روايه الإنتقام - الفصل 38 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه الإنتقام
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

*روايات يمنيه عربيه 📚🖋️🇾🇪* رواية ~الإنتـــــ🔏ـــــقام⚝~ *البارت رقــــــــ38ــــــم*ِ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ . https://whatsapp.com/channel/0029VajEuafBKfi6URrMh93y/2560 مصطفى: هيا آية أتكلمي قلك زعل من اي حين بيننا هذه الاشياء آية: صراحة انت رغم شطارتك في التجاره الا انك شخص مش عارف توازن بين حياتك وعملك مثلا مابتكلم على تواجدك في البيت وخرجاتنا وجلستنا مع بعض بس حتى مع اهلك مع نفسك مش متواجد ولاي حين عتجلس هكذا !لازم توازن امور حياتك شغلك بيتك بعدين عيقع لنا جهال اذا اراد الله كيف عتكون لهم قدوه وتربيهم وانت منشغل ! اذا الشغل لهذه الدرجه حارمك من العيشه ابوه مش مهمه الفلوس والارباح اشتغل شي بسيط تقدر تنسق بين حياتك وشغلك ادرس شي جديد تعلم شي جديد سوي مشاريع جالس تجمع زلط لمن ولاي حين عيضيع عمرك مصطفى: هذا كله داخلش وساكته آية: ما اقدر اوقف في وجهك واقلك لاتشتغل بس صاحبك كلامه صح شغل بيجي منه وجع راس غيره ماشاءالله مش انت محتاج مصطفى سارح في كلامها آية كملت تكلمه صلت وانشغلت بترتيب الغرفه . مصطفى: هيا بسرعه شالبس واراعي لش نسير تأخرنا. . . هاجر شافتهم لابسين وخارجين: ياسعم انكم عيال العشرينات مكنوها خرجه اجلس لايرتفع لك الضغط فاروق: ماتشتي هاجر: اجلس نتعرف على مرتك ماقد عرفتهاش فاروق: خليني اعرفها انا الاول وانتي مابش داعي تعرفيها لاقد عتعرفي جهالش وتربيهم بدل التدخل في احوال خلق الله هاجر: مسرع قد قلبتك من يومين فاروق: ابسرتي كيف انظلمت معش هاجر منصدمه في ردوده وقساوته عليها كيف قويت شخصيته بعد آية ماكبرت وتزوج !! كان يسمعها في كل شي حتى امه وهي أمه قدرت تخليه يقاطعها جلست مع ابليسها توسوس لنفسها وتاكدت انه مسحور بعد مارجعوا هناء بتقرب وسادتها : ايش هذا؟؟ فاروق: ايش؟  هناء لقيت رماد تحت الوساده: رجعت تدخن؟؟؟ فاروق: ايش ادخن قد بين ادور كيف انتبه على صحتي وعمري يطول معش هناء: طيب وهذه ؟ فاروق: يمكن حين بخرتي او شي هناء سكتت وبدأت تشك في هاجر.. . . ثاني يوم بيت مصطفى شافها ساكته بتجهز الصبوح... مصطفى: مالش فيش حاجه؟ آية: انا ؟  مصطفى: اوهوو ليش من بين اكلم حد غيرش ! آية: فكرتك بتتكلم في تلفونك مصطفى: ليش شفتيني بين اتكلم ! آية: والله السماعه على طول في اذنك والتلفون بيدك وتتكلم واصل ماعد اعرف انك تتكلم او ساكت مصطفى: آية في قلبش شي تكلمي مش عاجبني تعاملش معي هذه الفتره في شي مزعلش سمعتي شي؟ آية: مصطفى والله مافي اي شي ، اللي انت لاحظته هذه الفتره هو لانك خففت عملك وبدأت تجلس كثير فحسيت اني تغيرت انا ابدا ماتغيرت هذك انا بس بيتهيأ لك مصطفى بينه وبين نفسه صح كلامها هو السبب بس خايف يعترف بغلطه وتعاتبه اكثر وتاخذ منه موقف لايقدر يغير عمله ولاقدر يرجعها مثل ما كانت. مصطفى: طيب وحشتيني آية شافته بنظرات استغراب و بابتسامه: حتى انا وحشتني نفسي. مصطفى: وانا ! آية: انت ليش توحشني انت معي وقدامي وعادك ماسافرت تشتي اجاملك يعني صميل. مصطفى بيحاول يلطف الجو: ردوا لي آية حقي حق زمان تغيرت مرتي .. آية قررت تدي له فرصه تجربه بما انه فاضي هل مهتم بها: اليوم اختار الدكتور 3 طالبات نحضر معه المحكمة ايش رأيك تجي معي ! مصطفى: من عيووني اوقع لش قاضي لو تشتي آية ضحكت: طيب هيا البس لانه عنسير لهانك بعد نص ساعه. مصطفى: طيب اختاري لي لبس. آية مستغربه: كل ملابسك مكوايه مصطفى: اشتي اوقع حالي عشان لو قالوا هذا زوج المحاميه آية فاروق آية انحرجت وفرحت من كلامه وتشجيعه لها. بعد ساعه وصلوا المحكمه.. آية نزلت من السياره هي ومصطفى بيلبسها الشنطه وهي ماسكه الورق مش منتبهه: تسلم كان من بعيد واقف مشبه عليها ولما قربوا ومشيوا من قدامه سوت نفسها ماتعرفه تجاهلته ودخلت هي ومصطفى ، جلست جنب زميلاتها كمستمعه لأسلوب دكتورها وكيف بيدافع عن موكله وكيف بتكون حرب القوانين. . مصطفى: تتحديني اسير ارشي القاضي وتتغير القضيه كلها لصالح الطرف اللي تشتيه.. آية ضحكت: انت اول من شاحبسه اول ماوقع محاميه.. بعد مابدأت القضية.. آية كانت لأول مره تشوف عماد في المحكمه وحبت اسلوبه كان افضل من دكتورها الفرق بينهم دكتورها عصبي وبصياح ومقاطعه للمتهم وعماد بهدوء وأسلوب ولغه الجسد كانت له كاريزما قويه خلت لها طابع جميل منه. . . بعد ثلاثة ايام مصطفى ماكان مركز على حد مستعجل ماسك شنطته ومقضيها اتصالات ومنشغل بال2 تلفونات.. عماد طارح رجل على رجل منتظر نداء الطائره وبيتلفت حول مصطفى يشوف وين آية استغرب انه وهم بيطلعوا للطائره طلع لحاله. ماكان بينهم اي كلام كل واحد جالس بالكرسي. آية بعد ماوصلت زوجها للمطار رجعت بيت ابوها.. هناء اول ماشافتها رحبت بها: حيا بالغاليه بنت الغالي هاجر: حين زوجتش قدي غاليه ، ومالش بتجي ساع اليتيمه وحدش او زوجش مزوج اكيد بعد ماشافت بنته زوجته عيسير يتزوج آية مطنشتها شافت هناء لابسه ومصلحه شعرها: ايش الحلا هذا ماشاءالله هنيت لابي ذوق وجمال واخلاق. هناء: جي غرفتي ياروحي ريحي بدلي وافتهني شويه ادي لش شي تشربيه وبعدا نخرج الديوان عند ابوش آية دخلت معها.. هاجر سبقتهن الديوان وجلست جنب فاروق فاروق كان في الزاويه جالس جلست جنبه: مالش ! هاجر: ولاشي جيت اوانسك سارين لهن يتجابرين وخلنك لحالك فاروق جلس ساكت شويه ولما حس ان قدهن جايات: افعلي لي شاهي. هاجر: ماعد بش معنا سير اشتري فاروق: كان قهوة قشر هاجر: ماعد بش معنا ولاشي دخلت هناء وآية .. فاروق فسح لها شاف هاجر: اقربي تجلس بنتي هاجر: انا مرتاحه هنا لو افسح عتجي الشمس لافوقي فاروق: اها طيب رفع الريموت وتلفونه وقام سار جلس جنب آية هاجر اقتهرت خرجت وعلمت جهالها يجوا كلهم يجلسوا جنبه وفوقه. فاروق: اين مصطفى؟ آية: سافر معه شغل فاروق: وانتي؟ آية: معي امتحانات بس قلت اجي اشوفك واسلم عليك لو بدات اختبر شانشغل فاروق جلس يدعي لها ويمدحها هاجر تكسر كلامه ومدحه لها قدام هناء.. بعد المغرب آية ضبحت من تصرفات هاجر ومعانده هناء لها واخوتها والازعاج: قدو وقت اروح هناء: اجلسي عندنا حين زوجش مابحد آية: تسلمي اروح امي عندي في البيت هاجر: اعوذ بالله امش من؟ آية طنشتها هناء: ماعندش حجه على طيبتها ام صدق خلصت تكلمهم وروحت ام مصطفى طبخت العشاء ومنتظره آية آية: ليش تعبتي نفسش قد روحت بدري عشانش ام مصطفى: مابش تعب ولاشي انتي اللي تاعبه لش القوا جامعه ووصلتي زوجش وزرتي ابوش تزيدي تروحي تطبخي آية حبتها فوق راسها ام مصطفى بأسلوب ام وبابتسامه: وبعدا جي جابريني افتحي لي قلبش بين احسش متغيره ضابحه او مصطفى غثاش او شي آية: مابش شي مابلا منشغل وانا جامعه مذاكره ام مصطفى: ماشي انا داريه كيف كنتوا وذلحين حاسه به شي اسمعي نصيحتي. ..جلست تكلمها وتشرح لها وتبرر لها سفرياته.. . . بعد خمسه ايام في مدينه ثانيه بمطعم.. كان عماد هو وابوه وامه بيتعشوا.. راح يتمشى وهو رايح للحمام التفت وبيشبه مصطفى !! واي حين جت آية سافر وحده معقول هي لحقته شاف ماسك يدها وجالسين وبيضحك. عماد ماحب يحرجه أكثر مشي وراح للحمام . . بيت بلال.. وجدان طبخت جهزت كل شي واول ماوصلت آية رحبت بها بلال: يشتي يطلع وجدان قدام آية: خليك معنا تغدا قدك من البيت مابش شي وآية هي ورحاب سوا بدل ماتاكل وحدك. بلال: عادي خليكن على راحتكن تتجابرين وانا شاطلع آية شافت وجدان: وانا ما استاذنت مصطفى اخي وعلى عيني وراسي بس ان شاءالله مره ثانيه يجي مصطفى ونخرج نتغدا كلنا سوا بلال طلع وهو معجب بموقف آية عشان وجدان تعرف آية سوا وتبطل تدحسه. رحاب: كيف الامتحاناات معش؟ آية: باقي اسبوع واخلص افتهن رحاب: والباقي ان شاءالله يسهل لش الله وجدان: اهم شي مابش معش بزا لو قد تخلفي لاتنسي القرايه ام بلال: هذا ومابتبسري بنتش ولاتعسيها وجدان: يوه كان من بيوبه لها ام بلال: من غيري واصل وهي عندي وجدان طنشت محانبه عمتها وجلست ترحب برحاب وآية وتخورهن.. بعد الغداء. وجدان طلعت ترقد بنتها ورحاب جالسه مع آية آية شافتها بتتكلم مع زوجها وبتسمع ردودها وساكته رحاب: تصدقي يا آية جنني لو قد خرجت كل شويه اتصال انتبه لنفسي الطفل بيتحرك شربت الفيتامينات يووو الليل يجلس يتفاقدني كل شويه  كأنها لامست جروح لآية بس مابينت: فارح بالحمل رحاب: هو الصدق كان من اول يخاف عليا وفي البيت يجنن لو مااصتبحت او تعشيت بس ذلحين قدو زياده مع الوحام آية: حالي الاهتمام ليش ضابحه؟؟ رحاب: مدري مليت احس نفسي رجعت لايام الطفوله و خوف امي عليا آية بعد ماسمعتها جالسه تتخيل لو اهتم بها مصطفى شويه هكذا كيف بتحس هل باتعاند لانها ماجربت اهتمام الأمومه ! او بتفرح وتسمع كلامه. تفاعلو لطفاً