حالة عشق - الفصل 51 - بقلم هذيان الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حالة عشق
المؤلف / الكاتب: هذيان الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 51

الفصل 51

الجزء 51 الجزء الاول . . . بعد 3 ايام بالصباح . . اليوم هو يوم زواج سطام و رميث ضربت اروى الباب بهدوء : رميث حبيبتي يلا نزلت الصورة اللي بيدها بالدرج و قفلته مسحت دموعها بخفة و رفعت شعرها بكلبس صغير تقدمت خطوتين بتخرج و قبل ما تمسك مقبض الباب ناظرت الدرج نظرة الم و استدارت و كملت طريقها بغبنة و هي تحس بالم بقلبها \ / \ و بعد فترة كانت جالسة عالكنب و عيونها تناظر بعيد بنظرة مستمرة و على يمينها رتاج جالسة جنبها اما اروى كانت واقفة عند الباب ثواني و دخل ليث و انتقلت عينه لرميث الجالسة بهدوء كانت ملامحها تعبانة و عيونها ذابلة حتى شعرها مرفوع بعشوائية اتنهد بقهر و غيض على سطام رتاج ناظرته بنظرة بمعنى يهدأ اقترب و جلس جنبها بهدوء و قرب الدفتر منها بحنية فايضة : رميث حبيبتي وقعي اخذت القلم منه و انتقلت عينها للدفتر و نظرها محصور بالمنطقة اللي بتوقع فيها ارتجف القلم بيدها و هي تحس خيال سطام يحاصرها جرت القلم بالاجبار و تركته و قامت متوجهة لغرفتها .. .................... بالمستشفى لهيب فتح الباب بهدوء و ببطئ شديد جسوف انتبه و ناظر جهة الباب بتعب اقترب بهدوء و غصب نفسه على الابتسامة : الحمد الله على سلامتك ناظره جسوف بسكوت لهيب و بقلبه ضيق : شخبارك انت بخير , الاهل يسلمون عليك ناظره جسوف بسكوت و داخل عقله تساؤلات كثيرة نطق بصوت مبحوح : انت من ؟ . . . . لهيب مسح على راسه بتعب مثل ما توقع و بعد فترة دخل البيت : السلاآآم عليكم الكل وقفوا بلهفة و هم يردون السلام : ام ياسمين : وينك يا ولدي بشر شفته كلمته لهيب مسح على جبينه : اجلسوا و اذكروا الله لياج قالت بهمس موجوع و صوتها مبحوح : فيه شي ! ناظرته انمار بتأمل و هي تدعي ان الله يساعده على اللي يصير لهيب بضيق : اذكروا الله و هذا نصيب و ربي كاتبه و الشي ما هو خطير مثل ما انتو متوقعين الحمدلله على كل حال جسوف فقد الذاكرة و طمنا الطبيب انه ممكن لفترة جلست لياج باسى و حطت يدينها على جبينها و دموعها تنزل جلست جنبها انمار و هي تمسح على شعرها : لياج ذكري الله ما عليه شر هذا اهون من شي ثاني قولي الحمدلله على كل حال .................. بالليل و باحد اكبر الصالات و افخمها كانت تعج بالحضور من اهل و معارف دخلت رتاج غرفة العروس و كانت رميث جالسة بهدوء بفستانها الابيض و تسريحتها الفخمة و اروى جنبها تكلمها و تحاول تهديها رتاج : حان الوقت تدخل العروس و لما دخلت رميث و انزفت على افضل مستوى بدأت التهاني و التبيريكات و لان عندهم خبر ان المعرس ما راح يدخل ما سألوا و لا اقلقهم الموضوع لانها تصير باغلب العائلات و بعد انتهاء الحفلة و وقت خروج العروس من الصالة اتجهوا الى غرفة العروس رتاج : رميث راح تبدلي و لا تتوجهوا على طول للفندق اروى : انا اقول تبدل الحين افضل ماخذين احتياطتنا و كل اغراضها موجودة رميث بالم داخلي : عجل ابدل تعبت من الفستان و لما دخلت رميث تبدل رتاج بنفسها كانت تتذكر اشلون كانت تغير الموضوع اذا ام ناصر حاولت انها تتكلم عن المعرس لا تكشف الخطة و تذكر اسم سطام .. و ايضا كانت ملازمة لاروى تخاف احد من المعازيم يهنونها على زواج اخوها بدون ما تعرف .. تعبت بهذا اليوم و الحمدالله عدى على خير و كل هذا من تفكير سطام و مخططه .. . . بعد فترة طلعوا جميعا متوجهين للباب لان ليث ينتظر علشان يوصلها للفندق بحسب اتفاقه مع سطام انه يمشي بعدهم و لكن لما اقتربوا من الباب الخارجي و قبل الخروج رميث حست بالاختناق و هي تمشي بخطوات بطيئة كانت دقات قلبها سريعة لدرجة انها تحسست قلبها بيدها .. رفعت يدها لعينها لما حست بضباب يحاوطها و فجاة طاحت مغمي عليها رتاج : رميييييث ................... بالمستشفى رفض ليث ان اروى تجي معاهم و لما طلعت رتاج من غرفة رميث كان سطام و ليث برى رتاج : الحمدلله هي بخير شوية ارهاق ليث ناظر سطام و داخله قهر : تعرف اني ما راح اسامحك غير لما اشوفها تبتسم رتاج : الحمدلله عدت الامور على خير تقرب سطام و حرك مقبض الباب بيدخل رتاج ناظرت ليث و كانها خايفة من ردة فعل رميث رميث لفت وجهها للجهة الثانية لما سمعت صوت الباب ما تبي تشوف احد نزلت دمعتها على حالها و هي تتألم من داخلها على زواجها تقرب قليل من السرير و همس بخفة : الحمدلله على سلامتج غمضت عينها بقهر حاولت تكسر كل حاجز خلاها تسكت و وسط دقات قلبها و رجفة جسمها قالت بكل قهر و غيض : اعرف اني ما ابيك و ما ابي الزواج من اساسه تعرف ليييييش لانـــــــــــي احب واحد تفهم احب وااحد و اسمه ســطــام مااا ابيييك فاهم مااا ابيييك و لا يهمني اذا بترجعني بيت ابوي لاني ما ابي العيشة معاك اقترب قليل من السرير و قال بخفة : و انا راضي صرخت بعنف : لانك مو رجاااااااااال همس بصوت واطي : انتظرج برى و ابتعد و طلع من الغرفة بكت بقهر على هالوضع هي مو قد المواجهة بالمرة و لا تبي تروح معاه و لا تبي الفضايح دقايق و دخلت رتاج تقول لها انهم بيوصلونها للفندق زوجها بيوصل عمته و بيرجع \ \ \ و بعد فترة تركتها رتاج بالفندق بعد ما اعطتها كمية من النصايح و هي تحاول تهديها و تنصحها تتصرف بشكل سليم و لا تخرب حياتها كانت تنتظره بخوف و رعب من حياتها الجديدة خصوصا بعد الكلام اللي قالته بالمستشفى .. ارتفعت دقات قلبها لما سمعت صوت الباب ينفتح حاولت تهدأ و تسيطر على رجفتها .. و بعد ثواني استنشقت عطر رجولي قوي غمضت شوي و فتحت عينها و تمت هادئة و منزلة راسها .. تم يناظرها بحب و تفحص و هو ملاحظ رجفتها و خوفها , اقترب اكثر و قال بصوت واضج : الف مبروك ما استوعبت صوته و لا انتبهت للحن المميز اللي يميز نبرته , حاولت تجمع قواها و توقف من رجفتها و رفعت راسها ببطئ و خوف فجأة و بدون شعور وقفت بقوة و عينها متعلقة بعينه البنية الغامقة .. اما هو كان غايص بنظرة عيونها و لونها العسلي بلمعتها المميزة .............................. نزلت راسها برجفة و عدم تصديق و عدم استيعاب باللي يصير , اقترب اكثر و صار قدامها قال بصوت رجولي : وش شفيج مشاعرها مضطربة و رجفتها تزيد حتى رمش عينها مو قادرة توقف حركته مو قادرة تستوعب انه هو نفسه زوجها قال بصوت ساحر : ما راح تباركي لي ارتبكت اكثر لما سمعت صوته الرجولي ببحته المميزة رجعت لورى خطوة و هي تقبض يدها بقوة همست بصوت خفيف جدا : مو فاهمة وش يصير انتفض قلبه و هو يسمع لحن صوتها الانثوي برقة ناعمة اقترب و هو يتأمل ملامحها قال بهمس : انا اللي مو فاهم يعني شنو مو فاهمة ليش استغربتي لما شفتيني كان يبيها تتكلم اكثر و تقول له انها معتقدة انها راح تتزوج شخص ثاني .. عقلها مو قادر يفكر تحس نفسها بمواجهة صعبة مو فاهمة شاللي يصير حوله هي عارفة انه يتلاعب بالكلام معاها دام انها قالت له بالمستشفى انها تحب واحد اسمه سطام .. هذا غير انها متوقعة ان ليث داخل معاه بالجريمة لانه قال لها اسم و معلومات ثانية عن اللي بتتزوجه .. يعني هو فاهم و عارف كل شي .. جلست بتعب و بدون وعي لكنها بسرعة رجعت وقفت لانه واقف و مو من الصحيح تجلس اثناء وقفته جنبها مسحت على جبينها بحرج و حيا واضح ابتسم على حركتها و على حياها الشديد و تحولها للون الاحمر كان يحاول يمسك نفسه و يسيطر على مشاعره القوية لا يسوي شي ممكن يساعد على نفورها منه .. همس بصوت هادئ يحاول يهدأ من حالتها : ما كنتي تعرفي اني انا نفسه هزت راسها بلا بخفة و هي تحاول تهدأ قال بنبرة مقصودة : و ليش ما عرفتي و لا تبي تعرفي شي عني سكتت و هي تحس بحرارتها ارتفعت و بدأت تختنق من الوضع قال بهدوء : و لا لإنج تحبي واحد ثاني رفعت راسها بقوة و ناظرته لما التقت عينها بعينه نزلت نظرها بهدوء عكس ضربات قلبها المرتفعة .. مستغربة ليش يتعامل معاها بهذي الطريقة على الرغم من معرفته بكل شي .. اقترب اكثر لين ما صار قدامها بشكل مباشر .. ارتفع تنفسها و بدأت ترجف اكثر حست بالدنيا تضيق من قربه منها و بسبب استنشاقها لعطره القوي حست بالاختناق اكثر همس بصوت رجولي بالغ : ناظريني ابي اتكلم معاج بدون شعور استجابت لامره و رفعت راسها له ببطئ و لما غاصت مع ملامحه الرجولية و نظرة عينه المتأملة غمضت عيونها بتعب و فجأة طاحت مغمي عليها ... \ \ \ و بعد فترة فتحت عينها بهدوء تام لقت نفسها على السرير و بشبه انسداح التفتت بشكل تلقائي لقته جالس جنبها على السرير بشكل قريب ارتبكت بخوف و تحركت قليل بتعتدل بجلستها من الحرج سطام : لا تتحركين خلج مرتاحة هدأت و رفعت راسها تناظره بدون شعور رغم الخجل اللي يتملكها و يحاصرها قال بصوت رجولي : اشلونج مرتاحة الحين نزلت راسها بتوتر و قالت بهمس : بخير رجعت رفعت راسها بحيا بسبب رغبتها القوية انها تناظره و تتأكد انه نفسه سطام استمر يناظرها من قرب و همس بنبرة رجولية : ليش غميتي ؟ نزلت راسها بسرعة بتوتر و ارتباك .. كان فاهم ليش غميت و لان بسببه و بسبب تأثيره القوي عليها ظل يناظرها بتأمل و سكوت .. انحرجت منه و بدأت ترجف سطام : يلا علشان العشا همست بخفة : ما ابي ابتسم على كلمتها و كأنها طفلة : انتي تعبانة و لازم تاكلي ابتعد قليل و التفت لها و بيده كاس العصير : يلاا همست : ما ابي قال بصوت هادئ : شويه بس اخذته و شربت قليل و رجعته للطاولة القريبة ظلت تناظره بعدم تصديق و استيعاب و بداخلها قلبها يرجف بقوة همس بنظرة ثابتة : تحبيني بحيا واضح و شديد نزلت راسها بارتباك قال بهدوء : لو ما كنت انا كان قلتي لرجال غريب انج تحبي سطام .. و سطام نفسه ما سمعها و لا يدري حتى بحرج مو طبيعي تحركت بتقوم من السرير لكنه بسرعة مسك معصمها و رجعها بهدوء لمكانها و هو يقول : طيب طيب خلاص لا تقولي شي ما بغصبج هدات قليل رغم توترها قال بصوت اعتيادي : بغير لبسي بنصلي و بعدها نتعشى هزت راسها بخفة و هي تفرك يدها التفتت لجهة الباب بعد ما طلع و هي تفكر تنهدت بتعب و بمشاعر مختلطة و لكن ارتكز ببالها ان ابوها من صرح له انه ياخذها و عرضها عليه و ما خطبها منه و من نفسه .. بعد دقايق طلع بعد ما غير لبسه و بشكل تلقائي بدون ما يتكلمون دخلت تاخذ شور بعد ما طلعت بدأو بالصلاة بعد ما انتهوا جلست عالكنب بسكوت و هي تناظره بعيون لامعة رغم خجلها منه إلا انها للحين مو قادرة تصدق انه نفسه ... ابتسم و نزلت راسها بحيا تم يناظرها بتأمل قال بصوت هادئ : طيب بتمي ساكتة عني و لا بتتعرفي علي سكتت بخجل واضح قال بابتسامة : طيب نتعشى و نرتاح باجر ورانا سفر رفعت راسها بقوة و ناظرته و هو كان بيوقف بيتحرك انتبه لها و قال بهدوء : في شي رفعت خصلات شعرها بخجل و قالت بهمس : مااابي اقترب براحة و جلس جنبها و قال : شنو اللي ما تبين ( رغم انه فاهم ) قالت بتقطيع متوتر : يعني ان احمم اقصد يصير ما اسافر مجرد ما كملت كلمتها خافت من اللي قالته و انكمشت و هي ترجع لظهر الكنب بخوف و هي مغمضة عينها من ردة فعله .. كان راح يبتسم على خوفها منه و حركته لكن قال بصوت جدي : و ليش ما تبين تسافرين قالت بحرج : لان احمم يعني اقصد اني ما ابي ابتعد عن ام الجوري ابتسم على سببها رغم انه فاهم سببها الحقيقي قرب وجهه منها قليل و همس بنبرة مقصودة : يعني بس لانج ما تبين تبتعدي عن ام الجوري ؟ سكتت بخوف و هي تتحاشى ترفع راسها و تناظره ابتسم على اضطراب تنفسها و رجفة جسمها و قال بهمس : قصدج ما تبين تروحين معاي و للحين ما اعتدتي علي هزت راسها بخفة و هي تبلع ريقها بخوف سطام وقف و هو يقول : ارتاحي الحين و باجر يصير خير و سبقها للسرير و تغطى تحركت ببطئ و تردد و الخوف يلعب فيها ارتبكت كثير و هي تنسدح جنبه رغم انه مريحها و عاطنها ظهره ارتاحت كثير لانه فهمها و ريحها و ما اقترب منها .. .................. بالصباح رميث جالسة على الكنب تنتظر سطام يطلع الشناط كانت مرتبكة لدرجة كبيرة تحس نفسها بحلم و يمكن تصحى منه بأي لحظة شايلة هم التعامل مع سطام رغم مشاعرها و احاسيسها له لما التفتت و لقته دخل وقفت بربكة و نزلت راسها .. ابتسم بحب و هو يناظرها بتأمل قالت بهمس متقطع : احمم الـ ـــحين انـــ انــت معــصب او احمم او زعــلان بابتسامة قال بصوت رجولي : و ليش اعصب او ازعل بتوتر قالت : احمم يعني علـشـان الـسفر اقترب منها اكثر و خلاها ترتبك تم يناظرها بتأمل .. مد يده لخصلات شعرها و رفعها لورى اذنها خافت اول ما حست بيده ترتفع و غمضت بهدوء و رجعت فتحت قال بهمس : ما ازعل و لا اعصب لانه يرضي الصغيرة رفعت راسها له رغم تأثير نبرة صوته عليها .. ناظرته و كأنها تأنبه و مو مرتاحة لكلمة صغيرة ابتسم بعد ما فهم ملامحها : و لا يهمج خلاص كبيرة ابتسمت شبه ابتسامة صغيرة و نزلت راسها مسك يدها و استدار معاها بيطلعون .. اول ما لامست يدها يده ارتعشت بشدة و بلحظة كانت راح تسحب يدها لكنه كان ماسكنها بتملك .. و ظلوا طول الطريق سكوت لين وصلوا لبيت ابو ليث و قبل ما ينزلوا سطام بنيته يتصل الى اروى و يخبرها قبل ما يدخلون لكن رميث التفتت له باهتمام و حذر : احمم الحين يعني ( و نزلت راسها ) احمم اقصد يعني ام الجوري و رتاج و ... قاطعها لما ابتسم و قال : رتاج تعرف ناظرته مصدومة و همست : لـيـش ؟ قال بهدوء : بعدين تعرفي بس ام الجوري الحين اكلمها رميث بضيق : اخاف تزعل ابتسم و رفع جواله لاذنه : اذا شافتج هدت لا تحاتي و بعد ثواني وصله صوت اروى الضايق : هـلا سـطـام خلاه عالسبيكر و رد : هلا بالغالية اشلونج اروى بضيق : تمام المهم انت شخبارك سطام بهدوء : ما راح تباركي لي اروى باستغراب : على شنو سطام بكل هدوء و بساطة : امس عرسي غمضت رميث بفجعة من ردة فعل اروى اورى بصراخ : شششنو ( و هدات قليل ) اي عرس انت شتخربط سطام : بعدين اكلمك يلا سلاام و سكر ناظرته رميث بنظرة بريئة : اخاف ادخل ابتسم : تخافي و انا معاج رميث بتوتر : بس ان احمم يعني ...... سطام : انزلي يا بنت الحلال نزلوا مع بعض و دخلوا و بعد فترة \ / \ اروى ببكاء : جذي تسوي فيني يا اخوي انا ما اعرف بعرسك الناس تبارك لي و انا تايهة مسبهة ما اعرف وش صاير تخليني آخر من يعلم مسك يدها و قبل جبينها بكل ود و بهمس : اسمحي لي و زعلج على راسي تناظره بدموع و بمثل الوقت بفرح : الف مبرووك ربي يسعدكم سطام بابتسامة : اراضيج لما تصيرين عمة و لا يمهج نزلت رميث راسها بحرج واضح اروى ضربته على كتفه بخفة : اسكت يا دب احرجت البنت قبل جبينها مرة ثانية و هو يهمس : ربي لا يحرمني منج اروى : الله يخليك لي و يكتب لكم السعادة ناظرت رميث بابتسامة و دموع و بعدها ناظرت سطام : سطام رجيتك دير بالك عليها سطام بابتسامة : و ليش ما توصينها علي و رميث طول الوقت ساكته بحيا و حرج تقربت و سحبت يد رميث و هي تقول : انت ادخل ابو ليث و ليث داخل و انا باخذها اوصيها عليك سطام ناظر رميث و قال : رجيتج كثفي الوصاية .. بس رجعيها لي سالمة ارتعشت اكثر منه و من كلامه و بدون شعور شدت على يد اروى بعد فترة اروى : الففففف مبروووك حبيبتي ربي يسعدج رتاج : ما تلاحظي انج باركتي لها مليون مرة اروى و هي ترفع شعر رميث لورى : لانج يا الشريرة تعرفين و انا اللي ما فرحت باخوي و مرته رميث بهدوء و صوت ناعم : انتي زعلانة اروى بابتسامة و الدموع متجمعة بعينها من جديد : و ربي فرحانه لكم انتوا الاثنين فرحتي فيج نستني زعلي من سطام رتاج : ليش انتو ما راح تسافروا اروى مسحت دموعها و قالت باهتمام : صح و سفرتكم كم باقي عليها رميث فركت يدها بتوتر و قالت : احم لا هو يعني انا اقصد قاطعتها رتاج : شنو قولي اورى : ليكزن سطام مو راضي رميث بسرعة : لا لا بس يعني انا احمم انا آأ اورى باهتمام : قولي حبيبتي صاير شي رميث و عبنها على يدها قالت بهمس : الصراحة انا قلت مابي السفر اورى بخرعة : ليش ابتسمت رتاج بسكوت رميث و هي تفرك يدها : لا تفهميني غلط بس انا مو معتادة عليه و اآأ اخاف منه ضحكت رتاج بخغة اورى ابتسمت و كملت كلام معاها ... و بعد دقايق دخل ليث ناظرته رميث بحيا و نزلت راسها و تجمعت الدموع بعيونها .. وقفت باحترام و مسكت يدها الثانية بتوتر و ارتباك تقدم لها بهدوء و قبل جبينها بحنية و قال : الف مبروك يا قلب اخوج رميث بصياح : الـ ـلـه يـ يبارك فيـك ـك رفع راسها بحنية فايضة و قال : اشلونج شخبارج هزت راسها بخفة و هي تقول : تمام بخير ابتسم و هو يرفع شعرها لورى : زعلانة مني هزت راسها بلا و الدموع تنزل مسح دموعها و هو يقول : عجل ليش الدموع ابتسمت بخفة و هي تقول بصوت مبحوح : لإني بجاية ( الكلمة اللي دايمن يقولها لها ) ابتسم بشدة : شخبار بدر استجت منه و ما ردت اروى : و من بدر ابتسمت رتاج بسكوت و قبل ما يرد ليث اروى تذكرت : احمم احمم قصدك سطام ابتسم ليث بشدة و قال لرميث : معلش علشان السفر سطام شغله ما يسمح له و محتاج يضبطه قليل رميث ناظرت اروى و رتاج اللي فهموا ان سطام اختلق سالفة الشغل علشانها رميث بهمس : عادي ما عندي مشكلة ......................... اروى راحت مع رتاج و رتبوا اغراض رميث في بيت سطام و بعدها وصلوا رميث و سطام البيت .,. رفعت راسها رميث بتوتر و هي تناظر البيت و الارتباك مسيطر عليها بعد ما وصلوا بيتهم و ظلوا لوحدهم سطام : عجبج البيت قالت بهمس خجول : حلو ( رغم انه غير فيه كل شي من اثاث و دهان و هي لاحظت هالشي لانها دخلت بيتهم من قبل لما كانت تزور اروى و رتاج علشان خطبة ليث ) تقدمت قليل و هي تناظر دهان الصالة لانها باللون اللي تحبه العنابي الفاتح مع الغامق كانت راح تتقدم اكثر لكنها ارتغجفت لما مسك يدها وقفت بتوتر واضح و ما استدارت له سحب يدها بلطف و رقة لين طاعته و استدارت ببطئ سطام و يدها للحين بيده قال بهمس رجولي : ليش بجيتي ؟ ارتجفت اكثر و هي تحاول ما ترفع راسها و تلتقي بعينه همست بارتباك : مـ ـا بجيــ ـــيت تقرب اكثر و يدها بيده قال بإصرار : عينج كانت تبان , شفيج ؟ بتوتر همست و هي تهز راسها : ماا فيني شي رفع يده الثانية و رفع ذقنها بقوة خففية .. قال و هو يركز بعينها : ليش بجيتي ؟ نزلت نظرها عنه و هو مصر يعرف قالت بصوت ناعم و متقطع : لــ لان ن احمم , لما شفت ليث و رفعت عينها تناظره بنظرة بريئة , ابتسم ابتسامة مثيرة وترتها اكثر : و ليش طيب ؟ ما عرفت ترد عليه و سكتت يبي يطولها معاها قال بابتسامة : ما بتقولي لي ليش رفعت يدها لخصلات شعرها بحيا و قالت بنبرة رقيقة : لانه كان يعرف بابتسامة شديدة قال : و وش كان يعرف توترت اكثر بسبب اسئلته على الرغم من معرفته بكل شي ما عرفت وش تقول و هي بالاساس متوترة من قربه منها و حاسة بالدوخة ماسك يدها و يناظرها بتأمل وسط انفاسها المضطربة اللي تضرب وجهه تجمعت الدموع بعينها و قالت بنبرة متغيرة : اتــ ـــركــنــ ــي اقترب وجهه منها و قال بحنية : ليش الدموع الحين مسح على شعرها بهدوء و هو يقول : خلاص يبه ما صار شي هزت راسها بخفة و هي ترفع يدها بتمسح الدمعة اللي طاحت .. بسرعة رفع يده و مسك يدها تجمدت برجفة و ما قدرت تناظره .. مسح دموعها بخفة و هو يقول بحنية : دمعتج ما تنزل ابد .. اوكي ؟ رفعت نظرها له و ناظرته بعين دامعة رغم خجلها منه إلا انها ما تقدر تستغنى عن رغبتها في انها تناظره و تتأمل بملامحه الرجولية همس بابتسامة : ما ابي اشوف هالدمعة طيب ؟ بدون شعور قالت بهمس : و ليش تبتسم ؟ ( لانها متأكدة ان سبب ابتسامته هو انه يعتبرها صغيرة و دايم تبجي و على اقل شي ) قال بابتسامة اخف : و ليش ما ابتسم قالت بصوت ناعم و رقيق و مايل للبحة الإ انه فيه قهر خفيف : لانك تعتبرني صغيرة و دايم ابجي مو ؟ قال بهمس يوتر : يا فديت هالصوت استحت منه و نزلت راسها بخجل شديد واضح عليها .. ضحك بخفة و قال : و لا يهمج مو صغيرة و لا بجاية من يقول هالكلام ناظرته بدون ما ترفع راسها .. غاص مع نظرتها الخجولة اقترب راسه منها بشكل قريب و هو يركز بعينها قال بهس يضرب الاعماق : تعرفي عيونج تخبل ارتبكت اكثر و زادت رعشتها رجعت لورى بدون شعور ابتسم و هو يرفع يدينه بجيوبه قالت بخجل و ارتباك : راح اشوف البيت .............................. استقبلت انمار رتاج مع مزون اللي جوا يطمنون على لياج حالوا يواسونها و يطمنونها ان هالشي سهل و مع الوقت بيرجع مثل اول ............................ بعد مرور 3 ايام . . . رتاج جالسة بهدوء و حاسة بقلبها ثقيل مو مرتاحة ابدا ما كانت متخيلة انه راح تطلع هذي الحقيقة تحس بشعور غريب و احاسيس متضادة الحقيقة بدل ما تريحها تعبتها اكثر رفعت شعرها و هي تتنفس بكآبة ضميرها مو مرتاح تخاف تكون ظلمته نهرت هذا التفكير و حاولت تنسى قليل لكنها ما تقدر في شي يمنعها هدات مرة ثانية و استندت على ظهر السرير بتفكير عميق و مزاج كئيب دخل ليث الغرفة و شافها جالسة على وضعيتها و هو عارف ان اللي فيها و حالتها هذي من تأثير معرفتها للحقيقة تقرب اكثر و هو يناظرها و يدينه بجيوبه انتبهت انه واقف و ارتبكت اعتدلت بجلستها بهدوء و رجفة رمشها تسيطر عليها حاولت انها تتكلم لكنها وجدت لسانها منربط سكتت و انفاسها مسموعة و هي مواصلة نظرها على السرير تتحاشى نظرته اقترب اكثر و جلس جنبها همس برجولة بالغة : ناظريني رتاج , ارفعي راسج لي ناظرته بعين تلمع و هي تسارع دقات قلبها بصوت جدي : ليش كل هذا ؟ وجهت نظرها لكتفه لإنها ما تقدر تواصل نظرتها له و هو قريب منها ليث بصوت ثابت : ما ترضيني حالتج هذي ليتج ما عرفتي بشي و لا تغيرتي جذي رفعت نظرها له بسرعة : يعني انا مو مهم اعرف و عادي اظل اعتقد شي مو صحيح و بصوت خفيف متأثر : و الاهم انه يخصك و ما هو شي بسيط , لهالدرجة مو مهتم لنفسك مسك يدها و هو يقول بنبرة توتر : الاهم انتي ما تبقي بهالحالة , اوعديني سكتت بتردد ليث بإصرار : الحين ترجعي مثل قبل و لا تتأثري هالكثر و ما ابي وعود متأخرة ابي من الحين من هاللحظة هزت راسها بخفة و هي تبتسم بشبه ابتسامة صغيرة ............................. بمنزل جسوف انمار باستنكار : لياج يعني شنو ! لياج بضيق : ما اقدر انمار افهميني ما اقدر اشوفه و هو جذي مو عارفني انمار : بس لياج .... ما اعرف وش اقولج بس ما يصير اليوم بيشوفنا كلنا اذا عرف ان انه متزوج بالله عليج وش نقول له لياج بدموع : افهموني ما اقدر اشوفه هالفترة ما اقدر و هو بهالحالة انمار بمحاولة اقناع : لياج انتي قوية و قادرة تشوفيه حتى لو كان ما يعرف احد خصوصا ان مرت 3 ايام من صحى .. انتي بس اتوكلي ع الله لياج نزلت راسها على ركبتينها و قالت ببكاء : ما اقدر اشوفه .. . .. . .. بعد فترة بالمستشفى و بغرفة جسوف ( لهيب عرفه على العايلة و ذكر له الاسماء لكن بدون ما يخبره انه متزوج ) كان يناظرهم شخص شخص و يحاول يتعرف عليهم لكن بدون فايدة مسح على جبينه و تنهد ام ياسمين بحنان : الحمدلله على سلامتك يا ولدي هذا المهم رجع مرة ثانية يناظرهم شخص شخص بتأمل ابتسمت ياسمين : دامك تعرفت ع العايلة و شفتنا كل شي بخير ناظر لهيب بتساؤل لهيب بابتسامة : شي طبيعي تكون متشوش بالبداية لكن بعدين بتتعود مثل قبل و بطريقة مرحة ناظر انمار و اقترب من جسوف و قال بهمس خفيف : قوم لنا بالسلامة علشان تشوف ولد اخوك الصغيرون ابتسم جسوف ابتسامة صغيرة و قال بهمس : بتصير ابو ياسمين بمزح : ابي افهم وش عندكم تتهامسون .. ع فكرة يا لهيب المفروض تجي زوجته لياج تجلس مكانك ( لان لهيب جالس على يمين جسوف بشكل قريب ) .. ( ياسمين وصلت بعد لهيب و امها و انمار علشان جذي ما تدري انهم ما يبون يخبرونه الحين انه متزوج ) توتر الجو و ام ياسمين ناظرت انمار بحيرة جسوف ناظر لهيب باستغراب : ليش انا متزوج ؟ لهيب حاول يتكلم بطبيعية : ايه متزوج جسوف باستنكار : وش اسمها لهيب : لياج جسوف بعدم فهم : ليش ما جات معاكم و ليش ما قلت لي لما عرفتني عليهم لهيب بابتسامة و همس : يا اخي ابي اكلمك عنها بروحنا ضروري يعني اقولك تحبون بعض بجنون ابتسك جسوف و قال بهمس : ليش ما جات لهيب بمحاولة التضليل : هي مريضة شوي مو تخاف شي طبيعي يعني انفلونزا على شوية حرارة و زكام و تعرف المفترض ما تمرض الايام حتى لو حرارة قلنا لين تشفى علشان ما تنعدي ............................. لاحظت رميث ان الشغالة تناظر سطام بشكل مو طبيعي و تحاول تتواجد بشكل متعمد بمكان تواجده سرحت بفكرها لشي ثاني و استحت شايلة هم هالشي و ما راح يظل يراعيها اكثر كانت لابسة جينز ازرق مع قميص اصفر فاتح الاكمام منفوشة بشكل مكسر .. شعرها مرول بشكل رهيب مع لونه البني دخلت الغرفة لقت سطام واقف يلبس ساعته و عينه على الاوراق الموجودة عالطاولة .. ارتبكت و هي تقترب تعمد انه ما يناظرها ما يبي يحرجها و يزيد من خجلها لانه عاررف ان عندها شي اقتربت و وقفت قريب منه قالت و هي ترفع شعرها لورى بحيا : احمم اآأ قال و عينه على الاوراق بتعمد : هلا ( علشان تقدر تقول اللي تبي لانه عارف اذا ناظرها بترتبك و ما بتقول شي ) رميث و هي ترفع شعرها و تناظره بتمعن : اا ا حم اا الشغالة ما ابيها ناظرها باهتمام و قال : ليش وش سوت ضايقتج بشي ؟ ارتبكت و نزلت راسها : ااآا ان هو يعني ما ابيها و خلاص حاول يخفي ابتسامته و قال بجدية : طيب تبين اغيرها و لا ما تبين من الاساس ناظرته بتفكير و قالت بصوتها الناعم : ااممم لا ابي غيرها بتعمد و هو يخفي ابتسامته : و ليش وش فيها وش سوت ضايقتج ارتبكت لانه يتكلم بجدية و ما تعرف اشلون تناقش الموضوع قالت بربكة : احم انا آآا ما ارتحت لها ما ابيها رفع يده لشعرها و حرك خصلة منه لورى و قال بهمس رجولي : و لا يهمج اهم شي راحتج همست برجفة : مشكور عقد حاجبه بتعصيب : شنو هذي مشكور خافت و زادت رعشتها قال بصيغة امر : ما اسمع هالكلمة سامعة و لا شي من هالنوع همست و عينها تلمع : ططـــيـــب لاحت على شفته ابتسامة خفيفة و قال : طيب علشان سطام بدون دموع مسك وجهها بيدينه و زيد من رجفتها الشديدة همس : مو قلت لج ما ابي اشوف دموع حس برجفتها تزيد اكثر ظل يناظرها بتأمل .. اما هي انفاسها ارتفعت و دقات قلبها زادت قوة كانت تبي تتحرك منه و تبتعد من شدة خجلها و حياها منه سطام بصوت رجولي : ناظريني ارفعي راسج لي بدون شعور هزت راسها بلا .. سطام : ليش ؟ ما ردت و رمشها يتحرك اكثر بحيا و حرج سطام بإصرار : رميث ناظريني يلاا ( كان يبيها تعتاد عليه حتى لو ما خف حياها منه لانه يبيها مثل ما هي ) رجع عاد كلامه بصوت حنون : يلا ناظريني و ارفعي راسج حاولت تحرك راسها و يدينه ماسكته رفعته ببطئ و ناظرت عينه الرجولية بعينها البريئة اللامعة ابتسم ابتسامته المثيرة خلاها ترجف اكثر : ليش منتي مريحة نفسج همست بصوت خفيف يتخلله رجفة : ابوي قالك تـــاخـ كانت راح تقول ( ابوي قالك تاخذني ) لكنه يبي يقطع كلمتها و ما يبيها تفكر جذي نهائيا خصوصا ان كل مشاعره تتحرك بقربها و كل احساسيه تبيها و تبي تندمج معاها تقرب قبل ما تكمل و طبع قبلة هادئة و عميقة فاجئها بقبلته و تقربه لدرجة انها ارتعشت رعشة قوية و شفاته تندمج مع شفاتها و غمضت مع موجة المشاعر اللي اجتاحتها و هي تحس بانفاسه تخترقها كانت تبي تتحرك و تبتعد من شدة حياها و خجلها منه لكن لمسته الرجولية تمنعها رغم عدم اكتفائه ابتعد قليل و ظل قريب منها همس باحساس و هو شبه مغمض : ما اسمع هالشي ثاني مرة .. رميث بالخاطر و لي و بتكون لي قبل ابوها يعطيني ( لانه كان يبيها من قبل و كان راح يخطبها قبل ما يقول له ابوها ) ما ردت عليه و هي تحس نفسها متخدرة منه و من قربه كل حناياها ترجف و كل مشاعرها تتحرك و بكلامه و بسبب لمسته ابتعد بهدوء و اخذ ملفة و اوراقه و طلع ............................. بالمستشفى لهيب وصل اهله البيت و رجع مرة ثانية لجسوف باصرار : لهيب قول لي كل شي الحين لهيب بابتسامة : يا اخي المفروض ما ارجع لك عندي شغل لهيب : اجلس زين و اجل شغلك جلس و اقترب منه : و هذا انا جلست جسوف بتشوش : يعني هو يعني انا .. احم يعني فهمت العايلة و علاقتي فيهم بس يعني .. بس اقصد ان يعني انا حياتي مع زوجتي .. اشلون هو يعني اشلونها هي معاي يعني اشلون حياتنا كل شي كل شي ابتسم لهيب : و تبي كل هذا جسوف بشبح ابتسامة : لهيب حرام عليك لهيب بشكل جدي : حياتكم ما في منها صدقني .. لا تعتقد اقول لك جذي عشلشانك ما تذكر لا و ربي الله شاهد على كلامي تحبون بعض بشدة جسوف بانتظار : ايه بعد لهيب : على فكرة انا لما قلتك انها مريضة هالكلام مو صحيح .. عليك تفهم وضعها حاليا , لانها ما تقدر تشوفك و انت بهالحالة و منت مذكرنها و هذا من شدة حبها لك جسوف : يعني رفضت تجي تشوفني لهيب : لازم تتفهم اللي تحس فيه بس هالايام و بعدها بتقدر ترجع طبيعي جسوف مسح على جبينه : آ أ أ احم طيب هو يعني اقصد هي كم عمرها ابتسم : طيب ليش ما انت تتكلم معاها اذا جات لك و تسألها عن اللي تبيه جسوف بفزعة : مو تقول ما هي قادرة تشوفني و اللي يرحم والديك خبرني بكل شي ضحك لهيب و قال : خلاص خلاص اهدأ , امم يا اخي هي عمرها 17 استغرب و ناظره بدهشة : 17 و انا 24 ابتسم اكثر : ايه 17 وش نسوي فيك بعد اذا لزمت تاخذها و عاشقها ابتسم بخجل من اخوه : طيب احم بعد لهيب : اعرف كل اللي تبيه منها افضل , تسمع منها احسن خلها تدخل عليك و فهمها ما اهتمتيت تعرف الا منها ............................ اليوم كان حفلة زواج طارق و مزون حفلة بسيطة جدا جدا حضرها المقربين فقط و بعد انتهت و دخلت معاه بيته و بعد العشا و بعد نوبة الارتباك و التوتر ظلت تناظر فيه طول الليل و هو نايم على بعد مسافة منها .............................. بعد ما رجعت رتاج من حفلة مزون و اخذت شور بهالوقت كان ليث بغرفته نادها بهدوء جات و وقفت عند الباب كانت لابسة بنطلون رصاصي قطني مع تيشرت عنابي قطني ايضا بأكمام قصيرة .. و هو جالس على السرير و بيده اللاب قال : تعالي و ابتعد شوي علشان تجلس .. اقتربت و جلست بهدوء رغم توترها .. ناظرته و هو ياخذ بعض الاوراق اعطاها اياهم و هو يناظر اللاب : نقليني الارقام ابتسمت : طيب خلني اساعدك و اسوي شغلك ابتسم و هي تلف اللاب و تناظره و تناظر الورقة اللي بيدها حط يده ورى ظهر السرير بامتداد و هو يناظرها بابتسامة رتاج : اممم يعني بس اسجل الجدول هذا بالارقام و ناظرته ليث بابتسامة : بالضبط ناظرت الشاشة بابتسامة : طيب ظل يناظرها بتمعن و هي تشتغل جنبه ارتبكت اكثر من نظراته خصوصا انها قريبة منه ما تدري وش يصيبها اذا يناظرها ترتعش و ما تعرف تتصرف بطبيعية رتاج بارتباك : اذا بتظل تناظرني جذي ما بعرف اسوي شي ليث بهمس رجولي مبتسم : تتضايقي مني وترها اكثر حاولت تكمل الشغل بهدوء رغم ضربات قلبها فضحتها سجلت آخر خانة و كملت ليث همس بنبرة خاصة : خفي على نفسج ضربات قلبج وصلت عندي ما قدرت تتحمل اكثر بس ما تقدر تقوم و تخليه مثل كل مرة لانه حالف من قبل عليها مسك ذقنها و لف وجهها له بلطف ناظرته بارتعاش و قلبها بيطلع من جسمها ليث و عينه تلمع : ليش كل هالرجفة اخذ اللاب و الورقة لانها كملت شالهم بهدوء و خلاهم على جنب .. ارتبكت و رجفت اكثر حست بعدم توازنها ليث ناظرها بنظرة رجولية و قال : اهدأي و بلاه كل هالارتعاش مني قالت برقة و عينها بعينه : ليث متى اول مرة شفتني ليث بابتسامة : كنتي تضيفي الطاولة اللي قدامي رتاج تناظره و على شفاتها ابتسامة صغيرة ليث بابتسامة مقصودة : ااآ و تذكري لما مسكت يدج تذكرت لما ضيفته هو و جسوف و مسكها بالغلط ابتسمت اكثر و ناظرت جهة الجدار لف وجهها له و بابتسامة : ابي اناظرج رتاج بهمس : و تذكر لما عطيتني الكرت قال بضحكة : و ربي كنت تعبان ما لقيت غير جذي ابيج تعرفيني رتاج : و بيومها عرفتك ليث بهمس يأثر : و لو ما تأثرتي كان رجعتي بالطلب و ما ارسلتي وحدة ثانية رتاج مبتسمة : و تذكر ليث رفع خصلات شعرها و هو يمسك خدها : و ما نسيت شي خاص فيج اقترب و هو ماسك خدها قبلها عليه بدفئ و هدوء كانت تبي تتحرك بس ما قدرت لانها قريب منها و ماسك خدها رفع راسه و همس : بلاه تعامليني كأني وحش رتاج رغم خجلها انتفضت من داخلها على تفكيره ما حبته يفكر جذي حتى لو انها تبتعد عنده بسبب خجلها قالت : مو جذي ابدا بس احمم محتاجة وقت اتعود عليك ليث : انتي عارفة ما بتقرب منج إلا براحة روحج و قلبج .. اشلون بتتعودي علي دامج تنفري من قربي دايم نزلت نظرها بخجل و حيا واضح و تحركت قليل بتروح لكنه تقرب و مسك وجهها .. مو قادرة تتحمل اكثر مو قادرة تسيطر على مشاعرها و حالة رجفتها اذا اقترب او مسكها .. تحرك رمشها و هي تتجاهل عينه ليث بابتسامة : بتروحي بدون شي جذي ( كان بس بيقبلها على خدها و يقول لها تصبحي على خير ) هدأت و هي مو قادرة تنطق بكلمة لصق جبينه بجبينها غمض و همس : رتاج خفي علي و خفي على نفسج لا يجيج شي لانها تصير بحالة ثانية بقربه من الارتباك و الرعشة همست بدون شعور : ما اقدر ما اتعب من قربك ليث بهمس رجولي : و هالتأثير دليل حب او دليل حيا و السلام انشطر قلبها شطرين و من تأثرها مسكت يدينه الثنتين نزلتهم عن وجهها بهدوء و همست بلطف : تصبح على خير و ابتعدت طلعت من الغرفة لغرفتها .............................. اليوم الثاني . . . بالمستشفى جسوف بعصبية : انتوا ليش مو فاهميني قلت لكم اذا ما جات انا ابطلع اساسا انا ابي اطلع ام ياسمين : هد عمرك يا ولدي ما يصير تطلع تحرك لهيب بينزل من السرير : انا بطلع اليوم تقرب منه لهيب و مسكه : اهدأ و انا اخوك اهدأ و اذكر ربك اوعدك انا اجيبها لك بس خلك علاجك ما كمل لازم تظل ناظره جسوف باصرار : الحين تروح لها تجيبها و الا و الله اطلع ام ياسمين : خلاص يا لهيب خلني اروح معاك البيت علشان نشوف لياج و تجيبها و بعد فترة في بيت جسوف لهيب : اذكري الله لياج تمسح دموعها : لا اله الا الله لهيب : هالشي بيصير الحين و لا تالي .. و روحتج له الحين بهذا الوقت توقفي معاه و تشوفيه افضل بكثير لياج ببحة من البكا : ما اقدر اشوفه جذي ابي اشوفه سليم لهيب : دامج تبي تشوفيه سليم لازم تروحي له الحين شوي شوي بيتشافى و انتي جنبه و معاه انمار صبت للهيب كوب شاي و قالت : انت اشرب الشاي على ما اروح اساعد لياج تجهز لهيب : اخذوا راحتكم انا انتظركم مسكت يد لياج و راحت معاها قسمها ظلت لياج تشوف بعض الملابس و تفلتها على السرير علشان تختار لها لبس انمار بخبث : و لو ان شوفتكم يبي يها بارتي بالبيت علشان تجهزي على شكل ثاني بس معلش شوفيه و هو بالمستشفى حاليا ناظرتها لياج بشبه ابتسامة : انمار لا توتريني زود ضحكت و قالت : مو لازم يشوفج باحسن صورة يا اختي بيشوفج و كأن اول مرة يعني لازم تكون شوفة قوية و بعد ما راحت . . . . فتحت الباب ببطئ شديد و يدها ترجف و حاسة بقلبها بيطلع من قوة ضرباته رفعت راسها له ينتظر يكتمل الباب بيشوف بنت الـ 17 سنة تطل عليه حاس برجفة بجسمه و تخبط ضربات قلبه كا ن متلهف يشوفها ناظرته و هو على السرير بطريقة الاستلقاء حست بالرجفة تزيد بجسمها .. و الشوق اللي بقلبها له يزيد ما ينقص ناظرها لما دخلت و بدون شعور انجذب لجمالها الانثوي و صغر سنها توتر اكثر لما داعب انفه عطرها الانثوي تقربت بارتعاش : الـسـ ــســلاآم علــيــكم و هو يناظرها و قلبه يضرب : و عليكم السلام .. اآا هلاا اقتربت بخطوات بطيئة و مدت يدها المرتجفة , مد يده ليدها و هو يمسكها و يحس برجفتها الشديدة , نزلت نظرها للارض و اقتربت مالت عليه و طبعت قبلة على خده الايمن الاثنين داهمهم شعور قوي و لما جات بترتفع شد عليها و اصر يقبلها على خدها بهدوء جلست جنبه على الكرسي و هي تفرك يدها بتوتر : ششخبارك و هو يناظرها بتأمل : بخير , انتي شخبارج هزت راسها بارتباك و عينها على الارض : تــ ــــمام و سكتوا ثواني هو يناظرها و هي تناظر الارض جسوف بهدوء : شفيج ناظرته بارتباك : و لاآ شي جسوف : مستحية مني كثير , هو انتي من قبل دايم تستحين و لا بس الحين لياج : اأ احمم يعني اقصد تعرفت على الاهل جسوف : ايه عرفني عليهم لهيب آأ احمم ما عرفتيني عليج ( و ابتسم ) و علي ابتسمت و ناظرته : لياج .... قاطعها : حلو اسمج ابتسمت بهدوء و سكتت جسوف : كم عمرج لياج : 17 جسوف : ما حسيتي انج صغيرة لما وافقتي علي ناظرته بنظرة هادئة جسوف بحذر : انا اسف ما اقصد بس لازم اتعرف عليج انا ما اذكر شي سكتت و ما تكلمت جسوف : طييب قبل ما اتكلم معاج بشي ثاني لازم اعرف اول ناظرته كمل بحذر : حياتنا اقصد احنا مع بعض في اي مشاكل بينا او متفاهمين قالت بهدوء : ما في اي مشكلة بينا ابتسم بارتياح : طيب متى صار زواجنا لياج : بتاريخ ........ استغرب : يعني لساتنا ما صار لنا فترة لياج بهمس : ايه .............................................. رتاج جالسة بالصالة العلوية مع اروى و بعد دقايق رن جوالها تركت الجوري مع رتاج و راحت دخل ليث مبتسم رميث : هلا رتاج بربكة : هلاا جلس بابتسامة : شخبارج , انا تمام بشوفتج ابتسمت و سكتت و هي تنزل راسها ناظرها بتامل : و انتي رتاج بابتسامة و هي تناظر الطاولة : بخير ليث مبتسم : بشو ( و سكت يبيها تكمل ) رتاج بضحكة : بشوفتك ليث بابتسامة : وين ام الجوري رتاج ناظرته : راحت تكلم عمي سطام ليث بهمس : قلت لج شكلي بغار من سطام رتاج و هي تناظره مبتسمة : و الحين انا وش سويت ليث بهمس رجولي : ما ابيج تنطقي اسم رجال غيري رتاج بابتسامة : هذا عمي ليث بهمس : بس انا .. غيري لا رتاج بابتسامة شديدة : طيب راحت تكلم عمي ليث بابتسامة : اي جذي و ناظر ساعته رتاج بهدوء : لا تقول بتروح الدوام ليث بابتسامة : شوية شغل اسويه و ارجع رتاج بهدوء و داخلها ضيق : اوكي ليث قبل خدها بحب و هو يهمس : عقبال ما يتغير مكانها .. احبج ابتعد و هو رايح : في امان الله . . . انتهى الجزء 51