...........
وفي المدرسة كانت ايوكو تجلس على الكرسي وجائت زميلاتها يهنأنها على استيقاض اخوها وقالت وهي تتكأ على الماسة " تعلمن انه لم يشفى بعد "
صديقتها " نعم ولكن سمعنا انه اوصلكي الى المدرسة "
وقالت الاخرى " هذا كافي يجعلنا نبارك لكي "
ابتسمت ايوكو " كم انتن اغبياء "
وبعد الدوام قابلت ايوكو اخوها ريل بجانب البوابه وبجانبه ريلاند وكادي وريوكو ، فتوجهت اليهم " يال سعد حضي ... ، سترافقنا الى المنزل "
ريل مبتسما " بكل تأكيد "
انطلق الاخوة معا وبينما هم يتحدثون ويضحكون لمح ريلاند الفتاة خلف الشجرة وعندما توقف ينظر اليها اختفت بين الاجشار واكمل ريلاند طريقه .... ،
وفي البيت جلس الاخوة على مائدة الطعام ونهضت إيوكو لتنادي على ريل ، دخلت إيوكو غرفته فلم تجده وبحثت عنه في المطبخ والغرف الاخرة ولم يكن في أين منها ثم خرجت الى ساحة المنزل الامامية ووجدته جالسة فوق احدى الصخور ، اقتربت إيوكو وهي تقول " ريل ... ، ريل... ، هل تسمعني .. "
امسكت إيوكو بظهره من خلف وهزت فسقط امامها وهو نائم .... ، شهقت إيوكو فقد علمت انه عاد لغيبوبته وجلست جاثيتا على الارض تبكي بجانب اخوها النائم .........
وبعد ان غربت الشمس عاد والد إيوكو ليرى اطفاله كل يجلس مع نفسه ، لاوجود للضجيج الذي سمعه منهم في اليلة الماضية ، لا وجود للضحكات العالية التي لطالما احب ان يراها عليهم ، كل ماكان موجود هناك .... هو الصمت ...
اقترب والد إيوكو ليرى ريل النائم على فراشه بعمق واردف " وانا كنت اتسائل عن صمتكم المريب .... "
ونظر الى اطفاله " الا يمكنكم تذكر انكم عائلة دون وجود ريل "
ريلاند " ارجوك ابي لست مهتما بخطاباتك المحفزة الان "
ابتسم كادي واطلق ضحكة ساخرة وظربته ريوكو بمعصمها حتى اصمتته وقال والدها وهو ينظر ل كادي " الم تعد بعد الى منزلك ... امك قلقة يا ولد "
وقف ريلاند واردف وهو ينظر لكادي " انهض .... ، سأوصلك الى المنزل "
ضلت الاسرة تراقب ريلاند وكادي حتى خرجا تماما من البيت وقالت ايوكو " اعتقد ان ريلاند يتأثر عند ذكر ريل بأمور كبيرة مثل انه مركز السعادة او ماشابه "
جلس والدها امام ابنه النائم واردف " وماشأني لتنظري الي .. هاااا "
إيوكو ترفع حاجبا " حقاااا"
وعند ريلاند الذي اوصل كادي الى منزله اعلى الجبل ودع ام كادي وانطلق عائدا وبينما هو يسير في عمق الغابة اردف " اراكي اخرجي الان "
ولم يجبه احد ....
زفر الهواء بملل وتقدم نحو جانبه الايمن حيث كان هناك ضل خلف الشجرة وعندما اقترب اكثر ، خرجت فتاة بشعر احمر وعينين ذهبيتين وكانت مخيفة وتحركت بهمجية موجهة مخالبها نحو ريلاند وتوقفت تنظر الى ملامحه بتعجب ، حيث كان ينظر اليها رافعا حاجبا بسخرية وقال " ماكان هذا "
الفتاة بحزن " فلتخف والا سأقتلك "
ريلاند يستدير " ان اردتني ان اخاف تدربي اكثر .. ، فهذا ليس شيء تخيفين به الناس ... ، استخدمي وجه ابشع من هذا "
احمر وجه الفتاة " هل ... تقصد اني ..... جميلة "
ريلاند " لااااا ... ، انا قلت انك بشعة ولكن لستي مخيفة "
هدأ الصوت خلفه ومن فوق الشجرة رأس الفتاة يتدلا عليها وهي تخرج صوتا مخيفا ، استدار ريلاند ببرود " ممل "
بينما الفتاة تصرخ وتقول " سأريك غدا ايه الشجاع "
ابتسم ريلاند ابتسامة جانبية لم تلحظها الفتاة وقال " لنرى ماذا يمكنكي فعله "