الفصل 48
*روايات يمنيه عربيه 📚🖋️🇾🇪*
رواية ~الإنتـــــ🔏ـــــقام⚝~
*البارت رقــــــــ48ــــــم*ِ
.
https://whatsapp.com/channel/0029VajEuafBKfi6URrMh93y/2560
مصطفى: وقتها كان مجرد دحس الأهل انه وقت اتزوج وامي ترتاح تشوفني مستقر ومفكرها كنت عيشه يوم حالي يوم عادي مثل كلام اصحابي
آية بتسمعه وبتحس نفس الأحساس: ايوه
مصطفى: بس ماندمت ولا مره واحده انش وقعتي مرتي بالعكس دايما احمد الله وأشكره انش كنتي انتي مرتي
آية: رغم تصرفاتك ماكانت مبينه ابدا هذا الشي
مصطفى: تعرفي يا آية ايش اخس صفه في مجتمعنا انها ظلمت الكثير وحصلت خلافات كثيرة، ما ادولناش فرصه نختار الشخص والبعض لو اختار الشخص مايحصل معرفة بينهم ويحددوا في توافق او لا
آية: بس انت لو تشوف القضايا اللي أغلبها الآن من بنات انخدعين نفس الشي برأيي بيعتمد هذا الشي على مصداقيه الشخص نفسه كم يا ناس تعرفت على ناس وطلع واقعهم غير كلامهم عن نفسهم
مصطفى: وانتي ندمتي انش اخترتيني!
آية: بصراحه في اشياء بتوازن اشياء في علاقتي معك ، مثلا احترامك لي واحترام مساحتي الشخصيه وحريتي في حياتي العامه وانك بتدعمني خلتني اتغاضى عن تصرفات ماحبيتها فيك ، كنت كل اهتمامك وشغفك ووقتك لمصلحتك اوكي حقك مثل ماجبت لي حريه شخصيه بس كنت افكر لو معنا اطفال وينك عنهم كل وقتك
مصطفى: يعني لو ماكنت تغيرت وغيرت شغلي ورجعت وازنت بين شغلي وانتي !
آية: كان اكيد بنوصل لنقطه اختلاف ومشاكل
مصطفى: والحمدلله انه ماوصلنا لها
كان النقاش والحوار والتفاهم في حل مشاكلهم بيزيدهم حب و اعجاب بأفكار بعض كان ملح الحياه المقبول مش بالمشاكل الثقيله تسمى ملح الحياه لأن المشاكل الكبيره هي مر الحياه .
.
.
بيت أهل هاجر..
هاجر كان دورها تنظف المطبخ وتسوي غداء
مرة اخوها دخلت تجهز رضاعه ابنها وبتشرب ماء بدأت تشرب ورشت بقيه الماء للارض: ييييخ كيف غسلتي القلص كله زفر امانه كيف كان متحملش فاروق
هاجر بضبح: كان معي شغاله ياروحي
مرة اخوها: كان مفروض تتعلمي منها عشان مثل هذه الايام اللي انتي فيها !
هاجر: قصدش انا شغاله !! تقصدي هكذا؟
مرى اخوها : شوفي لاتدوري مشاكل ماعد حد طايق لش في هذا البيت اخوش قدو متحلف لش جننتينا مشاكل ومحاكم وسمعتي بنا كل مكان بس هذا عقاب الله ماخليتي حد في حاله نسيتي كم كنتي تعلمي اخوش عليا كم ايام عشتها مقهوره من تحت راسش وكنت شاتطلق
هاجر: وياريت اطلقتي بس تستاهلي عيشتش معه هي اكبر عقاب بتمثلي انش مفتهنه وانا اعرف طباع اخي بيشبعش حياه ومشاكل
مرة اخوها بضحكه مستفزه ويدها على خصرها: كان زماااان ياحياتي بس الشيخ حقي كان صدق مش سارق مثل الشيخ حقش ( وضحكت ضحكه مستفزه)
وبتداعيه
يا زوجي ياروحي ..
جاء يجاوبها
شل الرضاعه اديها لابنك
اخو هاجر: حاضر ومشي.
مرة اخوها: ولو اشتي ذلحين اقله يقلعش من البيت اقدر بس حرام ماعد بش معش مخلوق.
هاجر معصبه وتشتي تبدا ترد وو..
مرة اخوها خرجت وقفلت عليها باب المطبخ وهي بتضحك وداخل نفسها: ( استغفر الله لاشيخ ولاشي اعوذ بالله اعوذبالله هو الا بس اجننها كيف متفاهمه مع اخوها وتقتهر انها ماقدرت تفرقنا زمان ).
هاجر تمت تطبخ وجالسه سارحه شافت عيالها جوا لاعندها دخلوا من الحوش فرحت وقامت لاعندهم حضنتهم وغرفت الغداء وقربت..
فوق الغداء ..
مرة اخو هاجر طيبه بس ماكانت تبين قدامها طيبتها منقهره من تصرفات هاجر وكل اللي سوته في الناس وشرها ( كانت تقرب لعيال هاجر وتغرف الاكل قدامهم..
في المطبخ..
دخلت مرة اخوها تسوي الشاهي
هاجر متجمله من معاملتها لعيالها: انتي لسانش شي وقلبش شي ثاني
مرة اخوها : تعرفي ليش!! عشان بين افعل حساب ليوم مثل هذا ( اشرت عليها ) اخاف اكره واحقد واظلم حد وربي يرجعه لي بيوم من الأيام اما اللي بين افعله معش بين انتقم لنفسي وارد لش كل كلمه جارحه جرحتيني بها من قبل..
وخرجت من المطبخ.
.
.
بعد أيام رجعت تداوم محاضرات أخر سنه وتحضر تدريبات في مكتب محاماه ايام فراغ محاضراتها..
في قاعة المحاضرات
دخل عماد بثقه عرف عن نفسه وانه بيكون استاذ ماده من موادهم
آية ضبحت لما شافته طرحت دفترها والقلم فوق الماسه لما انضرب سلك الدفتر طلع صوت لفت انتباه عماد وشافها
عماد مبتسم وهو بيعرف عن نفسه: واكثر شي احبه في نفسي هو لما يتعقد مني شخص ازيد اساعده اكرهه فيني لما يشوفني زي الناس ويفهمني
مكان ثاني..
اخت فاروق بتتكلم مع هاجر: لاتعاتبيش مشغوله بيت فاروق مرته واحمه وبين اعاونها في الجهال
هاجر: ماذلحين قد بتعاونيها
اخت فاروق: تشتي الصدق والله انها مسكينه ولو تشوفي كيف بتعامل جهالش ولو جينا للصدق انتي جعجعتي اخي مدري كيف صدقت لش جلستي توسوسي لي بس الحمدلله حين ذهنت
هاجر: ماذلحين قدو اخوش ، وبعدا بنته قد شلت ورثكم كله ماعد بش فايده انش تدوري مصالح منه
اخت فاروق: لاعد تحاوليش كان زمان اصدق لش وابليسش ماذلحين الحمدلله دريت بالفرق
هاجر قفلت وهي مقهوره وقررت اخر خطه لها تحرق قلب آية وتسير تتكلم عند اهل زوجها ولزوجها عن هروب آية وكيف يرضوا ببنت معها مشاكل وقضيه وينتبهوا منها..
بعد ماعرفت موقع بيت ام مصطفى من جارتها القديمه راحت لها..
اول مادخلت كانت موجوده بنتها استقبلتها ودخلت في الديوان منتظره..
ام مصطفى بتصلي العصر
بنتها لهاجر بعد ماعرفت بنفسها وقرابتها لآية: خير ايش في ؟؟
هاجر: شكل امش ماتشتي تقابلني بس انا الصدق جيت ابري ذمتي ، ومصطفى عادو اخوش
اخت مصطفى منصدمه من جيتها والكلام اللي بتقوله: يووه يعني هذه مصيبه على اخي صح ؟
هاجر: انا قلت لش وانتو اخبر
اخت مصطفى: خلاص انا شاكلمه يطلقها
هاجر حست براحه انها بتنتقم من اللي قد سوته آية فيها (نسيت اخر موقف معها في المحكمه).
روحت قبل ماتتليقن عليها ام مصطفى بحكم علاقتها القويه بآية
راحت للحاره حق بيت فاروق..
لقيت ابنها بيلعب.. مسكته وجلست تكلمه: ايش سويت من اللي قلت لك !
ابنها بيحاول يتهرب منها ويشوف اصحابه بيلعبوا يشتي يلحقهم: ماقد سويت شي
امه: ماتشتي ارجع لكم !
ابنها: الا بس ماقد قدرت افعل شي
امه بعصبيه: ليش
ابنها: مدري مش وقت ذلحين بعدا يمه مش وقت وهرب منها
هاجر مشيت وهي بتتحلف لهم كلهم: والله لانكد عيشتكم كلكم مثل مانكدتوا عليا عيشتي
بعد مارجعت بيتها..
.
.
آية بتغسل الصحون ومصطفى واقف بيشرب شاي : كيف كان يومش
آية: عادي بس لو تعرف من عيدرسنا في ماده من المواد
مصطفى: من؟
آية: عماد
مصطفى: يخ كم اعصب لما اشوف او اسمع اسمه ماصدقت خلصت من جلسات المحكمه
آية: وانا مثلك
مصطفى: مش مرتاح له ابدا
آية: ماعلينا منه ، انت كيف شغلك
مصطفى: رواق هادئ مرتاح نفسيا والله يعني اشكرش انش السبب للراحه اللي وصلت لها ماكلفني الله
آية: ما رأيك اليوم نزور ابوك ونرجع بيت خالتك
مصطفى: ورجعت تقول خالتك ، أمي
آية: نسيت نسيت امك الله يحفظها..
مصطفى سمع رنه تلفونه راح ياخذ التلفون من فوق الطاوله وبيقرأ اسمها اخته بيقول لآية: عمرها طويل اختي بتتصل..
.
.
في مكان ثاني..
اخو آية بيكلم اخوه الصغير: انتبه تصدق اللي علمتك امي وقالت لك نقول لأبي
اخوه: انا اشتي ترجع مثل ماقالت
اخوه: بس لاتصدق ماينفعش نفعل هكذا
ابوه كان داخل لاعندهم يشوف مذاكرتهم وسمع الكلام دخل يسألهم ايش علمتهم.
ابنه الكبير بهرر لاخوه يسكت وتكلم هو: ولاشي
ابوه: اتكلم!
ابنه: ولاشي هي بتعلمنا نذاكر ون
ابنه الصغير: كذاب هي قالت نقلك ان خالتي بتضربنا وتحبسنا وت..
فاروق قاطعه: وخالتك بتفعل هكذا صدق!!
.
.
نرجع لبيت مصطفى..
اخته: وينك ولاعد شفناك ولاشي
مصطفى: عاد احنا بنذكركم ذلحين انا وآية
اخته بنبره جاده شويه: آية !!
مصطفى بممازحه: ايوه او مش مصدقه
اخته: ما رأيك تجي بدون آية
مصطفى: ليش؟
اخته: عشان في موضوع حابين نكلمك فيه وحدك
مصطفى: اقلقتيني ايش في تكلمي الان
اخته: اعرفك عتعصب وماعتتفهم قلت لك لما تجي
مصطفى: ياجناه عتتحاكي
اخته بمحانكه: لا لوما تجي.
مصطفى: الان جاي
.
.
بيت فاروق
فاروق: جاوب وهي بتفعل هكذا !
ابنه الكبير ...