أحـــــــــــزان رهف - 4والاخيرة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحـــــــــــزان رهف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 4والاخيرة

4والاخيرة

نسٌمع أن يوجد حب حقيقى و حب غير حقيقى او غير كامل لكن لم نسمع بوجود حب اخرق " طرق ع باب الغرفه بشده كبيره هكذا دخلت الام لكى تنشط الفتيات قالت الام : _حور اصحى ي حببتيى تثابت حور و قالت - صباح الخير ي ماما تفجات الام بما قالته و لكنها قابلته بصدر رحم و قالت لها : _ صباح الخير ع عيونك ي قلب ماما ثم نظرت الام لهناء و قالت بنفذ صبر : _ هناء ي بنتى اصحى مش كل يوم الموال ده ي هنااااااااااء ماما خلاص انا هصحيها متتعبيش نفسك اص نومها تقيل جدًا . خرجت الام م الغرفه و هى تقول : صبرنى ي رب ع البلوه ديه ذهبت حور بغضب لهناء و قالت : هناء هناء هناء اصحى ي ماما هنتأخر ع المحاضرات ؟ تمطات هناء بذراعيها و قالت : - صباح الخير ي حور صباح الخير ي قلب حور نظره هناء الى حور قائله : - شوف شوف فعلًا دوام الحال من المحال ، امبارح نكدتى عليا و خلتينى انام اعيط ع حالك ، وانتى مروقه نفسك يحلوه ابتسامه حور ابتسامه خفيفه : و قالت و هى تمسك شعرها ، المنسدل ع صدرها ، لكن دخل فجأه عبدالرحمن و عندما شاهد حور لبث مكانه لم يتحرك ، م شدة جمالها الطبيعى الغير مصتنع ، يتأملها و كاد أن يقول بها شعر طويل لنزار قبانى ، و هى جالسه لم تأخذه فِ حسبانها انه يقف ع حافه الباب ينظر لجمال شعرها المتطاير ، و عِلو ضحكاتها ، ثم عرف انه فِ غرفته الفتيات فقال بتنحنح : = احم ازيكوا ي بنات عندما سمعت حور الصوت فظعت م مكانها و لم تأخذ فِ بالها انه يضع كل راسه فِ الارض قالت هناء و هى تغلق الباب فِ و جهه : - معلش ي عوبيد بنغير بس يلا بقى مع السلامه .. = طب أنا هستنكم برا عشان ، اخدكم الجامعه فِ طريقى هناء فتحت الباب قليلاً لكى تخرج وجهها و تتحدث اليه قائله : - خد حور معاك أنا إلنهارده عندى محاضره وحده و الساعه 1.15 يعنى لسه فضلى 4 ساعات و حور عندها محضره الساعه 9 و الساعه دلوقتى 9 بالظبط فيلا يدوب هتلحقه .. قال ببلاهه = أنا بحبك اوى ردت و هى تعقد حاجبها مستغربه : - انت سخن ولا ايه تعبان يحبعمرى = لا بس ب.... قاطعتهم حور قائله : أنا نازله الجامعه عايزين حاجه ؟ لا طب أنا ماشيه فضحكت هناء و امسكت بيديها و قالت : - راحه فين ي ماما تعالى هنا ، عوبيد هيوصلك عشان انا لسه بدرى ع محاضرتى قالت بتوتر ملحوظ : اااااه مش عارفه اصل ان... قاطعها عبدالرحمن قائلا : = ولا اصل و لا فصل هتيجى يعنى هتيجى انتى زيك زي هناء و يمكن اكتر شويه احمرت حور م كلامه المجامل لها و قالت : طيب يلا عشان متأخرش بقى .. دخل عبدالرحمن غرفه ابيه بعد عدت طرقات ع باب الغرفه و أذن له بالدخول داخل عبدالرحمن قائلا : = بابا ممكن طلب - ها عايز ايه ؟ = ممكن عربيه حاضرتك ، اوصل بيها حور الجامعه و اروح جامعتى كمان - خدها بس خالى بالك ع حور دى زى اختك دلوقتى قالت بخفوت : متقولش اختك بس رد والده قائلا : - بتقول ايه ؟ = بقول ربنا يحفظك ليا ي احلى اب ي سفن اب ى سيف الاب ضحك الاب و قال : - ي بكاش خرج عبدالرحمن لحور : = يلا ي حور اخذها و صعدت اللى العربيه و لكنها اصرت أن تركب فِ المقعد الخلفى ، ولكن قال عبدالرحمن بصوت جهورى : = ع فكره مش هكُلك ، انتى اختى و زى هناء بالظبط ، غير انك حب... لكن لم يكمل جُملته حين فتح بابا السياره الامامى ، و دخلت به ... النهايه