الفصل الرابع
وفي إحدى الليالي، جاء الإلكترون بصحبة آخر.
> "هذا توأمي المتشابك."
تحرك الأول، فقلّده الثاني فورًا، رغم أنه اختفى للحظة وظهر في زاوية أخرى من الغرفة.
"حتى لو كان بيننا سنوات ضوئية، ستظل حركاتنا متطابقة… الاتصال بيننا أسرع من الضوء نفسه."
شعرت بقشعريرة. كان هذا التشابك الذي قرأت عنه… لكنه الآن يرقص أمامي.