أحـــــــــــزان رهف - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحـــــــــــزان رهف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

ح ٢ أعشقه و لكن فِ السر = ها كنتى عايزه ايه بقى ؟ - اجابته و هى تتغزل بملامحه : يعنى كنت عايزه أسألك ع حاجه كده بس هتجوبنى بصراحه فاهم و رفعت اصبعها فِ و جهه قال ممازحاً : بلاش الصُبع ده - عبدالرحمن أنت اخويا م امتى ؟ فقال بأستغراب شديد : = م عارف و اللّٰه بس أنا بحس انك م اختى و اننا خدناكى م عند بابا الجامع اللى فِ اول الشارع ده :'d ضربته بقوه ع كتفه و قالت بغضب شديد : - أنت هتهزر يا استاذ ؟ فقال لها بسخريه : = طب اعملك ايه يعنى مانتى بصراحه اسالتك غير منطقيه ؟ فقالت له بحده متصنعه : - اصلا بصراحه أنا عايزه اخد اعفاء م اخويتك قالتها م هنا و بدأ عبد الرحمن يزفر بقوه و يقول : = طب والله لوريكى يجزمه انتى تعملى فيا أنا كده و بدأ بركض وراها و علت ضحكاتهم بقوه حينها دخلت الام و نظرت لهما بنظره يعرفها جيدًا و قالت بصوت عالى : _ م مكسوفين م نفسكم و انتوا عجول كده وبتجروا ورأ بعض عيب ع سنكم حتى و حينها كان ولدها اتأ ع عِلو الصوت و قال : فِ ايه فقالت الام : _ عيالك يحاج جننونى خلاص فقال لها : اهدئ بس كده ثم ذهب اللى التسريحه التى عليها التسجيل و بدأ بتشغيل شريط ما يدعى بالمهرجانات الشعبيه ، وبدأ بالرقص حينها انفجارا الاولاد م الضحك و بدوأ بالرقص مع ابيهم حينها نظرت الام للاب بستياء شديد و قالت : _ حكمتك ي رب كانوا اتنين دلوقتى بقوا تلاته ليه ؟ استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم . رنات متتاليه تصدر م هاتف هناء ، نعم انها صديقتها حور اعز اصدقائها فأجابة بالهفه كبيره : - الو ! حور وحشانى جدًا .. اخبارك ايه .. مبتجيش الكليه ليه طيب استوقفتها حور قائله : طب خلينى اجاوب ع سؤال واحد حتى يبنتى ايه مكرفون فضحكت هناء قائله : - اعمل ايه يعنى و حشتينى شهر مبتجيش الكليه ولا حتى بتتصلى تخلينى اطمن عليكى يشيخه زفرت بقوه و استكملت قائله : ع فكره اللى بالى بالك سأل عليكى ها وخده بالك فحمرت وجنتيها قائله : تقصدى مين م فاهمه ؟ فردت هناء عليها بمكر : - ي بت عليا أنا الكلام ده فردت حور سريعًا : بطلى بقى ي هناء مينفعش كده واللّٰه فضحكت هناء و قالت : - طيب ي ست ي بتاعت مينفعش و ينفع ممكن نخرج بقى عشان انا مخنوقه م البيت و معنديش محاضرات إلنهارده و فِ وقت عشان نخرج ايه رايك ؟ صمتت حور قليلاً ثم قالت : موافقه بس بشرط ؟ فردت عليها هناء : - كمان بشروط اشرطى ي ست قالت مبتسمه : أنا اللى هدفع الحساب اشطا - اشطا و لبن فسمعها اخوها بصدفه كما قال لها هو = هنونتى ؟ قالت ببراءه : - نعم ! = أنتى خارجه رمقته بنصف عين وقالت : - أيوه خارجه فِ مانع ولا ايه = طب أنا كمان خارج ايه رايك تلمى خرجتك ع خُرجتى و تبقى خروجه حوه !؟ قالت بسخريه : - حوه ! = اه حوه م عارفه بس..... قاطعها قائلا : فِ شكولاته كتير فِ كيس احمر كده جبتهم ليا بس ميغلوش عليكى قالت و هى تنط م الفرحه : - طب يلا عشان منتأخرش بقى ع حور و ذهبت و هى تتنطت م اجل بعض الشكولاته فهى مجنونه بها . فقال اخوها و هو يضع يده ع خده مكان القبله التى طبعتها اخته ع خده بسبب الفرحه الشديده التى كانت فيها و قال بعد تنهيده طويله : حور