الفصل 47
*روايات يمنيه عربيه 📚🖋️🇾🇪*
رواية ~الإنتـــــ🔏ـــــقام⚝~
*البارت رقــــــــ47ــــــم*ِ
.
https://whatsapp.com/channel/0029VajEuafBKfi6URrMh93y/2560
سامرين الاصحاب وبيتكلموا
سام: قلت لك آية مش بسيطه وعادها جاهله جيت تقلي ذلحين وقدي محاميه
عماد بضبح: عادها بتدرس
بلال كان قد عرف بالخبر وتطمن عليها وع القضيه بس بيحاول يفهم وجهة نظر عماد: ليش خير ماحصل
عماد: عاد هذا الثاني بيفعل نفسه مش داري
بلال: ايوه كنت معاك اصلا صح
سام: تصدق القضيه رجعت لافوق راس هاجر وهذا الاخجف ودف وصدق لها مره حق ذربه ومشاكل
عماد بعصبيه ومش بيمزح: انت اللي ودفت بي واصل فوق رأسي هرم وطلبات نمسك قضيتها ونحل مشكلتها
بلال شافه معصب: خلاص حصل خير ذلحين يسدوا ماعلينا احنا صلوا على النبي
سام: مصليين عليه.. عليه أفضل الصلاه والسلام لكن يبطل الطبيعه حقه هذه الزنط عادي لو اعترف انها خسرت قضيته
عماد: تتحداني اوريك من يخسر بيننا الايام انا والا هي قلك مش بسيطة عتشوفوا.
جلس سارح في كلامها له في المحكمه ندم انه تسرع وصرح لها باعجابه لها كان مفكر الموضوع غير وانه خاين زوجها وانها تستحقه حس بقهر ان الموضوع سوء فهم وانه انذل لما كلمها وردت له بهذك الطريقة وماحترمت رأيه.
.
.
بعد أيام قبل بدئ الجامعات اثناء التسجيلات..الخ
عماد: ايوه متطوع ومشتيش راتب شامسك الماده هذه لسنه رابعة شريعه وقانون..
خرج وهو بيتحلف لها بينه وبين نفسه !
تتوقعوا متحلف لها خير او شر ؟؟
وصل له اتصال من المكتب حقه انهم حددوا الجلسه في المحكمه لقضية هاجر وآية.
.
.
في المحكمه جمعت لها نسوان الجيران يشهدين على اخلاقها وطباعها ( كل اللي كانين يتنمرين على آية)
وحاسه بالقوه ومتحديه وتتمنى تكسر آية قدام الكل انتقام للي سوته فيها.
آية جالسه هي وعماد مش عارفين لوين وصلوا في التحقيق عشان يبدأوا الدفاع.
القاضي استدعى هاجر والشغاله واقفه وشخص واقف
بدأ بالشغاله: ايش حصل بالتفصيل لما شليتي الذهب ؟
الشغاله: انا كان فوقي دين سلف وماما ماتجيب كل الفلوس اللي يديها بابا تخبي ربع منها والباقي تقلي يكفي ويوم جنني هذا تهديد يشتي فلوسه قلت له يبيع الذهب ويشل حقه ويرجع لي الباقي وكذب
هاجر: ذهبي انا ؟؟؟؟
آية وعماد لفتو لبعض اول ماسمعوا
آية كلها ثقه رجل فوق رجل مبتسمه بتشوفه بتحدي
الشخص: انا مش مشعوذ بس جننونا النسوان كل يوم يشتوا سحر ومافي شغل قلت اسوي كذا
هاجر منصدمه والنسوان جيرانها منصدمات فيها كيف تسوي شي مثل هذا وتتهم آية انها هي
بدأت القاعه كلها بالازعاج واصوات همس ..
القاضي استدعى هاجر: لو جينا للحق نعاقب والكل الناس للي بتشاركهم وتدي لهم قيمة وتصدق بهم اكثر من ربها ايش رأيش حددي عقوبتش !؟؟
هاجر مفجوعه بترجف: انا اتعاقب !
هاجر بدأت تمثيليتها تبكي وتتمسكن: هي قالت لي شيخ ويقرا من العين والسحر ونصبوني وانا مالي دخل
الشغاله: كذابه انتي قلتي تشتي عمل سوينا كثير عمل لبابا و زوجه بابا ، والله هي واحده كذابه كل اللي قالته في آية كذب ..
جلست تحكي وتوضح كل شي اتهمت آية فيه
بداين النسوان يتكلمين عليها كلهن ويتشاورين
آية قامت: الي سرق يتحاسب و بق
عماد وقف وقاطعها فكر باتتهم مرة ابوها: اعتقد مثل ماقالت هي مالها دخل واكيد المتهمه واللي متعاونه معه بيرجعوا كل المشاكل فوقها طبي
ايه قاطعته ولفتت للقاضي: اظن ماعد في شي نتفلسف فيه وندافع عليه الموضوع واضح اللي حابه اقوله ان هذه ( اشرت لخالتها ) مالها دخل بالموضوع رغم كل اللي سوته الا انها أم وحاضنه لأطفالها ماسوت اي جريمه قانونيه تستحق عليها العقوبات، جرائمها أنسانيه والحاكم الوحيد هو فوق مش أنسان.
كانت هاجر صغيره عاجزه ذلتها كلمات آية
رجع الموقف والناس كلهم يتكلموا على طيبتها وكيف رجعت هي تدافع عنها رغم كانت القضيه عليها.
بس مانسيت الشغاله حاولت توقف مع قضيتها عشان يخففوا عقوبتها و((تحمل الشخص اللي سرق الشغاله وهاجر ومارضي يدي للشغاله فلس ))
ووعدتها تمسك قضيتها اذا تخرجت وسمحوا لها بمزاولة المهنة.
على خرجتهم..
على خرجتهم..
عماد: اضمن لش من الان بتمسكي القضيه .
آية شافته مبتسمه عادي: عارفه وعاد الجاي اقوى
عماد: اذا الموضوع تحدي ، اخاف بدل ما ادعمش أعقدش من أولها
آية: وانا اتحداه أي حد يقدر يعقدني وخرجت
عماد بيضحك وداخل نفسه مصدقه نفسها المره هذه مشيت معاها هذه عشان مش قضيه والحق كان معها
بس طيب يا آية باتشوفي .
خرجين النسوان حق حارتهم ويمسكين يدها: يو يا بنتي والله ماكنت اعرف .. والثانيه قد ربش كبير كشف الظالمين .. والثالثة آية سكتتها
وانا ماتهمنيش ولا منتظره حد يشمت فيها تسلمين كلكن.. مع السلامه
ام سام واقفه بتتفرج هاجر ماقدرت مثل كل مره توقف معاها راحت لاعند آية تطلب السماح على كل شي سوته فيها ووقفت ضدها مع هاج
كانين بيتكلمين لما وصلين للحوش وسام منتظر ومصطفى بيقرب السياره
آية لأم سام : وايش ينفعني ذلحين هذا الكلام ! اتقوا الله في كل همزه ولمزه ، بطلين تفعلين للناس قصه وتقييم وتحكمين انتين مش الله خلين تفرطاتكن مناقشه كيف تربين عيالكن كيف تتعبين على دراستهم مش فلانه وعلانه وخراب بيوت الناس اتقين الله عشان مايجي لكن مثلها يوم مثل هذا
سام بيسمعها وساكت ماقدر يدخل خاصه ومش عارف ايش حصل بس شاف امه ماسكه يدها وتستسمح منها
آية طلعت مع مصطفى مبتسمه وهو بيصلح لها حجابها
كان سام واقف بيتفرجها وتعامل مصطفى معها ويكلم امه: من يصدق هذه المجنونه سبرت عيشتها مع زوجها
أمه وهي بتبكي: والله ما مجانين الا احنا وان البنت عاقله ظلمناها حسبي الله عليش ياهاجر حسبي الله فيش ونعم الوكيل.
سام بعصبيه: هيا اطلعي هاه مش وقت ذلحين تتصايحين
امه طلعت وبتشرح له كل شي حصل.
.
.
فاروق رجع للبيت نظيف ومرتب وطبخت وجالسه تغديهم الصغار وتجابر ابنه الكبير وتشرح له سؤال سألها
فاروق دخل سكته شاف الفرق
هناء: يلا اغسل يدك واجلس اقرب غداء
فاروق راح يغير ثيابه ..
هناء لحقته للغرفه: اطلب منك طلب
فاروق: انتي تتحاكي بس وكل شي يمشي مش بس تطلبي
هناء: اشتي الجهال تسمح لهم يسيروا اليوم عند امهم حرام فاقدين لها قوي وزد هي اكيد عتكون متأثره وفاقده لهم
فاروق: انتي تشتي تجننيني صح عتجلطيني جلطه ثانيه
هناء: ماشي مش قصدي والله خلاص براحتك سهل اي حين ماتشتي
فاروق مبتسم لها: انا اقصد من طيبتش يعني انا شفت وعشت مع شي والآن عكسه تماما بين اشوف سبحان الله ريت والله وكنتي مرتي من اولها وربيتي آية انتي البنت هذه انظلمت وانا في غفله ماذهنت الا اخر عمري
هناء: الله كريم مابيفلت حد شوف كيف عايشه
فاروق: ولو في شي انكسر داخلها لكن الحمدلله على كل حال
هناء: المهم ذلحين موافق يسيروا ؟
فاروق: اللي تشوفيه صح سويه قدش امهم الثانيه انتي واخبر بهم .
.
.
في المطعم منتظرين لطلبهم يوصل ..
مصطفى بيقلدها ويقلد كلامها
آية جلست تضحك وتسكته بالمنيو وكل مايتكلم تسكته
مشيوا من جنبهم اطفال
مصطفى رفع يده: اي حين ربي يرزقنا
آية: هانت اخر سنه هذه وبعدين اوحم
مصطفى: توحمي من نصها وتكمل السنه وقد معنا جاهل
آية: تصدق كنت متخوفه ومأجله فكره الخلفه لايقع ببنتي مثلي واموت كنت خايفه اموت وهي صغيرة وتبقى وحدها
مصطفى: وانا !! وين رحت ؟
آية: انت عتتزوج اكيد وانا خايفه تدي لها خاله
مصطفى بحماس وابتسامه: مثل خالتش الشريره باقي مع خالتش خوات !!
آية ضربته مره ثانيه بالمنيو وضحكت مالك اليوم عليا تشتي احبسك
مصطفى: بس لو انا بش ما اتعقد يعني هكذا تشبهي سندريلا واهم من في القصه الأمير وبيصلح الكرفته
آية بابتسامه كلها حب ودلع : تشتي الصدق أمير صدق بس اكتشفت انك أمير من قريب يعني كنت مفكرتك سواق الأمير..
مصطفى: من صدق حابب اعتذر لش على كل لحظه كنت فيها مشغول عنش وبعيد منش كنت مضيع هذه السعاده كلها عشان ايش وياريت منه فايده كان حريق دم شغل واصل وهم ومشاكل.
آية: الحمدلله .
مصطفى: مدري ليش وافقت يخطبوش لي
تفاعل لنستمر...