الفصل الثاني
قال لي الإلكترون:
> "حين لا تنظر، أنا لست مقيدًا بمكان أو حالة. أنا كل الاحتمالات في آن واحد. لكنك، أيها المراقب، تُجبِرني على أن أكون شيئًا واحدًا فقط."
حاولت أن ألمسه، لكنه تلاشى أمام أصابعي، كأنه يسخر من قوانين الفيزياء التي أعرفها.
أدركت أنني أمام سر أعمق من أي تجربة مخبرية… كنت أرى التراكب بأم عيني.