بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون - الفصل 17 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

صباح يوم جديد على سُكان اهل الرياض . كانوا يجتمعون على سفرة الفطور يترأسهم الجدة وابو صقر على يمينها وام صقر من يسارها وابو صقر جمبه ضاري وفهد مثل رسيل بعدين سارة بعدين شدن وقدامهم سجى بعدين اميرة بحيث ياخذون سارة وشدن راحتهم بالأكل . دخل وشماغه وطاقيته على كتفه وعقاله وجواله بيده ووجهه مفقع من النوم : السلام عليكم رد الكل عليه السلام ، ابو صقر بحدة : توك تجي من امس ؟ صقر وهو يجلس جمب امه سند راسه على كتفها غمض عيونه وهو فيه النوم : اي ابو صقر بنفس الحدة : وين كنت نايمه فيه ؟ صقر بكذب : بالشركة " تعدل بخوف وهو يشوف نظرات ابوه اللي تغيرت لانه عرف ان صقر يكذب عليه " يعني مو شركة شركة لا اقصد عند اصحاب الشركة ابو صقر : ايوا ومن اصحاب الشركة هذي ؟ صقر بتصريفة : يبه وانا بزر ابو 18 تحاسبني ؟ ابو صقر وهو يخبط بالطاولة : لو انك ابو 80 سنة بحاسبك لو تنطق بكلمة قصيت لسانك صقر بتنهيدة وهو يعرف ان مافيه مفر من ابوه : كنت نايم بشقة ملاك نزلت ملعقها بصحنها بهدوء وهي تشد على جلالها بقهر عضت شفتها حتى لو ماتحبه حتى لو تكرهه حتى لو ايش هي انثى وسالفة انه رجُل هي بذمته مو معبرها يتركها بالايام بالغرفة مايدري عنها ولا ينام عندها الا نص يوم بالشهر يقولها بكل جراءة نايم عند وحدة غيرها وقدام اهله وكانه مالها اعتبار حتى لو قدامهم شي يقهر بشكل فضيع فهد بضحكة : زاد ريحة عطرها فايحة صقر وهو يهدده بالشوكة : انت انطم مالك شغل ابو صقر بعصبية ناوي يربي صقر من جديد وبنفس الوقت وده ياخذ حق سارة اللي اهانه صقر بكل سهولة قدامهم لكن قاطعته امه الجدة : هاو من ذا اللي اسمه ملاك ؟ وراه ياكافي مسمينه اهله باسم بنت قلة الاسماء صقر بطفش : جدتي بنت هي بنت شهقت الجدة : يارب لا تطيح السماء علينا وش حنا يهود ؟ ولا كفار بني نظير ؟ تنام عند وحدة بتالي الليول ياولي ياولي على تربيتك ياخالد " تفلت على ابو صقر " انشهد انك منت برجال كان هالتربية طلعت منك " ولفت على صقر بعصبية وهي تخبطه بالعصاة بصدره " الله لا يوفقك كانك بتنشر الفساد بين المسلمين وتشوه سمعتنا وتغضب الله شرق فهد بالعصير وده يضحك بس يخاف ينقلب الموضوع عليه وقام ع طول ل الحديقة يضحك براحته انسحبت وراه رسيل وحالها اردى من حاله وهي تشوف جدتها كيف تعامل ابوها ولا ذمة ولا ضمير تسدحوا من الضحك وسارة طلعت جناحها مقهورة مو لم تصرف الجدة خذت جوالها اللي ينبهها بوصول رسالة كانت من ماجد " اذا فاضية بيكون بينا اتصال عشان غلاف الرصاصة " اتصلت عليه : بشر وش صار ؟ ماجد بهدوء مايدري كيف يصارحها بالموضوع غلط يكذب عليها وبنفس الوقت غلط يخبي عنها : عرفنا المسدس يرجع لمين سارة بلهفة : لمين ؟ ماجد غمض عيونه : المسدس مرخص باسم سعود بن عبدالعزيز الـ . . سارة وهي تضحك على تفكيرها من كثر ماتهوجس باهلها صارت تسمع اسمهم : اسفة مانتبهت وش الاسم ؟ ماجد : اخوك ياسارة لو كان احد غير ماجد كانت سفلت فيه وقالت كذاب اخوي مايسويها ولكن البلاء انه ماجد اللي بعمره ماكذب عليها بشيء ! اخوي يبي يذبحني اخوي ناوي علي اخوي عرف مكاني بيذبحوني لاجل ياخذون حق بدر مني ! تذكرت هذاك اليوم لما طلعت مع فهد ورجعت ولقت الكيسان مكسرة والفيمتو على السرير سالت صقر بعدها من اللي سوا كذا قال دخلت لقيته كذا يعني سعود كان هنا مالقاني وراح حست بدوخة جلست على السرير تبكي ؟ تصرخ ؟ وش اللي بيفيد معها وش اللي بيبرد خاطرها وقلبها ! ودها تنكر تقول اخوي مايسويها لكن اخر موقف لها معه كان عكس كذا ( قبل خمس سنين ، في سجون امريكا كلبشوا يد سارة وهم ياخذونها من غرفة التحقيق ، راسها بالارض واهلها يناظرونها من وراء القزاز ولكن صرخة سعود سمعتها صرخة طلعت من حر مافيه ! كان جالس على راسها ثلاث ساعات يترجاها تنطق بكلمة وتقول لهم عكس اللي شهدوه وشهدته الشرطة لكن سارة من دخلت وهي ع لسانها كلمة وحدة " انا قتلته " صرخ سعود بقهر وهو يشوف اخته راسها بالارض وتروح بعيد عنهم بتروح بدون موعد بتروح وبيحرمهم منها ابوهم : والله اذا شفتك ياسارة لا اذبحك والله ! ) غضت شفتها ودموعها على خدها عضت بقهر والم يعتصر قلبها اعز الناس على قلبك اهلك اللي كبرت وربيت معهم وبينهم يعرفونك اكثر من نفسك يبذبحونك ويرتاحون من سيرتك ، كانت مأمنة انها بتسال ماجد عن اهلها وبتروح وماراح يردونها بياخذونها هي ولدها لكن اللي تعنى ودخل محد انتبه له وكان بيذبحني كيف بياخذني بولد حرام وخريجة سجون ؟ حطت يدها على بطنها بخوف تموت ب الطقاق هي بس مايجي ولدها شي خافت سعود يتاخر بقتلها ويطلع ولدها على الدنيا ويذوق المر بدونها . قطع تفكيرها دخلت صقر وهو يسب ويلعن حظه اللي خلاها يفكر ينام عند ملاك من ابوه وجدته اللي كرهوه عيشته من كلامهم ، بنفس الوقت رن جوالها بتنبية بوصول رسالة فتحتها ، كانت من ماجد ومحتواها : ( ماسمحتي لي اكمل كلامي ، بنفس تاريخ طلعتك من السجن مشت طيارة من الرياض لوس انجلوس تحمل سعود معهم وبعد شهر لما تزوجتي صقر بتاريخ الزواج رجع سعود السعودية ، تبين ارفع قضية تتطمنين اكثر ؟ ). من اللي قرته قطعت الشك باليقين كل شي واضح وضوح الشمس ، سارة بغصة : صقر صرخ بقهر وكانه لقاها يبرد حرته فيها : انتي انطمي بسببك مارجعت البيت بسببك كل اللي فيني بسببك الله ياخذك سارة وكانها ماتسمع كلامه الالم اللي تحس فيه مايساوي شي من اللي قاله غمضت عيونها بألم : بسقطه صقر بنفس الصراخ والعصبية : ب لعنة وش دخلني " استوعب كلامها " نعم ؟ وين اللي تبكبك قبل يومين بغت تخنقني والحين ماتبينه ؟ سارة : مو هذا اللي تبيه ؟ مو تبي ترتاح مني ؟ تم يالله صقر بفرحة وهو يشوف بصيص الامل : بذمتك صادقة ؟ سارة ودموعها على خدها : اي والله اهم شي محد يأذيها ‘ ` جالس بطفش بعد ماخلص شرحه وهو يتامل طلاب المرحلة الثانوية ! اللي كانوا يسولفون ويضحكون واللي ياكل واللي يدور ب الفصل واللي ع جواله ومتغاضي عنه واللي كانوا يخططون على نحشة الحصة الجاية كـ شلة " علي " تذكر موقفه معه مايدري وش اللي شده له وناداه ، قرب علي وهو يتربع على الكرسي : هلا استاذ ؟ بتال : كيف جبت الـ 31 ؟ علي : شف كلام رجال ومايطلع من بينا ؟ بتال وهو يطق الصدر : وعد علي : انا باليوم ادخل من 10 الالاف الى 14 الف على حسب وايام الويكند ترتفع الى 20 الف الى 23 الف باليوم وايام الاختبارات طبيعي جدا ادخل باليوم 150 الف طارت عيون بتال : احلف ؟ علي بصدق : والله العظيم ، الـ 31 الف كسب يومين هالايام السوق ضعيف " بخبث " يبي لي تسويق جديدة بتال بأهتمام : طيب الشغل ذا وشو ؟ علي قام وهو يبتسم : ودي افيدك لكن للاسف ل الشغل خصوصية ماتطلع برا ‘ ` قام وهو يتمغط ويتثاوب ، ركز بالمكان اللي نايم فيه ! هذا مجلس جده يعني هو من امس عقب الدوام نايم حد الحين قايم يركض لدورات المياه غسل وجهه وتوضى عشان يصلي اللي فاته شاف نفسهه بلبس الدوام والشمس ساطعة مستحيل يكون العصر اكيد انه الصبح وتاخر عن دوامه ، طلع صلى بالمجلس خذ اغراضه وقف وهو يتحسس بطنه اللي صفر من الجوع ! مشى ل المطبخ حشى له صامولي بالجبن وشاهي تنهد : اي يالدنيا هذا حال العزابية طلع وهو يشرب حس بالنار اللي تحرقهه بظهره وصرخ من قلب وطاح الكاس من يده ! ‘ ` دخل بعد ماستأذن من المكتب ، جاء ياخذ باقي اغراضه ، شافها ماسكة الجوال بحماس بدت حبة حبة تتعود عليه وتتفتح شوي شوي ! انصدم وهو يسمع صوت الرجال اللي يتردد بجناحه قرب من وراها ابتسم وهو يشوفها فاتحة السناب شات وراميه الجوال بعيد ومغطية وجهها بالجلال : وش فيك ؟ عايشة اشرت على الجوال : الرجال يناظرني ماتت من الضحك مافيه حيل بس شكلها غصب فطسه : لا مايشوفك هو بعدين من حطه لك ؟ عايشة ببراءة : بنات خالاتي ابتسم وهو يحذفه ؛ ماراح ينفعك ، اضيفي البنات بس . ‘ ` لف بالم وهو يشوفها واقفة برعب وكاس الموية المغلية بيدها وترجف بخوف هدت انفاسها وهي تشوفه ! عبدالاله صرخ من حر مافيه من الالم : جيتي وبلشتيني فيك وبذنبك برقبتي صرت اخاف اركب سيارتي والقاك تحت رجولي والحين تحرقيني بعد ؟ انتي وشو ماتحسين ؟ باي حق تحرقيني الله يحرقك بجهنم في وهي تبكي : والله خفت يكون حرامي ، امكم " تقصد الجدة " راحت ومالقيتها ومامعي احد بالبيت انا خايفة عبدالاله : وانا وش ذنبي حسبي الله عليك وش ذنبي ؟ " يقاوم دموعه لا تنزل من الالم ، تخيل موية مغلية تنسكب على ظهرك فسخ اللبس بشويش بحيث لو كان الجلد محترق ماينشب بالجاكيت بقى عاري من فوق وهو يشوف بالمرآيا ظهره كان الوان والاطراف مقشعه فرك وجهه بالم وهو يضغط على شفته بالم لين حس بطعم الدم ب لسانه طلع جواله واتصل ب فهد . فهد : مبروك صحيت بعد نومة اهل الكهف امس متعشين انا والشباب على ظهرك ماحسيت ؟ عبدالاله مافيه حيل يتكلم اكثر ولا يمزح : تعال بيت جدي ظهري احترق .