الفصل 15
طلعوا ل البيت رسيل راحت لامها وسارة لجناحها ، دخلت وهي تفصخ عبايتها شهقت وهي تشوف صقر منسدح على السرير عدل جلسته لما شافها : شايفة جني ؟ " تنهد وهو يشوفها مترددة " قربي بكلمك بموضوع
سارة قربت بس من بعيد ، ابتسم بضحكة : ماراح اسوي شي قربي
سارة ببراءة : قل والله
صقر ابتسم : والله " لما شافها قربت تنهد " سارة ماكذب عليك انا رجال ماقاوم بنت قدامي وعيني طويلة كيف عاد بوحدة حلالي و24 ساعة قدامي وانتي ماتدانيني بعيشة الله كيف بتصبرين علي ؟ مالنا الا حل واحد " ناظرته سارة بمعنى ايش ؟ ، تنهد " تسقطين اللي ببطنك ولا سقطتي بلعب ع الكل انك ذبحتي ولدي باهمالك ونفسي عافتك واطلقك والكل بيقتنع غصب وابوي بقوله ماقدر اعيش مع وحدة ماحافظت على طفل كيف بتحافظ على عيالي بعدين
كان يتكلم ببرود وكأنه مايدري ان اللي قدامه ام تحمل 9 شهور تحس فيه يتحرك جواها تحبه قبل تشوفه لما يكون ببطنها يكون قريب من احشائها ولما يطلع ع الدنيا يكون قريب من قلبها تبيع الدنيا كلها ولا يمرض او تكسر بخاطره ويجيها ببراءة يقول " سقطيه " ولا اي عاقل او مجنون بالدنيا يفرط بابن له الا من بلاه الله
سارة بصدمة وهي تحس رجولها خارت قواها هذا صاحي او مجنون يبيها تذبح قطعة منها حتى لو بالحرام هي ام تموت بدون ولدها ب الطقاق العالم كله الا ولدها مايصيبه شي ثقل لسانها من حرقة قلبها من كلامه : اذنك تسمع وش ينطق لسانك ؟
صقر : افهميني عشان ترتاحين مني وارتاح انا بعد
سارة ودموعها على خدها : ترتاح وانا اموت بحسرتي ؟ تعرف وش يعني فقد الظنى " صرخت " يعني تعيش بدون روح مايمر يوم وتنساه لا طول مانت عايش بتحس بحرة على فقدانه
صقر بقساوة : والله عاد العلم وصلك بتسقطينه بالطيب وكل واحد يروح بطريقه " بتهديد " بيطيح بطريقتي تراني مجنون بايع الدنيا " وطلع "
صرخت بقهر : ولدي يامجنون ولدي وشلون تذبحه شلون
طاحت على الارض وهي تبكي بحرة اللي جرب حرة الفقد مستحيل يتخيل انه يعيش آلمها مره ثانية هي تضحك ويحسبونها سعيدة لكن هي مكسورة ميته من جوا ! ضاقت عليها الدنيا تعودت من طولها شبر ونص وتربية امها اللي مازالت مغروسة فيها تلجئ ل ربها ولا اي بني آدم بيحل مشكلتها ، توضت وصلت ركعتين تترجى فيها رب السماوات والارض يسخر لها ويرزقها الصواب .
‘
`
في بيت أبو ماجد .
كان بالشارع يكلم : والله اني راتبي كله لك وش بيدي اكثر من كذا ؟ اكرف واكرف عشان اسد ديني منك ، خلاص بحاول واشوف " تنهد وهو يسكر " مشكلة اللي يتسلف من احد اكثر من حاجته
صوت من وراه : استاذ بتال
لف وهو يشوف احد الطلاب المشاغبين عنده بالمدرسة : هلا علي وشخبارك
علي وهو يحك راسه : الحمدالله تبي مساعدة استاذ ؟
بتال بسخرية : عندك سلف ؟
علي ضحك : مطفر مامعي الحين الا 31 الف تكفيك
بتال بشك : صادق
علي بصدق : والله العظيم يالله عن اذنك " ومشى "
بتال : انا 5 الالاف بالشهر واحسني انافس وليد بن طلال وذا 31 ويقول مطفر " تنهد " اي كلن نصيبه على الله .
نقز عليه فهد : وش تسوي هنا اعترف طلع بضاعتك
بتال بسخرية : للاسف ماعندي بنات
فهد تغير وجهه : ادع لي بالثبات تركتهم " يحاول يغير الجو " اي شفيك ؟
بتال علمه السالفة ، فهد : ول عليه انا مكافأتي 1000 وماعلم احد اخاف من العين وذا 31 وزعلان ؟
‘
`
بالحديقة الخلفية ، كانت جالسة بالملحق وهي تسولف معه .
رسيل : مدري حست فيه شوي بس ماعليه يعني يدفني احس
سلطان : خلي الزحف ينفعك اقولك ذاكري ومسوية آنشتاين تقول الاختبار لعبتي
رسيل : من ذا آنشتاين ؟ مطعم ؟
سلطان بسخرية : لا ناجحة ابشرك
صرخت رسيل بخوف والم وهي تحس باللي يضربها من ورا ، لفت بخوف من اللي سمع مكالمتها وانصدمت وهي تشوف !
‘
`
فصخت جلالها وهي تستغفر بنية الله يفرج همها انحنت وهي ترفع السجادة ! لحظة هذا ايش قربت وهي تاخذه من تحت الكمُدينة كان تحتها نصفه برا ونصفه جوا حاولت تميزه بس شكله غريب شوي مشت وهي بترميه ب الزبالة وانتم بكرامة لكن لحظة لحظة تذكرت اخر فلم شافته ايوا نفسه بس وش جايبه غرفتها مالها حل الا حل واحد طلعت تدور رسيل محد راح ينفعها الا هي لان كل ارقام العائلة عندها .
دورتها بغرفتها مالقتها نزلت تحت شافتها صاعدة وهي تسب
سارة بهدوء : ابي جوالك بدور جوالي ضايع
رسيل تمده لها وهي تفرك كتفها بالم : خذيه وترا جدتي تحت محطتني بالعصاة لين قالت امين عشان داخلة قسمها " ودخلت غرفتها تكمد كتفها
ابتسمت لها بتسليك ، راقبتها لين دخلت دورات المياه وانتم بكرامة وخذت رقم ماجد بسرعة وحطت الجوال على الطاولة ودخلت غرفتها واتصلت من جوالها .