الفصل 41
*روايات يمنيه عربيه 📚🖋️🇾🇪*
رواية ~الإنتـــــ🔏ـــــقام⚝~
*البارت رقــــــــ41ـــــم*ِ
.
https://whatsapp.com/channel/0029VajEuafBKfi6URrMh93y/2560
فاروق نزل بينزل شنطها في الشارع جنب الباب
هاجر: الله المستعان
فاروق: على كل يوم معش وهكذا فعلتي بعد الف فرصه اديتها لش
هاجر: الله عينتقم من الظالم
فاروق رفع يده للسماء: يارب طلع السياره وشغلها
هاجر: والله ماذلحين لاخرج كل شي .
فاروق مشي بالسياره
هاجر دخلت بيتهم وبتدخل الشنط
في الحوش مرة اخوها: يوووه هاجر ! ليش الشنط هذه؟ لاتقولي عتجلسي عندنا؟
هاجر حست بقهر من اولها تستقبلها هكذا زوجة اخوها
اخوها: ماقد فعلتي به ياجنيه المره هذه؟
هاجر بتبكي: انسرق ذهبي يا اخي وبلغت قام فعل بي هكذا
اخوها: يعني انسرق ذهبش ! ومن عيصرف عليش وانتي مطلقه !
هاجر انصدمت من اخوها: الله المستعان عادو بيت ابي
اخوها: البيت بيت ابوش الله يرحمه ولكن اخوش اللي بيتجعجع جعجعه قلت لش زمان خلي زوجش يتوسط لي اتوظف ساع الناس وعاد هو منصب مهم في الوزاره ماذلحين انتي وياه افقر من بعض
هاجر: الله الغني عن لقمتك
اخوها: الكلام كلام ريت والله وهو صدق هيا ادخلي الله يعينني بس على اللي عيجي شكلش عتخرجي نسواننا كلهن من ذمتنا
هاجر اول مره تحس بالذل والضعف كانت راكنه اخوتها يوقفوا معها صدمها الكبير من اول موقف
.
.
في مكان ثاني جالسين على البحر..
آية: تخيل لو جيت فجأه وسويت لك مفاجأه ومش انت عارف
مصطفى: ياسلام كان عتوقع احلى مفاجأه
آية: وتخيل كنت مع معجبه من معجباتك
مصطفى ضحك: سهل عتتصلي لي قبلها تسالي اي فندق شاخليها تتخبى وبعدين من اي حين ايوشي حبيبي بتغير عليا
آية حست أنها مبالغه: مصطفى امانه في شي مخبيه عليا
مصطفى: أمانة بكلها لاتامنيني اكيد في اشياء مخبيها عليش بس مثل ايش
آية: ما اعرفش في شي عنك او يخصك انا ما اعرفه؟
مصطفى: في بس مايخصني وحدي يعني ماقدرش اقلش بالسر هذا بس لحظه لحظه فجعتيني يابنت ايش الاحساس هذا اللي فيش وايش الاسئله هذه ؟؟ انا اعرف التحقيق ماله دخل بالتوقعات والحاسه السادسه.
آية: منك صدق !! بيننا اسرار وشي يخصك ومايخصني ! ترضى انا اخبي عنك شي يخصني
مصطفى: اذا متعلق مصيره بحد من اهلش وماتشتيني اعرف ايوه يحق لش
آية ضبحت وحست انها تاهت اكثر بدل ماتعرف باسلوب دبلوماسي وبدون ماتشككه فيها..
.
.
الليل بعد المغرب اجتمع الاصحاب كعادتهم عشان رجوع عماد من السفر
بعد سهرتهم وهم مروحين
سام سبقهم وروح..
عماد قبل مايمشي: ايوه صح ارجع قل لقريبتك تنتبه لزوجها ماشاءالله عليه شكله خطير درجه اولى
بلال باستغراب ناسي: من قريبتي؟
عماد: ماذلحين ماعد تعرفها كنت حاسس انها قريبتك للقلب مش الاهل
بلال: هيا تمسى على دمك اليوم مالك بتراجم قنابل الغاز مالك
عماد ضحك: اهدأ المهم قد فهمت قصدي تصبح على خير ومشي بسيارته !
بلال راجع وهو محتار من كلامه!
يقصد آية اكيد مابش غيرها ، بس كيف يعني خطير من اي ناحيه ؟
.
.
ثاني يوم..
قام فاروق وهناء بتصبح العيال وتضحك معاهم ومنسجمين معاها
فاروق مبتسم جلس ياكل معاهم وبعدين شاف الشغاله في المطبخ شاكك فيها
هناء شافته بيشوفها: مالك ؟
فاروق: مدري ليش قلبي مش متطمن لها
هناء: وانا والكل قد ضبحت من الذهب فوقي واصل
فاروق ليش ماتخليها تدور عمل ثاني
فاروق: خليها تعاونش البيت كبير وجهال تعب عليش
هناء: ماعليك شي جهالك كبار مش هم صغار لازم كل واحد يعتمد على نفسه والباقي انا شاشتغل
فاروق: اللي تشتيه سويه البيت بيتش تصرفي مثل ماتحبي
هناء: تمام شاكلمها انا اول تدور عمل لانقطع رزقها
فاروق: طيب.
.
.
بعد ايام رجعت آية ومصطفى من السفر..
آية راحت تزور أبوها وجالسين يتكلموا ومنصدمه في الاحداث اللي حصلت
ابن فاروق دخل سكته من غرفته يتصل لامه يقلها باخر الاخبار.
هاجر راحت وبلغت القسم ان اخر واحده منتظرين اقوالها رجعت..
كتبت لهم عنوان بيتها ورجعت بيتهم.
مرة اخوها: عتجلسي تخرجي وقت العمل وتروحي والغداء جاهز ؟
هاجر: ماشتيش اكلش اشبعي به
مرة اخوها: هيا اسمع هاه
اخوها: مش هو فندق البيت عايشه فيه جيزش من جيز نسواننا اتمهري
هاجر: ماعليكم مني انتوا ونسوانكم انا في غرفتي واكل لوحدي واشرب لوحدي
اخوها: هذا اللي سمعتيه وبس ولا كلمه فوقه
مرة اخوها: مابش معش غير الحل هذا بعد ماطلقش زوجش بال3
هاجر حست بغصه وضيق بس عادها متأمله في سحر المشعوذ .
.
.
الليل بيت مصطفى .
آية: عتجي معي؟
مصطفى: ماصنف لش تسيري بلادكم؟؟
آية: كنت صغيره مش فاهمه شي وابي مدعمم للرجال قلبي بيحز ادرى مافي الورقه اللي يشتي يديها لابي.
مصطفى: طيب اذا ماقد مات الشيبه
آية: خلاص الصبح نسير ونتمشى وابسر ما احلى بلادنا
مصطفى: قد القمر بكلها عندي مااشتي من بلادكم
ثاني يوم الصبح. .
خرجوا بالسيارة وبعدها وصلوا من القسم ومابش حد زادت شكوكهم حول آية ليش متهربه يعني هي الان المتهمه الوحيده وبالذات بعد اقوال الشهود مرة جار هاجر والشغاله والمشاكل القديمه..
شافوها تهربت اكثر من مره قرروا يرفعوا عليها قضية.
.
.
وقت الظهر..
فاروق وصلت له دعوه لبنته حضور للمحكمه بعد شهادة الناس اللي شهدوا في الشكوى حق هاجر.
انصدم وعصب شل السياره وخرج لبيت اهل هاجر.
هناء جالسه تشوف العامله تراجع شغلها في البيت اكثر اوقاتها في التلفون
العامله لاحظت نظراتها وحست بربشه: تشتي اسوي شغل خلصت كل حاجه
هناء: شوفي الصدق انا مابش معي عمل وفاضيه واحب شغل البيت وتعرفي ظروف زوجي متقاعد الان مانقدر نلتزم براتبش
العامله: ايش يعني مافيش شغل انا؟
هناء: لا ماينفعش اقلش في يوم مافيش شغل بس انتي دوري مكان ثاني لو لقيتي قبل مايخلص هذا الشهر عشان الشهر اللي جاي مافيش راتب
العامله حست انه الفكره مناسبه ملت وضبحت من مشاكل بيت فاروق وهاجر
هناء شافتها سارحه: شوفي انا بكلم ناس اعرفهم كمان
العامله: طيب
هناء حست براحه شويه بس جالسه شاكه فيها او هاجر بتكذب فبدات معها هذا الحوار: اشتي اسالش انتي تعرفي مرة فاروق هي اوقات تتكلم كلام كثير وكله غلط
العامله: ايوه هي تسوي مشاكل دايم دايم تصيح
هناء ماسكه تلفونها بتقلبه في يدها: ماعلينا من المشاكل بس انتي برأيش توقعي صح او لا
آية مرتاحه وزوجها معه فلوس ومعها ذهب مافيش سبب تسرق خالتها ! او خالتها مجنونه وخبت الذهب !
العاملة ارتبشت بلعت الريق واشترغت: آية هي مسكينه ماتسوي كذا ، كل يوم ماما يضيع شي في البيت تقول آية ومره في فلوس ضاع قالت آية وهو ابنها سرقها
هناء: متأكده
العامله: والله العظيم حتى اسالي بابا
هناء: لا مصدقة لش ايوه كملي
العامله: ومره قالت آية سرقت حقها مجوهرات وهو ماما قالت لي خبيه في غرفه آية انا بطردها من البيت خلاص مافي آية هنا تروح بيت جده في قريه
هناء: حلووو كملي..
جلسين يتجابرين وتتعرف هناء على القصص الغريبه اللي تفاجأت من هاجر انها كانت شر هكذا.
.
.
بيت اهل هاجر..
هاجر: مايشتي مني وقد طلق ؟
اخوها: جاوبي من ورا الباب
هاجر واقفه ورا الباب: ماتشتي
فاروق: ليش مصممه تسرقي آية ووصلتي الموضوع لمحاكم ؟
هاجر: والله لاحرقكم كلكم سعما خربتوا عيشتي وحرمتني جهالي لاحبس بنتك وافتهن
فاروق: ماتخافيش على سمعتها داري بش حقوده من زمان البنت باقي لها سنه وتوقع محاميه وعيالش ماتخافي عليهم يتحاكوا الناس عليهم
هاجر: طز فيك انت وجهالك وبنتك
فاروق: اخر كلمه لو ماسحبتي الموضوع وقلتي لهم الصدق لاخليش تندمي عمرش كله
.
.
في القريه..
آية وصلت وزعلت لما سمعت من العجوزه ان الرجال مات لقيت ناس ساكنين بيت جدتها وغيروه من داخل وصلحوا فيه سامحتهم وخلتهم يعيشوا فيه وشلت الظرف وطلعت السياره
مصطفى: عتفتحيهن والا تشليهن لابوش من رايي عيب راعي لوما توصلي
آية داخلها مابش اهميه ان ابوها يشوف قبلها لان كلمته اكثر من مره وكان متجاهل للموضوع: فتحت
الورقه وهي سارحه في فكرها وبتقرا...!؟
مصطفى بيسوق ويسمعها تبكي ! ماقدر ولاتجرأ يسألها مالها
.
.
في مكان ثاني في المعهد