الفصل 1
لمقدمه
لا يوجد مقدمه او خاتمه انما يوجد بدايه للحياه يوجد بدايه للحب *
استيقظت هناء ع صوت امها تناديها :
هناء ي هناء يبنتي اصحي بقي "تقولها الام بنفاذ صبر"؟
- هناء استيقظت بوجه عبوس و لكن رغم عبوسها لم تذبل ملامحها الجميله للغايه فهي فتاه ف 20 م عمرها تدرس ف جامعه الطب قسم اسنان ، لها عينان زرقُان لا تمل م مشهدتهم لها بشره ببضاء لها قوام متجانس انها ايضًا محبوبه م الجميع فانها كما يطلقون عليها فواحت البيت .
- هناء : ايه ي ماما ف ايه بتصحي ف قتيل ؟
= فقالت الام بعبوس " لو بصحي ف قتيل كان زمانه صحي ايه ي بنتي النوم ده كله محاضراتك ي حلوه !!
قالت هناء بدلال ع ولدتها : الله مانا عارفه اني حلوه حد قال غير كده ولا ايه ي حجه ؟
ضحكه الام متصنعه الغضب : ابوكي ده هو واخوكي هيفسدوكي بسبب دلعم ليكي ده .
- هناء تمط شفتيها و تقول :
- طب لو مدلعونيش مين هيدلعني ع رإي الاستاذ عبحليمحافظ
ضحكت الام و بعدها هناء اختلطت ضحكتها مع امها فسمعها اخوها البالغ م العمر 26 عام هو لا يفرق عن شقيقته هناء بشيء فهما متشابهان لدرجه انهم ف بعض الاحيان يستطيعو سماع بعض الاقارب يقولون بانهم تؤامً وليس شقيقان .
دخل عبدالرحمن الغرفه وقال متصنع المزاح = لا لا انا م مصدق عيني امي واختي ف اوضه وحده استغفرالله العظيم ليه كده ياما ليه كده يهناء
فقالت الام بالامبالاه = لا حول ولا قوه الا بالله كانت وحده بقو اتنين ي رب خد بيدي ونبي ي رب ، فخرجت الام م الغرفه
فقال عوبيد كما تطلق عليه اخته :
= ايه رايك مشتهالك اهو قبل متفتحلك ف سين و جيم اهو يست
فقتربت م اخيها وهي تتدلل عليه و تقول :
- شكًرا ي احلي اخ شكًرا ي اجمل اخ شك..
قطها اخوها و هو يقول لها بنظزه تعرفها جيدًا :
= ها جيبي من الاخر عايزه ايه فلوس معييش هدايا مبجبش خلاص بح ، اكل عندك التلاجه مليانه اكل مش لازم يعني كل يومين تنطيلي و تقوليلي فسحني ونبي يلولتي و تدخليني اكبر مطعم فيكي ي مصر ، و تجيبي المنيو و تطلبي و اغمزلك كانك مش معايا حرام عليكي ي شيخه امال انتي بتعملي ف اخوكي كده هتعملي ف جوزك ايه ...؟
مطت شفتيها للاسفل بوضعيه الاطفال الابرياء و هي تقول :
- الله بقي جوزك جوزك جوزك كل شويه جوزك انت علطول ظلمني ع فكره انت اخ ظالم ظالم ظاااااالم ، و اعطته ظهرها و هي تضحك بصوت غير مسموع :
- وبعدين ي عوبيد لو مدلعتش عليك هدلع ع مين ي قلبي انا يكبدي انا ي روح روحي انا
رمقها بنصف عين و قال :
يخلاثي يخلاثي تعالي ي بنوتي ادلعي براحتك و اخذها ف حضنه و قال لها :
ها كنتي عايزه ايه بقي ؟