تكفى ودني وانت معي بعشيك وبغديك
فهد بلعانة : قلت لا كيفي ياختي السيارة سيارتي
سارة تجلس وهي تمسك رجولها بتعب بعد امس : شفيك رسولة ؟
رسيل : ابي اروح السوق صقر سحب علي وضاري بحضيرته وريحته مخيسة ماقدر اطلب منه وذا يذلني
شدن ابتسمت : عشاني فهد
فهد : عشاني احب مرت اخوي الكبير واحترمها بوافق بس بشرط شدن وسارة يروحون معك