الفصل 25:وداع وأماكن متقاربة
انتهى الفصل الدراسي أخيرًا، والكل يستعد لقضاء العطلة في بيوتهم.
خارج بوابة الكلية، وقف لؤي ممسكًا بعلبة أنيقة مزينة برسمة النجوم، وأخرجها ببطء من حقيبته.
اقترب من فاطمة التي كانت تستعد للمغادرة، وقال بهدوء:
ـ "هذه لك… تذكير بسيط أن موهبتك تستحق الإكمال."
ابتسمت فاطمة، وأخذت الهدية منه:
ـ "شكرًا، لؤي."
في تلك اللحظة، عبر محمد الطريق باتجاه سيارته، ورأى المشهد.
توقف للحظة، ثم اتجه نحو إيمان التي كانت تنتظره:
ـ "شفت لؤي يعطي فاطمة هدية."
همست إيمان بقلق:
ـ "أكيد هذا أثر عليه… عبدو لازم يعرف."
وصل الكلام لعبدو، وشعر بغيرة حارقة تغلي بداخله
ـ "الغيرة نار تذوب القلب لكنها تكشف أعمق المشاعر."
غادر الجميع بعدها إلى منازلهم القريبة، حيث بيت فاطمة وعبدو يقعان في نفس الحي، مما يفتح باب اللقاءات القريبة والمشاعر المعقدة بين الجميع.