دموع هواره - الفصل 5 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دموع هواره
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

*_☜ࢪوآيــــهہ‏‏:دمـــو؏ هــواࢪة'ة🤎🦋✨☆))_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ _*مـن قـناة⇦ࢪآيــــــنــࢪ ڤيـڤ♘ؒ✨*_ _*بـواســطـة'ة: لڪـل ࢪوايــــةة حـڪـايــةة 🤎🦋*_ *تـابـ؏ قناةة:لڪل ࢪوايـــــةة حـڪـايــــةة🤎🦋✨* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *https://whatsapp.com/channel/0029Vb2nrVfGE56hcYPCWd2H* *تاب؏ قناةة استوࢪيهات حزيـنةة 🖤* >*_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *https://whatsapp.com/channel/0029Vb74A6O3rZZirX3woE0N* > *𝑹𝒂𝒊𝒏𝒂𝒓 ✨* *_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨21_* *_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨22_* *_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨23_* *_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨24_* *_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨25_* *_اسࢪق الࢪوايةة بـ لينڪ القناةة حتۍ تبقي سࢪقةة حلال😉🤎_* *_صـلـۍ عـلـۍ الـنـبـۍ وتـبـسـم♥✨_* . . . في صباح اليوم التالي في منزل حسن الهواري نزل حسن الي الأسفل بعد أن قام بارتداءملابس كاجول وكان جميل للغاية حين دخل علي والدته وجدته قالت الأم بحب... بسم الله تبارك الله ربنا يحفظك يا ولدي ابتسم حسن وقبل رأس امه ويد جدته التي قالت الجدة.بحب وهي تمسح علي راسه بيدها .. تسلم يا جلبي حسن وهو ينظر لها باحترام وحب حسن.... انتي اللي جلبي يا ستي وجاعده جوه وومستيربعه كماني الجدة بضحك.... حديتك حلو جوي يا حسن حسن.... وهو يهمس لها.... ديه عشانك بس مفيش غيرك انفجرت الأم والجده بالضحك لمزاح حسن الي جدته الأم...بتساؤل... انته مسافر مصر يا ولدى اعتدل حسن وهو يرد عليها حسن... ايوه يا امه وان شاء الله هرجع انهارديه الجدة... بتمنى... ترجع بالسلامه يا ولدي ودع حسن أهله وسأل عن جميله التي أخبرته والدته انها نائمه بالأعلى لأنها كانت مستيقظه لوقت متاخر أخبرهم حسن أن يخبروها سلامه وان تحدثه حين تستيقظ من النوم ليصبح عليها وهاهو الان بطريقه الي القاهرة من أجل لقاء ليالي لم ينم حسن للحظه واحده طوال الليل يفكر فيما ستطلب ليالي منه أو فيما ستقوله له لا يعلم هل سترفض الان الزواج منه بعد أن قام بتخليص شقيقتها من ذلك الخسيس لا يعلم ولكن عليه أن ينتظر حتى يصل إلى القاهرة .......... بينما علي الجانب الآخر في منزل ليالي.... خرجت ليالي من غرفتها وجدت الجميع يجلسون يتناولون الافطار ليالي... صباح الخير رد الجميع عليها حتى ليلي حتى لا تثير شك والديهم ليالي بعد أن جلست علي الطاوله ليالي... بابا حسن جاي انهارده الأب...بابتسامه... يشرف يا بنتي بس خير في حاجه ليالي... لا جاي عادي وجاي يعرفني شويه حاجات من عاداتهم عشان يوم الخطوبه وكمان عشان نتكلم مع بعض شوية انت عارف احنا مقعدناش سوا قبل كده نتكلم ونتعرف اكتر وعارف كمان اختلاف هنا وهناك وبصراحه انا طلبت منه يجي ويقولي اتصرف ازاي والتعامل معاهم ازاي وكده الأم... طيب اقوم انا عشان الحق اعمل اكل قبل ما الراجل يوصل اكيد لازم يتغدي معانا الأب.... طبعا واجب اعملي احسن حاجه عندك ده مش اي حد ونظر الي ليالي وابتسم ثم قال الأب.... ده عريس ليالي نظرت ليلي الي ليالي وهي تفكر هل ما تسمعه حقيقي ليالي طلبت من حسن الحضور معني ذلك أن ليالي قررت أن تعترف لحسن بكل شيء لا تعلم ليلي لماذا شعرت بالخوف حين فكرت برد فعل حسن ولكن ماذا سيفعل وهو هنا بينهم ووالدتها ووالدها معهم والجيران وغيرهم ويمكنهم الاتصال بالشرطة في حالة تصرفه اي تصرف مجنون ما تعمله علم اليقين أن الساعات القادمة لا تبشر بالخير نهائيا وممكن حدوث أي شيء لا تتوقعه ............ بينما علي الجانب الآخر بمنزل رحيم الهواري كانت دموع تجلس بغرفتها بعد أن أعدت طعام الغذاء وكانت بانتظار عودة رحيم. كانت تقرأ في إحدى المجلات حين وجدت الباب يفتح بقوة جعلتها تنتفض فزعا نظرت بخوف الي الباب لترى من فعلها لم تكن غيرها والدة رحيم التي دخلت وأغلقت الباب خلفها. دموع وهي تقف مسرعة وتقترب إليها بترحيب متوتر. دموع...اهلا يا مرت عمى الأم بغل وحقد.... لو فاكريه يا بت وفاء انك هتاخدي ولدي ميني تبجي غلطانه جوي. دموع بتعجب ودهشه.... فيه ايه يا مرت عمي وليه حديتك ديه الام بكره.... ايوه يا بت مثلي علي واعميلي جطه مغميضه بس مش علي اني اني فهماكي زين جوي دموع ودموعها تنهمر علي وجهها دموع..... كتر خيرك يا مرت عم الأم بحده... ربنا يريح مرت عمك منيكي يا شيخه وياخدك وتركتها وخرجت وهي تدعي عليها بينما انفجرت دموع في بكاء مرير مما حدث معها ماذا فعلت لتعاملها هكذا هل تلك المرأة عاقله تكره راحة ولدها واستقراره والمصيبة الأكبر أن دموع لا تفعل اي شيء يثير حنقها لا ترد عليها مهما فعلت ولكنها لا تتركها بحالها نهائيا وما يحزن دموع أكثر انها تذكر والدتها دائما بكل غل وحقد بكت دموع وبكت وهي تعلم متى ينتهي هذا....... ....... بينما على الجانب الآخر وصل حسن اخيرا الي منزل ليالي وتم الترحيب به بشدة وبعد تناول الطعام هاهو وليالي يجلسون وحدهم في الصالون منذ بعض الوقت حسن..بجدية .. في ايه يا ليالي ليالي بتوتر وهي تقول بعد أن اخدت نفس عميق ليالي.... ليلي يا حسن حسن بضيق.... مالهه ليالي... بكذب للمره الثانيه... ليلي عرفت ان انا اللي خليتك خلصتها من وائل ويوم ما كنا بنشتري الذهب اجبرتني احكلها وقلتلها انى عرفتك وانت اللي خلصتها منه وهي زعلت جدا وفاكره دلوقتي ان انت جبرني على الجواز وخايفه انك تعايرني بعد كده باللي هي عملته حسن.... بضيق... ديه بدل ما تشكرني ليالي.... يا حسن انا مش عاوزه منك غير حاجه واحده بس حسن. خير ليالي..بتوتر .. عاوزك لو ليلي سألتك انت عارف الحقيقه قلها اه واقولها انك رغم كده موافق نتجوز حسن..بجديه . وديت الحجيجه اني موافج نتجوز واختيك ديت ملناش صالح بيهه ليالي بارتياح... متشكره اوي يا حسن انك قدرت تتفهم الموضوع. في تلك اللحظة دخلت ليلي وهي تحمل الشاي وضعت ليلي الشاي واعتدلت ونظرت إليهم بتوتر وجدت الهدوء يسود علي الجو بينهم ليلي..بجديه .. استاذ حسن انت عرفت الحقيقه حسن... ايوه ليلي... وقرارك حسن....بجديه... هتجوز ليالي مهمن حصول ليلي بارتياح وهي تأخذ نفس عميق ليلي... ربنا يوفقكم والف مبروك مقدما وتركتهم وخرجت بينما كانت ليالي تفكر بداخلها ماذا تخبيء لها الايام والي متي ستكبر كذبتها وهل ستكشف الحقيقه لا تعلم ماذا سيحدث ولكن كل ما تعلمه أن الخوف سيكون رفيق دربها من الان...... ........ الفصل الثاني والعشرين..... . . . في غرفة دموع قامت دموع بتغير ملابسها وغسلت وجهها من أثر البكاء لا تريد أن تعكر صفو حياتها مع رحيم فعليها التحمل قليلا ولتعتبرها مثل والدتها ولتتحمل تلك الدقائق التي تغضب عليها بها فكل شيء ببدايته صعب وتلك المرأه اولا واخيرا والدته لن يتحمل عليها شيء فمن أجله فقط ستتحملها دون شكوى كانت تنتظره ولكن وجدت من تساعد جدتها تقول لها أنها تريدها فذهبت آليها دخل رحيم الي غرفتهم وهو مبتسم ولكنه لم يجد دموع بانتظاره كان يهم بالخروج للبحث عنها وجدها تفتح الباب وتدخل عليه وتغلق الباب خلفها دموع بابتسامة... انته جيت رحيم بحب.. ايوه كتي فين أكده مش مستنظراني كيف عادتك ليه دموع وهي تقترب منه بحب وتمسك بطرف جلبابه دموع... كت عيند ستي اتوحشتني وبعتت ليه روحتيلهه وجعدت وياهه حبه نظر رحيم الي دموع بدقه كانت تتحدث ولا تنظر بعيونه تنظر إلي يديها التي تعبث بملابسه تتهرب من النظر بعيونه لذلك قام برفع وجهها إليه لينظر بعيونها فابتسمت له ابتسامه مصطنعة حزينه حينما نظر إلى عيونها وجد جفونها متورمه وحمراء كانت تبكي ولكن لما البكاء رحيم بهدوء... فيه ايه يا دموع كتي بتبكي ليه دموع.... بابتسامه حزينه وهي تقول بكذب دموع... نيمت هبابه أكده بعد ما حضرت الوكل وحليمت بأمي ولمن فوجت بكيت عشان اتوحشتهه جوي جوي ونزلت دموعهاذ دون توقف وكأنها شلالات كانت تبكي الظلم الذي تتعرض له تبكي أن امها ليست هنا لتدافع عنها رحيم وهو يضمها آليه بقوة ويرفع يده.ويمسح دموعها رحيم.... بكفياكي بكه اني مش مكفيكي بجي دموع وهي تنظر له بحب دموع... انته احسن حاجه حصولت ليه ربنا عوضيني بيك الحمد لله بكفايه عليه حنانك يا رحيم انته هديه من عيند الله رحيم بحب.... يبجي مفيش زعل بعد أكده عاد دموع بابتسامه... حاضر رحيم..بحب... اتوحشتك جوي دموع يخجل وهي تقوم بتغير الموضوع دموع... احضيرلك الوكل رحيم بابتسامه ماكره.... لاه مش دلوك وضمها الي صدره بقوة وبعدها حملها الي تختهم لياخدها إلى عالم خاص بهم وحدهم رحيم هو سندها وامانها هو مصدر قوتها تشعر معه بالراحه وتشعر بالخوف ببعده لا تريده أن يفارقها نهائيا وتخشى مما تخبئه لها الايام وتخاف تلك المراه فكرهها لدموع لا ينذر بالخير علي الجانب الآخر ودع حسن ليالي وانطلق في طريق العودة إلى الصعيد بالطائرة كما جاء بينما هاهي ليالي تجلس بغرفتها تفكر بما فعلت هل اخطئت أام لا لا تعلم ولا تستطيع التفكير فهي تخاف منه وبشده وتخشى رد فعله أن علم وهي تعرف عادات وتقاليد المجتمع الصعيدي وان أهم ما لديهم هو الشرف وحسن سيظن انها خدعته وحينها سينتقم منها ربما قام بقتلها آفاقت ليالي من شرودها على صوت ليلي ليلي بجديه... ليالي عاوزين ننزل نشتري فساتين. ليالي... بشرود... اه طيب ليلي...وهي تجلس الي جانبها ليلي بتوتر... ليالي انا هنسي اللي حصل لأننا اخوات وكمان عشان منبوظش فرحتك وانتي عارفه ان انا عمري ما ازعل منك وقامت باحتضنها حينها قامت ليالي بضمها إليها أكثر وبقوه وبكت بهستيريا وانهيار ليالي بشهقات من شدة البكاء... ليالي... احضنيني اوي يا ليلي اوي ليلي بقلق وهي تمسح علي رأسها بيدها ليلي... مالك يا حبيبتي ليالي... ببكاء... تعبانه اوى حاسه اني تايهه حاسه ان كل حاجة في حياتي ماشية بالعكس ليلي.بتساؤل .. ليالي انتي بتحبي حسن. ليالي.... بجديه... لا.. ليلي...بتعجب طيب وليه هتجوزيه ليالي.بقهر وحزن .. وهو الحب كان عملي ايه غير البهدله وقلة القيمة والفضايح انا مش عاوزه احب تاني انا هفكر بعقلي من هنا ورايح مش قلبي وعشان كده هتجوز حسن لأنه عريس مناسب وميترفضش وبصراحه انا عاوزه ابعد ليلي.... اتمني يكون تفكيرك صح وحياتك تكون زي ما انتي عايزه ليالي.... بسخرية.... مش هتفرق كتير حياتي كده كده متشقلبه لوحدها ليلي بدهشه.. ايه يا بنتي كميه التشاؤم دي انتي عروسه انتي انتي واحده بائسه ليالي...وهي تغير مجرى الحديث . سيبك كنتي عاوزه ايه ليلي... كنت بقولك علي الفساتين ..... كانت ليالي تتابع شقيقتها وهي تتكلم ولكنها بعالم آخر تفكر هل ستنكشف أم لا هل ستعرف ليلي انا خدعتها للمره الثانيه وأنها لا تستحق ذلك الغفران ولا هذا الحب كم تشعر بالألم بداخلها ولكن انتهي الأمر وانطلق السهم ولتتحمل نتيجة كذبها..... .......... في منزل رحيم كانت والدى رحيم بداخل المطبخ تقوم بتجهيز العشاء للجده حين دخل محمد عليها محمد بسخرية.... ازيك يا ام رحيم والدو رحيم بضيق... زينه محمد وهو يجلس على كرسي وجده الي جانبه. محمد... مالك بتعامليني زي الكلب الجربان كده ليه ده احنا حتي دفنينه سوا والدة رحيم..بحده. انته تجصد ايه محمد.... وهو يقف ويقول بخبث محمد... أقصد ان مش انا لوحدي كنت ورا قتل وفاء الهواري انتي شريكتي ولا ناسيه يا ام رحيم لم يكن محمد ولا والدة رحيم يعلمون أن هناك من سمعهم وعلم الحقيقة دموع بحسره والم.... همه اللي جتلوا امي مش معجول وفجأه وجدت الدنيا تظلم حولها وتدور بها بقوه فوقعت علي الارض مغشيا عليها الفصل الثالث والعشرين... . . . . كان رحيم يجلس بغرفته هو ودموع ينتظر عودتها فقد ذهبت إلى المطبخ لتحضر له من القهوه المخصصة له ولكن فجأه سمع صوت صراخ خادمه جدته وهي تنادي باسمه الخادمة... يارحيم بيه التي كان صوتها يصل إليه وجعل قلبه ينتفض رعبا علي جدته ظن أن جدته حدث معها شيئا لذلك ارتدي جلبابه وخرج مسرعا ليرى ما حدث وجد الخادمة تنادى من الأسفل انطلق ينزل السلالم بسرعه رهيبة يكاد يطير من شده الخوف وفجأه وصل إليها وجد دموع ترقد بين يديها وكأنها جثه هامدة ووالدته تقف الي جانبها بوجه شاحب متوتر اقترب رحيم إليها سريعا وجلس على ركبتيه واخدها بحضنه وهي يخبط علي وجهها عده مرات دون استجابه كانت شاحبه كالموتي لذلك لم ينتظر رحيم أكثر حملها بين يديه سريعا وتوجه إلى الخارج ومنها إلى سيارته ووضعها بالكرسي الملاصق له ووقاد سيارته بسرعه جنونية حتي يصل إلى المستوصف الموجود بالبلد وبالفعل دقائق وكانت الطبيبة تكشف عليها رحيم وهو يقف إلى جانبها بخوف وقلق رحيم... خير يا داكتوراه مرتي زينه الطبيبة وهي تخبر الممرضة بتعليق محلول إلى دموع وحقنه لرفع الضغط الطبيبه... متقلقش هي ضغطها انخفض شويه واضح انها كمان زعلانه هي هتعلق محلول ملح دلوقتي وهتبقي تمام وبعدها نقيس الضغط تاني رحيم... هيه هتنهه أكده نايمه الطبيبه.. دلوقتي تفوق وبالفعل دقائق قليلة وفتحت دموع عيونها وحين فتحتها تنفس رحيم بعمق فقد كان يتألم من الداخل يقسم أن ضربات قلبه كان تؤلمه من خوفه عليها يحبها لأول مرة يحب حينما وجدها مستلقيه علي الارض بتلك الطريقة فاقده الوعي شعر وكان الدنيا من حوله تحطمت شعر بضيق في التنفس كان فى سيارته كلما نظر لها كان يتألم كان يبكي من الداخل لرؤيتها هكذا نعم يحبها الان فقط أدرك أنه يحبها وبقوه ولا يستطيع أن يعيش لحظة واحدة بدونها فهي نبض القلب وغذاء الروح رحيم بلهفة.... دموع كيفك دموع وهي تنظر إليه بتركيز قليل فهي لم تستعيد وعيها وتركيزها كليا دموع... اني فين رحيم... احنه في المستوصف دموع.... وهي تضع يدها على رأسها وتأن من الألم دموع... راسي هتطوج من الوجع رحيم..بحنيه. دلوك تبجي زينه دموع وهي تتذكر ما حدث وكلام محمد ووالدة رحيم حينها تجمعت الدموع بعيونها رحيم بقلق... دموع مالك دموع.. وهي تمسح دموعها... لاه مفيش حاجه رحيم..بجديه. لساتك راسك وجعاكي دموع... هبابه رحيم بحب... دلوك المحلول ديه يريحيك ونروحوا دارنه وتبجي زينه جوي دموع بابتسامه متوترة وبسيطه لم تصل الي عيونها فكل ما يشغلها الان معرفة الحقيقة وهناك شخص واحد عليها أن تحدثه وتعلم منه كل شيء ولكنها لن تخبر رحيم بأي شيء الان دون دليل فهو لن يتحمل أن تتهم والدته هكذا دون دليل وربما وقتها تركها من أجل تلك العجوز الشمطاء فلتنتظر قليلا ولتكتم المها حتي تحصل علي دليل إدانتهم لقتلهم والدتها دون شفقه ولا رحمه ماذا فعلت لهم حتى يحرموها من حنان وعطف امها دموع... ان شاء الله ......... علي الجانب الآخر بمنزل رحيم الهواري ام رحيم.بحده... عجبك أكده محمد... ببرود... وانا اعمل ايه يعني وكنت اعرف منين انها بتتسنط علينا وبعدين انتي خايفه من ايه ام رحيم بعصبيه... انته جايب البرود ديه كلاته منين البت عيرفت اننه جتلنه وفاء ومش عاوزني اجلج محمد... بخبث... طبعا متقلقيش اولا فين الدليل اننا عملنا كده وكلامنا قصاد كلامها وبعدين معتقدش انها تعمل كده لو انتي خوفتيها شويه وهي واضح انها بتخاف منك زودي العيار معها شويه ههديها انها لو اتكلمت هيحصل لها زي امها وقوليلها اني هقتلها لو فتحت بوقها ومحدش هيخلصها مني والدة رحيم..بعدم ارتياح .. ممرتحاش للموضوع ديه البت ديت لازمن نخلصوا منيهه محمد... ازاي نقتلها والدة رحيم... لاه اني هجولك..... .......... علي الجانب الآخر كان حسن يجلس بغرفته حين دقت عليه شقيقته الباب حسن... خشي يا جميله دخلت جميله وهي تبتسم الي شقيقها جميله....وهي تجلس الي جانبه.... جميله.... ايه اللي مسهيرك لدلوك مش بعاده حسن... ولا حاجه مجيليش نوم جميله.بخجل.. اني رايده منيك حاجه اكده حسن... وهي ينظر لها بمشاكسه... حسن.... واني بردك بجول مش بعاده انك تسالي علي في الوجت ديه جميله.بضحك.. هههههه لاه انته عريفني زين ضحك حسن ثم سألها ماذا تريد جميلة... دموع هتروح عيند عروستك جبليهه وانته كماني عريفت من امي انك هتروح جبليهه بيوم حسن... ايوه جميله برجاء.... خدني وياك حسن... بس.... جميله بسرعه وهي تترجاه.... جميله... والله ما هجولك عاوزه حاجه ولا هزعيلك واصل وكماني هيكون ويايه دموع واني نيفسي اشوف عروستك حسن بابتسامه.... موافج جميله وهي تقبل يده بحب.... يخليك ليه حسن..... ويخليكي ليه ............ هاهي دموع تدخل غرفتها هي ورحيم وساعدها رحيم بتغير ملابسها وهاهو يضمها الي صدره وهم نائمون علي تختهم دموع.بتساؤل .. جلجت عليه اخذ رحيم نفس عميق وضمها إليها أكثر وهو يقول رحيم.... كنت حاسس اني مجدرش اتنفس دموع وهي ترفع وجهها وتنظر إليه دموع..بسرعه. بعد الشر عنيك رحيم...بجديه وهو يمرر يده على وجهها برقة رحيم.... فيه حاجه مزعيلاكي دموع... لاه اني زينه جوي بس مكنتيش كلت زين رحيم بزعل.... ليه أكده يا دموع مش حرام عليكي دموع... آخر مره رحيم وهو يقبل جبينها.... متيعمليهاش تاني واصل اني لمن شفتك أكده كت.... ولم يكمل كلامه وإنما اقترب من شفتيها وقبلها قلبه عميقه يخبرها بها كم يحبها بل يعشقها وانه مهما قال لها وتحدث عما شعر به لن يكون ربع ما شعر به داخليا حين كانت فاقده الوعي تقسم دموع انها رأت الدموع تلمع بمقلتيه وهو يقبلها ويضمها إليه واخيرا ابتعد عنها وضمها الي صدره رحيم بحب... نامي دلوك عشان متتعبيش دموع.... وهي فعلا تشعر بالتعب والرغبة بالنوم دموع وهي تنام على صدره كعادتها دموع... تصبح على خير رحيم... وانتي من اهل الجنه واغمضت دموع عيونها وغطت في ثبات عميق بسرعه فائقة فقداعطتها الطبيبه حقنة مهدئه حتى تنام بينما كان رحيم يعبث بشعرها برفق وقال دون شعور وهو يضمها إليه أكثر وكأنه يريد أن يجعلها تدخل بداخله ليكونا جسد واحد رحيم.... بحبك يا دموع جوي . الفصل الرابع والعشرين.... . . . في القاهره بمنزل ليالي مرت الايام سريعا وكل شيء أصبح جاهز للخطبه وكتب الكتاب وقد أتت دموع إليها برفقة زوجها كانت لاتفارقها هي وجميله شقيقه حسن سوا علي النوم. وهاهي الخطبه اليوم ولكن الغريب أن ليالي اختارت لها هي وليلي نفس الفستان ونفس كل شيء وصممت على ذلك بشده وهاهم الرجال بالداخل ينتظرون حضور المأذون ونساء الصعيد وضيوف ليالي كل منهم ينظر الي الآخر باستغراب وتعجب من ملابس الاخر الكل يرقص ويفرح ولكن ليالي بدنيا أخري فجأه وقفت وانسحبت إلى غرفتها وخلفها ليلي ودموع كان الجميع لا يستطيع التفريق بين ليلي وليالي كان الجميع يغلط في التفريق بينها وبين شقيقتها حتى اسمهم متشابه لحد كبير كانوا يقوموا بعكس الاسامي بينهم دموع وهي تغلق الباب خلفهم. دموع بقلق... فيكي ايه يا ليالي ليالي.. بجدية وتوتر... عاوزه حسن اتكلم معاه دلوقتي. ليلي.. بدهشه... دلوقتي يا ليالي ليالي بحدة... ايوة وحالا وبالفعل رضخوا الي طلبها وحضر حسن برفقة والدها وجههم يبدو عليه القلق والخوف حسن. بقلق.... وهو يخطأ ويحدث ليلي.... حسن.... فيه ايه يا ليالي ليالي من خلفه... انا ليالي يا حسن ونظرت الي ابيها ودموع ليالي... لو سمحت يا بابا انت ودموع سبونا لوحدنا شوية انا وحسن وليلي معانا الأب... حاضر يا بنتي. وخرج الأب هو ودموع و كان الأب يعملها علي انها كبيرة مدركة لكل تصرف واعطاها حريه وثقه وجعلها هي صاحبه القرار بكل شيء هي وليلي لا يفرض عليهم شيئا نهائيا هنا بدأت ليالي حديثها دون تردد رفعت وجهها ونظرت إلى حسن بألم وحزن ليالي.... حسن انا مش هقدر اتجوزك ليلي بدهشه.... ليالي ليالي.. لو سمحتم محدش يقاطعني لحد ما اخلص كلامي ولازم انتم الاتنين تسمعوه كويس حسن بجديه... كملي حديتك يا ليالي ليالي..وهي تأخذ نفس عميق . انا مش هقدر اكمل معاك في الكدب ده كله بدايه كدبي يا حسن لما قلتلك أن وائل بيحب ليلي لا يا حسن وانفجرت في بكاء مرير ونظرت أرضا بخجل ليالي.... لا يا حسن انا اللي كنت بكلم وائل وكنا بنحب بعض الصور كانت صوري يا حسن انا مش ليلي ليلي اختي بريئة وعمرها حتي ماكلمت حد وكملت كدبي عليك لما قلتلك ليلي فاكره اني مغصوبه على الجواز لا يا حسن وشهقت من شدة البكاء وتحدثت ببكاء وصوت متحشرج من شدة بكائها ليالي... لا يا حسن ليلي عرفت الحقيقه وعرفت كدبي عليك وقالتلي لازم اقولك لكن انا كدبت عليكم انتم الاتنين خليتها فكرت انك عرفت الحقيقه وكدبت عليك تاني بس معنتش قادره والله ما عنت قادره أكمل في الكدب دة معنتش قادره اتحمل نظرات الحب والثقة من ليلي ليا وفرحتها مش قادره اتحمل بابا وماما اللي خنت ثقتهم فيا مش قادرة اتجوزك وانا كل حاجه بيني وبينك كدب اقتربت منها ليلي وضمتها إليها وهي تبكي ليالي باسف حقيقي وهي تبكي علي كتفها ليالي... انا اسفه ليلي..بابتسامة مشجعة... . هش بس خلاص بطلي عياط انتي عملتي الصح وانا فخوره بيكي انك اعترفتي بغلطك ومكملتيش مش مهم اي حاجة المهم اننا سوا وانا دايما جنبك مش هسيبك ومش مهم نغلط المهم نعترف بغلطنا ومنك روش تاني هو ده الصح ياحبيبتي وانتي عملتي كده قاومتي شيطانك وده هو اللي كان لازم يحصل مكنش ينفع تبني حياتك على كدب بينما كان حسن صامت لا يصدر أي رد فعل يسمع فقط ولا يتحدث واخيرا قال لها حسن. بسخرية... والناس اللي جت والفضيحه ديت وامي وفرحتهه بولدها وشكلي جدام الخلج جايه دلوك تجولي ليه الحجيجه دلوك ليالي بألم... انا اسفه حسن بغضب... واني اسفيك ديه هيمنع الفضيحه وأكمل بغضب قسما باللي خلجني وخلجك لوله الفضيحه والخلج اللي جاعده دلوك مستنيه كتب لكتاب كنت جتلك بيدي. ليالي... بخوف وانا مش هتجوز يا حسن بعد ما قلت الحقيقه حسن...... بغضب... هجتلك يا ليالي انتي متعريفنيش زين لحد دلوك ليلي..بغضب . انت ايه بتقولك مش عاوزه تتجوز مفيش فهم ولا هو اي حد وخلاص المهم تتجوز. حسن بضيق ولكن يتحكم بنفسه حتي لا يصير فضيحة ويصبح مسخه أمام الناس حسن.....لاه مش عشان اتجوز عشان حسره امي والناس اللي هتتحدت في الموضوع ديه وهبجي مسخه الخليج عندينه ليالي... ببكاء... وهي تنظر إلى شقيقتها برجاء ليالي.... ليلي عشان خاطري انا مش هقدر هموت نفسي والله لو اجبرتوني اتجوز ليلي.... بحنيه.... متخافيش انا جنبك حسن.... بجديةوهدوء ولكن من الداخل بركان يغلي . ومين جالك اني هتجوزك طولت العمر لاه ديه شهر بالكتير جوي وهطلجك ونظر لها بقرف وقال ميشرفنيش اتجوز واحديه زيك اكده ليالي بخوف وهيستيريا ... ليلي لا عشان خاطري ده عاوز يتجوزني عشان يموتني بعدها ولما ابقى مراته هيقتلني انا مش هتجوز انا عارفه عاداتهم دموع قالتلي وهو زيهم هيقتلني يا ليلي ساعديني ارجوكي ليلي.. وهي تنظر إلى حسن بجديه ليلي... شهر واحد بس حسن...بجديه... ايوه. ليلي وهي تاخد نفس عميق ليلي.... تتجوزني انا شهر وتطلقني واظن ده أفضل حل ومش هتفرق ليلي من ليالي معاك المهم اليوم يعدي ليالي... طيب والناس وبابا حسن...بجديه.. . اني هتكلم ويه ابوكي وهجوله أن اني كنت رايد ليلي من لاول واني غيلطت بيناتكم وجلت ليالي لكن الحجيجه اني أن وليلي معجبين ببعضينه وعشان أكده انتي مجبلتيش اجوزك والناس من عيندينا مهيخدوش بالهم لأنكم الخالج الناطج كيف بعضيكم ليلي....بجديه.... وانا موافقة بس يكون في علمك هو شهر واحد وهتطلقني وتنساني خالص انا واختي من حياتك وأظن اني عملت معاك الواجب هتحمل يبقي اسمي مطلقة بس عشان ميحصلش فضيحه وعشان اختي متتاذيش لكن ده ميخلكش تفتكر اني ضعيفه أو ممكن تستغلني أو اني ممكن اخاف منك زي ليالي لا انا ليلي مش ليالي يا حسن خد بالك من دي اوي. حسن وقد شعر بالاعجاب بتلك الفتاه وقوتها وشعر بالراحه أكثر لأنه لن يضطر أن يتزوج ليالي فإن كان تزوجها يقسم انه كان من الممكن الا يتحكم بنفسه و ربما قتلها ولكن كل شيء تغير بلحظه وأصبحت من يكرهها هي عروسه وشعر بالسخرية من نفسه لأنه ظن بها السوء طوال الوقت وان ليالي استطاعت الكذب عليه حسن.بجديه .. منسيش حاجه واصل خرج حسن من الغرفه وعاد بعد قليل بوالد ليالي الذي حين وجد ابنته تبكي شعر بالخوف الأب... في ايه مالك يا ليالي يا حبيبتي حسن.بجديه.. اني اجولك لمن كانت في الصعيد وجتها اني شفت ليلي وكت رايد اتجوزهيه لكن لمن سألت دموع عنهيه جالتلي ليالي لكم اني كنت رايد ليلي وكانت عجباني جوي واني كماني كنت عجبهيه لمن اتجدمت وليالي وافجت وجتهه عريفت الحجيجه حاويلنه نكملوا سوا مجدرناش وهيه مجدرتش تتجوزني الأب بدهشه... والناس اللي برة والماذون هنقولهم ايه العريس غلط بينهم واختار بالغلط عاوز الناس تضحك علينا ليلي بجديه..وهي تجاري حسن بكذبه ليلي. محدش هيضحك علينا يا بابا انا وحسن هنتجوز ونرجع كل حاجه لوضعها الطبيعي وكده ليالي متخسرش سعادتها وميبقاش في مشاكل وانا وحسن نتجوز الأب.... بتعجب فقد كان ينظر لهم بتعجب هل هولاء مجانين ماذا يقولون الأب... انتم بتقولوا ايه حسن وهو يقول بجديه... بجول اني بطلب ليلي مش ليالي وعاوز اكمل وياهيه باجي حياتي الأب.بتوتر .. بس يا ابني الناس حسن... محدش بيعريف يفرج بيناتهم وافج يا عمي واوعيدك اني هشيلهيه فوج راسي الأب.... وهو ينظر إلى ابنتيه ويري الرجاء بعيون ليالي أن يوافق ونظرات قلقه من ليلي بانتظار رد فعل الأب الأب.بجديه... موافق وبعدها خرج الأب وحسن لكتب الكتاب ابتسمت حينها ليالي بارتياح وضمت ليلي إليها وهي تقول ليالي.... انا مش عارفة اقولك ايه انتي بجد احسن اخت في الدنيا عمري ما هقدر اوفيكي حقك ليلي...بحب... انتي اختي يا ليالي ومش بس كده بنتي الصغيرة كمان وعمري ما هسمح لحاجة تضرك مهما كان قامت ليالي بتعديل مكياجها وخرجت هي وليلي واخبرت دموع بكل شيء التي عاتبتها بقوة وكان من الممكن أن تخبرها وحينها كانت ستخبر رحيم وحينها كان سيتصرف رحيم ولكن قدر الله وما شاء فعل واخيرا خرج الاب واخبر الام انه تم كتب الكتاب والدة ليالي علمت بكل شيء من زوجها قبل كتب الكتاب أخبرها الاب حتي لا تثير مشكله واخبرها أن ليلي وافقت وأنه لا يريد اي حديث الان حتى يصبحون وحدهم لذلك التزمت الأم الصمت أخبرت الأم الجميع أنه تم كتب الكتاب حينها توالت المباركات والزعاريط من شدة الفرح عن ليلي استغربت جميله ما يحدث وان ليلي هي زوجة أخيها بينما في الحقيقة خطيبته ليالي اخبرتها دموع انهم لم يريدون احراجها لذلك لم يعدلوا لها الاسم تقبلت جميلة الحديث ولكن دون اقتناع لا يهمها أن كانت ليلي أو ليالي فكلاهما واحد ولكنها كانت تحب ليلي أكثر وتمنت لو كانت هي عروس شقيقها لابد أن حلمها تحقق وتزوج بالفعل من ليلي وليس ليالي اخيرا وجدت ليلي والدتها تقول. الأم تعالي يا ليلي اخذت الأم ليلي إلى غرفتها وحينها وجدت حسن بانتطارها. الام....الف مبروك وأشارت إلى الطعام اتعشوا بالهنا مع بعض ولما تخلصوا قولولي. وأغلقت الباب وخرجت حسن بسخرية... مبروك يا عروسيه كانت ليلي تشعر بالدهشه مما حدث وأنه هنا بغرفتها ينتظرها لياكلوا سويا بكل برود لم ترد ليلي عليه وإنما اقتربت من طاولة الطعام تاكل وهي لا تعيره أدنى انتباه جعل حسن يموت غيظا فاقترب منها وامسك بيدها وسحبها حتى وقفت أمامه ونظر لها بحده حسن... اياكي تيعمليهه تاني وتديري راسك ليه ومتعبرنيش ليلي... بضيق... هو انته ليه محسسني اني مراتك وأننا متجوزين بجد فوق يا حسن احنا شهر وهنطلق حسن... باستفزاز... مين جال اكده ليلي بتوتر وجهها يشحب بقوه ليلي... تقصد ايه نظر حسن إليها وفجأه قبلها بشفتيها بسرعة قبله خاطفة سريعة أراد بها أن يثبت لها انها بالفعل زوجته حلاله لا يعلم لماذا تغيرت نظرته لها وهي تتحداه منذ قليل وإعجاب الشديد وقوة شخصيتها وحبها لشقيقتها وعدم خوفها منه جعلها تنال إعجابه كان يريد الزواج بامرأة مثل ليلي ولكن أخطأ وخطب ليالي ولكن القدر لا يتغير مهما كان وأصبحت ليلي هي زوجته حسن.بجديه.. اني مهطلجش واصل ... الفصل الخامس والعشرين .... . . . حسن... واني مهطلجش واصل ليلي بغضب... انت بتهزر وبترجع في كلامك عادي كده حسن وهو يبتعد عنها ويجلس على طاولة الطعام حسن.. بهدوء فهو كان يستفزها فقط حسن الهواري لا يجبر امرأة علي الاستمرار معه كيف يجبرها ويتحمل ان يرى الكره في عيونها كل يوم لا أراد فقط أن يتحدها ويرد عليها باستفزاز لها ويثير حنقها جزاء لمعاملتها المستهتره معه حسن... ... اني مرجيعتش في حديتي انتي اللي يتجلى أدبك واني مجبلش أكده عاوزني اطلجك ونمشوا الاتفاج اني موافج بس تحتيرمي نيفسك وطولت الشهر ديه تاخدي بالك زين اني جوزك وبعديهه اعميلي كيف ما انتي عايزه ليلي... بحدة... انا الحمد لله مؤدبه وانت اللي بتستفزني وبعدين ايه كل شوية جوزك جوزك فوق يا حسن دي تمثيلية عشان الناس وبس حسن... بجدية وهو يقف ويتجه الي الباب ولكنه التفت إليها ونظر لها بجديه وقال حسن.. شهر وهطلجك وجدام الخلج متنسيش انى جوزك واللي بيناتنه محدش يعريفه ليلي..... بغيظ.... مستفز حسن بابتسامة مستفزه لها.... مع السلامه ......... بشقة رحيم ودموع بالقاهره رحيم وهو ينظر لها فمنذ عودتهم وهي تشاهد التلفاز معه ولكن تجلس بجانبه بجسدها فقط بينما عقلها بدنيا أخرى منذ أيام وهي على هذا الحال شاردة بعيده عنه وكلما اقترب إليها تهرب منه وتأخذ المرض حجة لها حتى لا يقترب منها تحمل رحيم ولم يجبرها علي شي بل كان يعاملها بكل حنيه ورفق ولا يرفض لها طلب ولينتظر قليلا وليتحمل حتي تعود إلى طبيعتها ولكن اليوم كانت جميلة للغاية وشعر بشوقه يزادد إليها رحيم.... وهو يقترب منها ويمسك بكف يدها ويقبله برقه رحيم... ايه اللي شغليك دموع.بابتسامه بسيطه.. ولا حاجه رحيم بحب وهو ينظر بعيونها .... اتوحشتك جوي واقترب منها حتى يقبلها ولكن وقفت دموع بسرعة ولم تسمح له بتقبيلها وقالت مسرعه دموع.... اني مجدراش اجعد اكتر من أكده رحيم وهو ينظر لها بتركيز وهي تتهرب من النظر بعيونه كان يتابعها بكل صمت وغيظ ولكنه سيطر على نفسه وقال رحيم.....بهدوء . ليه يا دموع. دموع...بتوتر . ليه ايه رحيم وهو يقف أمامها وينظر بعيونها رحيم.... ليه ممتحملاش لمسيتي ومعوزنيش اجرب منيكي بجالك وجت على الحال ديه واجول لنيفسي سيبهيه دلوك تفوج وتيرجع كيف لاول دموع... وهي تحاول اان تهرب من أمامه... دموع.بتوتر ... مش وجت الحديت ديه يا رحيم ولكن رحيم حين همت من أن تمر من جانبه امسك بيدها فقالت له بهستيريا حين امسك بها وكانت تحاول أن تبعده عنها ظنا منها أنه سياخدها بالقوة..... دموع..بخوف وصراخ.. هميلني يا رحيم بجولك هميلني حينها قال رحيم بغضب وقوة افزعتها رحيم.... متفكرتيش اني عشان مليح وياكي تسوجي فيهه لاه يا دموع اني رحيم الهواري كبير هواره ومش اني اللي أجبر حرمه علي حاجه وخصوصي مرتي اني عفيكي يا دموع وجهيزي حالك هنسافروا في الصوبحيه وتركها ودخل إلى غرفة أخرى غير التي استقروا بها منذ وصولهم دموع....وهي تجلس أرضا علي ركبتيها و تنفجر في البكاء دموع... حجك علي يا رحيم بس مجدراش يا واد عمي ........... علي الجانب الآخر بمنزل كرم الهواري كان كرم يجلس بغرفته يفكر ويفكر كيف يستعيد جميلة إليه ثانيه فهي ملك له وقد كانت تعامله وكأنه أمير كل شيء مجاب لم تغضبه يوما بل كانت تتحمل كل شيء منه قسوته وغضبه واهماله دون أن تشتكي ولكن هو المخطيء حين ضربها لم يكن يتوقع أن يكون هذا رد فعلها توقع أن تغفر له كالعاده ولم يكن يعي أن قلب جميله تحول إلى حجر من ناحيته والان هاهو وحيد لا يستطيع أن يرجعها إليه والمصيبة أن الطريق إليها يسده كل من رحيم وحسن ولن يستطيع الوصول إليها بوجودهم ولكن ماذا سيفعل لا يعلم ولكن كل ما يعلمه انه سيفعل المستحيل حتى ترجع إليه جميله ولن يسمح لحسن الهواري أو رحيم الهواري أن يمنعوه من تحقيق حلمه ........... علي الجانب الآخر بمنزل ليلي بالقاهرة مر يومان منذ يوم الخطبه لم تهرب ليلي ولا ليالي من تأنيب الأم والأب ولكن اخيرا صمتوا وتمنوا لهم التوفيق كانت الساعه تشير إلى الثالثة صباحا وليلي وليالي يجلسون أمام التلفاز يشاهدون إحدى الأفلام حين سمعوا صوت والدتهم تنادي عليهم بصراخ انتفضت كل منهم وجروا مسرعين الي غرفه الأم والأب وفتحت ليلي الباب ودخلت وخلفها ليالي كل منهم يبدو عليها الرعب والفزع والخوف ماذا حدث ولما تصرخ الأم الأم وهي تنظر لهم ودموعها تنهمر علي وجهها الأم.... الحقيني يا ليلي ابوكي بيموت يا بنتي ......