حالة عشق - الفصل 47 - بقلم هذيان الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حالة عشق
المؤلف / الكاتب: هذيان الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 47

الفصل 47

الجزء 47 . . . الجزء الاول \ \ \ \ بعد مرور 4 ايام تمت بداية الدراسة في الجامعات و الكليات . . . سرمد بحالة حزينة شديدة دائما واقف على واجهة غرفة راسيل يتمنها ترجع تفتح عينها ابوه على طول معاه و يواسيه لكنه رافض يترك غرفتها يبيها لما تفتح عينها تلقاه جنبها اما الاب فطلق سميرة و لما رجع اخوها من السفر لاقاه و خبره عنها و عن اختها سمر ما يبي يظلمهم او يكون بذمته شي عليهم .......................... بالمستشفى واقفة مزون بين خشبتين ماسكتنهم بيدها و الدكتورة جنبها و الممرضتين ماسكين الخشبتين يساعدونها اما طارق واقف يناظرها شعرها المفتوح و اللي سرحته لها الممرضه رافعة قليل من فوق بكلبس خفيف و لبسها البنطلون الابيض مع تيشيرت وردي بالوسط ارنب ابيض طالعة اصغر من سن 17 الدكتورة : شدي مزون على الخشبتين و حركي رجلج اليسار بدون ما ترتفع عن الارض بالباطن بس حركتها مزون ببطئ شديد و التعب باين عليها الدكتورة : ممتاز يا مزون في تحسن مستمر ارجعي حركيها بس ارفعيها عن مستوى الارض ناظرتها مزون بسكوت الدكتورة : عارفة مزون تعبتي حبيبتي بس هذا الجهد لازمنا نبيج تتحسني اكثر حركتها ببطئ شديد رفعتها قليل و رجعت مرة ثانية تنزلها الدكتورة : ممتاز جدا جدا ممتاز الحين خلينا باليمين و حركيها بدون اي ارتفاع مجرد سحب ناظرتها بتعب حقيقي و بعدها ناظرت طارق و كأنها بتدمع عينها ما توقعت انه يقترب منها ابتعدت الممرضة و اقترب طارق اكثر ناظرته و كأنها بتعترض لكنه مسك يدها اليمين و قال للممرضة الثانية : سحر ابعدي الخشب ارتبكت بشدة اول ما مسك كفها اليمين تنفست بشكل سريع من شدة التوتر من قربه الدكتورة هزت راسها لسحر علشان تشيلها عن مزون يعني بتكون واقفة بمساعدة طارق فقط شد على يدها علشان ما تطيح و لف يده الثانية حول خصرها انتفضت بعنف و اجتاحتها رجفة بكامل جسمها اول ما لامست يده خصرها تحركت بفزة بدون ما تبتعد عن جسمه و لاحظ هالشي لكنه تابع و ما ابتعد فصارت واقفة جنب طارق بقرب قريب جدا ماسك يدها اليمين و شاد عليها و بيده الثانية لافها حول خصرها و ماسكها بوضعها صعب تستغنى عن الخشب اللي تمسكهم علشان تضغط بثقل جسمها و بالتالي تتحرك لكن بوجود طارق هو اللي بيساعدها تخفف الضغط و تتحسن حركتها بشكل افضل و اسرع ما قدرت تسوي شي حست نفسها متخدرة من عطره الرجولي و قربه اللي شتتها رجفتها ما وقفت و لا وقفته عن اللي يسويه طارق بهمس : حركي اليمين ضغطت اكثر على رجلها ما قدرت هزت راسها بلاا طارق بلطف : ما في مشكلة نحاول مرة ثانية يلاا اخذت نفس و حركتها ببطئ و وقفت ابتسمت الدكتورة : حركيها بالارتفاع عن مستوى الارض و اشتدت ابتسامتها لما شافت نظرة مزون : معلش نحاول لازم نضغط على نفسنا يلاا حبيبتي بدون شعور بيدها اليمين اللي بيد طارق ضغطت على يده بشدة و حاولت تحرك رجلها بترفعها تحركت بس ما قدرت ترفعها همست بهمس خفيف : مــاآ اقــدر ناظرها طارق من قرب و همس : نحاول آخر محاولة بشكل بطيئ و براحة تنفست بهدوء و هي تحاول مرة ثانية تحركت قليل حاولت بجهد ترفعها رفعتها ببطئ شديد و رجعت نزلتها .............................. بالجامعة جلست لياج : مرحباا رتاج : هلاا شنو الاخبار عندج لياج : كل شي تمام رتاج : الحمدلله تنهدت و هي تناظر الناس : من كان متوقع بيبدأ العام بدون راسيل و مزون لياج بنبرة حزينة : ربي يكون بعونهم الله يقومهم بالسلامة ان شاء الله رتاج : ان شاء الله و ناظرت ساعتها : المهم القاج بعدين يلاا باي لياج بابتسامة : اوك خلي بالج للدكتور رتاج بضحكة : يصير خير راحت رتاج و ظلت لياج تحوس بجوالها رفعت راسها بشكل تلقائي و شافت زوجه اخ جسوف تمشي انصدمت انها تدرس بمثل الجامعة و هي اللي تمنت تشوفها علشان تتعرف عليها بسرعة قامت و راحت من الطريق المعاكس سوت نفسها تمشي بشكل اعتيادي و لما اقتربت منها البنت سوت نفسها صادمة فيها فطاحت كتب البنت لياج : اوو السموحة منج اخذت الكتب و اعطتها اياها البنت بابتسامة : عاادي حصل خير لياج بابتسامة : ما كنت اقصد...... قاطعتها البنت مبتسمة : ما له داعي عاادي ما صار شي مدت يدها لياج : انا لياج تشرفت بمعرفتج البنت شدت على يد لياج : يا هلاا تشرفنا .............. و بعد فترة بالعصر . . . رتاج و رميث و اروى بالحديقة و الجوري تلعب رميث و هي تمشي بضحكة : رتاج اوقفي احسن لج رتاج تمشي قدام رميث و ما تشوف وراها : مابي علشان تاخذيه مثل امس رميث : انتي بس خلينا نتفاهم ( رميث تبي تشوف سلسال رتاج لانه اعجبها و تبي تسوي مثله على اسمها ... و رتاج رافضة ما تبي احد يكون عنده مثله ) رتاج و هي ماسكة سلسالها بخفة و تمشي : لا يعني لا رميث بابتسامة : اوقفي خليني اقنعج رتاج بابتسامة : ما ابي اقتنع و ابتعدي عني لا تمشي معاي رميث ناظرت اللي ورى رتاج و هي مبتسمة : طيب مو مشكلة اوقفي علشان تنفاهم رتاج و هي تمشى على ورى : ما ابي لفت بجسمها بتمشي صدمت بصدره بقوة فمسكها بخفة من خصرها ........................ . بمنزل لهيب انمار عملت حلى للهيب و لما رجع لزمت عليه يذوق و يعطيها رايه و لما اكل ناظرته بانتظار : بشر لهيب بابتسامة : و لا اروع ما شاء الله انمار : هو صدق و لا تجاملني لهيب بابتسامة : افااا من يقول , إلا حلو تسلم يدج انمار : الله يسلمك و تكتفت : شخبار شغلك لهيب : تمام و لله الحمد انتي شخبارج اليوم بعد الدوام قامت و هي تشيل معها الكوب : كل شي اوكي استدارت له و هي تتذكر : ايه صح امي تسلم عليك لهيب بابتسامة : الله يسلمها و يسلم بنتها عساها بخير انمار : بخير الحمدالله و جلست باهتمام : اقول لهيب ناظرها باهتمام : يا جنونه انتي رفعت خصلة من شعرها : اممم ان .. هو .. اني .. ابي السواق ياخذني و يرجعني للجامعة عقد حاجبه : و ليش ما تبيني اخذج انمار بتوتر : جذي يعني بدون سبب هو ياخذني لاي مكان بوقت انشغالك عادي يعني لو كمل و رجعني من الجامعة لهيب بصوت ثابت : ايه و اذا يضر يعني نزلت نظرها بارتباك فهم كلامها و وقف بيطلع بمزاج متعكر بسرعة قامت و وقفت جنبه و مسكت يده : لهيب شفيك بتروح بصوت ثابت : يعني شنو ما تبيني اطلع معاج بس علشان الناس ما يناظروني شنو بتمنعين الناس يشوفوني معاج لمعت عينها بالدموع : لانك مو فاهمني مو فاهم غيرتي عليك اخاف عليك من الناس بنات هالايام مو تاركين احد بحاله و انا مو مستعدة اخسرك او حتى مجرد وحدة تناظرك غيري بتقول عني مجنونة و لا مستخف عقلها قول بس لا تقنعني اتقبل البنات يمدحوك و يتغزلوا فيك قدامي تركته و طلعت للغرفة طلع للصالة و جلس حب يتركها شويه بروحها و بعدها بيروح لها لكنها دقايق و انتبه لها واقفة قدامه رفع راسه لها لانها واقفة انمار بهمس و عينها بالارض و تفرك يدها : زعلتك ؟ تضايقت ؟ ابتسم و مسك يدها : لا خلاها تجلس جنبه , جلست بهدوء و عينها على يدها و هو يناظرها بتفحص و انفها احمر قليل : من هذا اللي متغزل فيني يبيني اقطع راسه ناظرته و قالت ببحة : شفت انت اشلون ماخذ الموضوع لهيب : انا مو قايل لج حتى علشاني لا تبكين نزلت نظرها بسكوت ابتسم و هو يناظرها انمار بصوت انثوي هادئ و نظرها على يدها : ما ابيك تفكر ان غيرتي سلبية و ممكن توصل للشك انا واثقة فيك و مستحيل يصير هالشي , ما اثق بالناس و صعبة اتقبل مدحهم و نظراتهم و غزلهم فيك و انت زوجي مو صعبة إلا مستحيلة لهيب بابتسامة : عارف انج مستحيل تفكري بهالشكل و انتي عارفة اني احبج غيرتج لكن ما اطلع معاج هذي صعبة طيب خلج من الجامعة يعني ما راح نطلع بأي مكان ثاني !! مثل هالبنات مستهترين ما عندهم اخلاق بتحطي عقلج بعقلهم بتنزلي لمستوى تفكيرهم .......................... رفعت راسها و قلبها يضرب طاح نظرها على شفاته رفعته اكثر بارتباك و رجفة و ناظرت عينه بهدوء و قلبها يضرب و كأنه بيوقف .. ارتعشت اكثر و هي تحس بيدينه على خصرها و هو ملاحظ هالرجفة اصابعها على كتفه كانت ترجف بشكل ملحوظ .. رمشت اكثر من مرة و هي تنزل راسها بهدوء ابتعدت ببطئ و خفة و هدوء تام و هو تركها بهدوء اكبر ( لانها فكرت بالموجودين مو معقول تبتعد بسرعة و عنف و قوة قدامهم بتزيد الموقف احراج اكثر ) ليث يناظرهم هم الثنيتن : شفيكم رميث ترفع شعرها بحيا و حرج واضح من الموقف : ممو شيي رتاج بهدوء و يدينها وراها مشبوكة من الارتباك : و لاشي رميث و هي رايحة : انا رايحة عند ام الجوري و راحت جلست مع اروى و الجوري اللي كانوا جالسين على مسافة منهم ليث بهمس جدي : شفيج رتاج تتحاشى تناظره : عادي ما فيني شي ليث اقترب منها بهدوء و هو يناظرها بجدية : رتاج شفيج رتاج رفعت راسها باستغراب و هي تناظره : شفيني .. ما فيني شي ليث بجدية بالغة و هي يناظر عينها مباشرة : يعني ما تعرفي تجاوبيني من اول مرة نزلت نظرها تتحاشى نظره : شفيك اقولك جد ما فيني شي ليث بنظرة خاصة و نبرة رجولية : لما كنتي بحظني قبل شوي شفت بعينج زعل و مني مخصوص .. مو لدرجة ما اعرف نظرتج و معناها ( ناظرت الجهة اللي ورى كتفه لانه كشفها رغم انها استغربت منه لانه عرف وش فيها و حدد منه هو مو من غيره ) قالت بهدوء و هي ترفع خصلات شعرها اللي نزلت : عمي .. قال انك .. انك بتسافر .. قريب .. علشان الشغل صوتها كان يحمل الضيق الواضح و خصوصا تقطيعها بين كل كلمة و هدوء صوتها و لحنه و هي تكلمه و الاكثر نظرها .. ما حطت عينها بعينه .. لاحظ نطقها لكلمة "عمي" و لاحظ يدها هي ترفع شعرها انها حاطة الدبلة و لاول مرة .. مستحيل يلمح لها بهالشي و ايضا مستحيل يلمح بهاللحظة انها حزينة لانه بيسافر او انها تأثرت لغيابه .. لانه يعد انجاز لهم و اذا تصرف بهالشكل بيخليها تنفر منه بأبسط شي و بيحرق و يخرب كل شي .. و هذا و كأنه تصريح منها انها متضايقة من سفره دامها جاوبته على سؤاله و جاوبته بهالطريقة بالذات بحنية و هو يميل راسه لها : بس هالشي مو الحين رفعت راسها له و بهدوء يتخلله حزن و ضيق : بس ما عرفت منك ليث و هو يرفع شعرها من الجهتين قال بنبرة هادئة حنونة : اكيد بنيتي انتي تعرفي مني و اول من يعرف بس ابوي رجع قبلي و عرفتي منه مو ذنبي رتاج و هي تناظر عينه و راسها مرفوع له بسبب طوله بالنسبة لها : طيب متى بتسافر ليث و هو يمسح خدها باحساس : مو الحين حبيبتي باقي فترة رتاج بضيق : طيب متى ليث بحنية : يا قلبي انا للحين ما ادري ..... قاطعته : و لا حتى كم المدة ليث و هو ماسك وجهها همس بحينة : ما دريت للحين عمري مسكت يدينه و نزلتها بهدوء عن وجهها و لفت مشت عنه و دخلت داخل البيت .............. بالمستشفى طارق تعمد بعد كمل قراءة القرآن جنب مزون انه يتركه جنبها على الطاولة و يطلع بهدوء فتحت عينها بعد الهدوء و الخشوع اللي حست فيه بقرائته ناظرت جهة القرآن و بعد تفكير امتدت يدها له و اخذته .............. ابو ليث و هو يتابع الاخبار الاقتصادية : اشلونك مع زوجتك يا ابوك ابتسم : الحمدالله يبه تمام ابو ليث بهدوء : اكيد يعني نطمن عليكم ليث بعد سكوت قليل : الحمدالله ابو ليث يلبس نظارته و عينه على الشاشة قال بصوته الخشن : تراني ما ادخل بينك و بين زوجتك بس حبيت اجس النبض و اتطمن عرف لما قالها عن السفر قال بهدوء : ليش يبه ابو ليث يرفع كوب قهوته : تعمدت اقول لها بسفرتك صحيح ان البنت ما بينت شي ظاهر و علني و ردت بعين العقل لكني لمحت ضيقتها بعيونها و انا ابوك .. قلبها ضاق و خلقها ما استسر ابد .. و انا ماني بجاهل ما اعرف شعور البنت من عدمه ليث ما عرف وش يرد على ابوه سكت و هو يسمعه ابو ليث و هو ينزل الجريدة و ياخذ الثانية : اذا ما عرفت بحبها لك للحين تراك منت فهيم و لا انت ذكي حبها فايض من عينها لك يا ولد الليث .. اول ما تدخل علينا ينقلب حالها و يفز قلبها فزة ما بعدها ركاد عينها ما تتركز بعينك و تتحاشى نظرك هذا غير رجفتها من جلستك قربها ليث بابتسامة : صحيح اني متاكد بس هذا اللي تلاحظه ما يعني بالضرورة تعلقها ابو ليث بصوته الخشن و عينه على الجريدة : و ما كان هذا حالها من بداية زواجكم و انا ابوك ... البنت تعلقت بقلبك من هالفترة يا ولدي ليث بابتسامة : تعرف اني اهني ام الجوري على حبك لها .. تخليت عن كل شي و سويت المستحيل اللي كنت رافضه علشانها .. ابو ليث رفع نظره لولده : نتكلم عنك مو عن ابوك [ ابو ليث ملاحظ دائم لحالة و احوال رتاج مع ليث .. شخص كبير و ذكي و يعرف معنى كل حركة تصدر من اللي قدامه .. يعرف يشخص اللي قدامه بدون ما يتكلم .. الحياة بصعوبتها و شدتها علمته اللي ما تعلم اي واحد .. هذا غير دراسته لعلم النفس و اختصاصاته المتنوعة ايام شبابه .. لكنه اضطر انه يشتغل بالتجارة بدون ما تنفعه شهاداته بوظيفته ] . . . بالطرف الثاني اروى بجدية : رتاج شخباركم الحين رتاج بهدوء : عادي اروى : عارفة انه عادي و انا ما ابي ادخل بينكم بس لازم اتطمن عليكم خصوصا انج كنتي رافضة تدخلي هالبيت و رافضة هالزواج رتاج بهدوء و ضيق مدفون : الحياة ما تمشي حسب ما نبي و تجبرنا على اشياء ما نبيها لكن ضروري نتعايش معاها .. لا تحاتيني اوضاعنا تمام اروى بنظرة ثابتة : ما اعرف ليش مو مطمنة رتاج بهدوء : ما انكر انا بالبداية ما كنا مثل اي اثنين لكن الحين تطورنا شوي و لازم اتعايش على الاقل بالتدريج لان مستحيل يصير مثل ابي و ننفصل و ليث رافض الفكرة من اساسها يعني مهما سويت بظل هني اروى : انتي متاكدة انكم تمام اتطمن رتاج : تطمني لا تحاتي اروى : انا عمتج و اكثر من اختج صارحيني رتاج فهمت قصد اروى قالت بتوتر : شنو اقولج تطمني كل شي تمام اورى : انتي فاهمتي يا بنت اخوي مو قادرة اتطمن جاوبيني ...................... بعد فترة . . . اروى تسرح شعر الجوري بغرفتها دخلت رميث بابتسامة : يا الله وش حلات جورية اليوم الجوري بطفولة ابتسمت و هي ترفع نفسها تحاول توصل للمراية : اشوف نفسي ماما اروى بضحكة : شوفي نفسج الحين كاني خلصت ناظرت رميث و قالت : رموث وين رتاج رميث : اممم اظنها تاخذ شور اورى بخيبة امل : لااا ... ابيها توصل الجوري لخالها رميث بربكة : و الجوري بتروح عند جدتها اروى باعتيادية و هي ترتب علبة اكسسوارات شعر الجوري : لا عمري راح ياخذها خالها يطلعها معاه انا راح اروح لجدتها صار لها ايام بالمستشفى و تعرفي لازم اقوم بالواجب و ما ابيها معاي تعرفي حوسة و حريم و هي الله يحفظها حركية رميث : الله يقومها يالسلامة اروى ناظرتها بخبث : حبيبتي رموث عمري انتي اخذي الجوري لخالها ناظريني اشلون مستعجلة و ابي آخذ شور الله يخليج رميث بابتسامة و داخلها اهتزار : ايه ان شاء الله و لا يمهج رن جوال اروى برنة قصيرة اروى باستعجال : اخذيها تحت هو الاكيد عند البوابة ما له داعي توصليها للسيارة مجرد للباب و انتظريها لين تركب رميث اخذت الجوري من يدها و هي ماشية : ان شاء الله مشت و هي تدعي نفسها ان شاء الله ما يعرفها و تنحط بموقف محرج طلعت برى و ارتبكت اكثر لما شافت سيارته من بعيد برى البوابة كان المفروض تتقرب قليل من البوابة و الجوري تروح لانه نزل ياخذها بس هي بدون شعور و هي تشوفه ينزل كملت مشي و اقتربت سطام ما اهتم بالبنت اللي مع الجوري دامها مو رتاج لانه لمحها من بعيد و ما ناظرها و هي جاية و حصر نظرته للجوري و هو يبتسم و يرفع نظارته رميث تدعي ربها انه ما يعرفها الجوري و هي تركض لسطام : خالوووو استقبلها و هو يرفعها : يا عيون خالوووو و هو يستدير عاطنها ظهره قال بدون اهتمام : مشكورة حمدت ربها لكن فقدت توازنها و بدأت ترجف لما الجوري لوحت بيدها و هي تقول بطفولة : مع السلامة رميث و بمثل اللحظة سطام انتبه ان سيارة السواق المركونه على جنب هي مثل السيارة اللي صلح عطلها و بدون اي تفكير ربط بين الاسم بعد كلمة الجوري معناه انها هي نفسها صاحبة الاكسسوار اللي مختوم باسمها و التفت وراه و هو يناظر رميث ارتبكت و هي تحس ان رجولها ما تشيلها بسرعة التفتت و هي تمشي للداخل سطام ابتسم و هو يتذكرها يوم عطل سيارتهم ظل طول الطريق مبتسم و هو يتذكرها بكلا الموقفين \ \ رميث دخلت غرفتها و سكرت الباب و استندت عليه بتعب و هي تسارع دقات قلبها و خياله يحاصرها ... ............... بعد يومين . . . بمنزل لهيب انهت الضيافة على جهة و ابتسمت و هي تناظره يشوف الجريدة جلست جنبه بهدوء و تمت تناظره بتامل وسط ابتسامتها كان هادئ و ساكت عارف انها جنبه و تناظره لكنه ما ناظرها و لا التفت لها ابتسمت و قالت بخفوت : تعرف اني بعض الاحيان احن لايامنا قبل ابتسم و عينه عالجريدة : اي ايام بالضبط انمار بهمس : ايام ما كنت معاي قبل اعرف اني زوجتك التفت لها و رفع يده للكنب بامتداد ابتسم و قال بهيبة صوته : حبيتيها انمار بتأكيد : كثثير و باهتمام : حتى ابتسامة ما تبتسم إلا بطلعة الروح مسح على انفها بلطف : المهم حبيتيها انمار بابتسامة : على فكرة تراك للحين ما تبتسم كثير لهيب بخفة : علشان تشتاقي لـ ابتسامتي انمار : يقولون ابتسامة الوسيمين نادرة مسح على خدها و همس برجولة : و لهيب متى بيحس بجرأة انمار نزلت نظرها بحيا واضح , هي كافي عليها تأثير صوته عليها و على كل ذرة فيها قادر على انه يشتتها بهمس و يخليها ترجف بنبرة صوته المبحوحة كل شي فيه يربكها و يقلب كيانها لابعد درجة فركت يدها و هي تحاول تستعيد ثبات تنفسها السريع و دقات قلبها اللي فضحتها تحبه و تعشقه بجنون و لكنها تصاب الخجل منه على اقل شي و حياها اللي يظهر بين كل كلمة من كلامه بسبب بحة و ثقل صوته ابتسم على كل اللي صابها و على لونها اللي تحول للاحمر ابتسم و هو يقترب و يميل عليها يقبل خدها بحرارة و هو يهمس : يقولون عن مرتي جريئة رفعت يدها لخصلات شعرها ترفعها بارتباك شديد و رجفة يدينها واضحة تتمنى قلبها يهدأ و يوقف عن دقاته المرتفعة اللي فضحتها عند حبيبها ناظرها بنظرته اللي تذوبها : انا عن نفسي اعارضهم , اشوفها كتلة من الحيا رفعت يدها لجبينها باحراج و همست بصعوبة : لـهيـب مـآا صـآار وقـت شــغلك ! " هي عارفة انه بهذا الوقت عنده شغل و لانه حاب يتركها مع صديقتها اللي بتزورها اليوم " رحم حالها و هو مستمتع بحياها منه وقف و هو يقول ببحة صوته الثقيلة : تبيي شي و انا راد وقفت معاه بسرعة و ناظرته : سلامتك تعمد يتحرك بيمشي : الله يسلمج استدارت و ناظرته بلهفة : لحظة وقف بالوقت اللي هي اقتربت منه و وقفت تشوفه من جانب واحد ارتفعت على اصابعها علشان توصل له طبعت قبلة خفيفة على خده و هي تهمس بانوثة : انتبه لنفسك ناظرت بملامحه اللي تعتبرها بنظرها اوسم ملامح رجولية شافتها شعره اللي لرقبته و حواجبه المرسومة مع عواضه الانيقة و نظرة عينه الرجولية الثابتة و السبب بعذابها صوته المبحوح برزانة رهيبة تفاجأت من حركته السريعة لما مد يد وحدة لورى خصرها و قربها منه بشدة غمضت عينها و هي تتلقى انفاسه مع انفاسها بقبلة دافية حواسها تخدر بثقل من تأثير عطره الرجولية على حوصيلاتها و اللي استنشقته بعنف ابتعد قليل و هو للحين ماسكها نزلت راسها تتحاشى نظره بخجل ببحته اللي تضرب القلب : تمسي بخير ابتعد و هو يطلع من البيت جلست عالكنب بتخدير مسحت على وجهها بحركة سريعة تتمنى ترجع لجرئتها معاه مثل قبل مستغربة من نفسها اللي تحولت مليون بالمية تذكرت انها تنتظر صديقتها ناظرت الساعة و قامت بسرعة لغرفتهم حاولت تتعطر بكثرة فوق عطرها حاسة عطر لهيب علق بلبسها خايفة تنحرج قدام صديقتها اللي اول مرة تزورها فطبيعي بتسلم عليها و تكتشف انها متعطرة بعطر رجولي رجعت للصالة و حاولت تهدأ بعد نوبه التشتيت اللي حصلتها من لهيب و قربه قطع هدوئها صوت الباب ناظرت بالمراية نظرة اخيرة و ابتسمت فتحت الباب : يا هلاااا لياج بابتسامة : السلام عليكم انمار و هي تتنحى عن الباب : و عليكم السلام تفضلي دخلت بهدوء : زاد فضلج سلمت عليها و هي تبادلها الابتسامة انمار و هي تمشي معاها : ادخلي حبيبتي ليش واقفة هلااا و غلااا نورتي لياج مبتسمة رغم توترها : النور نورج شخبارج و جلست انمار جلست و بالصدفة جلست مكان لهيب اللي كان جالس فيه قبل ما يطلع و ارتبكت من هبة عطره اللي اجتاحتها و هي تجلس : بخير بشوفتج انتي شخبارج شعلومج لياج بهدوء : تمام و لله الحمد ناظرتها بهدوء : فيج شي لياج !! لياج : لا عادي المهم ما قلتي بتعرفيني على صديقتج ود انمار و هي توقف بتضيفها من الضيافة بابتسامة : اعرفج عليها قلبي بس حاليا هي مشغولة شوية مع اهلها اظن ناوين عالسفر ان شاء الله بأول فرصة اشوفها اقتربت و اعطتها صحن الحلى : و انتي ما كلمتيني عن صديقاتج اخذته لياج بهدوء و نزلته عالطاولة : احنا اربع صديقات جلست انمار : ايه ! لياج تكمل بهدوء : ما نفترق عن بعض ابد , و حاليا اربعنا تزوجنا , رتاج و مزون و راسيل مزون حاليا بالمستشفى عندها صدمة من توفى ابوها بس هي تتحسن الحين انمار بأسى : لا تقوليها شخبارها صارت احسن وش صار معها " انمار بطبيعتها اذا ارتاحت لاحد تكون طبيعية معاه لابعد درجة و اجتماعية بشدة " لياج : كانت تعبانة بس الحين الحمدلله تحسنت بدات تمشي و تتكلم انمار بابتسامة : لا الحمد لله و هي تتذكر : و راسيل و رتاج ما شاء الله اسمائكم حلوة لياج مبتسمة : عيونج الحلوة قلبي على فكرة اسمج احلى عدلت جلستها و قالت بحماس : كملي سالفتكم ظلت لياج تسولف عن صديقاتها و عدتها تتعرف عليهم اذا تحسن الاوضاع لياج و هي تشرب القهوة : و انتي ما عندج صديقات غير ود انمار باعتيادية كأنها تعرف لياج من زمان : اعرف ناس كثير بس صعبة اكون صداقة حلوة و شديدة الصراحة ما لقيت غير ود اللي قدرت اثق فيها صحيح البنات كلهم حلوين و ينحبون بس احس نادرا ما اتراح لاحد و ابتسمت : مثلج جذي لياج براحة : حبيبتي انتي و الله انمار بصوت هادئ : بس تعرفي , زوجي مالي علي كل حياتي احسه مغنيني عن صدقات و علاقات الدنيا لياج بابتسامة شقاوة : تحبيه كثير انمار بصوت منساب : لو قلت احبه فهي قليلة عليه جنوني فيه يزيد يوم عن يوم لياج : الله يخليكم لبعض ان شاء الله انمار صبت قهوة للياج انتبهت للصورة اللي على الطاولة القريبة منهم و بابتسامة : هذا زوجج انمار بابتسامة حب : ايه هذي صورته لياج بهدوء : الله لا يفرقكم ان شاء الله اخذته القهوة و هي تحاول ما تتوتر اكثر خصوصا انها ارتبكت بعد ما شافت لهيب و لاحظت الشبه بينه و بين جسوف انمار : على فكرة اول مرة شفتج عطيتج اقل من عمرج لياج بابتسامة : بجد انتي ما تناسبي اكبر مني احسج من بنيتي المفروض تكوني امتن شوية انمار بضحكة : الكل يقول لي بنيتي ما تناسب عمري لكن تعرفين اني لو يزيد وزني قليل اصير دبة بسرعة يبين علي لياج : ذكرتيني براسيل دائما توزن يجيها احباط اذا ارتفع كيلو انمار : الله يقومها بالسلامة اقولج .. ما حسيتي نفسج صغيرة لما تقدم لج زوجج ما اقصد شي طبعا لياج ابتسمت بشدة : تعرفي لما تحدد موعد الزواج كنت خايفة احس نفسي مو مستعدة للمسؤولية لكن لما تزوجنا كل شي مر اعتيادي بعض الاحيان احسه يحبني اكثر من حبي له انمار : الله يخليكم لبعض , و لا تنسي لازم نخليهم يتعرفون على بعض لياج بابتسامة : ان شاء الله حبيبتي كنت بقولج مثل الكلام ترى زوجي اسمه جسوف ابتسمت بشدة : و زوجي اسمه لهيب ............. راسيل الى الآن على حالها و ما في اي تحسن و سرمد اللي حالته تزيد يوم عن يوم مو قادر يتحمل يشوفها بهذي الحالة و مو قادر يسوي لها شي يحس بآلام تنهش بلحمه تعبه يشتد و هو واقف على بابها ينتظرها تصحى تكلمه و تشوفه يطلع بس للصلاة و تغيير لبسه و يرجع مرة ثانية حتى ما يهتم ياكل و ما تهمه صحته اللي يهمه هي راسيل و بس اما ابوه فملازم له بشكل شديد و معتني بتوصيل ام راسيل للمستشفى و مواساتها على طيحة بنتها اما اخو سميرة بعد ما عرف كل شي بعصبية ضرب سمر ضرب مبرح لدرجة انها دخلت المستشفى و بعد خروجها دخلت بحالة غريبة تلازمها كوابيس و تتخيل حياتها ببيت ابو سرمد اما سميرة ظلت بحالة هدوء فترة بسيطة لكنها تخلت عن كل شي و بدأت تخطط لحياة جديدة و تفكر تفتح مشروع جديد مع احد رجال الاعمال بنيتها تكسبه زوج لكنها ما تخلت عن اختها تحاول تعالجها و ترجعها مثل ما كانت علشان ترجع تشوف حياتها بعيد عن عائلة ابو سرمد . . .   ليث دخل الجناح ما شافها بالصالة راح غرفتها شافها منسدحة على السرير و عاطتنه ظهرها تقرب بهدوء و جلس جنبها و هي تناظر جهتها الامامية بهدوء و ملامحها باردة ليث : ليش جالسة بروحج رتاج للحين على وضعها : و لا شي ( رغم انها مستحيل تكون بهالوضعيه اذا دخل .. حتى اذا كانت جالسة تعتدل بجلستها بس الحين ما تدري ليش تتصرف بهالشكل يمكن سفرته و غيابه القريب مأثر عليها ) ليث مسك يدها بهدوء : قومي تكلمي معاي اعتدلت ببطئ و نزلت رجلينها عن السرير صارت جالسة مثله و هي تناظر جهتها الامامية ليث بهمس : زعلانة ؟ احد مضايقج بشي ؟ التفتت و ناظرته : انت ليث : انت .. و انت بشنو مضايقج رتاج بهدوء و عقلانية : ابي افهم انت ليش تزوجتني ليش اخذتني بالغصب ليث : اننا لله و انا اليه راجعون رجعنا لمثل هالموال رتاج بانفعال خفيف : ليش ما تبي تجاوبني ليش مخبي عني انا مو غبية تخدعني انت حتى ما قلت لي من متى تعرف ان لك عمة و اشلون عرفتني اساسا ابوك ناكر امي و متبري منها ليش انت تجي تتزوجني و ابوك يتزوج عمتي اجبرتني بشرط دنيئ و غصبتني ليث : ا..... ....................... بالمستشفى الدكتورة : اليوم يا مزون راح نطلع تمرين مشى و لكن بالحديقة هزت راسها بهدوء الدكتورة : مجرد لفة وحدة على طول الحديقة و ترجعي و اذا حسيتي بجهد بالرجعة لا تلفيها مشي بنرجع بالكرسي مثل ما احنا محتاجين للتمرين هم مو محتاجين للجهد العنيف خلي حركتج تكون ببطئ حتى لو كنتي تتجاوبي بشكل اسرع علشان نحافظ على جهدج بهذي الفترة الممرضتين راح يكونوا معاج يساعدونج و انا بانتظارج هنا بدون شعور ناظرت طارق اللي كان جنبها على الكرسي فهمها و همس بابتسامة : بكون معاج ما بتركج و بعد فترة تمشي ببطئ مع الممرضتين اللي ماسكين يدينها و على جنبهم طارق اللي يتكلم معاها بهدوء و يحاول يرسم بسمتها من جديد و هم يمشون جاتهم ممرضة و تكلمت مع الممرضة سحر سحر ناظرت مزون : عندنا شغل بسيط راح نروح و ناظرت طارق : تم مع مزون و اخذوا التمرين و ارجعوا طيب توترت مزون بس ما قدرت تعترض اقترب طارق و اخذ مكان سحر و مسك يد مزون بشدة : روحي لشغلج سحر مع زميلتج نكمل و نرجع راحوا الممرضتين بهدوء و هذا من تعليمات الدكتورة ندى اللي تتابع حالتها مع الدكتورة الثانية حست بثقل جسمها يزيد لانه ماسك يدها فقط ارتجفت لما حاوطت يده الثانية خصرها بالكامل علشان يقدر يثبتها بشكل طبيعي و تمشي براحة شدت على يده بضغط هادئ طارق بهمس و هو قريب منها : براحة و شوي شوي هزت راسها و بدأت بالمشي البطيئ كانت مرتبكة و انفاسها مضطربة بقربه قرب راسها من صدره و كتفه وترها و خلاها ترجف لكن بمثل الوقت كانت تعارض رغبتها في انها ترتمي بحظنه براحة مشتاقة له تعرف ان ما لها غيره و هو اللي تعتمد عليه ما تبي تبتعد عنه او يبتعد عنها تبيه دوم معاها ما يفارقها و هم يمشون خطر على بالها حياتها مع صديقاتها و ابتسمت تذكرتهم بآخر زيارة لهم عندها اشتاقت لقعدتهم و سوالفهم همس بقرب منها : تعبتي رفعت راسه و ناظرته من قرب نزلت خصلات شعرها على وجهها بنعومة رفعت يدها ببطئ و رفعت شعرها ابتسمت و هو يناظرها بملامح مبتسمة همست بخفة : لـ لأآ كملوا مشي بهدوء وسط تنفسها المتوتر بقربه رن جواله اللي بجيبه و تجاهله و كأنه ما يسمعه وقفت و ناظرته بسكوت فهمها لكنه تعمد يقول : شنو يبيها تتكلم بطبيعية بهمس خفيف : جــواآلــ لك ييـرن طارق : مو مهم ارد و هي تناظره من قرب : ييمـكن شــ ــشي مهم طارق بنبرة مقصودة : ما ابي انشغل عنج رمشت بخجل و ارتباك لكنها همست بصوت منخفض : يمكــ ــن ضروري ابتسم و شد بيده على خصرها اكثر و كأنه يتملكها لجسمه و هو يقربها اكثر رغم ملاصقتها له علشان يقدر يترك يدها و يرد على جواله انتفضت اكثر من قبل و ما قدرت تتحرك او حتى ترفع نظرها لعينه طارق و هو يناظرها : هلااا .............. : تمام و لله الحمد ............... مستمر يناظرها : اوكي ........... ارتبكت اكثر و بدون شعور رفعت يدها ببطئ لقريب من صدره رغم انه مثبتها بشكل طبيعي ناظرها نظرة مميزة و هو يهمس للمتصل : انا مشغول باحد مهم و ما اقدر اتركه وصلت لاخر درجة من الحيا و نزلت نظرها اكثر فكأن انحصر راسها بين نحره بهذي الوضعية قدرت تستنشق عطره اللي ملى انفها و خدرها ما قدرت تركز بباقي مكالمته لان وعيها مو عندها و رجفتها تزيد كمل مكالمته و اخذ يدها مرة ثانية : اكيد ما تعبتي هزت راسها بلاا و مشت ببطئ .................... ليث : اهدأي و خلينا نتفاهم رتاج بانفعال : انا مو معصبة علشان اهدأ وقفت و هي تناظره بنظرة ثابتة : تعرف اشلون ما ابي اسمع منك شي و سافر مثل ما تحب و متى ما تحب مشت بتروح عنه ما لحقت تكمل خطوتينها لانه مسك معصمها و هو جالس وقفت بارتباك وقف ارتباكها وقف لها صار قريب منها همس برجولة و داخله غضب حقيقي : سبق و حذرتج من هالحركة .. لا تستفزيني و تعصبيني و ربي اللي خلقني و خلقج اذا انعادت هالحركة بخسرج و بتخسريني حتى لو كنا بمثل المكان " كان سهل عليها قبل انها ترفع راسها و تصرخ بوجهه تهددني وش بتسوي مثلا لكن اليوم ما قدرت حتى انها تنظم انفاسها بقربه و صوته و عصبيته المكتومة بلحن نبرته ما قدرت تتكلم و ما قدرت تتحرك .. بيخسرها و بتخسره و هم بمثل المكان يعني ما يهدد بالانفصال يهدد بتصعيب الحال اكثر عليهم هم جذي مو قادرين يستمرون بحياتهم بطبيعية لو ينخلق حاجز بينهم و هم بمثل المكان الاكيد انه بينكد العيشة و بينتهي بالطلاق " كانت راح ترجع لهدوئها و قوتها و تكلمه بكلام اقوى لكنه ترك يدها بهدوء و طلع من الغرفة قبل ما تتكلم ......................... رميث مع اروى بالسوبر ماركت اروى و هي تقرأ محتويات احد المنتجات : شفيج حبيبتي ما تتحركين الا معاي اخذي اللي تبين و تعالي لي ما راح اضيعج رميث بابتسامة صغيرة : اممم بس انا ما ابي اروح بروحي و انتبهت لرف المجلات و قالت : طيب راح اروح اشوف المجلات و تقربت من الرف و هي تقرأ الاسماء و تبحث عن اللي تبي شاب ظل يناظرها بتمعن و هي تختار لابسة جينز ازرق مع قميص رصاصي الجينز من النوعية اللي تكون القميص داخلها و يوصل لعظم الحوض و بحزام بني ضعيف شعرها البني الغامق يوصل الى بعد كتفها بقليل مفتوح و فاصلة منه قليل من فوق بربطة صغيرة جدا التفتت بتمشي بطريقها و بيدها مجلتين و لانها انتبهت للشاب اللي يناظرها بتفحص رجعت لرف المجلات بتمشي من الجهة الثانية لكن بالخطأ من استعجالها و هي متوترة اكسسوار يدها علق بحافة اطار الرف اللي يكون عبارة عن شبك لان اكسسوارها قطني و من طبقتين متشابكتين بشكل مرتب بربكة حاولت تحرك معصمها و تشيله لكنها ما قدرت و بيدها الثانية مجلتين ... رفعت راسها بتدور على اروى لكنها انصدمت بإن سطام موجود قريب ارتجفت حاولت مرة ثانية ما تبيه ينتبه لها لكن خاب املها لما انتبه لها و هو يلتفت لمصدر الصوت .. ناظرها بهدوء و هو يقترب و بداخله ابتسامة و يشكر الله انه جمعهم بموقف ثاني .. تقرب و هي زادت رجفتها بدون اي كلام رفع يده ليدها المعلقة بالشبك اقترب و هو ينزل راسه و نظره باهتمام .. حاولت انها ما تتحرك لكن رجفة اصابعها اللي زادت وترتها اكثر تحول لونها للاصفر و هي تشوفه يلمس الاكسسوار القطني علشان يفكه تعمد و باهتمام انه اصابعه ما تلمس اصابعها بالمرة .. بسبب قربه منها تخدرت من عطره اللي بدأ يحاصرها بشدة بنظرها المتوتر و برمشها اللي يتحرك باستمرار قدرت انها توجه نظرها ليدها و هي تسارع دقات قلبها .. كان يفكه بعناية و لطف و لان الاكسسوار غالي عليها همست برجفة و صعوبة : الـ لله يخـ ـليـك لا ينـتـزع بدون شعور ابتسم و لحن صوتها الناعم و الرقيق جدا يداعب سمعه .. كان يبي يفكه و يخلصها من حالتها المتأزمة بسبب وقوفه بقربها .. كان وقوفهم جنب بعض مميز بسبب طوله و بنيته بالنسبة لبنيتها الصغيرة على الرغم من انه مميز بجسمه بشكل معتدل بالاخير فكه بدون ما يضرر الاكسسوار نزلت يدها بسرعة و هي تقول بربكة : مـ ـشـكور استدارت و هي تمشي باتجاه الرف الثاني و هو استدار و هو يناظرها تبعد و على شفاته ابتسامة خفيفة .. تقربت من اروى بربكة و تنفس قوي التفتت لها اروى : وينج حبيبتي اخذتي مجلاتج ؟ هزت راسها بخفة و بربكة واضحة و هب ترفع شعرها تحاول تخفف من حالتها اروى و هي تناظر سلة المشتريات و باعتيادية : اممم اظن كل شي اخذناه و ما بقى شي ناظرتها باهتمام : تحبي نفتر قليل يمكن يعجبج شي و .... قاطعتها بتوتر واضح و صوتها يختفي و يظهر : لا خـ ـلاص ابـي ارجـ ــع خلنا نمـ ـ شي استغربت اورى منها و من تغير صوتها هذا غير رجفة يدها اللي ماسكة المجلات : شفيج رميث ؟ فيج شي هزت راسها بسرعة : لا لا عــاآدي هزت راسها بخفة و هي تقول : اوك نمشي عجل رميث بهمس : ايه يلااا مشوا باتجاه المحاسبة و اروى مستغربة منها و ضروري تعرف بعدين وش فيها اما رميث فكانت تدعي لنفسها ما يكون موجود و يشوفها مرة ثانية .. من كثر توترها نست انها تخلي المجلات ضمن سلة المشتريات و ظلت رافعتهم لصدرها و كانها تحظنهم .. وقفت ورى اروى على بعد مسافة تنتظرها تكمل اروى بابتسامة : يـا هلااا سطام انت هنا رميث غمضت بقوة و هي تجبر نفسها ما تلتفت ما تبي تعرف مكان وجوده على اي جهة منهم سطام بابتسامة و بصوته الرجولي : هلاا شخبارج انتفضت رميث بقوة بعد ما دخلت نبرة صوته عقلها و اخترقته و هي موجهة نظرها للارض ما تبي ترفع راسها ... اروى بمرح : اعترف وش جايبك هنا اممم ليكون متزوج بالسر و من وراي و جاي معاها سطام بابتسامة رفع نظره لرميث هي من سمعت جملة اروى بدون شعور رفعت راسها بسرعة و التقت بوجهه اللي كان يناظرها بنظرة خاصة ارتبكت و نزلت نظرها سطام بابتسامة ساحرة و صوت مقصود و نظره لرميث : و الله يجوز رميث رفعت نظرها له بدون ما ترفع راسها و فهمت انه مستقصد حركته و نظرته اروى : ايه علشان اموت اقهر لو تسويها لا تحاول محد راح يزف عروسك لك غيري سطام و نظره للحين على رميث و بهمس : ايــه ان شاء الله اورى استغربت لانه يناظر وراها التفتت تشوف لقت رميث وراها و نظرها للارض و هي ماسكة المجلتين بيديها الثنتين بتوتر بذكاء فهمت تغير رميث قبل قليل و حاولت تربط بين الاثنين سطام مسك سلة مشترياتهم و سحبها جنبه اروى بسرعة : لا سطام الله عليك لا تدفع ... قاطعها بصوته الرجولي : ابتعدي مع الصغيرة للجهة الثانية و انتظروا ( لانه ما يبيهم يوقفون بالوسط و المكان مليان شباب ) ابتسمت اروى على كلمته ( الصغيرة ) حسته مستقصد و هي تلاحظة نظرة عينه اللامعة رميث ناظرته بقوة و هي تسمع ( الصغيرة ) اشلون يعني متقصد يضايقها بكلامه و تلميحاته ناظرها بنظرة خاصة و هو يمد يده : المجلات بالاول ما استوعبت و لما فهمت مدتهم له بربكة و بطئ شديد ابتعدوا قليل عن جهة المحاسبة و اروى بالها مشغول و بعد فرة قصيرة لما كملوا و طلعوا وراه رميث كانت كل شوي ترفع نظرها و تناظره سطام : من موصلكم اروى : السايق معانا و كاهو جاي اقترب منهم السايق و اخذ الاغراض اروى : امم اوكي اشوفك بعدين و بينا اتصال و تحمل بنفسك اوكي سطام و يدينه بجيوبه و هو يناظر رميث : انتي روحي السيارة عندي كلمتين لرميث انصدمت و رفعت راسها و ناظرته بخوف قبضت على شنطتها اللي كانت لابستها بالعكس لانها من النوع الصغير و بسير طويل اروى بابتسامة : اوك رميث انا بالسيارة و استدارت و دخلت السيارة لانها قريبة منهم ظلت قابضة على سير الشنطة بقوة و عينها للارض بارتباك واضح سطام بنبرة فخمة : ما عرفتج يومها علشان ارسل الاكسسوار لج مد يده لجيب قميصه و طلع الاكسسوار و مده لها و هو يقول بابتسامة و صوت ساحر : تفضلي ( لانه كان شايل الاكسسوار معاه في حال اذا لاقاها .. و يمكن شايله لسبب ثاني ) رميث ناظرته بنظرة بريئة و بتردد ناظرت يده مدت يدها ببطئ و اخذت الاكسسوار و همست : مــشــكـور همس بصوت مقصود : حاضرين استدارت بتوتر و اتجهت للسيارة و بعد فترة بالسيارة همست رميث بربكة : اآأ كاآن يعطيني الاكسسوار لإني طيحته بسيارته اروى ناظرتها باهتمام و قالت باستغراب : سيارته ! همست بتوتر : احمم اآ كنت بالشارع مع السواق و تعطل الاطار احمم هوو شافنا بالطريق و ساعدنا و غير الاطار بس هوو اللي قالي اركب سيارته على ما يصلح العطل ابتسمت اروى على توترها و كلامها الطفولي و الاهم انها قالت لها بدون ما تسألها .. ........................ بالليل . . . بمنزل لهيب جلست قريب منه و حاوطت ذراعه بابتسامة استنشق عطرها فتحرك قلبه من هالطفلة اللي يوم عن يوم تذبحه و تعذبه معاها انمار و راسها مرفوع له : امممم اليوم قضيت وقت حلو مع صديقتي لهيب لازم تتعرف على زوجها حبيتها كثير التفت لها و ميل راسه يوازي مستوى نظرها و راسها مرفوع بابتسامة ساحرة : ان شاء الله كم انمار عندنا انمار : جد اخلاق و .......... كان مستمتع بقربها و بملامحها القريبة منه يحسها بين ضلوعه من كثر حبه لها ارتاح كثير بعد كل هالفترة العصيبة اللي مضوها مع بعض هي كل شي بالنسبة له و محور حياته انمار : لههههيب انا اكلمك ابتسم و قال بنبرته اللي توترها : اذا ما كنت مع جنون لهيب مع من بكون نزلت نظرها و عضت شفتها بخجل لهيب بنبرة مقصودة : جنون لهيب ما ودها تقول له عن اللي شاغل بالها فهمت انه فاهمها بدون ما تتكلم و تقول له .. يفهمها من نظرة عينها ثبتت نظرها لصدره و قالت بصوت منخفض : امــي لهيب بنبرة حنونة : مو قلت لج ما ابي احرمج من امج و ما عندي مانع رفضتي رغم اني مو مقتنع بفكرة اعيش مع عمتي بس علشان جنوني اسوي اي شي و انتي عارفة زين اني اتمنى وجودها بينا هنا و ببيتنا انمار بهدوء : ما ابي اعيش ببيت امي , ياما كلمتها و قلت لها تعالي عندي ما رضت هي حتى رافضة اروح عندها تبي لنا الاستقرار مع بعض اقول لها بروحج و مبتعدة عني تقول لي ما تبي ابتسم و بنبرة خاصة : ليش ما تبي تعيشي ببيتها وش السبب ابتسمت و بدون ما تناظره : ابي اعيش معاك ببيتك انت , المكان اللي ظليت فيه بدوني بيتك شي ثاني , لما اكون فيه الاحساس غير , ابي اكون قريبة منك و معاك بالبيت اللي امتلى بانفاسك و تعطرت جدارنه بعطرك و احتظن فرحك و حزنك بصوت يضرب القلب : جنون لهيب كل يوم تزيده جنون فوق جنونه ابتسمت و هي تصارع موجه الاضطراب من صوته يتحرك كل شي بداخلها لما تسمع لحن صوته و بحته رفعت نظرها له و ذراعه بيدها : كنت اتمنى اشوف ابوك علشان اشوف تعاملك معاه احسك شي عظيم مستحيل تعرف احد و إلا و تملكه ابتسم و ناظر الجهة الامامية : كان يقول لي " اذا تزوجت لا تلوم زوجتك على حبها لك الاكيد انها بتشوفك كل شي " ابتسمت : الله يرحمه , صادق بكلامه ربي يوسع جناته كان يفهمك و غايص بداخلك لدرجة متاكد و واثق هدأت ملامحه عن الابتسام و سكت قليل فهمت ان فيه شي او تذكر شي قال بجمود : و ما كنتي تتمني تشوفي امي ؟ " لانها قالت تتمنى لو تشوف ابوه هي عارفة ان علاقته بأمه ما كانت طبيعية صحيح ما حكى لها كل شي لكن كلامه القليل عنها فهمت , و ما حبت تسأله و تضايقه " ناظرته بحب : آسفة طريت هالموضوع و ذكرتك التفت لها بهدوء و ملامحه هادئة : عادي يا قلبي ما في شي التفت ليده اللي بيدها و قال بهدوء : فضلت ابتعادي عنها رغم مو برضاي " انمار ما تبيه يتضايق او يحس بالحزن لكن اذا بيرتاح و حاب يتكلم الاكيد انها بتسمعه " بصوت يتخلله الالم المدفون : ما كانت تبيني حتى اشوفها و اتطمن عليها انمار و هي تداعب اصابع يده بهدوء : ابوك حاول يتدخل لهيب بهدوء : حاول لكنها عيت تطيع ناظر يدها اللي بيده و كمل : المهم انها كانت مرتاحة و راضية " فوق ظلمها له و ابتعادها عنه و رفضها تشوفه حتى لو من بعيد بعد يهمه اللي يرضيها و اللي تبيه " انمار بهمس : بس انت مو راضي و مو مرتاح ناظرها بابتسامة : مو مهم انا .. المهم هي يرضيها و يريحها ناظرته بنظرة و عينها تلمع متأثرة باخلاقه و اصله همست : متى آخر مرة شفتها لهيب بصوت هادئ : من سنين وقتها كنت صغير يمكن بعمر 12 سنة لين هالعمر وابتعدت مثل ما كانت تبي رغم من صغري و انا ازورها و هي رافضة اذكر كان لي خالة هم كانت تبيها تبتعد عني اعطيتها صورة لي بناءا على طلبها و ابتعدت برغبتها انمار بصوت منخفض : انا متأكدة لو كانت موجودة الحين كانت ما بتقدر تتخلى عنك و تبتعد عنك يوم واحد رفعت يدينها و حظنته بهدوء لكنه شد عليها بقوة يبيها تدخل داخله غمض عيونه و هو يستمتع بقربها و بحظنها كان يتمنى امه تشوف زوجته اللي اغنته عن الكل اللي يعيش لها و عشانها هي وحدها انمار عارفة رغم انه هادئ و راضي لكنه الاكيد مكسور من داخله بسبب امه بالماضي شي مو سهل لو مرت عليه سنين كثيرة يبقى الجرح موجود تبيه ينسى و يفضي عقله من همومه الماضية ما تبيه يذكر شي يعكره و يضيق فكره و هي بحظنه و متأثرة من قربه بدون شعور غمضت و قبلت شفاته قبلة خفيفة و لاول مرة تتجرأ و تقترب منه رفع يد وحدة و مسك خدها و وجوهم متلامسين تحس بانفاسه على وجهها بشكل هادئ همست بخفة : احبك لهيب همس و هو مغمض مستمتع بجبينها اللاصق بجبينه : خلج .. لا تروحي تفجرت كل مشاعرها و احاسيسها كيانها اضطرب و هي بقربه رعشتها تزيد و هي تحاول تهدأ ضربات قلبها ختم كلمته و هو يستنشق انفاسها الانثوية بكل رغبة و استسلام و خضوع له و لرجولته هدأت و هي تبادله اصدق تعبير عن عشقهم . . . " بعد ابتعاده و سفره مع والده انقطع عن اخبارها و ما عرف إلا بيوم وفاتها على الرغم من انها تزوجت بفترة قليلة بعد طلاقها و هو صغير من المفترض انه يعرف ان له اخ صغير خصوصا انه تواصل معاها لعمر 12 لكنها كانت مخبية الامر حتى عن طليقها اشلون بيعرف له اخ اذا هو حتى زواجها ما يعرف عنه مضت السنين و انكشف السر اللي حاولت تخبيه " " تصحيح : بالبارت التاسع تم توضيح ان لهيب بعمر الـ 25 و لكن التصحيح انه بعمر الـ 26 لانه اكبر من جسوف بسنتين " .................. ليث يتجاهل رتاج بشكل واضح و دائما هادئ و هي تسولف مع رميث و اروى عرفت من رميث ان سفرته بعد يومين و هو بغرفته جالس يتكلم بالجوال تقربت بهدوء و وقفت عن الباب ليث و هو جالس على السرير : مو مشكلة انا اكلمه .................. لا هذي امور بسيطة اكملها قبل اروح الفتتت لها واقفة و تناظره ليث بصوت هادئ : اممم خلها باجر ................ عارف من وقت بس على ما اوصل و ارتب امور الفرع يعني ياخذ وقت ......... لا لا بالفندق خبرني اذا استجد اي شي ........ بحفظ الله سكر الجوال و عينه عليه بيشوف بعض الارقام رتاج بصوت هادئ : قدمت السفر الى باجر ليث للحين على وضعه : ايه باجر رتاج : عرفت من رميث انه بعد يومين ليث بهدوء : مثل الشي المهم الخبر نفسه هذا اذا كان يهم ( يقصد مثل الشي اذا عرفت منه او عرفت من رميث عاادي ... و يلمح انها مو مهتمة حتى بموضوع السفر و غيابه ) رتاج بهدوء يتخلله ضيق : اجهز شنطتك ! ليث بجفا متعمد : ما له داعي ارتبها بنفسي طلعت من الغرفة و راحت غرفة الملابس بهدوء و برود تام ليث بعد ما كمل اتصالاته راح غرفة الملابس شافها تجهز الشنطة بهدوء و ملامحها متغيرة باردة بدون اي تأثير و كأنها مو حاسة بشي تقرب اكثر و جلس و هو يناظرها ترتب الملابس داخل الشنطة ترتب بهدوء و برود و داخلها قهر و غضب و شوي بتنفجر من حالهم و منه على وجه الخصوص مستحيل ما يلاحظ حالتها اللي متاكد سببها و عارف يتعامل معاها قال بهدوء : هالقميص ما ابيه كان بيدها قميص ازرق اخذت غيره و رجعت للترتيب مرة ثانية رتاج بهدوء علشان تعرف كمية الملابس : لمدة كم ؟ ليث يركز على ملامحها : 3 اسابيع ناظرته باهتمام و قلبها تحرك بضيق اول ما تكلم قالت بهدوء : عمي قال اسبوعين ليث بتنهيدة : تطورت اوضاع الشغل رجعت للترتيب و هي تحسب ملابس لمدة 3 اسابيع تكلمت بهدوء و الصوت قريب للتغير : ابي اروح عند عمي ليث ببرود : متى بصوت ضايق : اقصد بفترة سفرك ليث بنبرة مقصودة : عمتج و موجودة بمثل البيت ليش تروحي ( كان يقصد عمتها موجودة عندها ليش تبي تروح ؟! يمكن مثلا مو حابة تجلس بمثل المكان و هو مو موجود ) ناظرته بهدوء : انا ما قلت عمتي قلت بروح عند عمي ليث : و السبب رتاج بضيق شديد : وش فيها اذا رحت عنده ليث بصوت عادي : يعني علشاني مو موجود بتروحي عادي ظلي و هو يجي يزورج رتاج بمحاولة : مثل الشي وين الفرق ليث : في فرق خلج بالبيت و هو يتفضل عندنا تشيله العين قبل المكان ............. و بعد فترة بنصف الليل رتاج قامت من السرير بعد فترة طويلة من التفكير المستمر و المتعب وقفت عند باب غرفتها و هي تناظر غرفته بصمت تقربت ببطئ و بدون صوت و وقفت عند الباب و التفتت تناظره على السرير كان نايم بهدوء استندت على الباب و هي تناظره بتمعن ... تقربت مسكت طرف البطانية (الشرشف) و رتبتها و هي تغطيه .. ناظرته للمرة الاخيرة و لفت بتمشي فجأة حست نفسها تنسحب و تتطيح بحظنه و يهمس باذنها بعمق : خلج بحظني آخر ليلة ............... بالصباح . . . بالمستشفى مزون تحاتي طارق اللي تأخر و لا جاها اليوم و لكنه بالحقيقة تعمد منه دخلت الممرضة سحر : مرحبا يا مزون مزون بصوت متقطع : مــر رحـبـ ـاآ سحر : محتاجة شي تبين اجيب لج شي مزون هزت راسها بالنفي و قالت بهمس : طــ ــارق مــ ــا جى اليووم سحر : للحين ما جى مزون بهمس : اتــصلـ ــلي فيه ييمكن مرريض ابتسمت سحر : تحبين تكلمينه مزون بخجل : لا لاآ انــتي كلمــ ــيه اقتربت من الكرسي و جلست : طيب على امرج كم مزون عندنا طلعت جوالها من جيبها و اتصلت " لان رقم طارق عندها و هو ايضا ماخذ رقمها علشان يتطمن على مزون بأي وقت " مزون تناظر سحر بانتظار تنتظره يرد سحر : السلام عليكم ....... مزون بخير و لله الحمد تطمن ......... لكنها تسأل عنك و تحاتيك اليوم ما زرتها خايفة عليك انحرجت مزون بشدة كملت سحر المكالمة و طلعت عندها شغل ظلت تناظر الباب تنتظره بدون شعور لمعت عينها بالدموع و بدأت تنزل بهدوء تضايقت من عدم حضوره اليوم ودها تشوفه ما يصير يمر يوم و ما يمر عليها بعد فترة دخلت الممرضة سحر علشان تساعد مزون باللبس ببكاء : ممأآبي ما ابي سحر : مزون حبيبتي اهدأي مو كنا بنغير لبسنا مزون و هي تمسح دموعها اللي تنزل : خلاآص روحي ما ابي انضرب الباب بخفة سحر : تفضل فتح الباب و دخل بهدوء : السلام عليكم ردوا بهدوء و مزون بسرعة نزلت راسها بارتباك و بدأت ترجف اقترب و هو يناظرهم : في شي سحر : مزون كانت بتغير اللبس بس رفضت الحين تكتف و هو يناظر مزون و يلاحظ دموعها : طيب مو مشكلة روحي و انا اساعدها بدون شعور شدت على يد الممرضة ما تبيها تروح لكن الممرضة ابتعدت بطاعة و طلعت من الغرفة اقترب من سريرها غمضت بقوة و رجعت فتحت عينها ارتبكت اكثر منه اشلون بيساعدها تلبس همست بخوف : بـس خلاآص ما ابي اغيـر لـبــسـ ــي اقترب و جلس جنبها على السرير و هو يناظرها قال بتعمد : لكني بساعدج قالت بسرعة : لاا ما ابي اغير ما له داعي بحة صوتها واضحة و دموعها تبين على خدها رفع يده لخدها و مسح دموعها بخفة و بصوت هامس وترها اكثر : ليش كنتي تبكي سكتت و قلبها يضرب بقوة يتأمل ملامحها بهدوء : علشاني تأخرت بكيتي عيونها دمعت مرة ثانية و هزت راسها بسكوت و هي تتحاشى نظره قام من مكانه و راح جنبها جلس ارتبكت من قربه لانه جلس على يمينها و مد يده لإطار السرير بامتداد فلامس كتفها صدره و خلاها ترجف اكثر نزل راسه لها و همس : بس طارق مستحيل ما يجي لمزون بس هو تأخر قليل كان عنده شغلة و هي انه يبي يتاكد من رغبة مزون بشوفته و انتظاره ارتبكت اكثر من كلامه و حست بالخجل ابتسم بخفة : طيب مزون سامحت طارق على تأخيره هزت راسها بخفة و ابتسمت ابتسامة قليلة مسك ذقنها انتفضت بشدة لف وجهها له و هو يناظرها من قرب رمشت عينها بتوتر و هي تتمعن بملامحه بهذا القرب طارق بهمس : بس هو يبي يسمعها من مزون بهدوء و همس : ســ ســامحتتك طارق : طارق يوعد مزون انه ما راح يتأخر ابدا ................ اروى اتصلت الى سطام : هلاا بام جورية اورى : هلااا بك زود شخبارك بابتسامة : نحمد الله انتو شخباركم اورى بتلميح : انتو شخباركم ! خبري اللي تكلمك وحدة و هي انا بابتسامة قال : آمريني يا الغالية اورى مبتسمة قالت بتلميح : متى راح تفطر بعد صومك الطويل و لا نويت بدون علمي سطام بضحكة : و الله للحين بعد ما شفنا الهلال علشان نفطر اورى بانفعال ضاحك : هل هلالك و انت غاض البصر يا اخي متخربطة قدامك و ترجف من سيرتك تقول لي ما هل بابتسامة قال : ما عندي علم و الله اروى بحب : الصغيرة على قولتك بينك و بينها 10 سنوات سطام : هي بالـ 19 توقعت اصغر اورى بابتسامة : تتمسخر ! من قالك بيصلح تاخذها اذا كانت اصغر شنو تاخذها تربيها سطام يغيضها : و الـ 19 ما اربيها هم صغيرة علي و انا بالـ 29 اروى بانفعال : سسطاآم و بهدوء : هو صحيح 10 سنوات بينكم بس هذا ما يمنع و ابو ليث ما بيعارض و ما بيلقى مثلك رجال لبنته سطام بابتسامة : و هي اروى بابتسامة اكبر و بهدوء قالت : انت عارف انك ضامن رضاها و لا يهمك ابشرك و اخليك تضمن اكثر سطام و حاجبه معقود : يعني ؟ اروى : اوعدني تتفهم سطام : ليش هو شنو في اورى بعقلانية : هو انا عارفة اللي بقوله يفضل ما اقوله و لو وحدة ثانية ما قالته لكني ابيكم لبعض و عارفة انك تبيها و تبيك بس اتفهم انها تحبك هو عارف بأمرها بس مو الى هالدرجة ممكن اهتمام او اعجاب عقد حاجبه بهدوء ينتظرها تكمل : ايه ! اروى : البنت عندها صورتك سطام بدون شعور : شنوو اورى : سطام لا تستخدم هالشي ضدها و عارفة انت مو من هالنوع و اذا الله كتب بينكم لا تخليها تعرف انك عارف .. الصورة الظاهر لي انها اخذتها من رتاج بدون علمها .. و هي ما تدري اني اعرف بس عرفت بالصدفة سطام بهدوء : و هذا انتي قلتيها عارفة اني ابيها اورى : عجل لا تتأخر و اخطبها رسمي لا تعذب نفسك و تعذبها .. رقيقة و ناعمة بزيادة تحتاج شخص يطول باله عليها و يراعيها و ما في مثلك عاقل و فاهم ..................... . . . انتهى الجزء 47