الفصل 25
*روايات يمنيه عربيه 📚🖋️🇾🇪*
رواية ~الإنتـــــ🔏ـــــقام⚝~
*البارت رقــــــــ25ــــــم*ِ
.
https://whatsapp.com/channel/0029VajEuafBKfi6URrMh93y/2560
بلال ضحك وبان عليه الربشه: اجلسي يا وجدان تنصحش رحاب.
رحاب خرجت لسانها: انصحها هي ؟!!
بلال ضحك وقام يسافطها ينتقم منها
وجدان بتشوفهم حست بشويه غيره ليش مش معي هكذا! يمكن انا زيدت بها الدلع مابتنفع معي نصايح صاحبتي بتزيد الوضع سوء مع بلال نفسي نرجع زي اول ايام بيننا
رحاب لمحتها وشافتها سارحه حبت تدخلها معهم في جو المزح: تعالي انتقمي لي ساعديني الثنتين عليه
وجدان ابتسمت لها وشافت بلال
بلال شافها مستحيه بيدور معها طريقه تمزح معهم: ضعيفه ماتقدرش تضرب ذبابه
وجدان ابتسمت
بلال شافها مستحيه بدأ ورجمها بالوساده.
كانت رحاب جدا منتبهه لكل التصرفات حق اخوها وبتحاول تقربهم من بعض لما يحصل سوء فهم
بلال: خلاص ذلحين وقت الجد مش وقت ضحك الصدق الصدق سألت على خطيبش ولحد الان قالوا ماله شي .
وجدان: مايقولوش ماله شي يامحترم يا صايع
بلال ضحك: والله خبره البنت ماقالوا لكم عليا
وجدان: قالو انك صايع قوي قوي واخلاقك مع الناس سيئه جدا.
بلال: وليش وافقتي بي
وجدان: قلت سهل اخته استاذه نتفق انا وياها ونعلمك الأدب
.
.
بيت فاروق..
آية لبست ملابسها مشطت شعرها كانت محتاره كيف تسريحتها كيف لبسها نفسها تسأل حد تذكرت رحاب وامها كيف تسالها كل شي حست بغصه رجعت تسرح وتتذكر موقف عماد ليش ادالها كتب و ميداليه بشكل ميزان ذهبيه سلاسلها رقيقه وفي الوسط كتاب
نسيت موقف حزنها ورجعت تبتسم وهي بتشوف نفسها بتفكر كيف العريس شكله طباعه يشبه من واسلوبه مثل من..
شافت شعرها شكله عادي جدا سرحته على جنب شافته مش مثل كل مره ضبحت جلست تفكر وتتفرج نفسها
(( احيانا واحنا مع نفسنا قدام المرايه في لحظات صمت وغوص في الذات نزيد قوه وطاقه عشان نكمل كل المواقف المحبطه اللي بتضعف من قوتنا )) جلست وهي سارحه تظفر شعرها ظفاير صغيره وبعدين فتحته وقع كأنه مموج بكسرات لفت خصلتين من كل جانب حست شكلها هكذا كيوت ورقه بقصت خدودها عشان تحمر شويه وعطفت رموشها لافوق باصابعها سوت مرطب .
ابوها دق باب الغرفه ودخل شافها متغيره لابسه: ماشاءالله تبارك الله قمر
آية ابتسمت ومستحيه
ابوها: انا طالع مع الرجال وانتي شويه وتدخلي عند النسوان
آية: تمام
ابوها: رجاء مع خالتش قبال الناس تعاملي عادي
آية: حاضر
ابوها حبها فوق راسها وخرج
آية جلست شويه وخرجت حاسه بوضع غريب مش لاقيه حد جنبها يخفف احراجها ويسندها بس جلست تذكر نفسها انها قويه مع نفسها اخذت نفس عميق وهدأت ودخلت بابتسامه السلام عليكم..
قامين سلمين عليها وخالتها بتتفرجها بنظرات من رجلها لراسها مستغربه طريقه لبسها وتصليحها لنفسها كانت متوقعه انها تكون مبهذله وماتعرف تلبس عشان تتفركش الخطبه عينها على الشنطه الكبيره وطريقة تزيينها وصندوق هديه جنب الشنطه وبوكيه ورد وترجع نظراتها لآية بحسد
اهل العريس بيتكلمين معها ويمدحين رقتها وهدوءها
هاجر بتشاور اخت فاروق: مش داريين ما تحت السواهي دواهي
اخت فاروق: هيا خليها تسير وانتي تفتهني وهم يبتلوا بها يرجعوا يشوفوا العين الحمراء سوا
هاجر: قد جيتوا بالشنطه واي حين اتفقتوا ع الخطبه
ام العريس: قد الخبر عند ابو آية من مده وهو رد خبر
اخت فاروق: ما حاكانيش اخي انا ظنيت عنتعرف عليكم بس
آية منصدمه انها خطبه جلست سارحه !! ليش ابوها ماكلمها ؟؟ وليش هكذا وافق كان الكل جنبها يتكلم بس فكرها شارد ومشتته بظنونها وتفسيراتها ساعه تحس ان ابوها يشتي يخلص وساعه تحس انه تغير معها بدأت تركز معهم وتقنع نفسها انه عادي حتى لو انخطبت هي مرتاحه لهم ..
.
.
بعد ماخلصوا الرجال يقرأوا الفاتحه..
العريس كلم عمه على جنب: هل تسمح لي ياعم بالنظره الشرعيه
فاروق تغيرت ملامحه شويه: طيب حقك ماطلبت شي طيب دقايق
أبوها خرج وجالس محتار كيف يكلم آية وهي مش عارفه انها خطبه وخايف من ردة فعلها وقدام الخطيب وخايف يشوفها معصبه يغير رأيه
اتصلها وخرجت للصاله تكلمه
آية: ليش ماحاكيتني انها خطبه !
ابوها: ماكنت داري وبعدا مارأيش تبسريه لو ماعجبش خلاص نقلهم رفضت
آية: مع ماشتيش
ابوها : طيب ادخلي البسي واخرجي دوري اخوش له ساعتين ولا له حس
آية خافت ع اخوها لبست عبايتها وخرجت في الحوش
آية خافت ع اخوها لبست عبايتها وخرجت في الحوش
في الديوان
ابوها: أخرج للحوش ياسعم بالصدفه انك مروح بنتي شويه خجوله
الولد سحب الكيس اللي جنبه ومفتاح سيارته وخرج
آية شافت اخوها بيلعب في الحاره تطمنت دخلت وغلقت الباب بتمشي وهي بتتفرج خطواتها وتفكر
خطيبها مستحي مرتبش بس اضطر يمشي خطوه قدامها شويه بعيد مد يده بالكيس وبهدوء
( الف مبروك)
آية رفعت راسها شافته وبتشوف الكيس ومنصدمه تسأل نفسها بين نفسها من هذا !!
ابوها واقف بيدعي تعدي الموقف على خير
خطيبها انحرج وهو ماسك الكيس ولا أخذته : العفو هديه شخصيه شي بسيط تلفون لو سمحوا لنا العائله بالتواصل
ابوها ساكت
آية شافت ابوها ومش قادره ترفع عينها تشوفه رغم فيها فضول تشوف شكله
ابوها مد يده وحب يلطف الجو: مارضيت تشله انا شاشله واتواصل معي اسال اي شي تحب تعرفه عنها
خطيب آية محرج مش عارف بيمزح او منه صدق عمه !
رد عليه وهو مبتسم : عادي مايغلى عليك ياعم
آية لقتها فرصه بيتكلموا رفعت نظراتها تسرق لمحات من ملامحه
لفت لها: العفو لو احرجتش ومشي خرج من الباب
آية ساكته انحرجت منه واحرجته
ابوها ناولها الكيس ووقف في الباب يودعه كان اخر شخص من اللي جوا يخطبوا ودخل هو وآية الديوان اللي كانوا فيه الرجال
آية: ليش ماقلت لي انها خطبه
ابوها: ماتشتي نرد هداياهم وشنطتهم
آية سكتت وسمعت اصوات النسوان خارج في الحوش سبقت بالهديه اللي في يدها والشنطه اللي تموت وتعرف ايش فيها بالتفصيل خالتها وعمتها سحبتهن غرفتها وهي جنب باب غرفتها
هاجر: مالش اين عتسيري بهن
..
آية بنظرات ثقه: اخبيهن لاينسرقين ودخلت وقفلت
هاجر راحت لفاروق وبدأت تشكي له تصرفاتها
.
.
فوق سياره خطيبها ..
امه: هيا كيف ابسرتها؟
خطيبها: مدري ما انتبهت بس عاديه
اخته بسخريه: عاديه بس!! والله انها تجننن
خطيبها: انا مابسرتهاش
اخته: حظك ماينفع تطلب صوره لها
امه: بغير جنان قلك صور ليش هي شهرين وهي عنده...
بيسوق وهو بيفكر بيحاول يتذكرلها ملامحها ماقدر يذكر غير وقفتها ساكته مصدومه!
ابتسم وضحك على نفسه من اسلوبه وكلامه معها.
اخته: سديت مع ابوها على المهر
خطيبها: عادي قال مش مهم هذه البعاسس مدري هي طيبه والا يشتي يخلص من بنته او اودف بها
اخته: انتوا هكذا مايعجبكم العجب لو طلبوا خيرات قلبتوا او وقعوا حاليين ماعجبكم.
اخوها: مالش تحاكينا وردوا خبر في 3 ايام من الله كانت الشنطه جاهزة
اخته: احمد الله انهم مارفضوك لو دريوا انك عاد انت فسخت خطبتك
اخوها: يرفضني من يا قمر البنات كلهن بيلاحقني.
ابوه: هجعنا انت وياها اصه.
.
.
دق باب غرفتها وهن واقفات.
آية فتحت له الباب
فاروق دخل: ليش تتحاكي هكذا مع خالتش
آية: بتصدقها ؟؟ جالس تصدق كل شي تقوله
هاجر بدأت تكذبها وتحلف
فاروق قاطعهن وسكتها: يشتين يبسرين الشنطه افتحيها.
آية كانت متشوقه تشوف ايش فيها جلست وفتحتها
عمتها: وهذك الصندوق ما فيه ؟
آية مطنشه وبتخرج الاشياء اللي في الشنطه فتحت علبه الذهب وناولت ابوها
فاروق: ماشاءالله
هاجر بدهشه: اووف على بدله هذه بكلها للخطبه!
عمتها: مش هم داريين عند من دافعين هذا كله
آية مش مهتمه باللي بتسمعه كانت بتشوف الاقمشه المطرزه فخمه جدا و مناسبه لذوقها
جلست تخرج كل حاجه
عمتها: هذا المكياج بكله لخطبه! يعلم الله ماعيدوا للعرس
هاجر جالسه تحس بغيره شافت العطور : 5 عطور !! يوه يوه زيدوا بها
فاروق: يمكن قد ادوا كسوة العرس
آية فارحه خلصت تخرج اللي في الشنطه
عمتها سحبت قماشتين: ادوا اقمشه للأم والجده وهي مابش معها حد هذه لش ( ناولت هاجر واحده ) وهذه لي عجبتني
آية انصدمت اختارين اغلى واحلى اقمشه : هذولا حق العروسه وهذولا حق العجايز وانا مابش معي ام ولا جده شاشلهن لي ( سحبتهن من يدهن)
ابوها ساكت
هاحر وعمتها بدأين يتصايحن معها
فاروق: غلقين الشنطه مش وقت ذلحين كما حددنا عرس تقاسمين وخرج يجاوب التلفون
عمتها: واللي في الصندوق والكيس!
آية: حقي مشتيش افتحهن
هاجر: هيا من الخباله عتقتلب ساع الجهال محانكه
آية: انا حره مشتيش
هاجر خرجت تكلم زوجها و اخته لحقت بعدها
آية قفلت بعدهن بالمفتاح.
لفت ادواتها وفتحت التلفون شافته مشحون وفيه شريحه والخلفيه صورته
بينها وبين نفسها ( ماله هذا فارح بروحه !! بس ماله شي وسيم الصدق) ابتسمت
يتبع ...
*لو خيروك*
*تأكل نفس الأكلة طول عمرك 🍗*
*ولا ممنوع تأكل أكلك المفضل نهائياً؟ ❌🍕*