الفصل 11
نزلت سارة من جناحها وهي توها تصحى من النوم شافت البيت هادي مافيه الا رسيل وسجى اللي كانت جالسة عند التلفزيون بأيبادها جلست جمبها وهي تاخذ الايباد تكره العالم الافتراضي اللي غزى الدنيا خصوصا الاطفال ، ابتسمت لها وهي تحاول توصل لمغزاها : انتي تحبين الحيوانات ؟
سجى هزت راسها بإيجابية ، سارة : طيب تحبين حيوانات بحضيرة خالك ضاري ؟
سجى : اي احب حيوان حلو بس مادري شسمه صعب
سارة بفرح : طيب اوديك تشوفينها
سجى وهي تركض بحماس : يالله الحضيرة قريبة مره
سارة ابتسمت لفت على رسيل اللي كانت تذاكر : تجين معنا مابي اروح لحالي
رسيل : لو اني شبعانة من شوفة الحيوانات يكفي الجامعة بس ابشري اهم شي ابعد عن الكتاب .
‘
`
كان اليوم الجمعة ، ومن طبعهم كل جمعة الرجاجيل يتغدون في بيت الجد كانوا كلهم موجودين باستثناء فهد وضاري
دخل عليهم عبدالاله اللي توه يوصل من الزحمة : السلام عليكم
صقر ب طفش : تكفى عبدالاله جب الكيرم من سيارتك خلنا نلعب
عبدالاله يضحك ويرمي المفاتيح على بتال : انقز جبها من شنطتي بكسر راس ابو عبدالعزيز
صقر ب هياط : تخسى وتعقب " راح ماجد يركض مع بتال بحماس "
العم ناصر يتسند : هاه متى الغداء ان شاء الله ؟
الجدة : الحين الخدامة تجهز السفرة
قطع كلامها صراخ حاد من جهه مواقف السيارات التابعة ل البيت ، قاموا يتراكضون الشباب بخوف من الصراخ اللي ماكان ابدًا طبيعي .
‘
`
سارة وهي تهف على نفسها : وش هالحر اعوذ بالله ؟ رسيل نادي اخوك ماراح ادخل بالخياس اكثر
ضاري وهو يفسخ نظارة الوقاية الخاصة بالحيوانات بضحكة : وش جايبكم ؟ وانا قايل اساسا محد يتعدى هالخط ولا يقابل اي حيوان الا باذني وبعد الفحص
سارة : مو مشكلة " ناظرت رسيل اللي ودت سجى تتفرج على الحيوانات " بس الحين فهد
ضاري بهدوء : وش جاب طاريهه الحين ؟
سارة : اوكي غلط لكن ازعل بطريقة تفيده مو كذا تقهره زيادة ترا نادم كثير ، وموضوعه لو سمحت خلوه علي وانا مستعدة اتكفل فيه مستحيل ارضى يضيع اكثر من كذا
ضاري : انا موجود ماله داعي الله يعافيك
سارة بسخرية : لا معليش لا نكذب على بعض في بيتكم كل واحد لاهي بنفسه ماضيع فهد الا عدم المراقبة والحرص انا بكون فاضية ماعندي شي " بنفسها : لا زوج ولا اهل ياحسرتي "
‘
`
وقفوا بصدمة قدام شنطة السيارة وهم يشوفون بنت ملفوف جسمها ب قماش ابيض لين اقدامها وشعرها لين كتفها وجهها ازرق وفي اصبع رجلها الصغيرة ورقة وكانت تناظرهم ببلاه !
بتال اللي كان وجهه اصفر وانخفض ضغطه وابوه ماسكه ومجلسه على الارض ويشربه مويه من الروعة ، وماجد من يوم شافها ركض ماوقفه الا الجدار اللي صك فيه .
شهق واحد منهم بنفسه وهو يشوفها الا والله هي نفسها وش جايبها ؟ معقولة قاصدتها
ابو صقر وهو يرجف بخوف : اذكروا الله اخاف انها من اهل الارض
الجد بعقلانية : وش الورقة مكتوب فيها ؟
عبدالاله بخوف : فيه ورقتين وحدة برجلها ووحدة بالسيارة كانت " امانة الـ < عائلتهم " ورجلها اسمي
البنت ببحة : مين انتم ؟
صقر بعصبية : انتي اللي مين ؟
البنت بكت : والله ماعرفكم انا مين وانتم مين ؟
‘
`
نزل يتمخطر من الدرج وهو يتعطر ويشوف نفسه بكاميرا جواله ويدنن : ياحلو ياشيرة ياداخل قلبي بدون تأشيرة " صرخ وهو يشوف سارة ورسيل يدخلون " طالعين من دوني ؟
رسيل تسكر اذنها : اعوذ بالله عاد وين رايحين عند ضاري وجينا
فهد يتنفس براحة : اشوى حسبتكم رايحين تتغدون " شاف كتب رسيل شهق " ام قلبين قاعده تذاكر وانا نايم تبيني احمل المواد وانا على وجهه تخرج غيرانة مني عشاني بصير دكتورة نساء وولادة " يلعب بحواجبه "
‘
`
كانت جالسة ولافه نفسها بالروب وبيدها حليب ساخن ، دخلتها الجدة وسبحتها بموية حارة وراحت تدور لها ملابس قدها من ملابس البنات اذا جاو ينامون عندها ، كانت تتأمل نفسها بالمرايا مو قادرة تتعرف على نفسها ولا اسمها ولا عمرها ولا اللي معها تحس بفراغ كبير من جوا تحس بضيقة من غير سبب ودها تبكي بس هي تحس نفسها جاهلة كل شي
جذبها الصراخ اللي برا قربت من الباب وهي تسمعهم :
العم ناصر بصراخ : بسيارتك وعليها اسمك وتقول ماعرف ؟ وين نعيش بافلام ؟
عبدالاله بعصبية : اقسم بالله ماعرفها
صقر : خلونا نبلغ الشرطة احسن لا تصير مصيبة وجت على روؤسنا ترانا مانعيش بمسلسل عشان يصير كل هذا
عبدالاله بصدمة : صاحي انت ؟ لو بلغتوا انا اللي بروح فيها وانا والله ماعرفها
ابو صقر يحك دقنه : هذي مو مصيبة هذي جاية متعمدة ممكن من نفسها او احد دازها لكن ليش وشلون ؟ " قاعد يناظرهم " واحد منكم يدري .
ابو عبدالاله : خلوا هذا على جمب الحين وش نسوي ؟
العم ناصر بعصبية ساخرة : يتزوجها ولدك المصون
صقر بعصبية : كل ماجتنا بلوة من برا رميتو ذنبهم علينا وقلتوا تزوجهن ليش ان شاء فاتحين بيتنا ل بنات الخراب ولا كل وحدة تغلط وتحمل تحطونها بذمتنا " ناظر ابوه " وحدة مانعرف لها شي ماندري وش بلاها تقولون تزوجها ياعبدالاله مستحيل ارضى ب هالزواجه على ولد عمي
العم ناصر : صاحي انت ؟ اطنز عليه ماهوب قصدي
رجعت جلست على السرير هم مايعرفونها ولا هي تعرفهم كيف وصلت هنا وبهالطريقة بعد ؟ انسدحت بتعب من الم راسها كان صُداع فضيع ودخلت ب سابع نومة من تأثير الابرة .