دموع هواره - الفصل 1 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دموع هواره
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

*_☜ࢪوآيــــهہ‏‏:دمـــو؏ هــواࢪة'ة🤎🦋✨☆))_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ _*مـن قـناة⇦ࢪآيــــــنــࢪ ڤيـڤ♘ؒ✨*_ _*بـواســطـة'ة: لڪـل ࢪوايــــةة حـڪـايــةة 🤎🦋*_ *تـابـ؏ قناةة:لڪل ࢪوايـــــةة حـڪـايــــةة🤎🦋✨* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *https://whatsapp.com/channel/0029Vb2nrVfGE56hcYPCWd2H* *تاب؏ قناةة استوࢪيهات حزيـنةة 🖤* >*_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *https://whatsapp.com/channel/0029Vb74A6O3rZZirX3woE0N* > *𝑹𝒂𝒊𝒏𝒂𝒓 ✨* *_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨1_* *_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨2_* *_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨3_* *_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨4_* *_الــ𝑷𝒂𝒓𝒕ـباࢪت🤎✨5_* *_اسࢪق الࢪوايةة بـ لينڪ القناةة حتۍ تبقي سࢪقةة حلال😉🤎_* *_صـلـۍ عـلـۍ الـنـبـۍ وتـبـسـم♥✨_* . . . . من انا حتي لا أكون متيم بكي كنت أنكر الحب واعتبره ضعف حتي رأيتك يا حبيبتي انت القلب والنبض والروح انتي العشق والأمل والحياه الدنيا بوجودك زاهية ورديه وفي بعدك كالارض الجرادء بلا زرع ولا ماء في منزل بإحدى محافظات الصعيد أو كما يطلقون عليه الصعيد الجواني في إحدي المنازل دخلت وابتسامتها تمليء وجهها رفع الاب نظره إليها وابتسم حين رآها الأب بحب.... صباح الخير يا دموع. دموع وهي تقبل رأس والدها.... يسعد صباحك يا ابوي الأب.... عوجتي في النوم انهارديه ليه اكده دموع.... كان عيندي مزاكره كتير جوي ونمت واخر جوي عشان أكده مجدرتش اجوم بدري الأب..... طيب اجعدي يا دموع اني رايد اتحدت وياكي دموع يتعجب... خير يا ابوي الأب..... انتي عارفه ان واد عمك رحيم الهواري بجي كبير هوارة دموع... صوح ايوه وفرحت له جوي الأب.... ودلوك لازمن يتجوز عشان الكبير لازمن يتجوز دموع بتوتر.... تجصد ايه يا ابوي الأب.... انتي عارفة رحيم الهواري مليح وعارفه انه طلبك من زمن ودلوك طالب الحلال دموع بتوتر وخوف... بس يا ابوي اني مش موافجه اتجوز واد عمي اني رايده اكمل تعليمي الأب بجديه.... دموع جبل سابج سألتك ووفجتني واديتهم كلمه دموع...بحزن... كنت مخبراش رحيم صوح يا ابوي رحيم واعر جوي اني بخاف منيه جوي الأب..... وهو يقول بجديه.... عاوزني ابجي مش جد كلمتي يا دموع رايده ابوكي يكون مسخره الخلج دموع.... برفض... وسرعة... لاه عشت ولا كت يا ابوي لو حصول أكده اني موافجه يا ابوي اتجوز واد عمي الأب... بحنيه.... وعطف... يا بتي واد عمك طيب هو يبان أكده واعر لكن جلبه طيب دموع لنفسها..... ياريت يا ابوي كلامك يكون صوح وميكونش عكس اسمه واحساسي يخيب .................. الفصل الأول...... . . . في إحدى قرى الصعيد الجواني اقصد بها يا ساده اصل الصعيد بمصر وهم من يحتفظون بلهجتهم الصعيديه وفخر لهم التحدث بها ومازالوا حتي الآن يحتفظون بكل عادات وتقاليد المجتمع الصعيدى هم هوارة اصل الصعيد معروفين بجميع الانحاء شرق وغرب من الشمال الي الجنوب موجودين بالكثير من البلاد العربيه وحين تسأل أحدهم من انت يرد بكل عزه وفخر ويقول انه هواري ولكن هنا سنتحدث عن هوارة الصعيد وبالتحديد صعيد مصر في منزل كبير هوارة رحيم الهواري كان الصوت عالي من الداخل الكثير من الرجال تتحدث بصوت واحد بينما هو كان يجلس ينظر أرضا ولا يتحدث ولكن يستمع إلى صوتهم العالي وتركهم يتحدثون بصوت عالي كان ينظر الي حذائه بعيونه السوداء الكحيله بتركيز بينما يضغط على يده بغضب انه هو يا سادة رحيم الهواري كبير هوارة في 31 من العمر ورث زعامة هواره بعد والده الشيح متولي الهواري ولكن معروف عنه أنه حاد الطباع يخافه أكبر الرجال وكلمته لا ترد والجميع يرضي بحكمه رحيم شاب يعرف الله ولا يرضى بالظلم ويحكم بشرع الله دائما حتي وان كان علي أقرب الناس وياويل من يخالف أمره حينها سينال أقصي عقاب يتميز بعيون سوداء كحيله ورموش كثيفة وبشره سمراء من حرارة الصعيد وذقن خفيفة تميزه بالوقار وأنف حاد بينما لديه فم يناسب وجهه ولكن ما يميزه عن غيره هو شعره الناعم الكثيف الذي ورثة عن امه ودائما ما كان معتز بلباس الصعيد رغم دخوله الي الجامعه وحصوله على بكالوريوس هندسة زراعية واستخدم دراسته في تطوير العمل والزراعة واخيرا تحدث.... رحيم وهو يرجع جسده الي الخلف ويعدل من عبائته رحيم وهو عاقد حاجبيه بقوه وغضب رحيم .... بكفياكم عاد في لحظه صمت الجميع وان رمي احد ابره كنت ستمسع صوتها من شده الهدوء كان الجميع صامت ينظر الي رحيم ينتظرون منه الحديث رحيم...بحده. جايين اهنيه دلوك تتحدتوا كيف الرجاله ولاه هتتخانجوا كيف الحريم رد احد الرجال ويدعي فوزي الهواري فوزي.... يا كبير عبدالسميع الهواري غلطان غرج (غرق) أرض أحمد الهواري نظر رحيم الي أحمد الهواري وقال رحيم.... هو غرج أرضك يا احمد أحمد بموافقة.... غرجها والزرعه باظت يا كبير نظر رحيم الهواري الي عبدالسميع بعيون حادة مرعبه تحذره من الكذب رحيم.... اللي جالوه حصول ولا لاه يا عبدالسميع يا هواري نظر عبدالسميع له بخوف وقال عبدالسميع... ايوه يا كبير حصول رحيم... وكنت عارف انها هتغرج وبرده كملت رغم اني حذرتك جبل سابج كتير جوي وبردك مبتحرمش عبدالسميع... بس يا كبي.... رفع رحيم يده ومنعه من الكلام رحيم موجها الحديث إلى أحمد الهواري رحيم... أحمد أرضك السنه اللي فاتت جابت جد ايه زرع رد أحمد عليه. وأخبره ما جنته أرضه العام الماضي رحيم.... يبجي الحكم هو أن عبدالسميع الهواري هيدفع لأحمد الهواري كيف ما جاب أرضه السنه اللى فاتت نظر له عبدالسميع بحقد بينما كان الجميع راض بحكمه وفرح بقراره ......بينما علي الجانب الآخر بمنزل دموع الهواري كانت دموع وهي فتاه في ريعان شبابها في 20 من العمر ابنه عم رحيم الهواري معروفه بالبراءة والتهذيب جميله إلى حد كبير طلبها الكثير من رجال هواره ولكن ما يميزها دون غيرها انها خلقت بعيون يختلف كل لون واحدة منهم عن الأخري واحده باللون الاخضر وواحدة باللون العسلي الفاتح كانت دائما ما تتعرض لتساؤل والنظرات من الجميع بسبب عيونها تتميز ببشره حنطيه وشعر ناعم طويل يصل أسفل ظهرها فزينه البنت شعرها كما يقولون وفم جميل وانف صغير كانت دموع تجلس بغرفتها حين دخل عليها والدها بعد أن طرق الباب والدها هو زين الهواري رجل معروف عنه الاحترام والطيبه يعشق ابنته ورفض الزواج بعد وفاة امها التي كانت ابنه عمه وحبيته وعاش لابنته فقط وحين كبرت وكثر الخطاب رفض بقوه حتى تكمل دراستها كما وعد والدتها ولكن حين جاء إليها كبير هواره لم يقدر على الاعتراض ولكن قام بسؤالها ووافقت فقط من أجل والدها فقط لأجله وافقت من الزواج من رحيم الهواري دخل الأب عليها وجدها تمسك بإحدى المجلات الأب.... كيفك يا دموع دموع وهي تغلق المجله وتربع رجليها وتبتسم لوالدها دموع... مليحه يا ابوي الأب..... بجولك ايه جهزي حالك هندلوا نشتري لوازم الفرح دموع وقد شحب وجهها. دموع.. لازمن دلوك الأب.... يا بتي مش عاوز يبجي ناجصك حاجه واصل دموع... بإحباط... حاضر يا ابوي الأب وهو يقترب منها ويجلس أمامها الأب... وهو ينظر بعيونها الأب... مين امك دموع... وفاء الهواري الأب... مين ابوكي دموع... زين الهواري الأب.... وانتي مين دموع.... اني دموع الهواريه الأب.... عمرك شفتي هواري يخاف وأولهم امك كانت هواريه صوح دموع بألم... عشان أكده انجتلت الاب بحدة.... دموع دموع.... خلاص يا ابوي فهمت جصدك الهواريه متخافش واصل والهواريه لازمن تبجي زي وفاء الهواري واني بتها يا ابوي ومستحيل اخاف واصل من حد حتى لو كان رحيم الهواري الأب بفخر..... ربنا يسعدك يا بتي دموع...وعي تحتضنه. ويخليك ليا يا ابوي ولكن دموع كانت بدنيا أخرى هي تحتضن والدها تتذكر وفاء الهواري والدتها وكيف قتلت وكيف كان الجميع يحبها ويقدرها ودائما ما ينتظرون منها أن تكون وفاء الثانيه ولكن كيف تخبرهم انها هي دموع الهواريه وليست وفاء الهواريه ............... دخل رحيم الي المنزل بعد يوم طويل ومنها الي غرفه جدته كعادته كل يوم قبل النوم دخل علي سيدة في حوالي 80 من العمر. تمسك بالسبحه وتسبح ربها بكل خشوع وتجلس علي تختها وحينما وجدته يدخل عليها ابتسمت له بحب دخل رحيم عليها واقترب منها وقبل يدها بحب فهي الوحيده التي تري جانبه العاطفي وترى حنيه وحب رحيم الجدة وهي تمرر يدها على راسه الجدة... تسلم يا ولد الغالي رحيم وهو يجلس أمامها ويبتسم لها ابتسامه جعلته أجمل واجمل رحيم... كيفك يا ستي الجدة... زينه طول ما انت عايش وجدامي رحيم... مش بجول هتحبيني وأتى تنكري اكده الجدة وهي تضحك... الجدة... مش هتبطل مناغشه واصل رحيم وهو يقبل يدها... جولي هتحبيني واني هبطل الجدة... وهي تضحك وتضرب يده بخفة.... بكفياك يا واد اني رايده اتحدت وياك رحيم...وهو ينظر لها بجديه... . خير يا ستي الجدة........ . الفصل الثاني.... . . . . رحيم.... وهو ينظر لها بجديه رحيم.... خير يا ستي الجده بحب... متجلجش يا ولدي أن شاءالله خير اني بس رايده أوصيك علي بت عمك رحيم بدهشه... كيف يعني الجده... عاوزك تحن عليها يا ولدي رحيم... بتعجب... واني ميته يا ستي كنت واعر وياها الجده... مجصديش يا ولدي اني بس رايده انها تشوف حنانك ديه مش عاوزك تكون واعر وياها دي مرتك يا ولدي ومش اي واحده دي بت وفاء الهواري وزين الهواري بت الغاليين يا ولدي رحيم... أمرك يا ستي الجده... الأمر لله يا ولدي رحيم... بس يا ستي هيحصول ايه لو عصتني في شيء أو كسرت حديتي الجده... بابتسامه حنونه... عاملها بشرع الله يا ولدي ومتجييش عليها واصل ماهي بردك دمك ولحمك جبل ما تكون مرتك ومتجساش عليها رحيم... ان شاء الله الجده... حاجه كماني رحيم بمشاكسه.... لاه بجي انتي أكده داخله علي طمع الجده.... ههههههه يخليك ليا رحيم... جولي يا ست الستات رايده ايه تاني الجده.....تاخد بالك من واد عمك حسن رحيم بدهشه... حسن ليه يا ستي الجده.... حسن كان رايد دموع يا ولدي وابوها موفجش ولما اتجدمت انته عمك وافج خايفه يا ولدي يشيل جواه منيك رحيم..وهو يطمئنها. لاه متجلجيش يا ستي الجده... ربنا يستر يا ولدي رحيم... ان شاء الله هيستر ربنا عالم ما في النفوس وكل واحد بياخد نصيبه كيف ما ربنا كاتب ليه الجده.... ربنا يكملك بعجلك يا ولدي ويصلح حالك رحيم... يارب وانتي معاي يا ستي وقبل يدها بحب وقام بنداء الخادمة لها لمساعدتها على النوم براحه وتغير ملابسها الجده وهي ترى رحيم مازال واقف والخادمه تأتي لها بملابس للنوم وتريد تغيير ملابسها الجده بخجل... واه انته لساتك اهنيه ليه يا رحيم رحيم بمشاكسه فهو يعلم خجلها حتي بعد أن أصبحت في 80 من العمر رحيم... عشان لو احتجتي حاجه يا ستي الجده.بحده.. مشي من اهنيه مريداش حاجه وجلتلك جبل سابج مفيش راجل حتي لو ولدي يساعدني بعد موت جدك رحيم بمداعبه.... لساتك بتكسفي يا ستي فينك يا جدي تشوف ستي خجلانه مني الجده بابتسامه... لو كان لساته عايش كان جلدك عشان هتناغشني وتتجلع علي رحيم وهو يقترب منها ويقبل رأسها رحيم... الله يرحمه يا ستي ويديمك فوج راسنا يارب تتمسي بالخير الجده.... وانته بخير يا ولدي .............. بينما علي الجانب الآخر بالقاهره وبالتحديد في إحدي الحواري المصريه بمنزل فتاه في ريعان شبابها في نفس سن دموع وهي صديقتها المقربة التي تعرفت عليها بالجامعه وأصبحوا أصدقاء رغم اختلاف العادات والتقاليد الي انهم أصبحوا أكثر من الاخوه ولكن حال دموع يختلف كثيرا عن حال ليالي ليالي فتاه من أسرة متوسطه الحال حالها كحال الكثير من الفتيات تعشق والدتها ووالدها لديها شقيقه توأم لها تدعي ليلي ولكن ليلى كانت بجامعه القاهره فقد كانت متفوقة للغايه ودخلت كليه الطب جامعة القاهرة بينما هي ذهبت بمجموعها الي أرض الرجال الصعيد كانت ليالي وليلي مختلفين في الطباع بقوه فليالي عاطفية الي حد كبير بينما ليلي كل ما يهمها هو دراستها فقط كانوا يتميزون بالشعر الأسود الذي يصل إلى منتصف ظهرهم وعيون سوادء واسعه جميله ووجهه بيضاوي وملامح شرقية رائعه من يراهم دائما ما يقول لهم انهم يشبهون الممثله المصريه سعاد حسني في شبابها وجمالها كانوا هم مصدر سعاده اهلهم وكل شيء لهم بالدنيا رغم إمكانية الأب المحدودة الي انهم لما يشعروا يوما بذلك وكانوا دائما كل ما يطلبونه مجاب لهم والان لنتوغل قليلا في حياتهم..... كانت ليالي تجلس بغرفتها كعادتها يوميا منذ انتهاء الدراسه لا أحد يعلم ماذا بها فهي منذ أيام وهي في حالة اضطراب نفسي رهيب حتي دخلت عليها ليلي وهي تحمل طبق من العنب وتاكل منه وجدتها تمسك بهاتفها تحدق به بشرود ليلي... تاكلي عنب ليالي... ها لا ليلي وهي تجلس أمامها وتتحدث بجديه ليلي... مالك يا ليالي بقالك كام يوم مش مظبوطه حصل حاجه بينك وبين وائل ليالي والدموع تنهمر من عيونها ليالي... مش عارفه يا ليلي حساه متغير معايا بعيد عنى اوي وكل ما اكلمه مشغول كأني بتطفل عليه ليلي... طيب ما تساليه ماله ليالي... سألته قالي مفيش ليالي.. مش جايز عنده مشاكل في الشغل ليالي... لا مفيش حاجه بالعكس مبسوط في الشغل الجديد جدا وبيقول انه الحمد لله من ساعه ما اتعين في البنك وهو مبسوط ليلي وهي تاكل وتتحدث ليلي.... هو شئون قانونيه صح ليالي... اه ليلي... طيب ماهو يا ليالي كده كله بقى تمام ليه بقي مش جه يتقدم لبابا علي الاقل قراية فاتحه ليالي..بحزن. مش عارفه ماله متغير كده معايا ليلي بجديه... بصراحه انا من الاول مش مرتاحه للموضوع ده اتعرفتوا علي النت وبدائتوا كاصدقاء وهو يحكيلك وتحكيله وساعدتيه عشان يشتغل وخليتي ابو صحبتك يعينه في بنك وبعدها دخلتوا في دور حب معرفش بينكم ايه بس كل اللي عاوزه اقوله ليكي انك لسه صغيره والنت ده عالم افتراضي يا ليالي محدش بيقول حقيقته كل واحد بيجمل نفسه ومش عارفه ليه عندى احساس انك مخبيه حاجه عني ليالي بحدة... مفيش قلتلك ليلي... بلامبالاه... براحتك بس لو في مشكله انا اختك وتوامك واكتر حد يخاف عليكي وأرجوكي يا ليالي بلاش تعملي حاجه غلط وقدري بابا وماما وقدري الحريه والثقه اللي ادوها لينا مش عاوزكي تعملي حاجه وتندمي عليها ليالي... يووه هو انا كل ما اتكلم معاكي تنتهي بمحاضرة منك ليلي... خلاص يا ستي انا اسفه بس انا بتكلم من منطلق أن انا خايفه عليكى ليالي... ماشي يا ليلي صحيح اعملي حسابك هتيجي معايا فرح دموع ليلي... بجد امتي ليالي... الاسبوع الجاي انا قلت لبابا ووافق ودموع كلمته ليلي... ماشي اهو الواحد يريح من جو الامتحانات شويه ليالي بمداعبه... يمكن تلاقي عريس ليلي بكبرياء... انا مش هتجوز ولا عمري هحب والكلام الفاضي ده ليالي..بمزاج لتوامها... أمه هتبقي داعيه عليه اللي يتجوزك ههههههه ليلي....بضحك.... هههههههههه تبقي داعية له لو وافقت هههههههههه ......... كانت دموع ووالدها يتنقلون من محل الي اخر يشترون ما تحتاجه وكان والدها لايبخل عنها بشيء ابدا فهي طفلته الوحيده ولكن هاهم في طريق العودة الي المنزل كان والدها يجلس بجانب السائق بينما هي بالخلف ارجعت رأسها الي الخلف ورجعت بذاكرتها لخمس سنوات ماضية فلاش بااااك كانت تجلس بغرفتها تذاكر كعادتها حتي سمعت صوت إطلاق نار وصراخ وصراخ نزلت مسرعة من غرفتها وجدت إحدى النساء تبكي وتولول وتنظر لها بحزن لم تستطع السؤال عما حدث وكان لسانها مربوط تخشى وتخاف الاجابه علي سوالها حتي وجدت المرأه تقول المرأه.... أمك انجتلت يا بتي ............. لولو الصياد... دموع هوارة الفصل الثالث..... المرأه..... أمك انجتلت يا بنتي وقفت دموع تنظر لها بصدمة وكان صوت المرأه يصل إليها وكان بينهم أميال وليست خطوه واحده سحبت دموع إسدال الصلاه الموجود على إحدى الكنبات وإرتدته وذهبت مسرعة إلى خارج المنزل كانت تجري وتنزل سلالم المنزل وهى لاترى أمامها لا تعلم ماذا تفعل كانت كل ما تريده هو رؤيه والدها ووالدتها فقد مروا عليها منذ قليل من الوقت ليخبروها بذهابهم لزيارة جدتها اخيرا وجدت أمامها تجمع العشرات من الناس كانت تمشي بينهم وقلبها ينتفض من الخوف والرعب واخيرا رأت أمامها والدها يجلس أرض ويحتضن زوجته وهي جثه هامدة بين يديه وملطخ بدماء امها نزلت دموع علي ركبتيها سريعا وهي تتحدث بسرعه وخوف ودموع تنهمر على وجهها مثل الشلالات وقلبها ينتفض من الداخل دموع..... ابوي امي يا ابوي امي الأب وهو يحتضن زوجته اكثر واكثر الأب...بحزن شديد... فقد ماتت حبيبته وزوجته وطفلته التي انتظرها طويلا حتى تزوجها وابنه عمه وأم طفلته الوحيدة وحبيبته دموع كانت زوجته تمشي منذ قليل إلى جانبه وتتحدث معه ويسمع صوتها فقد طلبت منه أن يذهبوا إلى منزل والدته علي قدميهم ووافق على ذلك فهو لا يرفض لها طلبا نهائيا....ولكن فجأة وجدها تدفعه بقوه وبعدها سمع صوت رصاص وصوت أنين زوجته المتالمه من تلك الطلقة الغادرة لا يعلم ماذا حدث كل شيء مر بسرعه البرق حتى وجد جسدها يسقط أرضا بين يديه وتتحدث إليه قليلا وتخبره بآخر أمانيها وبعدها نطقت الشهادتين وصعدت روحها إلى ربها فقد كانت ونعم الزوجه ضحت بنفسها من أجل زوجها فتلك هي شيم نساء هوراة لا يخشون حتى الموت الأب . جتلوها يا بتي اني اللي كان لازمن ينجتل بس امك يا بتي حمتني وخدت الطلجه مطرحي ياريتني كت اني دموع وهي تمسك بيد امها وتقبلها بهستيريا وبكاء دموع... امه ابوس يدك جومي يا أمه جومي اتحدتي وياي ابوس يدك ولكن الأم قد صعدت روحها الي ربها ولن ترد عليها ثانيه دموع ببكاء هستيري.... وهي تنظر إلي ابيها وتشير له علي والدتها دموع... ابوي امي مهتردش علي واصل ابوس يدك يا بوي جولها تتحدت وياي هي بتسمع حديتك انته جولها يا ابوي جولها جلبي وجعني يا ابوي منيش جادره اتحمل جلعها وياي ديه جولها تتحدت جولها نظر لها الأب بحزن وقال الأب.... امك خلاص يا بتي مشت مهترجعش تاني واصل نظرت له دموع وبكت وبكت حتى وجدت احد يمسك بها وحين التفت إليه لم يكن سوي رحيم الهواري ابن عمها نظرت له بكاء وقالت دموع..... أمي يا واد عمي جتلوها رحيم بجدية ووجه حزين رحيم..... واللي خلج الخلج لجيبه واجتله كيف ما جتلها نزلت دموعها أكثر وفجأة سقط رأسها واصبح كل شيء اسود وفقدت الوعي بين يديه باااااااك فاقت دموع من شرودها علي صوت والدها الأب... دموع مسحت دموع عيونها بسرعه ونظرت إلى ابيها دموع... بتتحدت وياي يا بوي الأب... منحرمش يا بتي لكن كت بجول اننا جربنا علي الدار دموع... زين نظر لها الأب بابتسامه الأب.... نعم يا جلب زين دموع بخجل... لاه يا ابوي مجصديش انادم عليك جصدي مليح الأب.... بمزاح..... ومين جال اني مخبرش أكده اني هجلع عليكي يا بتي بناغشك دموع بابتسامه من عطف وحنيه والدها فهو يعلم بقلقها لذلك زاد من حنانه إليها رغم أنه دائم الحنيه عليها..... دموع... ..هههههه . اتجلع يا ابوي الأب.... تسلمي يا بتي ............. بينما علي الجانب الآخر بمنزل حسن الهواري حسن الهواري شاب في 30 من العمر حاصل علي بكالوريوس تجارة جامعه اسيوط معروف عنه العصبيه وحين يغضب لا يري أمامه ولا يستطيع التفكير لا يؤمن بالحب ويخافه الكثير من الرجال لا يوجد له صديق في حياته سوي رحيم الهواري فهم أصدقاء حاول الكثيرون أن يكون بينهم خلاف ويفسدوا صداقتهم ولكن دائما ما كانت تنتصر الصداقه حسن الهواري يتميز بطول القامة وحبه للخيول بطريقه غريبه حتي انه لديه مزرعه من الخيل يعشقها ويفتخر بها فقد ورث الكثير من والده وحقق حلمه بمزرعة الخيل يتميز حسن بطول القامة وعريض المنكبين وجهه لا يبتسم نهائيا يخافه كل من يراه ولكن أجمل ما فيه هي عيونه الرمادية وبشرته السمراء وذلك الشارب الذي يجعله أكثر رجولة وقوة وملامحه المصريه الجميلة ولكن كان شعره قصير للغايه فقد كان يكره أن ينمو شعره ولو قليل منذ صغره يعيش حسن مع أمه وجدته كان حسن يخرج من غرفته ويتجه الي الأسفل ليسلم علي والدته وجدته قبل الذهاب إلى العمل حين سمع صوت بكاء شقيقته الصغيره وهي تبكي فهي فتاه في 23 من العمر تشبه الي حد كبير جدا الممثلة المصرية مني زكي بملامحها الرقيقة تزوجت منذ عدة أعوام من ابن عمها كرم الهواري رغم رفضه لذلك الزواج لعلمه أن كرم زير نساء لكن اخته كانت راغبة به وأخبرته بذلك وصممت عليه فقد كان يعامل شقيقته وكأنها ابنته ولا يرفض لها طلب رغم محاولته اقناعها بالرفض الا انه شعر بحزنها من طلبه فوافق علي الزواج نزل حسن سريعا اللي الأسفل وجد شقيقته تجلس بحضن والدتها تبكي بحرقه حسن...بلهفة .. جميله خيتي رفعت شقيقته رأسها ونظرت له وبعدها واعتدلت وجرت مسرعة واقتربت منه وارتمت بحضنه مكانها منذ ولادتها الي الان كانت دائما حين تخاف أو تحزن ترتمي بحضن شقيقها الأكبر جميله...ببكاءوالم...الحجني يا اخوي كرم مد يده علي ضربني ضرب واعر جوي يا اخوي وابتعدت عنه وشمرت عن ساعديها وكان جسدها مليء بالكدمات باللون الأزرق والبنفسجي جميله بحرقه هي تنظر إلي أخيها .... اني رايده حجي يا اخوي طلجني منيه يا اخوي نظر لها حسن وهو بداخله يغلي مثل البركان أقترب منها حسن وداري يديها وبعدها امسكها من راسها وقبل مقدمه رأسها وبعدها انطلق الي الخارج وبالتحديد الي منزل كرم الهواري يا ويل كرم الهواري من غضب حسن وما سيفعله به فلو كان أطلق النار عليه كان أهون من ضربه لشقيقته ....... ............ لولو الصياد... دموع هوارة الفصل ده مني ليكم عشان بس لو في يوم حصل تأخير تبقوا فاكرين اهو انى بنزل في غير مواعيدها اي خدمه... هههههههههه....الفصل الثاني.... رحيم.... وهو ينظر لها بجديه رحيم.... خير يا ستي الجده بحب... متجلجش يا ولدي أن شاءالله خير اني بس رايده أوصيك علي بت عمك رحيم بدهشه... كيف يعني الجده... عاوزك تحن عليها يا ولدي رحيم... بتعجب... واني ميته يا ستي كنت واعر وياها الجده... مجصديش يا ولدي اني بس رايده انها تشوف حنانك ديه مش عاوزك تكون واعر وياها دي مرتك يا ولدي ومش اي واحده دي بت وفاء الهواري وزين الهواري بت الغاليين يا ولدي رحيم... أمرك يا ستي الجده... الأمر لله يا ولدي رحيم... بس يا ستي هيحصول ايه لو عصتني في شيء أو كسرت حديتي الجده... بابتسامه حنونه... عاملها بشرع الله يا ولدي ومتجييش عليها واصل ماهي بردك دمك ولحمك جبل ما تكون مرتك ومتجساش عليها رحيم... ان شاء الله الجده... حاجه كماني رحيم بمشاكسه.... لاه بجي انتي أكده داخله علي طمع الجده.... ههههههه يخليك ليا رحيم... جولي يا ست الستات رايده ايه تاني الجده.....تاخد بالك من واد عمك حسن رحيم بدهشه... حسن ليه يا ستي الجده.... حسن كان رايد دموع يا ولدي وابوها موفجش ولما اتجدمت انته عمك وافج خايفه يا ولدي يشيل جواه منيك رحيم..وهو يطمئنها. لاه متجلجيش يا ستي الجده... ربنا يستر يا ولدي رحيم... ان شاء الله هيستر ربنا عالم ما في النفوس وكل واحد بياخد نصيبه كيف ما ربنا كاتب ليه الجده.... ربنا يكملك بعجلك يا ولدي ويصلح حالك رحيم... يارب وانتي معاي يا ستي وقبل يدها بحب وقام بنداء الخادمة لها لمساعدتها على النوم براحه وتغير ملابسها الجده وهي ترى رحيم مازال واقف والخادمه تأتي لها بملابس للنوم وتريد تغيير ملابسها الجده بخجل... واه انته لساتك اهنيه ليه يا رحيم رحيم بمشاكسه فهو يعلم خجلها حتي بعد أن أصبحت في 80 من العمر رحيم... عشان لو احتجتي حاجه يا ستي الجده.بحده.. مشي من اهنيه مريداش حاجه وجلتلك جبل سابج مفيش راجل حتي لو ولدي يساعدني بعد موت جدك رحيم بمداعبه.... لساتك بتكسفي يا ستي فينك يا جدي تشوف ستي خجلانه مني الجده بابتسامه... لو كان لساته عايش كان جلدك عشان هتناغشني وتتجلع علي رحيم وهو يقترب منها ويقبل رأسها رحيم... الله يرحمه يا ستي ويديمك فوج راسنا يارب تتمسي بالخير الجده.... وانته بخير يا ولدي .............. بينما علي الجانب الآخر بالقاهره وبالتحديد في إحدي الحواري المصريه بمنزل فتاه في ريعان شبابها في نفس سن دموع وهي صديقتها المقربة التي تعرفت عليها بالجامعه وأصبحوا أصدقاء رغم اختلاف العادات والتقاليد الي انهم أصبحوا أكثر من الاخوه ولكن حال دموع يختلف كثيرا عن حال ليالي ليالي فتاه من أسرة متوسطه الحال حالها كحال الكثير من الفتيات تعشق والدتها ووالدها لديها شقيقه توأم لها تدعي ليلي ولكن ليلى كانت بجامعه القاهره فقد كانت متفوقة للغايه ودخلت كليه الطب جامعة القاهرة بينما هي ذهبت بمجموعها الي أرض الرجال الصعيد كانت ليالي وليلي مختلفين في الطباع بقوه فليالي عاطفية الي حد كبير بينما ليلي كل ما يهمها هو دراستها فقط كانوا يتميزون بالشعر الأسود الذي يصل إلى منتصف ظهرهم وعيون سوادء واسعه جميله ووجهه بيضاوي وملامح شرقية رائعه من يراهم دائما ما يقول لهم انهم يشبهون الممثله المصريه سعاد حسني في شبابها وجمالها كانوا هم مصدر سعاده اهلهم وكل شيء لهم بالدنيا رغم إمكانية الأب المحدودة الي انهم لما يشعروا يوما بذلك وكانوا دائما كل ما يطلبونه مجاب لهم والان لنتوغل قليلا في حياتهم..... كانت ليالي تجلس بغرفتها كعادتها يوميا منذ انتهاء الدراسه لا أحد يعلم ماذا بها فهي منذ أيام وهي في حالة اضطراب نفسي رهيب حتي دخلت عليها ليلي وهي تحمل طبق من العنب وتاكل منه وجدتها تمسك بهاتفها تحدق به بشرود ليلي... تاكلي عنب ليالي... ها لا ليلي وهي تجلس أمامها وتتحدث بجديه ليلي... مالك يا ليالي بقالك كام يوم مش مظبوطه حصل حاجه بينك وبين وائل ليالي والدموع تنهمر من عيونها ليالي... مش عارفه يا ليلي حساه متغير معايا بعيد عنى اوي وكل ما اكلمه مشغول كأني بتطفل عليه ليلي... طيب ما تساليه ماله ليالي... سألته قالي مفيش ليالي.. مش جايز عنده مشاكل في الشغل ليالي... لا مفيش حاجه بالعكس مبسوط في الشغل الجديد جدا وبيقول انه الحمد لله من ساعه ما اتعين في البنك وهو مبسوط ليلي وهي تاكل وتتحدث ليلي.... هو شئون قانونيه صح ليالي... اه ليلي... طيب ماهو يا ليالي كده كله بقى تمام ليه بقي مش جه يتقدم لبابا علي الاقل قراية فاتحه ليالي..بحزن. مش عارفه ماله متغير كده معايا ليلي بجديه... بصراحه انا من الاول مش مرتاحه للموضوع ده اتعرفتوا علي النت وبدائتوا كاصدقاء وهو يحكيلك وتحكيله وساعدتيه عشان يشتغل وخليتي ابو صحبتك يعينه في بنك وبعدها دخلتوا في دور حب معرفش بينكم ايه بس كل اللي عاوزه اقوله ليكي انك لسه صغيره والنت ده عالم افتراضي يا ليالي محدش بيقول حقيقته كل واحد بيجمل نفسه ومش عارفه ليه عندى احساس انك مخبيه حاجه عني ليالي بحدة... مفيش قلتلك ليلي... بلامبالاه... براحتك بس لو في مشكله انا اختك وتوامك واكتر حد يخاف عليكي وأرجوكي يا ليالي بلاش تعملي حاجه غلط وقدري بابا وماما وقدري الحريه والثقه اللي ادوها لينا مش عاوزكي تعملي حاجه وتندمي عليها ليالي... يووه هو انا كل ما اتكلم معاكي تنتهي بمحاضرة منك ليلي... خلاص يا ستي انا اسفه بس انا بتكلم من منطلق أن انا خايفه عليكى ليالي... ماشي يا ليلي صحيح اعملي حسابك هتيجي معايا فرح دموع ليلي... بجد امتي ليالي... الاسبوع الجاي انا قلت لبابا ووافق ودموع كلمته ليلي... ماشي اهو الواحد يريح من جو الامتحانات شويه ليالي بمداعبه... يمكن تلاقي عريس ليلي بكبرياء... انا مش هتجوز ولا عمري هحب والكلام الفاضي ده ليالي..بمزاج لتوامها... أمه هتبقي داعيه عليه اللي يتجوزك ههههههه ليلي....بضحك.... هههههههههه تبقي داعية له لو وافقت هههههههههه ......... كانت دموع ووالدها يتنقلون من محل الي اخر يشترون ما تحتاجه وكان والدها لايبخل عنها بشيء ابدا فهي طفلته الوحيده ولكن هاهم في طريق العودة الي المنزل كان والدها يجلس بجانب السائق بينما هي بالخلف ارجعت رأسها الي الخلف ورجعت بذاكرتها لخمس سنوات ماضية فلاش بااااك كانت تجلس بغرفتها تذاكر كعادتها حتي سمعت صوت إطلاق نار وصراخ وصراخ نزلت مسرعة من غرفتها وجدت إحدى النساء تبكي وتولول وتنظر لها بحزن لم تستطع السؤال عما حدث وكان لسانها مربوط تخشى وتخاف الاجابه علي سوالها حتي وجدت المرأه تقول المرأه.... أمك انجتلت يا بتي ............. لولو الصياد... دموع هوارة الفصل الثالث..... المرأه..... أمك انجتلت يا بنتي وقفت دموع تنظر لها بصدمة وكان صوت المرأه يصل إليها وكان بينهم أميال وليست خطوه واحده سحبت دموع إسدال الصلاه الموجود على إحدى الكنبات وإرتدته وذهبت مسرعة إلى خارج المنزل كانت تجري وتنزل سلالم المنزل وهى لاترى أمامها لا تعلم ماذا تفعل كانت كل ما تريده هو رؤيه والدها ووالدتها فقد مروا عليها منذ قليل من الوقت ليخبروها بذهابهم لزيارة جدتها اخيرا وجدت أمامها تجمع العشرات من الناس كانت تمشي بينهم وقلبها ينتفض من الخوف والرعب واخيرا رأت أمامها والدها يجلس أرض ويحتضن زوجته وهي جثه هامدة بين يديه وملطخ بدماء امها نزلت دموع علي ركبتيها سريعا وهي تتحدث بسرعه وخوف ودموع تنهمر على وجهها مثل الشلالات وقلبها ينتفض من الداخل دموع..... ابوي امي يا ابوي امي الأب وهو يحتضن زوجته اكثر واكثر الأب...بحزن شديد... فقد ماتت حبيبته وزوجته وطفلته التي انتظرها طويلا حتى تزوجها وابنه عمه وأم طفلته الوحيدة وحبيبته دموع كانت زوجته تمشي منذ قليل إلى جانبه وتتحدث معه ويسمع صوتها فقد طلبت منه أن يذهبوا إلى منزل والدته علي قدميهم ووافق على ذلك فهو لا يرفض لها طلبا نهائيا....ولكن فجأة وجدها تدفعه بقوه وبعدها سمع صوت رصاص وصوت أنين زوجته المتالمه من تلك الطلقة الغادرة لا يعلم ماذا حدث كل شيء مر بسرعه البرق حتى وجد جسدها يسقط أرضا بين يديه وتتحدث إليه قليلا وتخبره بآخر أمانيها وبعدها نطقت الشهادتين وصعدت روحها إلى ربها فقد كانت ونعم الزوجه ضحت بنفسها من أجل زوجها فتلك هي شيم نساء هوراة لا يخشون حتى الموت الأب . جتلوها يا بتي اني اللي كان لازمن ينجتل بس امك يا بتي حمتني وخدت الطلجه مطرحي ياريتني كت اني دموع وهي تمسك بيد امها وتقبلها بهستيريا وبكاء دموع... امه ابوس يدك جومي يا أمه جومي اتحدتي وياي ابوس يدك ولكن الأم قد صعدت روحها الي ربها ولن ترد عليها ثانيه دموع ببكاء هستيري.... وهي تنظر إلي ابيها وتشير له علي والدتها دموع... ابوي امي مهتردش علي واصل ابوس يدك يا بوي جولها تتحدت وياي هي بتسمع حديتك انته جولها يا ابوي جولها جلبي وجعني يا ابوي منيش جادره اتحمل جلعها وياي ديه جولها تتحدت جولها نظر لها الأب بحزن وقال الأب.... امك خلاص يا بتي مشت مهترجعش تاني واصل نظرت له دموع وبكت وبكت حتى وجدت احد يمسك بها وحين التفت إليه لم يكن سوي رحيم الهواري ابن عمها نظرت له بكاء وقالت دموع..... أمي يا واد عمي جتلوها رحيم بجدية ووجه حزين رحيم..... واللي خلج الخلج لجيبه واجتله كيف ما جتلها نزلت دموعها أكثر وفجأة سقط رأسها واصبح كل شيء اسود وفقدت الوعي بين يديه باااااااك فاقت دموع من شرودها علي صوت والدها الأب... دموع مسحت دموع عيونها بسرعه ونظرت إلى ابيها دموع... بتتحدت وياي يا بوي الأب... منحرمش يا بتي لكن كت بجول اننا جربنا علي الدار دموع... زين نظر لها الأب بابتسامه الأب.... نعم يا جلب زين دموع بخجل... لاه يا ابوي مجصديش انادم عليك جصدي مليح الأب.... بمزاح..... ومين جال اني مخبرش أكده اني هجلع عليكي يا بتي بناغشك دموع بابتسامه من عطف وحنيه والدها فهو يعلم بقلقها لذلك زاد من حنانه إليها رغم أنه دائم الحنيه عليها..... دموع... ..هههههه . اتجلع يا ابوي الأب.... تسلمي يا بتي ............. بينما علي الجانب الآخر بمنزل حسن الهواري حسن الهواري شاب في 30 من العمر حاصل علي بكالوريوس تجارة جامعه اسيوط معروف عنه العصبيه وحين يغضب لا يري أمامه ولا يستطيع التفكير لا يؤمن بالحب ويخافه الكثير من الرجال لا يوجد له صديق في حياته سوي رحيم الهواري فهم أصدقاء حاول الكثيرون أن يكون بينهم خلاف ويفسدوا صداقتهم ولكن دائما ما كانت تنتصر الصداقه حسن الهواري يتميز بطول القامة وحبه للخيول بطريقه غريبه حتي انه لديه مزرعه من الخيل يعشقها ويفتخر بها فقد ورث الكثير من والده وحقق حلمه بمزرعة الخيل يتميز حسن بطول القامة وعريض المنكبين وجهه لا يبتسم نهائيا يخافه كل من يراه ولكن أجمل ما فيه هي عيونه الرمادية وبشرته السمراء وذلك الشارب الذي يجعله أكثر رجولة وقوة وملامحه المصريه الجميلة ولكن كان شعره قصير للغايه فقد كان يكره أن ينمو شعره ولو قليل منذ صغره يعيش حسن مع أمه وجدته كان حسن يخرج من غرفته ويتجه الي الأسفل ليسلم علي والدته وجدته قبل الذهاب إلى العمل حين سمع صوت بكاء شقيقته الصغيره وهي تبكي فهي فتاه في 23 من العمر تشبه الي حد كبير جدا الممثلة المصرية مني زكي بملامحها الرقيقة تزوجت منذ عدة أعوام من ابن عمها كرم الهواري رغم رفضه لذلك الزواج لعلمه أن كرم زير نساء لكن اخته كانت راغبة به وأخبرته بذلك وصممت عليه فقد كان يعامل شقيقته وكأنها ابنته ولا يرفض لها طلب رغم محاولته اقناعها بالرفض الا انه شعر بحزنها من طلبه فوافق علي الزواج نزل حسن سريعا اللي الأسفل وجد شقيقته تجلس بحضن والدتها تبكي بحرقه حسن...بلهفة .. جميله خيتي رفعت شقيقته رأسها ونظرت له وبعدها واعتدلت وجرت مسرعة واقتربت منه وارتمت بحضنه مكانها منذ ولادتها الي الان كانت دائما حين تخاف أو تحزن ترتمي بحضن شقيقها الأكبر جميله...ببكاءوالم...الحجني يا اخوي كرم مد يده علي ضربني ضرب واعر جوي يا اخوي وابتعدت عنه وشمرت عن ساعديها وكان جسدها مليء بالكدمات باللون الأزرق والبنفسجي جميله بحرقه هي تنظر إلي أخيها .... اني رايده حجي يا اخوي طلجني منيه يا اخوي نظر لها حسن وهو بداخله يغلي مثل البركان أقترب منها حسن وداري يديها وبعدها امسكها من راسها وقبل مقدمه رأسها وبعدها انطلق الي الخارج وبالتحديد الي منزل كرم الهواري يا ويل كرم الهواري من غضب حسن وما سيفعله به فلو كان أطلق النار عليه كان أهون من ضربه لشقيقته ....... الفصل الثالث . . . . المرأه..... أمك انجتلت يا بنتي وقفت دموع تنظر لها بصدمة وكان صوت المرأه يصل إليها وكان بينهم أميال وليست خطوه واحده سحبت دموع إسدال الصلاه الموجود على إحدى الكنبات وإرتدته وذهبت مسرعة إلى خارج المنزل كانت تجري وتنزل سلالم المنزل وهى لاترى أمامها لا تعلم ماذا تفعل كانت كل ما تريده هو رؤيه والدها ووالدتها فقد مروا عليها منذ قليل من الوقت ليخبروها بذهابهم لزيارة جدتها اخيرا وجدت أمامها تجمع العشرات من الناس كانت تمشي بينهم وقلبها ينتفض من الخوف والرعب واخيرا رأت أمامها والدها يجلس أرض ويحتضن زوجته وهي جثه هامدة بين يديه وملطخ بدماء امها نزلت دموع علي ركبتيها سريعا وهي تتحدث بسرعه وخوف ودموع تنهمر على وجهها مثل الشلالات وقلبها ينتفض من الداخل دموع..... ابوي امي يا ابوي امي الأب وهو يحتضن زوجته اكثر واكثر الأب...بحزن شديد... فقد ماتت حبيبته وزوجته وطفلته التي انتظرها طويلا حتى تزوجها وابنه عمه وأم طفلته الوحيدة وحبيبته دموع كانت زوجته تمشي منذ قليل إلى جانبه وتتحدث معه ويسمع صوتها فقد طلبت منه أن يذهبوا إلى منزل والدته علي قدميهم ووافق على ذلك فهو لا يرفض لها طلبا نهائيا....ولكن فجأة وجدها تدفعه بقوه وبعدها سمع صوت رصاص وصوت أنين زوجته المتالمه من تلك الطلقة الغادرة لا يعلم ماذا حدث كل شيء مر بسرعه البرق حتى وجد جسدها يسقط أرضا بين يديه وتتحدث إليه قليلا وتخبره بآخر أمانيها وبعدها نطقت الشهادتين وصعدت روحها إلى ربها فقد كانت ونعم الزوجه ضحت بنفسها من أجل زوجها فتلك هي شيم نساء هوراة لا يخشون حتى الموت الأب . جتلوها يا بتي اني اللي كان لازمن ينجتل بس امك يا بتي حمتني وخدت الطلجه مطرحي ياريتني كت اني دموع وهي تمسك بيد امها وتقبلها بهستيريا وبكاء دموع... امه ابوس يدك جومي يا أمه جومي اتحدتي وياي ابوس يدك ولكن الأم قد صعدت روحها الي ربها ولن ترد عليها ثانيه دموع ببكاء هستيري.... وهي تنظر إلي ابيها وتشير له علي والدتها دموع... ابوي امي مهتردش علي واصل ابوس يدك يا بوي جولها تتحدت وياي هي بتسمع حديتك انته جولها يا ابوي جولها جلبي وجعني يا ابوي منيش جادره اتحمل جلعها وياي ديه جولها تتحدت جولها نظر لها الأب بحزن وقال الأب.... امك خلاص يا بتي مشت مهترجعش تاني واصل نظرت له دموع وبكت وبكت حتى وجدت احد يمسك بها وحين التفت إليه لم يكن سوي رحيم الهواري ابن عمها نظرت له بكاء وقالت دموع..... أمي يا واد عمي جتلوها رحيم بجدية ووجه حزين رحيم..... واللي خلج الخلج لجيبه واجتله كيف ما جتلها نزلت دموعها أكثر وفجأة سقط رأسها واصبح كل شيء اسود وفقدت الوعي بين يديه باااااااك فاقت دموع من شرودها علي صوت والدها الأب... دموع مسحت دموع عيونها بسرعه ونظرت إلى ابيها دموع... بتتحدت وياي يا بوي الأب... منحرمش يا بتي لكن كت بجول اننا جربنا علي الدار دموع... زين نظر لها الأب بابتسامه الأب.... نعم يا جلب زين دموع بخجل... لاه يا ابوي مجصديش انادم عليك جصدي مليح الأب.... بمزاح..... ومين جال اني مخبرش أكده اني هجلع عليكي يا بتي بناغشك دموع بابتسامه من عطف وحنيه والدها فهو يعلم بقلقها لذلك زاد من حنانه إليها رغم أنه دائم الحنيه عليها..... دموع... ..هههههه . اتجلع يا ابوي الأب.... تسلمي يا بتي ............. بينما علي الجانب الآخر بمنزل حسن الهواري حسن الهواري شاب في 30 من العمر حاصل علي بكالوريوس تجارة جامعه اسيوط معروف عنه العصبيه وحين يغضب لا يري أمامه ولا يستطيع التفكير لا يؤمن بالحب ويخافه الكثير من الرجال لا يوجد له صديق في حياته سوي رحيم الهواري فهم أصدقاء حاول الكثيرون أن يكون بينهم خلاف ويفسدوا صداقتهم ولكن دائما ما كانت تنتصر الصداقه حسن الهواري يتميز بطول القامة وحبه للخيول بطريقه غريبه حتي انه لديه مزرعه من الخيل يعشقها ويفتخر بها فقد ورث الكثير من والده وحقق حلمه بمزرعة الخيل يتميز حسن بطول القامة وعريض المنكبين وجهه لا يبتسم نهائيا يخافه كل من يراه ولكن أجمل ما فيه هي عيونه الرمادية وبشرته السمراء وذلك الشارب الذي يجعله أكثر رجولة وقوة وملامحه المصريه الجميلة ولكن كان شعره قصير للغايه فقد كان يكره أن ينمو شعره ولو قليل منذ صغره يعيش حسن مع أمه وجدته كان حسن يخرج من غرفته ويتجه الي الأسفل ليسلم علي والدته وجدته قبل الذهاب إلى العمل حين سمع صوت بكاء شقيقته الصغيره وهي تبكي فهي فتاه في 23 من العمر تشبه الي حد كبير جدا الممثلة المصرية مني زكي بملامحها الرقيقة تزوجت منذ عدة أعوام من ابن عمها كرم الهواري رغم رفضه لذلك الزواج لعلمه أن كرم زير نساء لكن اخته كانت راغبة به وأخبرته بذلك وصممت عليه فقد كان يعامل شقيقته وكأنها ابنته ولا يرفض لها طلب رغم محاولته اقناعها بالرفض الا انه شعر بحزنها من طلبه فوافق علي الزواج نزل حسن سريعا اللي الأسفل وجد شقيقته تجلس بحضن والدتها تبكي بحرقه حسن...بلهفة .. جميله خيتي رفعت شقيقته رأسها ونظرت له وبعدها واعتدلت وجرت مسرعة واقتربت منه وارتمت بحضنه مكانها منذ ولادتها الي الان كانت دائما حين تخاف أو تحزن ترتمي بحضن شقيقها الأكبر جميله...ببكاءوالم...الحجني يا اخوي كرم مد يده علي ضربني ضرب واعر جوي يا اخوي وابتعدت عنه وشمرت عن ساعديها وكان جسدها مليء بالكدمات باللون الأزرق والبنفسجي جميله بحرقه هي تنظر إلي أخيها .... اني رايده حجي يا اخوي طلجني منيه يا اخوي نظر لها حسن وهو بداخله يغلي مثل البركان أقترب منها حسن وداري يديها وبعدها امسكها من راسها وقبل مقدمه رأسها وبعدها انطلق الي الخارج وبالتحديد الي منزل كرم الهواري يا ويل كرم الهواري من غضب حسن وما سيفعله به فلو كان أطلق النار عليه كان أهون من ضربه لشقيقته ....... . الفصل الرابع.... . في منزل حسن الأم بعتاب لابنتها الأم... أكده يا بتي الدينيه هتجوم ومش هتقجد جميله ببكاء... حجي يا أمه اني اخوي يبجي حسن الهواري كيف يضروبني في تلك اللحظة وجدوا الجدة تدخل عليهم بمساعدة إحدي الخادمات حين رآها كل من آلام وجميله وقفوا مسرعين وساعدوها علي الجلوس الجدة بعد جلوسها الجدة... حصول ايه حسكم عالي جوي حكت لها الأم ما حدث الجدة بحده.... جوام كلمي رحيم يلحج واد عمه الأم... حاضر يا امه ....... كان رحيم بداخل سيارته في طريقه للعودة إلى المنزل حين وجد هاتفه يرن برقم منزل حسن رد رحيم سريعا... رحيم... السلام عليكم الأم... بلهفة... وعليكم السلام يا ولدي كيفك رحيم... مليح يا مرت عمي كيفك وكيف ستي الأم.... زينه يا ولدي رحيم... خير يا مرت عمي حصول حاجه الأم... الحج واد عمك يا ولدي وحكت له ما حدث رحيم وهو يغير مسار سيارته رحيم.... اجفلي اتي ومتجلجيش اني ليا حديت وياه أغلقت الأم الخط وهي تدعو له بطول العمر فهو كبيرهم قبل أي شيء .... وصل حسن الي منزل كرم الهواري وكان يجلس هو ووالده وشقيقه وبعض من اولاد عمومته حسن وعيونه علي كرم حسن... السلام عليكم قام الجميع ورحبوا بقدومه والد كرم.... اتفضل يا ولدي حسن وهو يتجه إلى كرم ويقف امامه حسن... اني مش جاي اهنيه دلوك عشان اجعد واتحدت الأب.بتعجب.. كيف يا ولدي تجصد ايه حسن وهو يلكم كرم بوجهه بقوة لكمه رمته من مكانة أرضا حسن... جاي اربي ولدك وامسك بكرم ثانيه ولكمه مره اخري قبل أن يفصل الأب وأبناء عمومته بينهم ولكن لا أحد كان يستطيع السيطرة على حسن فقد كان مثل الثور الهائج فحسن حين يغضب لا يري أمامه ولكن فجاءه دخل رحيم ونادي علي ابن عمه وصديقه رحيم.... حسن توقف حسن حينها والتفت الي صديقه.... رحيم.... بكفياك يا حسن حسن بغضب....بيضروب خيتي يا رحيم رحيم... وهو يقترب منه ويبعد عنه الرجال رحيم... متجلجش اني هتصريف وياه حسن... يطلجها ودلوك رحيم.... هيطلجها متجلجش بس روح انته علي دارك دلوك نظر حسن مره اخيره الي كرم الذي كان ينزف ووجه متورم مما فعله به حسن وانطلق الي الخارج وهو يلقي السلام حين خرج حسن جلس رحيم وجلس الجميع بعده والكل ينظر له الأب..بحزن...... يرضيك اللي حصول يا كبير رحيم.... ويرضى مين اللي عيمله ولدك في بت عمي الأب نظر أرضا ولم يرد ... بينما رد احدي الرجال..... ديت مرته يجتلها يضروبها ميدخلش بيناتهم ايوتها حد واصل رحيم بهدوء وجدية.... وشرع الله يا واد عمي الرجل.... ربنا جال واضربوهن الرجل... وسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام جال رفقا بالقوارير الرجل.... بس ديت مرته يا كبير رحيم.... ربنا مجلش ومجصدش بالضرب اللي عيمله فيها واد عمك المجصود التهذيب والضرب مياذيش يا واد عمي مش تبجي جتتها كلتها كيف اللي طسته مجطوره الأب.... اني عارف ان ولدي محجوج رحيم...بجديه ولهجه لا تقبل النقاش رحيم... . ولدك هيطلج مرته ودلوك كرم برفض... مهطلجهاش رحيم بغضب... هتطلجها ورجيلك فوج رجبتك الأب..وهو ينظر الي رحيم .. هيطلجها يا كبير ونظر لابنه بحدة حتي يصمت رحيم.... وحجها تاخده كلاته وزيادة كماني الأب... انته تؤمر يا كبير وبالفعل حضر المأذون الشرعي وتم طلاق جميله من كرم وبعدها انطلق رحيم الي منزل صديقه وهاهو ينتظر قدومه إليه بمجلس داره اخيرا دخل حسن الهواري حسن... السلام عليكم رحيم... وهو يرتشف القهوه وينظر له بجديه... رحيم.... وعليكم السلام حسن... عيملت ايه وياه رحيم... طلجها وحجوجها هتيجي لحد عنديها حسن....بغضب... كت جتلته وبردت ناري رحيم... وتهمل خيتك وامك وستك لحالهم عشان واحد مينحسبش علي الرجاله واصل حسن..بغضب .. مغلول يا واد عمي رحيم...بجديه... بكفياك يا حسن جفل علي السيره العفشه ديت دلوك حسن... عيندك حج رحيم..بجديه. كت رايد اتحدت وياك حسن... خير يا واد عمي رحيم... وهو يبلع ريقه فقد كان لأول مره يشعر بالحرج من صديقه فدائما كان كل منهم سند وسر الآخر رحيم..بتوتر. مش رايد تكون شايل ميني ولو هبابه عشان جوازي من بت عمك حسن بابتسامه....وانته تصدج اني هشيل منيك عشان حاجه كيف ديت رحيم... اني عارف أكده بس كان لازمن اتحدت وياك حسن... اني لمن اتجدمت لبت عمك كنت زي اي نفر اتجدم ليها مكانش في راسي واصل حاجة كت بطلبها لأن أمي وستي صمموا على أكده رحيم بابتسامه... الحمد لله حسن... متجلجش صاحبك كيف الصخر مهينكسرش ولا يزعل واصل رحيم بابتسامه.....ربنا يرزجك بالزوجه الصالحة ........... علي الجانب الآخر كانت دموع تجلس برفقة جدتها فقد حضرت برفقة والدها لرؤية الجوده وهاهي تجلس معها بينما نزل الأب الي الأسفل الجدة...بضحك.. هههههههههه بكفياكي يا دموع جلبي وجعني من الضيحك دموع.. بابتسامه... لاه هجولك نكته كماني ولكن قطع حديثهم فتح الباب ودخول رحيم رحيم... السلام عليكم وقفت دموع بسرعه وعدلت من حجابها وجهها أصبح مثل حبه الطماطم من الخجل فلم تتوقع رؤيته نهائيا الجدة... وعليكم السلام تعالي يا ولدي دخل رحيم وهو ينظر لجدته فقد رآها وعلم انها دموع كيف لا يعرفها وجمالها يجعل الأعمى يعرف من هي رحيم وهو يقبل رأس جدته رحيم... كيفك يا ستي الجدة...بابتسامه . زينه يا ولدي أشارت له الجدة بعيونها أن يحدث دموع ففهم قصدها وقال رحيم... كيفك يا دموع دموع بهمس... مليحه رحيم.... معوزاش حاجه دموع... تسلم يا واد عمي بس رحيم... جولي دموع..... كت رايده منيك حاجه جبل الجواز رحيم.... جولي يا دموع رايده ايه دموع... اني.... الفصل الخامس... . . . . دموع... اني رايده اكمل علامي نظر لها رحيم لثواني بتركيز وقال... رحيم... عمي حدتني في الحديت ديه جبل سابج دموع... ابوي جالي انك جولتله هتجلبها في رأسك وبعديها تجول رايك رحيم..بتاكيد.صوح الجدة...بتساؤل... اتي رايده تتعلمي يا دموع دموع....بأمل... امنيه حياتي يا ستي اكمل علامي كيف ما كانت أمي رايده الجدة... وهي تنظر إلي رحيم الجدة..وكانت عيون الجدة ترجوه أن يوافق..... الجدة..... وانته يا ولدي جولت ايه نظر رحيم الي الجدة وبعدها نظر الي دموع التي أنزلت عيونها سريعا خجلا منه رحيم... اني موافج يا دموع دموع بابتسامه فرح... كتر خيرك يا واد عمي أشار لها رحيم برأسه وقبل رأس جدته وألقي السلام وخرج الجدة.... بابتسامة لحفيدتها الجدة.... بجيتي مرتاحه دلوك صوح دموع وهي تحتضن جدتها بفرج... دموع... جوي يا ستي جوي ......... بينما علي الجانب الآخر كانت ليالي تجلس امام وائل بإحدى الكافيهات وتشعر بالسعاده لأنه واخيرا وافق على مقابلتها ليالي... بجد كنت خلاص يئست اننا نتقابل وائل ببرود فهو شاب في 26 من العمر لديه 5 اخوه من أسرة متوسطة كان وسيله التسليه له هي البنات علي الانترنت وكانت من ضمنهم ليالي التي كانت بسذاجتها كالعجين بين يديه حتي انها بمساعدة إحدي صديقاتها حصل علي وظيفه في إحدى البنوك ولكن بالنسبه له مهمتها انتهت حاول بكل الطرق أن يوصلها إليها ولكن هي عمياء بحبها إليه لا تري سوى أنها تحبه فقط لاترى معاملته السيئه لها وإهماله لها وعدم رده عليها كانت كلها طرق للهروب منها ولكن لم يجد فائده فقرر مقابلتها الان لإنهاء كل شيء وائل... أظن أن فعلا هتيئسي لأن دي اخر مقابله بينا نظرت له ليلي بصدمة ليالي... تقصد ايه وائل... اقصد انه خلاص انا زهقت منك ومش عاوز اكمل معاكي واني هخطب قريب بنت عمتي ليالي بحزن.. ياه بسهوله كدة يعني انا اساعدك تتعين وتكون نفسك وأنت تتجوز واحده تانيه وائل.... بسخرية... ايه هو انتي كنتي مفكرة اني ممكن اتجوزك ليالي... امال كنت بتكلمني ليه وائل... كنت بتسلي وأظن انك لو بنت محترمه مكنتيش كلمتيني من الاول وقابلتيني وبعتيلي صور ليكي اضمن منين اني مش اول واحد ليالي بدموع وحده... أخرس انا اشرف منك وائل وهو ينظر لها بسخرية ويقف ويخرج من جيبه بعض الأموال ويرميها علي الطاوله وائل.... اتمني مشفيكيش تاني والا هتندمي وصورك اللي معايا هتحتفظ بيها لوقت عوزه يمكن تقلي عقلك وتعملي حاجه ليالي ببكاء... حقير وتركها وخرج وهو يبتسم بسماجه ولكن هي المخطئه منذ البدايه هي من فتحت الباب لذلك الحقير حتي يستغلها هي من تسرعت وبحثت عن الحب بطريقة غير صحيحة ولم تنتظر نصيبها وحلالها هي من خانت ثقه والديها وتحدثت معه هي من اخطئت حين لم تسمع كلام شقيقتها هي من اخطئت حتى التقت به هي من اخطئت حين ارسلت له صور لها بملابس عاريه هي من اخطئت وليس هو هو كان مثل الصياد الذي يبحث عن ضحيته وهي من فتحت الباب له حتي يقوم باصطيادها وتلك هي النتيجة تتألم ولا تستطيع الصراخ وأصبحت تحت رحمة ذلك الحقير ولا تعلم ماذا ستفعل وماذا سيفعل هو معها مستقبلا..... ........ علي الجانب الآخر... في منزل دموع. كان الأب يجلس بغرفته ويمسك بالبوم صور يجمعه هو وزوجته فقد كان يعشق أن يصورها ليلا ونهارا وكأنه كان يشعر أنه سيفقدها سريعا.. رجع بذاكرته الي يوم وفاتها فلاش بااااك حين وقعت بين يديه ودمائها تنزف بين يديه لا يستطيع أن يفعل شيء فقد فدته بنفسها زين الهواري..بلهفة . وفاء وفاء بألم... وصوت متحشرج... وفاء... واد عمي اني رايده منك حاجتين زين بحزن ولوعه عاشق... زين... جولي يا حبه الجلب وفاء... وهي تتنفس بصعوبه وفاء... بتي تكمل علامها والحاجه التانيه تدفني جار امي زين. بألم ودموع .. حديتك أوامر يا جلب زين وفاء... بألم... جرب مني اقترب منها زين ووضع أذنه علي شفتيها ليسمع ماذا ستقول وفاء بألم... اني خبره مين الجاتل عيني جت في عينه زين بصدمة... مين يا بت عمي مين وفاء وهي تهمس في أذنه.... الجاتل يبجي......... اعملى متابعه عشان رواياتى توصلكم 🥹🫶🏻