الفصل 7
في الحي القديم .
جالس يرتب المُعلبات وهو يبتسم اشتاق ل سارة كثير ، من يوم جت وهي ماليه حياته عليه تسمعه تهتم فيه تضحك معه تعصب عليه تنهد بشوق : الله يسعدها وين ماكانت .
دخلت اخته عليه : ملوك
عبدالملك بطفش ماله خلقها : هلا ؟
تجلس : مو سارة راحت ؟ الحين من بيدبر ريم ترا فهد بيجي بكرة
لف عليها بصدمة فعلا هي صادقة ، مشى رايح جاي وهو يفكر وش يسوي ؟ كيف يوصل ل سارة ؟
'
صباح يوم جديد .
فكت جلالها وهي توها مخلصة من صلاة العصر تأملت صقر النايم من جاء من الداوم ، تنهدت وهي تفكر بقرارها طول امس مانامت من رجعوا وهي تستخير وتفكر لقاءها ب ماجد اللي بنعرفه قصته مع سارة بالبارتات القادمة ابدا مو من صالحها .
قربت بهدوء وهي تقومه : صقر الصلاة لا تفوتك
صقر بالويل يفتح عيونه : جهزي ملابسي بتسبح وبطلع
سارة : صل قبل بعدين تسبح
صقر طنشها ودخل يتروش .
سارة سوت بيدينها كش على الباب : الشرهه مو عليك على اللي تنصحك اساسا
صقر : تراني ماسكرت الباب يابقرة اشوف
سارة بصراخ عشان يسمعها : انا ابيك تشوف
طلع صقر وتسند على الباب : باللهي يالقوية ؟
سارة بنذالة : ايه
صقر يحك دقنه : صدق ؟ ماشاء الله " ركض سحبها وهو يدخلها الحمام "
صرخت سارة وهي تفك نفسها من يده : فكني .
صقر بلعانة سحب رشاش الموية الباردة ورش سارة فيه ، شهقت بخوف وجمدت من البرد وهي تدعي على صقر ضحك عليها وسكت لا تشوف ضحكته وهو مبرد قلبه وكبر وصلى بعد دقائق سلم ولف لقاها مبدلة ملابسها وجالسة بهدوء ناظرها بسخرية : هذا هدوء ماقبل العاصفة ؟
سارة : صقر اجلس بكلمك شوي
صقر يحط يده على بطنه : وش ذا المقدمات ؟ قولي وبس ماحبها يمغصني بطني
سارة تناظره بطرف عين : من كثر المصايب والله ، امم انا ابي اهلي
صقر ناظرها بمعنى طيب وش اسوي لك ؟
سارة وهي خانقتها العبرة : اكتشفت انا ماقدر اتأقلم عليكم انا لحالي ماقوى واللي فيني مكفيني انت وحياتي واهلي واللي في بطني وتبيني اتعود على مجتمع جديد بعد
صقر : طيب وش بيدي اسوي ؟ تأكدي ابي ننفصل اكثر منك
سارة : طلقني ورجعني ل أهلي
صقر صرخ بفرح : انتظر هاليوم بس " تكلم بعصبية " صاحية انتي ؟ على اساس اهلك بياخذونك بالآحضان بعدين ابوي ماراح يرضى اقولها لك على بلاطة
سارة : ماعليك مني بس طلقني ماراح يكسروني ب ظهري اخواني وامي مايقوون والله
ناظرها صقر ب نظرة عجزت تفسرها وطلع بدون مايرد . '
`
’
في البقالة .
عبدالملك وهو يتصل على ابو صقر : الله يعافيك ودي برقم سارة ضروري
ابو صقر باستغراب : ليه ؟
عبدالملك بآحراج : والله بيني وبينها موضوع ضروري ووعدتني فيه واختفت .
ابو صقر : ابشر ثواني وارسله لك " وسكر "
عبدالملك بتنهيدة راحة وهو يناظر ريم وآخته : الحمدالله الحين بيرسله
ريم ببكاء : والله خايفة احسها ماراح تنقذني منه
عبدالملك : قبل تتوكلين على سارة توكلي على الله هذا جزاة اللي ينسى دينه ويتبع شهواته
اخته بعصبية : كانها ناقصة محاظرات
عبدالملك بعصبية : وكانه نفع فيها عاد وعقلت شوفي بتضيع نفسها وانتي تدافعين عن نفسيتها
رن جواله ناظر جواله بإستغراب من الرقم الغريب رد : اهلين ؟
سارة بابتسامة : ملوك وحشتني
عبدالملك بفرحة : سويرة شخبارك وين الناس
سارة تنهدت : خلها على ربك ، عمي قال انك تبيني ضروري شسالفة خوفتني ؟
عبدالملك يحك شعره مايدري كيف يفاتحها : تذكرين ريم ؟
سارة : لا يكون قرب موعدها معه
عبدالملك تنهد بحزن : اليوم
عضت شفتها بقهر ماتدري وش تسوي ؟ فكرت بسرعة : خذ ريم واختك ل بيتكم وخلكم معهم ريم ضعيفة ممكن تنهزم وتضعف وتروح ل فهد انا بدبر وضعهم وانت خلي جوالها معك وبعلمك وش تقول ل فهد
عبدالملك وهو يطبق وش تقول : تمام
سارة : الحين ارسل اللي بقولك .