الفصل 13
الساعة 2 الظهر .
صحى من النوم على صوت جواله رد بتعب : امم
ملاك : مو من جدك صقر حد الحين نايم ؟
صقر بتعب وهو فيه النوم : وش تبين ؟
ملاك : يالله فز تسبح والبس وتعال عندنا تصوير ياحضرة المخرج " وسكرت "
قام يتسحب مانام الا 9 الصبح من حرته بعد سارة صح فرح بس الغبنة اللي جواه مايدري شسببهها منها او من نفسه ، طلع مالقاها بالغرفة لبس ثوبه وخذ جواله وطلع لقاها بالصالة تلعب سجى !
اكتملت البثرة سجى اللي طيحت قلبه امس وسارة اللي لعبت فيه وبحياته لعب ، شافها تسوي نفسها تخنقها وسجى ميتة من الضحك
صرخ باعلى صوته : تكسر يدينك يالمُتخلفة ! هذا جزاة اللي يضف خريجة سجون بتكلمين سجل جرائمك على عيالنا اتركيها لعد اشوفك مقربه منها اقسم بالله تندمين
سارة بهدوء ويدها ترجف من القهر : نلعب
صقر بعصبية : مابقى الا امثالك نصدقها عاد " سحب سجى " وانتي عند امك لعد تصعدين عندي
وطلع مايدري ليش حس براحة يوم فرغ غضبه فيها من امس وهو مقهور منها يبي يمسك عليها شي عشان يبرد خاطره عقب اللي صار .
‘
`
دخل البيت مبتسم وهو يشوفها تركض بتبوس كتفه زي عادتها !
جلس : يالله البسي
عائشة صرخت بخوف : ليش بتوديني بيت اهلي ؟ ليش انا شسويت والله احبك عشان الغداء تراه جاهز والله
ضحك مساعد : وش بيت اهلك انتي بعد ؟ بنطلع نتغدى سوا
عايشة : والغداء اللي سويته ؟
مساعد : نتعشى عليه عادي
عائشة راحت تلبس وهي خايفة من هالضحكة اللي ماشافتها من مساعد من زمان .
مسح مساعد وجهه بيده وهو يتنهد : والله ارحمها بس شسوي لا هي فاهمتني ولا انا فاهمها .
دخل الشركة مستعجل ، اتجهه ل موقع التصوير شافهم طالعين برا يصورون تحت الشمس !
لبس نظاراته الشمسية وهو يناظرهم : موفقين ياشباب
تفاوتت ردودهم : امين - تسلم - شرايك ؟ - منور يابو عبدالعزيز
قربت ملاك بعبايتها البيضاء ومنقوشة بشكل عكسي ب الكُحلي والبيج وطرحتها البيج على نص شعرها الاشقر وناثرته على كتوفها ولابس نظاراتها : صبح صبح ياجميل
ضحك صقر : هلا والله
ملاك تتأملهم : هذا جزء من المقدمة الموسيقية ل البرنامج بس نرتبه ونعدل عليه بوريك اياه " غمزت له " انا ملاك مو حيا الله
ضحك من قلب على ثقتها ، سكت فجاءة ومسك راسه بتعب مانام كويس مافيه حيل يبذل اي مجهود وقاعد قدام الشمس بيموت جلس على اقرب كرسي
قربت ملاك بخوف : شفيك ؟
سحب يدها وحطها على راسه وبهمس : يعورني
بدت تدلك له راسه وتقرأ عليه ، سعود يهمس باذن هتون : عاشوا يعنني ام حنونة
ضحكت هتون وهي تعدل لثمتها : الله يصلحها يارب
ابتسم سعود ومشى ل اللوكشين يدور مديرة الانتاج وهو يفكر بهتون اطيب واطهر وحدة هنا ماتشبه البنات اللي هنا الا بـ " حب الاعلام " واللي جمعهم كلهم بهالمكان ماقد شاف طرف اصبعها او خذت وعطت معه بالكلام كلها كلمة ورد غطاها وملاك ؟ الوضع واضح مايبي يحكي فيها يخاف الله يبليه شكل طيبة وماشاف منها الا كل خير بس حركاتها ماتعجبه ولا تمت ل فتاة عربية خليجية متربية تربية سليمة زي هتون .
‘
`
عائشة بانبهار بالمكان : واو مساعد يجنن !
ابتسم مساعد وهو يشوف الجناح الملكي اللي حجزه ب الريتز كارلتون لهم : اهم شي عجبك
عائشة ببراءة : ليش تدفع كل هذا كان خدينا غداء ورجعنا
مساعد جلس على السرير : طيب واللي يقولك ابي اجلس يومين مع زوجتي لحالنا كل وقتنا لبعض يضرك ؟
ابتسمت له عائشة بلطف : الله يعطيك العافية
مساعد بفهاوة : عايشة ترا من خذيتك ماقد ضميتيني
صرخت عايشة وهي تغطي وجهها بالطرحة وننطن بمكانها وركضت ل الجدار : عيب لا لا يارب ماتطيح السماء علينا
قام مساعد بخوف وهو يلحقها : وشو وش صار وش قلت ؟
عايشة : وش هالكلام ؟ عيب مايصلح احد يقوله
مساعد تنهد : ياماما زوجك بالحلال شفيك
عايشة نزلت الطرحة : جدتي تقول مايصلح
مساعد تنهد : طيب غسلي وخلينا ننزل نتغدى تحت
دخلت عايشة تغسل وجلس مساعد يفكر ب عائشة ام الواحد وعشرين سنة ! امها مطلقة وتركتها من عمرها سنتين عند جدتها ترتبت على علوم جدتها وجدها كبرت وتفكيرها ظل هناك الدنيا تغيرت وهي باقي هناك تنهد وهو يشوفها طالعة تنشف يدها لبس شماغه ونزلوا لصالة الغداء .
‘
`
الساعة 4 العصر
صقر : ماقصرتوا ، اطلعوا بريك ساعتين من الصبح وانتم ب هالشمس تعبناكم " دخل مكتبه "
دخلت بعده ملاك : كيفك الحين ؟
صقر يفصل جواله من الشاحن وياخذ مفاتيحه : الحمدالله ، انا طالع البيت تبين شي ؟
ملاك تلعب بشعرها باستغراب : من متى وانت تطلع بالبريك ؟ غريبة ، لا سلامتك بس لا تطول تراني انتظرك ماراح اروح بجلس اعدل بالفوتوشوب مع مهند
صقر لبس نظارته الشمسية وبنفسه : بلاك ماتدرين قاعد احس بجمرة داخلي تغلي من الندم " تكلم " تمام .
دخل سعود وبيده اللابتوب ، وقف وهو يشوف صقر بيطلع ابتسم وهو يغمز بخبث : وين بتروح ؟
صقر فهمه وقرب وهو يقرصه وهمس : قل لا احد اني متزوج وبقص لسانك
تعالت ضحكات سعود وهو يشوف وجهه صقر اللي قلب .
طلع صقر متوجهه ل بيتهم ونزل وهو يقفل سيارته دخل لقى اهله بالصالة الاولى والصالة الثانية اللي جمبها رسيل واميرة وسارة اللي كانت معهم عشان ضاري ياخذ راحته مع اهله ، باس راس امه وابوه ومشى ل عند خواته وساره انسدح على رجول سارة وهو يناظرها مطنشته ولا كانه قدامها وتناظر التلفزيون
خذ يدها وهو يحطها على صدره ويدها الثانية على عيونه كان يحركها على كيفه كأنها دمية ، كان يحركها بجراءة لانه مطنشته ولا فكرت تعترض ولانه واثق ماراح تسوي شي قدام اهله ، تكلم وهو متعمد بصوت عالي شوي : سارة
ناظرته سارة بمعنى خير ؟
صقر بابتسامة غبية : قربي بقولك سر مابي رسيل تسمعه
رسيل من بعيد تصارخ : عاد كلش اخ صقر ميته على اسرارك
صقر ضحك وهو يأشر ع رسيل : شفتي ؟ قربي
قربت سارة بضجر لانهم انتبهوا لها همس باذنها : زعلانة مني ؟ " شافها ماتغيرت تعابيرها ولا كانها تسمعه " والله اسف ينقص لساني ان شاء الله
سارة من قلب : ان شاء الله يارب والله لا اخذ لسانك واحنطه عندي واقهرك
صقر بصدمة وهو يبعد يدها عن عيونه : اعوذ بالله يالحسودة " ابتسم وهو يرجع يدها على خده " طيب وش يرضيك ؟
سارة تسحب يدينها وهي تذكر كلامه تحس كانه خناجر ويرن بأذنها ممكن يكون عادي وهي حساسة ! لكن فعلا هي حساسة الدنيا خبطت فيها يمين يسار مابقى فيها حيل تتحمل شي اكثر : تطس عني وتفكين شرك والله فرقاك عيد " لفت بوجهها ل اليسار بقهر وتحس دموعها تحرقها تبي تقوم وتخاف يشوفها ويضايقها بها ".
سكت صقر وهو محترم ردة فعلها شي طبيعي ، همس : مو قلتي تبين تتطلقين ؟
لفت سارة بسرعة له ! ابتسم لها صقر : تبين نروح بيت اهلك ؟ تشوفين امك واخوانك مو تقولين مايكسرون فيك ؟ واللي فهمته ان ابوك زعلان بعني لين يقنعون ابوك فيك اكون اخلص اجراءات الطلاق
سارة بأمل : والله ؟
صقر : اي والله بروح الشركة ساعة وارجع لك على ماتلبسين وتجهزين
سارة وقفت وهي مافيها تنتظر اكثر : لا تكفى بروح معك بنتظر بالسيارة
صقر : ماقدر اخليك بالمواقف لحالك الشركة كلها رجال ماراح اطول صدقيني .