الفصل 6
*_☜ࢪوآيــــهہ:دمـــو؏ هــواࢪة'ة 🤎🦋✨☆))_*
_*مـن قـناة⇦ࢪآيــــــنــࢪ ڤيـڤ♘ؒ✨*_
_*بـواســطـة'ة: لڪـل ࢪوايــــةة حـڪـايــةة 🤎🦋*_
*تـابـ؏ قناةة:لڪل ࢪوايـــــةة حـڪـايــــةة🤎🦋✨*
> *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_*
*https://whatsapp.com/channel/0029Vb2nrVfGE56hcYPCWd2H*
*تاب؏ قناةة استوࢪيهات حزيـنةة 🖤*
>*_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_*
*https://whatsapp.com/channel/0029Vb74A6O3rZZirX3woE0N*
> *𝑹𝒂𝒊𝒏𝒂𝒓 ✨*
*_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨26_*
*_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨27_*
*_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨28_*
*_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨29_*
*_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨30_*
*_اسࢪق الࢪوايةة بـ لينڪ القناةة حتۍ تبقي سࢪقةة حلال😉🤎_*
*_صـلـۍ عـلـۍ الـنـبـۍ وتـبـسـم♥✨_*
..
الفصل السادس والعشرين
...............
.
.
.
في الاحداث السابقة...
اعلنت ليالي الحقيقه امام حسن الهواري واخبرته انها هي من كانت علي علاقه بذلك الشاب وأنها هي صاحبه الصور وانها كذبت عليه خوفا منه وانها لن تستطيع الزواج منه والكذب اكثر من ذلك ولكن خوفا من الفضيخه وشكل حسن الهواري امام أهله قررت ليلي الزواج منه وانقاذ شقيقتها من غضبه لمده شهر فهم تقريبا نفس الاسم وكانوا يرتدون نفس الملابس ولن يهتم احد بذلك فلا أحد يستطيع ان يفرق بينهم بينما اقنع حسن الاب بذلك
بينما علي الجانب الاخر
كان رحيم ودموع في علاقه متوتره منذ ايام وهي تبتعد عنه وكلما اقترب منها هربت منه باي حجه كان يتالم من بعدها عنه وتلك المسافه التي وضعتها بينهم وتحولها من عروس سعيده الي امراه ناقمه علي كل شيء حزينه شارده بينما هي كانت تتألم فوالدت زوجها وعمه هم من قتلوا والدتها لا تعلم ماذا تفعل......
.............
في القاهرة كانت الدنيا مظلمه امام ليلي بقوة منذ ساعات وتبدل حالهم للغايه منذ ساعات والالم والخوف هو المسيطر عليهم كانت كل منهم تنتفض من الداخل تشعر بالخوف الحقيقي من فقدان الاب منذ دخولهم الي غرفه ابيهم ووجوده امامهم بتلك الحاله التي كان يشبه بها الاموات كثيرا والحال تغير كانت ليلي هي الاكثر صلابه وقوه قامت بالاتصال بالاسعاف وعمل الاسعافات لوالدها واخيرا هاهم في إحدي المستشفيات الحكومية كانت عائله ليلي
كلها بانتظار الاطمئنان على والدها ولكن أخبرهم الطبيب انه يحتاج الي عملية بالقلب سوف تكون تكلفتها ٥٠ الف جنيه من أين لا أحد يعلم وان انتظروا أن يأتي دور والدها سيكون في تلك الحالة ميت لا محالة
لم تعلم اي منهم ماذا تفعل كانت تنظر ليالي الي والدتها وشقيقتها التي كانت تفعل كل ما بوسعها وتتصل بكل قريب وغريب من أجل المال ولكن لا حياة لمن تنادي
واخيرا قررت الاتصال بحسن الهواري زوج شقيقتها هو وحده من سيساعدها
وبالفعل ابتعدت عنهم وقامت بالاتصال عليه
لم يرد حسن سوي بعد الاتصال الثاني وحين أخبرته وهي تبكي بما حدث أخبرها انه سوف يحضر الي القاهرة علي اول طائرة وأنه سوف يحضر المال في الحال وان لا تقلق
وبالفعل ساعات قليله وكان يدخل الي المستشفي بكل قوته وجاذبيته التي تخطف الأنفاس
واخيرا وجدهم أمامه
حسن وهو ينظر الي زوجته نعم يا ساده يستطيع أن يفرق بينهم نظره التحدي والكره بعيونها تجعله يعرفها في أي مكان وزمان
حسن... السلام عليكم
ردت عليه الآم وليالي ولم ترد هي شعر بالغيظ منها ولكن تغاضى عن ذلك
أخبر حسن الأم انه سوف يتم نقل الأب الي مشفى أخري وأنه قام بتجهيز كل شيء ما عليهم سوي النزول معه شكرته الأم كثيرا وهي تبكي فقد كان طوق النجاة لهم وولكنها هي لم تتحدث ارادات الصراخ ورفض مساعدته ولكن سيكون الضحيه والدها لم يكن أمامها سوي الرضوخ إلى الأمر الواقع الان ولكن ستفعل المستحيل حتي ترد له كل مليم قد انفقه علي علاج والدها
وبالفعل نزل الجميع الي الأسفل وهاهو الأب يتم نقله بكل راحه
احضر حسن سياره كانت بانتظاره بالمطار وطلب منهم الركوب ولكن
الأم..ببكاء... لا انا هركب معاه في الاسعاف
ليالي...ببكاء . وانا كمان يا ماما عشان خاطري
الأم وهي تنظر إلي ليلي.... وتربت علي كتفها بحب
الأم... خلاص يا بنتي انا هركب انا واختك مع ابوكي وانتي خليكي مع جوزك
ليلي باعتراض... بس
الأم وهي تنظر لها برجاء فقد فعل الكثير من أجلهم وافقت ليلي مضطرة وركبت الي جانبه
ليلي بعصبيه.... فلوسك هترجعلك حتي لو اشتغلت ٢٤ ساعه هرجعهالك ومتفكرش اني عشان سكت وقبلت انك تدفع الفلوس اني هقبل بيك انك تكون جوزي انا هعتبرك مديني قرض وهسدده ليك وملكش حاجه عندي تاني وبلاش تمثل دور الطيب المنقذ مش لايق عليك
أصدرت السيارة صوت رهيب من قوة الفرامل وانصدمت هى بتابلوه السياره التفت لتصب غضبها عليه ولكن......
وجدت نظره قاتله من عيونه لجمت لسانها جعلتها ترتعد من الداخل
تقسم انه لو كانت النظرات تقتل لقتلتها نظرات حسن الهواري
حسن بهدوء حذر وهو يكز علي اسنانه
حسن.... اني مخبرش لحديت ميته هتحملك اني مجدر اللي انتي فيه لكن بكفياكي عاد اني صبري جرب ينفد
ليلي...وهي تنفجر في بكاء مرير
ليلي... وانا صبري خلاص خلص انت من ساعه ما دخلت حياتنا وهي عماله تروح للاسوء فجاءه لقيت نفسي مراتك وفجاه بابا يتعب وكل الناس محدش يساعدني وانت تيجي كده بكل بساطه تدفع كل حاجه وانت عارف كويس ان مش هقدر اسددها دلوقتي وطبعا لازم احط لساني جوه بوقي واتحمل اي حاجه منك ويكون رد الجميل أن انا اكمل حياتي معاك بس انا مش هعمل كده مستحيل
حسن بهدوء فقد شعر بالالم من حديثها وشعر بالشفقه عليها وهي تبكي امامه مثل الأطفال التي لا حيله لها
حسن... اني مطلبتش منيكي حاجه واصل وعاوزك تعريفي حاجه اني مستحيل يكون تفكيري أكده اني لمن جيت جيت للراجل اللي جبلني في داره وكرمني جيت لان لو كان حد غريب في الموجف ديه كنت هتصريف بردك اكده مخبرش ليه انتي لازمن ايوتها حاجه من يميتي تبجي عفشه اني مش عفش جوي زي ما انتي مفكيره اكده لاه انتي لسه متعرفنيش زين
ليلي وهي تمسح دموعها وتشعر بالحرج مما فعلته
ليلي... انا اسفه بس انا اعصابي تعبانه وانا طبيعي مبتصرفش كده مع حد بس انت حساك بتحاول تحطني جوه دايره وتقفل عليا وده خنقني انا فلوسك هرجعهالك وشكرا لانك جيت بجد
حسن بابتسامه هادئه وهو يشاكسها .... جولتلك انتي مرتي
ليلي وهي تضحك بقوة... انت رخم اوى بجد
حسن بابتسامه ساحره... وانتي ضحكتك مليحه جوي
ليلي بوجه احمر من شده الخجل... ممكن تتحرك بقي انا خايفه يوصلوا قبلنا
حسن بثقه...طول ما انتي وياي اوعاكي تخافي
ليلي.بخجل .. يله يا حسن
حسن بابتسامه واسعه لاول مره تناديه باسمه ويسمعه منها فابتسم لها بقوه وهي ادركت لماذا ضحك هكذا لانها دون شعور خاطبته باسمه فابتسمت بخجل ونظرت الي يديها بينما انطلق حسن وهو يشعر براحه وهدوء داخلي ونفسي كبير.......
.............
.......
بينما علي الجانب الاخر بمنزل رحيم الهواري .............
رحيم.... ليه يا دموع
كان ينظر لها بحزن وهي تغط في نوم عميق
منذ أيام وهي متوتره للغايه كلما نظر لها
منذ أيام وهي تتهرب من عيونه ونظراته إليها
منذ أيام وهي تحولت من زهرة متفتحه الي زهره
فقدت روحها كان يشعر وكأنها تتحرك مثل الآلة
لا يعلم ماذا بها ولكن ذلك الحزن والبعد عنه يجعله يتألم ويتألم وخصوصا انه يريد ان يقترب منها يريد أن يضمها الي صدره ويشم رائحتها وعطرها الاخاذ يريد أن يتذوق رحيق شفتيها يريدها هي فقط دموع زوجته وحبيبته ولكن الي متي سينتظر الي متي ستحن عليه وتخبره ماذا حدث لها ولكن لن يكون رحيم الهواري أن لم يعلم ماذا حدث ولما تغيرت هكذا سيعلم بالأمر حتي لو اجبرها في النهايه علي اخباره بما حدث........
كان رحيم يشعر بالاختناق يريد ان يضمها اليه ولا يستطيع لذلك خرج من غرفتهم وتوجه الي غرفه جدته
طرق الباب وحين سمحت له بالدخول دخل
الجده بحب.... تعالي يا حبه جلبي مالك يا ولدي
رحيم وهو يقترب منها ويقبل يدها وينام ويضع راسه علي قدميها
رحيم.... بالم... تعبان جوي يا ستي
ظلت الجده تردد ايات من القران الكريم وترقيه الرقيه الشرعيه وتدعو له بصلاح الحال وراحه البال لا يعلم لماذا كلما شعر بالحزن ياتي اليها فهي وحدها من يستطيع ان يظهر ضعفه أمامها وتجعله بافضل حال
الجده...بجديه. جوم يا ولدي ارجع جاعتك
رحيم وهو يقبل يدها.... تتمسي بالخير يا ستي
الجده.... ربنا يصلح حالك يا ولدي
خرج رحيم من الغرفه وتوجه الي غرفته هو ودموع فتح الباب وهو ياخد نفس عميق.......
حتي يسيطر علي نفسه لاقصي حد
ولكن كانت المفاجاءه أمامه ان دموع كانت تقف بمنتصف الغرفه
دموع بلهفه حين فتح الباب ودخل وهي تقترب منه بسرعه وترتمي بحضنه وتبكي بهستيريا
دموع... كت فين يا رحيم
لم يفهم رحيم ماذا بها ولما تبكي هكذا والغريب انها هنا بحضنه ضمها اليه بقوه علها تهدا قليلا
رحيم..وهو يبعدها عنه و يمسح دموعها . بكفياكي
دموع... ببكاء... حليمت حلم عفش جوي
رحيم..بابتسامه.. مش جولتلك جبل سابج متخافيش واصل انتي مرت كبير هواره
دموع..وهي ترتمي في حضنه.. متبعدش عني واصل يا رحيم
رحيم....وهو يضمها الي صدره ويحملها بين يديه ويتوجه الي تختهم
رحيم.... مجدرش ابعد عنيكي واصل
ووضعها علي تختهم واقترب منها يقبلها في شفتيها قبله اشتاق إليها بقوه ايام وهي تحرمه من رحيق شفتيها واخيرا تبدل الحال ورجعت اليه ليحلقوا معا في عالم خاص بهم وحدهم
ولكن هل سيستمر الحال هكذا ام تنقلب الروايه راسا على عقب.......
الفصل السابع والعشرين..... 27
.
.
.
مرت عده ايام
كان حسن الهواري لا يفارق المشفي ظل الي جانب ليلي وأهلها
كان يفعل ما بوسعه حتي يوفر لهم ما يحتاجون إليه وهاهو الأب تم بحمد الله ونعمته مروره من تلك الازمه وتم نقله الي غرفته وهاهم حوله يشعرون بسعاده غامره
الأم... وهي تقبل يد زوجها...
الأم... حمدالله علي سلامتك يا ابو البنات
الأب بابتسامه متعبه وهو يشد علي يدها
الأب... الله يسلمك يا ام البنات
ليالي وهي تتنفجر في البكاء وتضم ابيها
ليالي... وحشتني أوى يا بابا اوعي تعمل كده تاني انا مقدرش اعيش من غيرك
بينما اقتربت ليلي من ابيها وقبلت راسه وهي تقول بسعاده
ليلي.... حمدالله على السلامه يا حبيبي
الأب بحب... الله يسلمك يا حبيبتي
ونظر الي حسن...
الأب... انا مش عارف اشكرك ازاي ام البنات قالتلي اللي انت عاملته معايا و
قاطع حسن حديثه بجديه
حسن... بكفياك حديت دلوك ومتنساش حاجه انك دلوك زي ابوي تمام وديه حجك علي
لم تنظر ليلي إليه ولكن كان بداخلها شعور كبير بالأمان والراحه بوجوده كان حينما يختفي لدقائق تشعر بالضياع تخشى أن يتركها وحدها دون أن ينقذها فهو كان طوق النجاه إليهم في الأيام الماضية ماذا كان سيحدث أن لم تكن تزوجت به ماذا كانت ستفعل لا لا لن تفكر هكذا فالحمد لله على كل حال وقد مر هذا الوقت العصيب علي خير
فجاءه فتح الباب ودخل الطبيب وكان شاب في حوالي ٣٥ من العمر يدعي عصام وهو دكتور بالجامعه علي ليلي ويعرفها جيدا لتفوقها
وحين رآها ابتسم
عصام... اهلا يا ليلي خير اني هنا ليه
ليلي بوجه متوتر.... اهلا يا دكتور ده والدي واحنا هنا معاه
قام الطبيب بفحص المريض وهو يتابع حديثه
الطبيب.... لا ألف سلامة الحمد لله كل شي تمام متقلقيش انا شغال هنا وموجود لو احتاجتي حاجه
كانت تهم بالرد وشكره ولكن جاء الرد من ذلك الاسد الغاضب
حسن.بغضب ...مهتعوزش حاجه من حد واصل وجوزها موجود
نظر الطبيب الي حسن بنظره تعجب من غيرته عليها ولكن لديه حق فليلي ونعم الفتاه التي تجعل من يراها يتمني نظره منها
الطبيب بكسوف.... اه طبعا ربنا يخليكم لبعض والف سلامه مره ثانيه
وانطلق مسرعا فكان يشعر أن حسن علي وشك قتله من شده غيرته فهو رجل صعيدي واه من غيره الصعيدي ويا ويلها اللي يحبها صعيدي
اقتربب ليلي من حسن ووقفت الي جانبه وهي تقول بهمس
ليلي... مكنش في داعي تكلمه كده ده دكتور عليا في الكليه
حسن بغيظ...ديه كان جبل سابج دلوك انتي مرتي وكل حاجه لازمن يبجلهيه حساب
ليلي وهي تنظر له بتعجب وتبتسم
ليلي... انت غيران
حسن بكذب... لاه اني مهغيرش واصل ديت اصول
ليلي وهي تبتسم أكثر له... لا ماهو باين
ابتسم حسن لابتسامتها فقد شعر بسعاده كبيره لرؤيتها تبتسم له هكذا
بينما كانت الأم تتابعهم وتدعو بداخلها أن يديم الله عليهم السعاده
..........
بينما علي الجانب الآخر
استيقظ رحيم الهواري من نومه
وجد دموع تنادي باسمه
التفت إليها بتعجب
رحيم... خير يا دموع
دموع برجاء.... اني رايده اروح عيند ابوي انهارديه اتغدي عنديه
رحيم بتفكير.... موافج واني هبجي اجي اخدك واني راجع
دموع وهي تقترب منه وتقبل خده بشكر وامتنان
دموع.... يخليك ليه
رحيم وهو يضمها إليه....
ويقول بمشاكسه
رحيم... لاه أكده هخليكي تروحي عيند ابوكي علي طول
انفجرت دموع بالضحك
فقال لها بحب وهو يقبل مقدمه راسها
رحيم.... تدوم الضحكه يا ست البنته
دموع بخجل.... واه بكفياك يا رحيم
انفجر رحيم في الضحك فزوجته الي الان مازالت تخجل منه وهذا ما يزيد عشقه إليها اكثر واكثر
.....
وبالفعل ذهبت دموع الي منزل والدها الذي رحب بها بشده وهاهم يجلسون وحدهم
الأب.... مالك يا دموع حسك أكده فيكي حاجه
دموع.... وهي ترفع عيونها وتنظر له بحزن
دموع.... فيه حاجه عاوزه أسألك فيهه يا ابوي
الأب.... خير يا بتي
دموع وهي تاخد نفس عميق
دموع.... انته تيعرف أن محمد الهواري هو اللي جتل امي
انصدم زين الهواري بشده كيف علمت أن محمد الهواري هو قاتل امها نعم يعلم فقد أخبرته زوجته قبل وفاتها ولكنه صمت ولكن لم ينسي ولن ينسي ثأره مهما حدث فقد قتل أعز ما يملك قتل زوجته وحبيته
زين بتساؤل... مين اللي جالك أكده
دموع.... ودموعها تنزل علي وجهها
دموع... سمعته يا ابوي وهو بيتحدث مع مرت عمي وعريفت كماني انيها كانت عارفه انه هو اللي جتل امى
زين... بحزن.... ايوه يا دموع اني خابر انه هو اللي جتل امك
دموع بصوت متحشرح غاضب
دموع.... كيف تكون عارف وتسكت ليه يا ابوي مبلغتش عنيه
الأب... بحزن.... محمد وجتهيه هرب ومرجعش وانتي كتي لساتك صغيره اني مش ناسي تاري يا دموع وكت مستنيه يرجع وكت عارف انه راجع مهما طال الزمن ودلوك أجدر اخد حجي واجتله كيف ما جتلها
دموع.... ببكاء... لاه يا ابوي متجتلوش بلغ عنيه الحكومه تاخد حجك وحجي
زين.... بغضب شيفاني عويل يا دموع مجدرش اخد حجي ولا فكرتي عشان سكت اني جبان لاه يا دموع ابوكي هياخد حجه بيده ومفيش حد هيجدر يمنعني عنيه مهما كان
دموع.ببكاء.. واني يا ابوي مفكرتيش فيه صوح اني رايده تار امي يتاخد لكن معوزاش اخسرك انته كماني بكفياني عاد
الأب.... اني كت مستني تتجوزي عشان اكون مطمن عليكي ودلوك انتي في امان ويه واد عمك ومش اي حد انتي متجوزه كبير هواره
دموع.... وهي تجثو علي ركبتيها أمام ابيها
دموع.... وهي تقبل يده برجاء
دموع... ابوس يدك يا ابوي سلمه للحكومه وجول كل حاجه
الأب..بحزن.. مفيش دليل يا دموع هيطلع كيف الشعره من العجينه
دموع وهي تقول بحزن...لو مفيش دليل كيف ما بتجول احنه نوجدوا الدليل ربنا جال اسعي يا عبد وانا اسعي معاك نيدور واكيد هنلاجي حاجه مفيش مجرم مبيسيبش دليل يا ابوي ابوس يدك يا ابوي عشان خاطري لاه مش عشاني عشان خاطر امي اوعاك تيعمل أكده وتجتله
الأب بحزن..... حاضر يا دموع بس هعمل المستحيل عشان اوصيله لحبل المشنجه
دموع... ان شاء الله يا ابوي
..............
علي الجانب الآخر
كان كرم الهواري يجلس بغرفته ويتحدث بالهاتف
كرم.... بابتسامه... يعني كل حاجه بجت زينه تمام جوي بكره هتحدت وياك تاني واجولك الوجت المظبوط
سلام انته دلوك
أغلق كرم الخط وهو يبتسم ابتسامه المنتصر فاخيرا سوف يحقق هدفه ولكن ماذا سيفعل لا أحد يدري ولكن تفكيره الشيطاني وطباعه التي لا تمت بالراحه وحقده لا يبشرون بالخير نهائيا
كرم.... جريب جوي هتكوني في حضني يا جلب كرم
............
في مندره منزل كبير هواره كانت تقف والده رحيم تتحدث الي محمد الهواري وبداخلها بركان من الغضب
والدة رحيم.. مجدراش اتحمل البت ديت اكتر من أكده بكفياني اللي شفته جبل سابج
محمد بتعجب.... تجصدي ايه بحديتك ديه
والدة رحيم بغل... اني رايده منيك تجتلهيه
محمد بصدمه.... انتي بتجولي ايه اجتلهيه
والدة رحيم... ايه متيعريفش يعنى ايه تجتلهيه ولا ناسي انك جتلت جبل أكده
محمد بغيط... مكنش جصدى اجتلهيه هيه
والدة رحيم... ميهمنيش دلوك اني عاوزك تجتلهيه والا واللي خلجني وخلجك هكشف المستور وانته عارف وجتها هيحصول ايه
محمد....بغل... بكفياكي تهديد ومتنسيش انك كنتي خابره كل حاجه من لاول
والدة رحيم ببرود... مين هيصدج وجتها الحديت ديه وانت خابر زين اني أجدر اجوم الدنيه كلاتهيه عليك
محمد بتفكير فتلك المرأه مثل الحربايه تتلون وتتشكل بالف لون لا أحد يسلم من أفعالها ومن حقدها وغلها ذلك الحقد الذي كان سابقا لوالدة دموع والأن تريد قتل الابنه أيضا
محمد... موافج بس بشرط
.....................
الفصل الثامن والعشرين.... 28
.
.
.
في منزل حسن الهواري
دخلت جميله علي امها وهي تبتسم واقتربت منها وقبلت رأسها بحب
الأم.... كلمتي اخوكي يا بتي
جميله.باسف .. لاه واللهي يا أمه لساني متحدتش وياه
الأم بعتاب... مش جولتلك يا جميله ليله امبارح
جميله وهي تقبل يدها وتقول بترجي
جميله... حجك عليه يا ست الناس دجيجه واحده واجيب المحمول
صعدت جميله بسرعه الي غرفتها واحضرت هاتفها ونزلت مسرعه وجلست الي جوار امها وقامت بالاتصال بشقيقها الاكبر
حسن... السلام عليكم
جميله... وعليكم السلام ورحمة الله كيفك يا ولد ابوي
حسن... بابتسامه.... الحمد لله كيفكم انتم وكيف امي وستي
جميله بحب... زنين طول ما حسك في الدينيه امي رايده تتطمن عليك
أعطت جميله الهاتف الي والدتها بينما كان حسن يتحدث مع والدته وجد ليلي تقترب منه فاكمل حديثه بطريقه عاديه
حسن.... واللهي انتي وحشتيني جوي يا ست الكل لاه لساني مخبرش ميته هاجي
وجد حسن الغيظ يتنشر علي ملامح ليلي وكانت تهم بالابتعاد عنه ولكنه تدارك ذلك وامسك بيدها وقال بجديه
حسن... امه ليلي حبه تتحدت وياكي
اعطي حسن الهاتف إلى ليلي التي تحدثت مع والدته بكل خجل ورقه وبعد قليل أغلق حسن الخط وسط دعوات أمه المتمنيه له الراحه والعوده سالما
ليلي بخجل من نفسها...
ليلي... انا اسفه
حسن..وهو يمثل أن لم يفهم قصدها .
حسن.... ليه
ليلي... بغيظ... انت عارف ليه متمثلش
حسن بجديه... في حاجه لازمن تعرفيهيه عني يا ليلي اني مش راجل ناجص ولا عيندي غيه الحريم لاه اني راجل اعرف كيف احترم مرتي وكيف اصونها والأهم اني عمري ما اخالف شرع الله ابدا مهمن حصول ومش الراجل الصعيدي اللي يلف ويدور الراجل عيندينا ممكن يتجوز علي مرته لكن مهيعملش حاجه حرام
ليلي بحده... اه وانت ناوي تتجوز عليا ان شاء الله
حسن وهو ينفجر بالضحك....
حسن... مش لمن اتجوزك انتي لاول ولا نسيتي شرطك
شعرت ليلي بالارتباك من غيرتها عليه وأيضا لأنها كانت تتحدث معه وتتعامل معه علي انه زوجها قلبا وقالبا كيف نست شرطها هل الايام الماضيه والتصاقه بها جعل مشاعرها تتغير بتلك السرعه أم لأنها عرفت حقيقته وأنه من الرجال التي تتمني اي امرأه أن تتزوج منه
لا تعلم تشعر بالاتبارك وفوضى بداخلها ولا تعلم ما يحدث معها فقد قلب حياتها رأسا علي عقب.......
بينما علي الجانب الآخر.....
كانت والدة رحيم الهواري تجلس بغرفتها تتذكر ما حدث بينها وبين محمد الهواري
فلاش باك
محمد.... موافج بس بشرط
والدة رحيم بتعجب
والدة رحيم... شرط ايه ديه
محمد وهو يخرج علبه السجائر من جيبه ويخرج منها سيجاره ويشعلها بكل هدوء وهو ينظر لها من خلال دخانها المتصاعد بكل برود وكره
محمد.... شرطي انك كماني هتعملي حاجه علشاني بسيطه جوي
والدة رحيم.... حاجه ايه
محمد..وهو ياخد من سيجارته نفس عميق وينفث دخانها
محمد.. لمن اجتلها وجتها زين هيتجنن وهيبجي كيف الأموات وممكن ساعتها كماني يجتل نفسه
والدة رحيم...بعدم فهم . انته تجصد
ايه
محمد... اجصد اني كيف ما إني هجتل دموع انتي كماني هتجتلي زين الهواري وساعتها هنجول انه انتحر من حسرته علي بته
والدة رحيم بصدمه... تجتل زين ليه
محمد بكل حقد... لأنه هو اللي كان لازمن يموت مش وفاء كان هو المجصود مش هيه واصل مكنش جصدي اجتلها هيه واني مهرتحش واصل غير لمن يدخل الجبر واشوفه ميت جدامي
والدة رحيم. بكل جبروت امرأه لا تعرف الرحمه امرأه عديمه المشاعر والقلب امرأه يسيطر عليها حقدها وغلها وغيرتها من امرأه ماتت وأصبحت من الماضي ولكن حتي بموتها مازالت تحقد عليها والان تحول الحقد الي ابنتها
والدة رحيم... واني موافجه يا محمد
محمد.... يبجي اتفجنا
.بااااك
والدة رحيم... جريب جوي هخلص منيكي يا بت وفاء وارتاح وارجع ولدي لحضن أمه تاني
.........
بينما علي الجانب الآخر
وصلت دموع ورحيم الي المنزل ولكنها سبقته الي الأعلي وقامت بتغير ملابسها وأخذت شاور سريع وارتدت قميص نوم باللون الأسود يصل الي كاحلها مفتوح من الجانب الأيسر حتي منتصف فخذها وتركت شعرها للعنان يحركه الهواء كما يشاء ووضعت القليل من المكياج علي وجهها وتعطرت بالعطر الذي يعشقه رحيم
واخيرا وجدته يفتح الباب وحين وجدها أمامه وشم رائحه عطرها ابتسم وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح
رحيم..... وهو يقترب منها وعلي وجهه ابتسامه فرحه بينما كانت دموع يكاد وجهها ينفجر من شده الخجل كان احمر كحبه الطماطم
رحيم وهو يقبل خدها بحب
رحيم.... اتوحشتك جوي جوي
دموع بخجل وهي تنظر له بحب...
دموع... كيف يعني واني وياك علي طول
رحيم..وهو يهمس الي جوار اذنها
.. رحيم.... حتي وانتي جدامي بتوحشك
دموع بخجل... رحيم
رحيم...وهو يضمها إليه . جلب رحيم
وانقض علي شفتيها يقبلها قبله أراد أن يعطيها إليها منذ أن رآها تنزل من بيت والدها كم اشتاق إليها طوال اليوم يفكر بها اشتاق إليها كثيرا لا يعلم لماذا يخاف كلما ابتعدت عنه لديه شعور غريب بالخوف وكأنه سيخسرها بأي وقت
واخيرا ابتعد عنها
فقال لها وهو ياخذ نفس عميق
رحيم.... اني بحبك جوي يا دموع جوي
.
الفصل التاسع والعشرين....29
.
.
.
رحيم..... اني بحبك جوي يا دموع
نظرت دموع إليه بدهشه ورفعت يدها تتحسس خده الخشن وقالت له بكل مشاعرها وعواطفها
دموع..... مش اكتر ميني يا رحيم انته جوزي وحبيبي وكل حاجه ليه في الدينيه كلاتهيه
حينها شعر رحيم وكأنه يمتلك العالم بين يديه ضمها إليه بقوه وظل يقبلها ويقبلها حتي خطف أنفاسها كان يعبر لها عن حبه بكل لمسه منه بكل نظره من عيونه بكل نفس يخرج من صدره نعم يحبها واخيرا وقع كبير هواره بالحب وحلق معها في بحر من الحب واللذه بينما كانت دموع من داخلها تتألم بشده كم تعشقه ولا تعلم ماذا سيكون رد فعله أن علم بحقيقه أمه ولكنها قررت بداخلها أن تعيش اليوم بيومه ولا تفكر بشيء قررت أن تستغل الوقت الحالي وكل دقيقه حتى تكون الي جانبه لأنها لا تعلم ما تخبئه لها الايام القادمة
..............
بينما علي الجانب الآخر
كان همام ووالده علي طاوله الطعام يتناولون العشاء
الأب...بتساؤل. متعريفش حسن فين
همام..بجديه .. بيجولوا ابو مرته بعافيه هبابه وجريب راجع
أشار الأب برأسه وكأنه أمر لا يهم
همام...بتوتر. ابوي
رفع والده وجهه ونظر إليه وقال
الأب... خير يا ولدي
همام... انته خابر اني عاوز اتجوز جميله وبجول يعني اني لازمن اسبج ايوتها حد واتجدم ايه رايك لمن حسن يرجع نروحوا نتجدموا ونطلبها منيه
الأب وقد شعر فورا بالغيظ فهو لا يريد ذلك الزواج نهائيا ولكنه وافق فقط من أجل ابنه
الأب. بضيق ... مستعجل جوي أكده ليه
همام..بهدوء . خير البر عاجله
الأب..... وهو ياخذ نفس عميق من شده ضيقه
الأب.... اللي انته عاوزه اني موافج عليه
همام وقد شعر بسعاده غامره
همام.... ربنا يخليك ليه يا ابوي ويديمك فوج راسي
الأب بحب فليس لديه احد اغلي من ولده همام
الأب.... ويخليك ليه يا ولدي
كان همام يشعر بسعاده غامره ولكن بداخله قلق كبير من أن ترفضه جميله كان يدعو بداخله ليلا ونهارا ويدعو بكل صلاه أن يحقق الله أمنيته ويتزوج من جميله ويقضي المتبقي من عمره معها فإن خسرها ثانيه حينها ستتدمر حياته بالكامل......
.........
بينما على الجانب الآخر
مرت يومان وهاهو والد ليلي يعود الي المنزل وهو ما زال تحت رعايه طبيه وقام حسن بالطلب من المشفى بتخصيص احدي الممرضات لمرافقته بالمنزل لتوفير كل الراحه له وبالفعل كانت ليلي ممتنه له بشده لا تعلم كيف توفيه حقه فهو ونعم الرجال
خرج حسن من غرفه والدها بعد الاطمئنان عليه
حسن وهو ينظر لها وأخرج ظرف من جيبه وقام باعطائه اليها
ليلي بتعحب.... ايه ده
حسن.بجديه... ديت فلوس خليها وياكي عشان لو احتجتوا حاجه
ليلي بخجل.... بس
حسن.... مفيش داعي لايوتها حديت دلوك اني راجع الصعيد ويومين تلاته أكده وهبجي اجي تاني
ليلي.... تروح وترجع بالسلامة
حسن.... الله يسلمك خدي بالك من حالك ومتنسيش انك مرتي يا ليلي لو احتجتي ايوتها حاجه كلميني طوالي
ليلي.... حاضر
حسن.... يله لا إله إلا الله
واقترب منها وقبل جبينها بكل رقه
وانطلق بطريقه للعوده الي الصعيد
ليلي وهي تشعر بحزن شديد لذهابه
ليلي..... محمد رسول الله
...............
في منزل كبير هواره كانت دموع تشعر بشيء بداخلها غريب قلبها منقبض بشده لأول مره يتأخر رحيم بالعوده الي المنزل
نزلت من غرفتهم الي الأسفل
وجدت والدة رحيم أمامها تماسكت وقررت التعامل معها بطريقه عاديه
دموع... كيفك يا مرت عم
الأم.... زينه رحيم رجع
دموع بقلق.... لاه لساته مرجعش اول نوبه يعوج أكده
الأم وقد أصابها القلق من حديث دموع
الأم... عينديك حج يمكن عنديه مصلحه أكده ولا أكده
دموع.بامل... ان شاء الله هتلاجيه جاي دلوك
الأم.... اني هروح اسخن الوكل علي ما يجي علي ما يسخن يكون جيه
كانت دموع تهم بالرد عليها حين سمعوا صوت إحدي الغفر ينادي من الخارج
خرجت كل من دموع ووالدة رحيم بسرعه
الأم.... في ايه مالك بتزعج أكده ليه
الغفير.وهو يلهث من شده الجري وقال بكل قوه .
الغفير.. الكبير انجتل رحيم بيه انجتل
دموع بصراخ......... لاااااااااا..
.
الفصل الثلاثين.... 30
.
.
.
الغفير.... بحزن.... الكبير انجتل رحيم بيه انجتل
خرجت صرخت دموع التي رجت أنحاء المنزل... وهي تقول لااااااه
بينما لم تستطع والدته تحمل الخبر وسقطت أرضا مغشيا عليها من شده صدمتها ابنها وحبيبها وفلذه كبدها رحيم مات لا لم تستطع التحمل فلتموت هي لكن رحيم لا والف لا اقتربت منها دموع بفزع وطلبت من الغفير أن يحضر السياره سريعا
وبالفعل ماهي الي ساعه واحده وقد وصلت دموع إلى المشفى برفقه والدته وقد وجدت والدها زين الهواري بانتظارهم الي جانبه حسن
كان الجميع في حاله صدمه حاله من الهرج تسود المشفي كانت دموع تشعر بأنها تائهه لا تعلم ماذا يحدث هل هي بحلم أم علم
واخيرا خرج الطبيب الذي أخبرهم أن والدة رحيم تعرضت لجلطه دماغيه وأدت إلى شلل نصفي من شده الصدمه
بكت دموع حزنا عليها فهي اولا واخيرا والدة رحيم والغريب أنه في الصباح قبل خروجه قال لها
فلاش باك
رحيم بكل حب وهو يقبل رأسها
رحيم.... معوزكيش تزعلي من امي يا دموع عشاني اني اتحمليهيه اني خابر انك مبتعمليش حاجه بس عدى اي حاجه عشاني
دموع.... حاضر يا رحيم
رحيم بكل حب.... يخليكي ليه يا جلب رحيم
بااااك
دموع لوالدها.... بدموع كثيره وقهر
دموع... احنه بيحصل ويانه أكده ليه يا ابوي ليه
الأب بحزن.... رحيم هيجوم يا دموع ادينا مستنين يخرج من العمليات ودلوك الداكتور يطمنه
دموع..... يارب
مرت ساعات والجميع ينتظر اي خبر عن رحيم ......
كانت المشفى مليئه بالناس فالمصاب ليس شخص عادي
انه كبير هواره
واخيرا خرج الطبيب
اقترب حسن الهواري وزين ودموع من الطبيب يسالوه عن حاله رحيم
حسن. بقلق ... كيفه رحيم يا داكتور
الطبيب بحزن.... ادعوله يعدوا الساعات الجايه علي خير مفيش في أيدينا غير أننا ندعي
عن اذنكم
انهارت دموع بشده وظلت تبكي بقوه
زين وهو يضمها إليه
زين..بحزن . بكفياكي يا دموع بكفياكي يا بتي لازمن تبجي جويه بكفيانا اللي حصل لام رحيم والجلطه اللي خلتها انشلت وجوزك يا بتي اللي بين الحياه والموت لازمن تكونى جويه وتدعي رب العالمين أن يجومهم بالسلامه يا بتي
دموع بكل ألم.... يارب ملناش غيرك يارب انته عالم بكل شيء يااارب
.......
بينما علي الجانب الآخر...
في منزل حسن الهواري
كانت جميله تجلس بغرفتها كعادتها
حتي وجدت رساله علي برنامج الواتس الخاص بها
فتحت الرساله وكانت صدمتها انها صور لها ولكن عاريه الجسد ليس جسدها ولكن الوجه وجهها والغريب أن المرسل هو رقم ذلك الخسيس كرم طليقها
كانت في حاله صدمه حتي دموعها أبت النزول
واخيرا فاقت من صدمتها علي صوت هاتفها يرن برقم ذلك الندل
فتحت الخط سريعا وقالت بكل قهر
جميله... حسبي الله ونعم الوكيل فيك
كرم.... وهو يضحك بسماجه
كرم... ايه رايك في الصور
جميله..بكره. طول عمرك مش راجل وطول عمرك خسيس مخبراش كيف انته هواري رجاله هواره ونعم الرجال لكن انته خساره يتجال عليك راجل واللي في الصور ديت مش انى وانت خابر اكده زين
كرم... ببرود... اني وانتي خابرين زين انه مش انتي لكن الناس مش هتجول اكده
جميله... بصراخ... انته عاوز ايه ميني
كرم... عاوز ترجعيلي تاني جدام الكل بدل ما احلي فضيحتك بجلاجل
جميله..بكل ما أوتيت من قوه.. علي جثتي فاهم علي جثتي
وأغلقت الخط وهي تنفجر في بكاء مرير
ولكنها وجدت رساله منه يخبرها بها انه سيتركها يومان تفكر وبعدها لا تلومه علي شيء.......
......
علي الجانب الآخر بمنزل هاشم الهواري
هاشم...بغضب... انته بردك نفذت اللي في راسك
محمد.... بكل برود كان لازمن اخلص منيه عشان ابجي كبير هواره ولا انته عجبك أن واد اخوي يبجي كبير علي وكماني عشان اخلص من أمه مدام رحيم انجتل هيه أكده هتكون ماتت بالحيه
هاشم.... بتوتر.... الحكايه مهتعديش أكده بالساهل رحيم مش زي وفاء لاه رحيم كبير هواره
محمد.بثقه... محدش يعرف اني اني إللي عميلتها غيرك وبعدين من ميته بتحب رحيم ااكده
هاشم.... بحده..... انته اللي مش عارف نتيجيت اللي عميلته ديه ايه
محمد.... ببرود... ولا حاجه وبكره تيعرف
لم يكن اي من هاشم ومحمد يعلمون أن همام يقف خلف الباب وقد سمع حديثهم بالكامل
خرج همام من المنزل لا يعلم ماذا يفعل ولكنه قرر الذهاب الي المشفي حتي يطمن علي رحيم
واخيرا وصل إليها
علم أن حاله رحيم حرجه للغايه كان يقف مثل التائه برأسه الكثير من الأفكار لا يعلم ماذا يفعل
من بعيد نظر إليه حسن الذي لاحظ التوتر الواضح عليه
فاقترب منه بهدوء حتي وقف امامه
حسن... مالك يا همام شكلك أكده زي اللي عامل عامله
همام بتوتر... اني لاه
حسن..بشك . طيب تعال وياي
خرج كل من حسن وهمام الي الخارج ووقفوا بالقرب من المشفي بمكان هادي نسبيا
حسن.... بجديه... ها جولي اللي تيعرفه ومتجوليش مخبرش حاجه واصل لانك لو كدبت علي صدجني مهعدهاش ليك واصل
لم يجد همام مفر من قول الحقيقه
همام.بحزن .. هجولك
حسن بغضب.... يعني واد المحروج ديه هوه اللى ضرب علي رحيم نار وهوه كماني اللي جتل العمه وفاء ودلوك عاوز يبجي كبير هواره علي جثتي ورحيم هوه كبير هواره ومفيش حد هياخد مطرحه مهما كان اسمعني زين في اللي هجولك عليه وتنفيذه بالحرف الواحد فاهم واللي جلته ليه دلوك معوزش حد ياخد بيه خبر فاهم يا همام
أشار همام بالموافقة
حسن...بجديه. اسمعني بجه
...........
علي الجانب الآخر
كانت دموع تتألم وتتالم كانت تنتظر رجوع رحيم طوال اليوم بفارغ الصبر
لا تعلم أنها ستنتظر طويلا لم تكن تعلم أن فرحتها ستنطفيء بتلك السرعه
مرت الساعات والساعات وليس هناك أي جديد واخيرا طلبت دموع من الطبيب أن تدخل قليلا الي غرفه العنايه المركزه لتراه ولو دقائق
وافق الطبيب نظرا لحالتها فقد كانت بحاله يرثي لها
دخلت دموع وحين نظرت إليه وجدت نائم لا حول ولا قوة له معلق بجسده الكثير من الاجهزه وهناك شاش كبير علي صدره
اقتربت منه وسحبت كرسي وجلست الي جانبه وامسكت بيده تقبلها
دموع ببكاء... اتوحشتك جوي يا رحيم أكده مش جلتلي مش هتعوج علي وهتاجي طوالي ياريتك ما طلعت يا حبه الجلب جلبي وجعني جوي يا رحيم مجدراش اتحمل بعدك عني اكتر من اكده اوعاك تهملني وحدي هموت يا جلبي بعدك عني يبجي بموتي يا رحيم وبعدين اني كيف هكمل وحدي انته مش جلتلي اني جلب رحيم جلبك لساته عايش وعاوزك وياه بكفياك جلع يا رحيم وجوم طيب هجولك علي خبر زين جوي كت مستنياك عشان اجولهولك بس ملحجتش اجولك حاجه
بس هجولك دلوك عشان ترجعلي ونفرحوا سوه واقتربت من أذنه وهمست له انها حامل
ونامت علي كتفه وانفجرت في بكاء مرير ولكنها فجأة سمعت صوته العذب يقول بتعب
رحيم... مش جولتلك معوزش اشوف دموعك واصل طول ما إني عايش..........