الفصل 12
الساعة 9 ونص في بيت ابو صقر .
صرخ فهد بحماس : ياربيه كل اسبوع اروح ويوم ماحضرت هالاسبوع صار اكشن .
صقر ينسدح : يرحم امك اي اكشن الا بلاء وهم الله يفكنا منها
فهد جلس عنده وهو مبتسم ابتسامة عريضة : حلوة ؟
حط يده على راسه وهو يتذكرها ابتسم وعض شفته : اي والله حلوة
سوا نفسه يشق ثوبه ويصيح : يارب ليش مارحت ياربيه ليه ؟
صقر يتذكرها وهو على حاله : مع اني ماشفتها زين بس حتى جسمها مع انه ملفوف بس باين عذاب .
ابو صقر : لا حول ولا قوة الا بالله اتق الله ياصقير
صقر يغمض عيونه : شدخلني يبه انا قايل صيري حلوة
سارة تتثأوب : عن اذنكم بنام .
غمزت رسيل لـ فهد وفهمها ، ام صقر : انتظرني جايتك فوق
سارة وهي تصعد : ان شاء الله .
فهد : يبه خلها تعيش عندنا
صقر بضحكة : اذا بتجي احب اقولكم جناحي وسيع يكفيها
مات فهد من الضحك ، صقر يغمز لها وهو يطلع برا الحديقة : نحب نكفل الحلوين
وفهد لحق امه المطبخ وهو يشوفها تاخذ العصير ضحك على نفسه
اما صقر مشى ل وراء البيت ، كان ملحق جدته دخل بهدوء وهو يرفع الفرشة شاف مسدسه سحب وخباه تحت تيشيرته ومشى ل داخل البيت .
‘
`
فتحت الباب وهي تنشف شعرها ، شافت خالتها شايلة كاس عصير
البنجر أم صقر بحنان : يابنتي وجهس ناشف مافيه دم وناحفة خذيه يزود دمك ويفديك
ساره حامت كبدها وهي تشم ريحته ماتحبه ابتسمت مجاملة ل خاتها اللي تعنت لها : تسلمين
ابتسمت لها ومشت ، لمحت فهد ياشر لها من ورا بحركة يده " بدلته " ضحكت عرفت ان فهد مبدله زي عادته ب الفيمتو عشانهم نفس اللون .
واشرت له ب أوكي ، على دخول صقر اللي جاي من تحت ناظرها باستغراب : مريضة انتي من تكلمين ؟
سارة بصدمة : وش جايبك بسم الله ؟
صقر يحك شعره : وين اللي بتنام ؟
سارة دخلت بفراشها وهي تتغطى كامل : الحين ان شاء الله .
صقر براحة : تمام ، نزل يلف بسيارته ساعتين لين تغط بنومها ويرجع .
`
‘
في جناح ضاري & شدن .
كان يناظر التلفزيون وهو يتعشى ، جلست شدن بجمبه بهدوء : حبيبي فاضي بكرة ؟
ضاري بتفكير : بكرة ايش ؟ السبت ؟ اي ليش
شدن بابتسامة باهتة : نروح نفحص بالمستشفى ؟
ضاري لف باهتمام : ليه فيك شي ؟
شدن بخوف وهي تناظر ملامحه : لا نجرب نحلل وش سبب تاخير الحمل ؟
تغيرت ملامح وجه ضاري ل بدون تعابير : كم مرة قلت لك انا راضي بعيشتي معك باطفال ولا بدون اطفال مايهمني اذا في بينا طفل او لا ؟ المهم انتي بخير وقدام عيوني
شدن ببكاء : بس انا ابي طفل
ضاري : اوكي فحصنا وطلع العيب منك وش بتسوين
زاد بكاء شدن ، ضاري صرخ بحسرة : فهمتي ليه مابي نروح فهمتي ؟ لاني عارف حياتنا وش بتصير يكفي الوضع اللي احنا فيه يكفي ياشدن طالبك يكفي خلينا نعيش شوي بدون موضوع الاطفال .
طلع برا جناحه متوجهه ل المسجد وهو يتعوذ من ابليس ويدعي الله يفرج همه .
شاف ضاري فهد جالس بالحديقة ورسيل جمبه بعبايتها ، ناظرهم باستغراب وهو يناظر الساعة ومتجاهل فهد ويكلم رسيل : الساعة 11 وين بتروحون في ذا الوقت ؟
عدل فهد جلسته : بندور مطعم قريب نتعشى ونرجع
ضاري بهدوء : كنت اكلم رسيل ، لا تطولون " وطلع ".
فهد بعصبية يلف على رسيل : وش عند اخوانك النفسيات ؟
رسيل : قصر صوتك لا تطب علينا الحين أميرة وتفضحنا وتشهر فينا بكل مكان
فهد بوناسة وهو يتخيل وش بيسوون بعد شوي ويناظر باب البيت الداخلي : يالله تاخرنا .
بعد طلعتهم بـ 10 دقائق وقفت سيارة صقر بالمواقف ونزل دخل وشاف البيت هدوء حمد ربه ودخل بهدوء ل جناحه كان كل شي طافي نوره وهادي ، فتح باب غرفة نومه بهدوء فتح نور شاشة جواله الهادية وحطها على السرير كانت سارة نفس ماتركها بفراشها ونايمة متغطية كامل من برودة المكيف غمض عيونه وهو ياخذ نفس عميق وبداخله : يارب لك الحمد من عادتها تتغطى بالمفرش وهي نايمة ولا كان ماطاوعني قلبي عليها اذبحها وانا اناظرها .
طلع مسدسه من جيبه وهو يتأكد من كاتم صوت المسدس اللي حطه لما طلع برا البيت ! كل شي تمام يالله صقر وش تنتظر ؟
جلس على كتفه وهو يثبت تصويب المسدس غمض وهو يعد بهمس : واحد اثنين ثالث " وضغط على الزناد "
طاح المسدس من يده وهو يرجف فتح عيونه وهو يشوف الرصاصة اخترقت المفرش وفتح عيونه على وسعها وهو يشوف الدم بكل مكان !
طاح على ركبه من الدم اللي غطى المفرش وصل السقف من الرصاصة اللي غرزت جسدها وتطايرت دمها بكل مكان مستحيل تعيش ، ماكان وده كذا لكن يبي يرتاح منها ومن همها يبي يعيش طبيعي يبي ابوه يغير نظرته عنه مايبي يرتبط فيها اكثر صعب تعيش معه كل يوم انثى بنومه وقيامه ويصبر مهما كان هو رجال ؟ يصبر بس مايقوى كثير وهو مايبيها ، طاحت عينه على الساعة صارت 2 بالليل وهو داخل 11 كل هالوقت كان يحاول يستوعطب الصدمة خاف احد من اهله يحس فيه مابي يقضي باقي عمره بالسجون خبأ المسدس بشماغه بالدولاب وركض على الحمام وهو ياخذ المناشف ويملأها موية ركض يمسح الارضية والسقف شاف القزاز المكسور بالارض : وش ذا بعد ؟ لا يكون حتى الرصاصة كسرت اللي على الكمدينة
تنهد مو وقته هذا يترقع لكن وقف بحيرة قدام المفرش لازم يغسله بس كيف بيتحمل يشيل جثتها او يشوفها بس ! حط يده على المفرش بشويش وهو يغمض عيونه لكن وقف قلبه وهو يسمع صوت باب جناحه ينفتح !!
‘
`
صحت وهي تتمغط كانت على نفس مانامت بروب الحمام ، قامت بخوف وهو تناظر الغرفة بدت تسترجع ذكرياتها انها كانت بالسيارة ومكان غريب عليها وهي غريبه عليهم .
لمحت العجوز اللي سبحتها وكانت معها نايمة عندها على الكنب بعصاتها ابتسمت على لطفها معها .
وهي تشوفها حاطة البجامة على السرير وصينة عشاء .
قامت وهي تستنشق ريحة مكرونة الباشميل جلست بمعدة مفتوحة وهي تتلذذ بمنظرها والجبن يسيل منها ، رجعت الشوكة مكانها وهي تتذكر هي بدون ذاكرة كيف بتعرف وش كانت تحب تأكل ؟ من اهلها ؟ يمكن متزوجة ولها عيال وخايفين بدونها الحين هي الان بعد بدون اسم تنهدت بضيق وتركت الاكل وقامت تلبس بالحمام بجامتها .
‘
`
انفتح الباب دخلت ب ببجامتها النوم ودبدوبها : عمو صقر وين ماما ؟
صقر بعصبية : الله ياخذك انقلعي شدراني انا ؟
طلعها وقفل الباب براحة مشى وصقع بالسرير صرخ بعصبية وتوتر : ياهوه وش فيني مطفي الملبات يعني ؟ اذا شغلتها بتعيش مثلا ؟
شغلها وحط يده على خصره بتنهيدة غمض عيونه شوي وفتحها حس بالندم قد شعر وراسه واذا يكرهها يذبحها ؟ وش ذنبها هي تموت والارهابي هو يعيش ؟ مشى حس فيه شي غبي ناظر السقف والارضية هو مسح الارض لكن وش هذا ؟ باقي اثر
خذ المنشفة ورجع يفرك لكن ماراح ؟ ناظر القزاز المكسور فتح عيونه على كبرها ومشى ل المفرش وهو يمسح باصابعه الدم وحطه عند خشمه يشمه صرخ بقهر : فيمتو !
رفع المفرش بقوة شاف المخدات مرتبة بعشوائية ! لف ل الكمدينة وهو يشوف كاس انكسر وكاس باقي انكسر الجزء اللي فوق وباقي الجزء السفلي تذكر لما غمض عيونه ماناظر وين اتجاهه الرصاصة
يضحك ؟ يبكي ؟ يشكر الله ؟ وش يسوي ؟
سمع احد يضرب الشباك لف بخوف شاف شخص لابس اسود صرخ بخوف
فتحت الشباك : اوش انا سارة
صرخ وهو يفتح لها الشباك كامل : وانا وش بلاني بحياتي غير انك سارة ؟
سارة بغباء وهو تناظره : هاي انا شفت الباب مقفول رحت الصالة وطلعت مع الشباك وصعدت على الديكور ودخلت هنا
تأملها ب لحظة كانت بتروح بلحظة غباء منه وطيش وتفكير طفل اقل مايقال عنه ارهابي ! ضحك غصب مايدري ليه لاول مره حس ان الله يحبه وعطاه فرصة يجرب وماتصيب ويفكر زي الاودام سحبها وضمها من قلب وهو يشكر الله يخاف انه بحلم ويصحى
سارة وهي تبعده : ياصقر كتمتني احترم طولك وطولي واصله ركبتك وتضمني ؟
صقر بعدها باستغراب : وين كنتي ؟
سارة : مع فهد ورسيل " بكذب " جبنا عشاء وجينا
صقر : وانا وش بالله جدار ؟ مو رجال ماتعلميني انك بتطلعين ؟
سارة بسخرية : لا شفت انك رجال بحياتي ذاك الوقت من عيوني استأذن منك
صقر عكف يدها وهو يحط عيونه بعيونها : عيدها وتندمين " فكها ومشى ".
‘
`
رسيل وهي تفصخ عبايتها : ياربيه وناسه ياليت كل يوم نروح نفحط
فهد : لا صارخي بعد ؟ خلي ابوي وصقر يدرون اني مفحط بسارة وهي حامل بعد لا صارخي
رسيل تكشر وهي تصعد : نايمين مادروا عنك
اميرة وهي تنزل : لحظة لحظة انت وياها وين كنتوا ؟
رسيل : جبنا عشاء وجينا .
اميرة : وين العشاء ماشوفه ؟
فهد بتصريفة : كلناه بالسيارة
اميرة بسخرية : اساسا لو تقول ان باقي اكل شكيت انكم اخواني
‘
`
دخل بهدوء وهو توه راجع من المسجد بعد صلاة الفجر ، من الليل طلع ومعد رجع خلها تفكر وتراجع نفسها وحياتهم قرب بهدوء شافها نايمة بسريرها انسدح وراها حط يدها على خصرها وراسه على كتفها : اصحي تكذبين علي مانمتي
شدن ببحة : طيب ابعد بنام
ضاري ببراءة مُصطنعة : اذا نمتي وشلون انام انا ؟
شدن عطته نظرة ، سحبها لحضنه وباس راسها : انسي كلامنا اليوم خلاص كل مرة بنعيد فيه ونزيد اذا ربي كتب لنا نصيب بالاطفال والله لا انا ولا انتي نقدر نرده لكن ربي ما ارد والخيرة فيما كتبه الله
شدن بكت : انا عادي بس " وزاد بُكاءها "
ضاري : اعرف عشان سارة حامل وانتي متزوجة قبلها ماحملتي " مسك وجهها وحطهه قبالها " شعلينا منهم ؟ اذا احنا سعيدين خلاص الله يهنيهم انا مابي اطفال انتي بنتي " باس جبينها بهمس " انا ربعي موصيهم يسموني ابو شدن