أحـــــــــــزان رهف - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحـــــــــــزان رهف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

ح٤ دخلت الفتيات الى الغرفه بدات حور بتفريغ محتويات شنطتها سمعن خبطات ع بابا الغرفه قالت هناء : - ادخل دخل عبد الرحمن الغرفه و هو ينظر الى الارض رغم انه يعرف حور منذ سنوات طويله الا انه لا يريد أن يجرحها بنظره ، فهو يخاف عليها م نفسه قالت هناء : - محتاج حاجه ي عوبيد قال بلهفه : = لا بس جيت اطمن ع حور و عليكى تكونوا محتاجين حاجه قالت له بابتسامه كبيره : - لا م محتاجين انت محتاج نظر لها نظره غضب ع ما قالته ثم انصرف مسرعًا هرولت ورأه لكى تصالحه و قالت : - مانت عارف أنى دبش و مبعرفش انقى كلامى و بذات معاك انت عشان انت الوحيد اللى بحس معاه أنى ع طبعتى عشان انت اخويا و هتستحملنى بكل عيوبى ديه :") ضحك ع كلامها ثم قال : = أنتى اغلى م اي حاجه ي هناء ي هبله ده انتى اختى و حببتيى و بنتى و امى و كل حاجه ليا انتى اول ابتسامه ابتسامتها أنا واقف هنا دلوقتى عشانك انتى م عشان حد أنا جيت هنا بسببك انتى انتى اجمل واحلى هديه ماما ادتهانى انتى صاحبتى و كل حاجه ي هناء أنا مبعرفش أنا لم بتكونى زعلانه مبعرفش اكل لو ملاقتكيش قدامى كده ببساطه أنا بحبك جدًا فكره انك هيجى يوم و تتجوزى و تبعدى عنى بتزعلنى اوى . نظرت له بحنان و قالت : - انت بجد محصلتش ولا هتحصل ربنا يحفظك ليا ي رب ثم اخذها الى حضنه ليعرفها معنى الحب الحقيقى بين الاخوه سمعت كلامهم حور و لم تكن تقصد هذا فعندما سمعت كلامهم بدأت بالبكاء بصوت لا يستطيع سماعه احد ، و هرولت اللى الغرفه لتعيد الملابس الى الخزانه . دخلت ولدت هناء و قالت بعاطفه تغلبت عليها : _ أنا شوفتك و انتى بتسمعيهم ي حور ! قالت حور بارتباك : واللّٰه مكنت اقصد حاجه أنا بس شدنى كلامهم مع بعض و ازاى هما متمسكين و مبيسمحوش لحد انه يفرق بينهم ثم ضحكت ببلاهه .دو أكملت : اصلا أنا عمري معرفت يعنى ايه اخ فالم سمعتهم ، شدنى كلامهم اوى ي طنط كانى أنا هناء و عبده هو اخويا فمسحت الام ع شعرها ثم قالت : _ عبده هو اخوكى وهناء اختك وانا امك و عصام ابوكى ي بنتى لو كنتى محتاجه تفضفضى لأى حد كلنا فتحين ايدينا عشان نسمعك معاده عبده عشان معندناش ولاد تحضن بنات اه فضحكت و اختلطت الضحكات و جاء الاخوان ع صوت الضحك ثم قال عبدالرحمن : = طب متضحكونا معاكم ولا حرام لينا وحلال ليكم يعنى ي هانم قالت الام بغضب : _ غور يالا من هنا بدل ما اعمل معاك الغلط = الغلط ياللهوي انحرفتى ي امى ولا ايه الغلط ازاى تفكري فيا كده شرفى سمعتى و ركض مثل الاطفال الى غرفته و هو مطبوع ف ذكرته صوره حور و قبل أن ينام بعث لحور برساله يقول فيها : زي عادتك .. سايبه أوضتك .. طالعة للدنيا بلماضتك حاضنه ضحكة تداري حُزنك بعد إذنك .. التراكُم وانعزالك مش في صالحك لما يسألك حد مالك إحكي ليه ايه اللي جارحك واكسري الحاجز مابين جرح روحك والروتين .. وإكسري الحُزن فـ ملامحك وإهجُري المود الحزين .. سامحي أيامك تسامحك .. !! اخذت الهاتف ع رنينه بوصول رساله جديده جلست و قراتها مليون مره و كل مره يذداد حماسها لقرات المزيد منها و نامت و هى تقرأ فيه لمده وجيزه .