الفصل 44
الجزء 44
الجزء 1
.
.
.
بعد العشاء
ابو ليث طلع لاحد جمعات الرجال اللي يحضرها بخصوص الشغل
و رميث جالسة على المسن و داخلة جو مع صديقاتها
رتاج سولفت شوي مع صديقات رميث و تعرفت عليهم و هي بالها مو معاها كانت تفكر بليث وش اللي غيره او بالاحرى رسمت له شي و تشوفه شي ثاني رجعت لتفكيرها انه ممكن تغير بعد الزواج و يحاول يخليه ينجح و يستمر
استأذنت لما رجع ليث البيت و راحت جناحها ( لانه كان طالع بعد العشاء )
كانت لابسة بنطلون ابيض مع تيشرت فيروزي بالوسط فيه رسمة بالابيض .. على معصمها اليسار اكسسوار اسود خفيف و تقريبا يكون من الخيوط القطنية الشديدة .. شعرها مفتوح بنعومة
دخلت بهدوء ما لقته بالصالة راحت للغرفة شافته طالع و يبان عليه ماخذ شور
ابتسم : وين كنتي ؟
رتاج : امم كنت مع رميث
ليث و هو يدخل غرفته : وش دراج اني جيت
رتاج و هي ترفع خصلاتها : اممم سمعت صوت السيارة و طليت لقيتك جاي
تكتفت و هي تتسائل : و انت مشغول الحين
ليث بابتسامة : لا طبعا و لو مشغول افضى لج
رتاج و هي تحك طرف حاجبها : اممم ابي اسولف معاك
ليث مبتسم : و تعالي بتسولفي و انت عند الباب
لانه كان بالغرفة و هي برى عند الباب
رتاج بتسائل : و ليش ما نجلس بالصالة
ليث يعرف انها ما استلطفت تدخل معاه الغرفة طلع و هو يمسك معصمها
: تعالي الصالة و نشوف فلم بالمرة
جلسوا و شغل ليث التيفي على احد القنوات و ناظرها
رتاج كانت منزلة نظرها للاكسسوار اللي بمعصمها و ترتب فيه و يدينها على طرف الكنب مقابل لليث مباشرة لانه كان جالس على الكنب الملاصق
و هو يناظرها بتمعن و على وجهه ابتسامة
رتاج رفعت نظرها له و بهدوء : كنت تعرف ان لك عمة ؟
ليث بابتسامة صغيرة : عرفت بالفترة الاخيرة
رتاج : و اشلون عرفت
ليث بابتسامة مد يده و هو يرفع خصلات شعرها همس : مستعجلة تعرفي هالشي راح تعرفيه بالوقت المناسب
رغم انها استغربت كلامه إلا انها ما اهتمت
قالت بصوت هادئ : ابوك ليش جذي ليش جدي و ما يبتسم و شديد
ليث : رجعنا على ( ابوك ) مو قلتيها عمي و خلصنا
رتاج : و انت اخذت القشرة و تركت اللب
ليث : هو جذي دائما و اعتدنا عليه من كنا صغار و تربينا على هالاساس هذا شي ظاهري لكن داخله عكسه تمام
ليث و هي تحوس بالكسسوار و بعفوية : شخصيته غريبة شوي يختلف عنك بابتسامتك
ابتسم : و هالشي المختلف الوحيد
رتاج ناظرته بهدوء : في اشياء مشتركة بينكم بس هو دايم جدي و شديد و ما يبتسم ليش رميث موب قريبة منه
ليث : تحترمه زايدة عن اللزوم و بعض الاحيان ترتبك لما يكلمها شدته و بروده و هدوئه مأثر عليها .. لكنه طبيعي يكون جذي انسان بنى نفسه بنفسه و بصعوبة و بوقت صعب
رتاج حطت يدها على خدها و بصوت خفيف : يختلف عن امي كثير
ناظرت التيفي بشكل تلقائي و ابتسمت
ليث ناظر الشاشة و ناظرها
رتاج اعتدلت و هي تناظر الفلم : على فكرة حلو هالفلم
ليث و هو ملتفت لها يناظرها : شفتيه
رتاج بدأت تندمج مع الفلم : شفته بس ما كملته تركته بالنص
ليث يناظرها : و معزمة تشوفيه
رتاج و عينها على الشاشة : ايه اكيد ليش ما تبي تشوفه
يناظرها بتمعن و بنظرة خاصة همس : لا ما ابيج تشوفيه انتي
رتاج ناظرته بعد ما لاحظت نبرة صوته ..
و هي تناظر وجهه و هو قريب منها قليل قالت بخفة : و ليش
ليث بنبرة مقصودة : و هو وش قصته
رتاج ابتسمت و هي تناظره : عادي يعني بس حلوو قتل و جرائم و بالنص اكتشفت ان البطل هو الجاسوس
ليث شاف الفلم من قبل و البطل يتمتع بشعبية واسعة و يتميز بالوسامة
لكن رتاج ابدا ما كان ببالها تشوف الفلم من هالمنظار هي همها قصة الفلم مو اكثر
ليث بنظرة خاصة و نبرة رجولية : و انا ما ابيج تشوفيه
رتاج بابتسامة اكبر : و ليش عاد
ليث بصوت خفيف : العالم كله يقول هالبطل وسيم و مشهور و انا ما ابيج تشوفيه .. ابيج تشوفيني انا بس
رتاج بابتسامة شديدة قريبة للضحك : انت شتقول تراه فلم لا راح و لا جى
و التفتت للشاشة رغم احساسها بالخجل من كلمته الاخيرة
ليث بابتسامة خفيفة لف وجهها له بخفة و لطف و همس : لا تشوفيه شوفيني انا
رتاج بابتسامة و هي ترجع تناظر الشاشة : لييييييث وش هالكلام تراني اشوفه للقصة مو للممثل
حس بنطقها لاسمه بلحن خاص يميز اسمه من صوتها .. مد يده لظهر الكرسي و خلاها على كتفها .. رغم انه ما مسك كتفها بالمعنى الفعلي لكن يده ممتدة على اكتافها
ارتبكت قليل و توقفت حركتها
و راسه ملتفتت لها و مايل قليل همس بصوت رجولي يحرك الداخل : تعرفي انها للمرة الاولى تنطقي اسمي من ارتبطنا
ارتفعت حرارتها لثواني و حست مخها بدأ يختل شوي ما انتبهت نهائيا انها نطقت اسمه و متجاهلة انها طول الفترة اللي راحت تتجنب تناديه باسمه
لفت راسها له و ناظرت عينه همست : و اذا , شاللي يمنع اني اناديك باسمك طول الفترة اللي راحت
ليث همس : اسألي نفسج ليش متجنبة هالشي
رتاج و هي للحين تناظره : ما تجنبت
ليث بهدوء : تجنبتيه و المرة الاولى كانت بعد ملجتنا بدقايق
تذكرت موقفهم بغرفتها لما دخل
رتاج بهمس : و شنو السبب
ليث و هو يتمعن بعينها : السبب عندج
ناظرت التيفي بهدوء
هي فعلا تجهل السبب ... و يمكن يكون حياها انها تنطق اسمه قدامه مثلا !! بس هي مو من هالنوع ... عجل يمكن احساسها بظروف زواجهم خلاها تتجنب تنطقه بطبيعية ! ..
ليث و هو يناظرها من جانب واحد : تفكري بالسبب
رتاج بهدوء : لا اشوف الفلم
ليث بابتسامة : بس مو اول مرة تنطقينه من عرفتج للحين
رتاج و هي متكتفة : متى المرة الاولى
ليث بابتسامة : و ليش تبي تعرفي
رتاج ابتسمت و عينها على الشاشة : تعرف انك تدقق على اقل شي
ليث بابتسامة شديدة : و انتي ما تصرفي بطبيعية
ناظرته بابتسامة : انا ما اتصرف بطبيعية ! يتهيأ لك
ليث : متى بتتعاملي بعفوية ما ادري
رتاج : بس انا مو راسمة نفسي و احاسب عالحرف
ليث مبتسم : كثري منها
رتاج ناظرت الشاشة و هي مبتسمة : طيب متى المرة الاولى
ليث ناظر الشاشة و بهدوء : ما راح اقول لج اكتشفيها بنفسج
رتاج : و ليش بالله لغز هو يعني
انتبهت ان الاكسسوار طاح من يدها ناظرته بالارض و نزلت تاخذه ... ليث نزل مد يده بياخذه ناظرته و هو ناظرها من قرب
ارتفعت بارتباك و توتر و قلبها بيطلع من مكانه هو ارتفع بمكانه و هو يناظرها و الاكسسوار بيده مسك يدها و قربها منه
ناظرته من قرب و عينه على يدها يربط الاكسسوار بهدوء
تمت تناظره بدون شعور
ليث بهمس و بصوت هادئ : وش شفتيني اشبه ابوي
( يقصد انه يدري انها تناظره الحين .. فسألها اذا لاحظت بتمعنها له اذا كان يشوبه ابوه من ناحية الملامح )
ارتبكت انه فهم انها تناظره خصوصا انها تحس بلمسات اصابعه على يدها
رفع نظره لها بدون ما يرفع راسه و ابتسم : شفيج
رتاج بهدوء : ما فيني شي
اعتدلت بجلستها لما كمل من ربط الاكسسوار و اعتدل هو الثاني و مد يده لكتفها بدون ما يمسكها
دقايق طويلة و هم يناظرون التيفي و مندمجين مع الفلم بسكوت
رغم انها مختنقة من عطره اللي حاصرها و مو قادرة تتنفس من قربه القريب
بعد ثواني
فجأة رفعت راسها له بهدوء و قالت بخفة : لما كنا بالسوبر ماركت و تهاوشت مع واحد
( تقصد انها تذكرت اول مرة نطقت اسمه قدامه )
ابتسم و التفتت لها : و انتي كنتي تفكري و تتذكري
رتاج بابتسامة : كان عندي فضول اعرف متى .. بس على فكرة يومها كنت مفترس مع الشخص
ليث : مفترس ! ليش تبيني اشوف يسوي اللي سواه و اسكت
رتاج التفتت للشاشة و بهدوء مبتسم : زين ما تضاربت معاه
...............
رجع جسوف بألم اكبر ما توقع معرفته لعنوان بيت اخوه بيتعبه اكثر و بيصعب الموضوع اكثر
من اخذ العنوان راح على طول و بحث عن البيت لين لقاه
لكنه ما قدر ينزل من السيارة و يروح يضرب البيت
حس بشي يمنعه روحه منعته يروح يشوف اخوه
ظل واقف بعيد على الشارع المقابل للبيت
و تم يناظر البيت و يراقب
كل سيارة تمر يعتقد انه هو و بيوقف جنب بيته
لكنه تأخر و لا احد دخل البيت
نزل و اخذ جولة بالشارع
و عرف من الجيران بعض الاشياء عنه
و هو يمشي بيرجع للسيارة
تفاجأ بشاب يمشي باتجاه البيت
وقف فجاة و هو يحس بقلبه يألمه , تغرقت عينه بالدموع
و هو يناظر الشاب يفتح الباب و يدخل
" هذا هو اخوه
اللي توه يعرف انهم اخوان
و اللي توه يشوفه
وش سوت امه و خالته
حرموهم من بعض و قطعوا الوصال بينهم
ما قدر يمشي و يفارق بيت اخوه
رجع لسيارته و تم واقف
و بعد فترة وسط تفكيره و شعوره
طلع الشاب و هو يتكلم بالجوال بابتسامة
و ركب سيارته و طلع من الشارع
بدون شعور مشى وراه
لين راح محل للاكترونيات
عرف بعدها انه محله
.
.
دخل البيت بشعور عظيم و تفكير عميق
و بقلب مكسور جلس على اول كنب
رفع يدينه على راسه و ظل يفكر بحيرة
دخلت خالته الصالة و شافته
تقربت و جلست مقابل له
و بحنية : جسوف يمه لا تسوي بنفسك جذي لا تذبح عمرك
همس بألم : موجوع و مذبوح ما لي طريق للراحة
اقترب منه بجزع : و اللي خلقك يا جسوف لا تعذبني كلنا متوجعين
اللي صار و اللي يصير مو شوي لكن ما يصير تسوي بعمرك جذي
على الاقل زوجتك وش ذنبها ....
قاطعها بوجع : رحت له , رحت له و يا ليتني ما رحت
بحنية فايضة : وش صار يا روح خالتك وين كنت
مسح على شعره و استند براسه على ظهر الكنب
و ناظر الجهة الثانية
و قال بضيق : وقفت على شارع بيته ما قدرت اروح له و اشوفه
وش اقول له
صعب علي اشلون اواجهه
عز علي اكسر قلبه و اقول له
ام ياسمين : شفته
جسوف بألم : و يا ليتني ما شفته تصعب الوضع اكثر
يا ترى هو يعرف و لا وش بيكون موقفه لما يعرف
.
.
صعد جناحه و التعب ماخذ منه كل شي
خذ شور و غير لبسه
و لما دخل الصالة
ناظر لياج اللي تناظره بنظرة مستمرة
جلس جنبها بهدوء
لياج بصوت مقهور : انت فيك شي
جسوف بهدوء : لا , ليش
وقفت و قالت بحدة : انت حتى ما تجلس بالبيت و منت طايق تشوفني تطلع الصباح و ترجع آخر الليل و ساكت و مزاجك ضايق انا ما اقدر اتحمل
اذا ما تبيني رجعني عند امي انا اساسا مو عاجبني هالوضع
جسوف تحرك كل شي بداخله بعد تحسنها و رجوعها طبيعية
و لانها تحسنت بشكل تدريجي و بوضع معرفته عن اخوه
و كل شي تجمع فوق بعضه
ما قدر يتصرف بالتصرف اللي المفروض يتصرفه معها بعد تحسنها
وقف و اقترب منها مسك وجهها و قال بصدق
: انا احبج , وش هالكلام اللي تقوليه
هذا بس ضغط بالشغل فترة و تعدي
ابتعدت بعصبية
: ما ابي اسمع شي و اتركني
و ابي اروح عند امي ما ابي اجلس هنا
ابتعدت و راحت للغرفة جلست بقهر و ضيق
بعد فترة
دخل جسوف و اقترب منها
تم يناظرها باستمرار
و بنبرة هامسة : خلاص ما صار شي علشان الزعل
و هالكلام ما ابي اسمعه منج ثاني مرة مستحيل اخليج تفارقيني
عندنا ضغط بالشغل و هذا اللي شاغلني عنج فلا تخلطي الامور ببعضها
سكتت و هي تناظر الطاولة منحرجة تناظره و مرتبكة منه
بتعمد و استغلالا للوضع
مسك ذقنها لف وجهها له و قبل شفاتها بهدوء
ارتجفت بشدة و نزلت راسها و هي تبتعد عنه
و تطلع من الغرفة
ابتسم بشدة و هو يناظرها تطلع
.............
اليوم الثاني
.
.
.
الصباح
بالمستشفى
طارق واقف على بعد مسافة يناظر مزون
و هي واقفة بمساعدة ممرضتين
و امامها الدكتورة
و تحرك رجلها بهدوء و بطئ على جهاز التمرين
الدكتورة : يلاا مزون شوي شوي و ببطئ تام و راحة
رفعت راسها و ناظرت طارق
ابتسم و هو متكتف
ناظرت رجلها و هي واقفة جنب الممرضتين
حركتها ببطئ شديد للامام
ابتسمت الدكتورة : ما شاء الله , يلاا للخلف بمثل الحركة
بمجهود حركتها للخلف
حركتها بطيئة جدا و لكن هذي البداية و اشارة طيبة
رن جوال طارق و انسحب بهدوء و طلع
الدكتورة : يلا نجي الحين للرجل اليسار
مسكتها و هي تساعدها تتحرك
لكن مزون ما تحركت رجلها و هي تناظر الباب
الدكتورة باستغراب : وش فيج مزون حببيبتي يلاا مثل ما عملنا اليمين يلاا عمري
لمعت عينها بالدموع و نزلت راسها بضيق
الدكتورة بمحاولة ثانية : طيب نحاول مزون حبيبتي يلاا آخر محاولة
لكنها هزت راسها بلاا و الدموع تنزل منها
.........................
فتحت عينها و انصدمت من وضعها مع ليث
ارتبكت و بدأت ترجف
قلبها علت دقاته و هي تناظره
رمشت و هي تتذكر وش صار امس
.......................
بالمستشفى
الدكتورة : تعلق مزون فيك يزيد يوم عن يوم و له تأثير على علاجها و تمارينها
طارق بستغراب : بس انا ما تركتها يوم واحد و دايم معاها
ابتسمت : عارفة و هذا ساعدنا كثير و بيساعدنا , اليوم بالتمرين بعد ما طلعت للاسف مزون توقفت عن الحركة و رفضت التمرين و مجرد المحاولة
سكت طارق و هو يسمعها
الدكتورة : صار مثل ما هدفنا بالضبط , تعلقها فيك زاد و اعتمادنا عليك بعلاجها تحقق
تتأثر لما تروح و تتركها و تجلس تناظر الباب تنتظرك
حتى تمرينها توقفه بمجرد خروجك
بهذي الايام لا تتأخر عليها ابدا بنواصل لين اعطيك التعليمات اللازمة
تذكر انك بتعالجها و بتساهم بعلاج حركتها كحالة انسانية قبل ما تكون زوجتك
.......................
هدأت قليل لما تذكرت انهم كانوا يتابعون فلم ..
كانوا اثنينهم نايمين على الكنب بمثل مكانهم و بوضعية الجلوس
كان راسها على صدره قريب من كتفه و محاوط خصرها بيده بشدة
مو قادرة تتصرف و قلبها بغى يوقف من الارتباك و الرجفة رفعت راسها ببطئ و شافت وجهه ارتبكت اكثر كان مغمض بهدوء
حاولت تتحرك بهدوء ما قدرت كان شاد عليها بيده .. تحركت قليل شد عليها بيده حول خصرها اكثر
رمشت برجفة و هي تناظره
ليث و هو مغمض همس بهدوء : خلج بحظني ..
بتحرميني حتى من ريحتج !
توترت اكثر و هي ترتعش ما قدرت تتحمل انها كانت معاه طول الليل اشلون نامت و ما حست انها جنبه و بحظنه
همست برجفة : من متى صاحي
ليث للحين على وضعه : فزة خفوقج من صحيتي و شفتي نفسج بحظني , صحتني
ما تقدر تتحمل اكثر تبي تقوم منه همست : طيب ابي اقوم
ليث بهمس رجولي : خلج بحظني دقايق بس ما شبعت منج
نزلت راسها منه مو قادرة تتحمله مو قادرة تتحمل حظنه و همسه
و هو مغمض : تعرفي اني ميت مشتاق لطلتج لكني عارف اذا فتحت عيني و ناظرتج بتروحي مني
لانها فعلا لو فتح عينه و ناظرها بتقوم بسرعة ما بتقدر تتحمل اكثر و مشكلتها انه فاهمها و عارف كل اسرارها
همست و قلبها يرجف : ما راح تروح الدوام
فتح عينه و هو يشوفها تناظر صدره همس برجولة : يضر لو بقيتي معاي شوي
رتاج بانفاس مضطربة و قلب يرجف سكتت مو عارفة وش تقول و يده حولها
ليث بهمس خاص : ليش ترجفي ؟ مني ؟
رفعت راسها له لقته يناظرها ارتبكت اكثر و هو تشوف نظرة عينه نزلت نظرها بسكوت مو عارفة وش يصير فيها مو قادرة تتصرف بطبيعية ... تبي تتحرك تبي تقوم مو قادرة تتحمل اكثر هالشي فوق طاقتها
تجمدت و تفاجأت اكثر و انصدمت من حركة ليث .. فظلت هادئة باستكانة
................
انقهرت لياج و هي تشوف جسوف من النافذة
حرك سيارته و مشى
ضحى اخذ شور و طلع على طول بدون ما يفطر
ما اقتنعت بضغط الشغل مثل ما قال
لانها رابطة حاله بتعاملع مع خالته
و عارفة و متاكدة ان في شي و مخبيه عنها
اما هو
طلع بنيته يراقب اخوه و يعرف اكثر عنه
.............
رفعت راسها له لقته يناظرها ارتبكت اكثر و هو تشوف نظرة عينه نزلت نظرها بسكوت مو عارفة وش يصير فيها مو قادرة تتصرف بطبيعية ... تبي تتحرك تبي تقوم مو قادرة تتحمل اكثر هالشي فوق طاقتها
تجمدت و تفاجأت اكثر و انصدمت من حركة ليث .. فظلت هادئة باستكانة
لما رفع راسها بيده على ذقنها التقت عيونهم و همس برجولة بالغة : للحين تكرهيني ؟
يرتفع صدرها و ينزل من ضربات قلبها المستمرة و السريعة
يده حول خصرها
و يده على ذقنها
و جسمها على صدره
و عينها بعينه
و همسه و معناه
كل هالاشياء ساعدت على انهيارها التام
عينه محتظة عينها و يناظرها بتركيز
همس بتأكيد : للحين تكرهيني ؟
همست بخفة : ما اكرهك
بصوت خاص : قلتيها لي كذا مرة
رتاج و هي ترمش : ما اقصدها بمعناها الفعلي كنت اكره تصرفاتك
ليث بهمس يضرب القلب : كنتي تكرهي تصرفاتي .. يعني الحين ما تكرهي تصرفاتي
ما قدرت تتحمل اكثر نزلت راسها و همست : ليث اتركني
زاد الجرعة اكثر لما لصق جبينه بجبينها و بهمس : يا زين اسمي من صوتج و همسج
حست بانقلاب المشاعر و اهتزاز الكيان و انفاسه على وجهها
تحركت قليل و هو ارخى يده على خصرها و قامت بهدوء
دخلت دورة المياه
" انتي وش سويتي ليش ما حسيتي على نفسج اشلون تنامي بحظنه اشلوون ؟
ليش تجاوبتي معاه و رديتي عليه ليش ما نهرتيه و تجاهلتي كلامه
وش فيج ليش تتصرفي بهالشكل وش سوى فيج ليش تأثرتي ليش !
انا وش اقول وش اخرف انا ما تجاوبت معاه بارادتي ما ضعفت هو اللي قدر يأثر علي
ليث بكل مميزاته اثر علي و خلاني اتجاوب معاه بمجرد الكلام ..
وش فيني يا رب ساعدني وش قاعد يصير فيني
ما ابي اضعف ما ابي اتعلق فيه هذا تزوجني مقابل شرط دنيئ علشان يغصبني و يجبرني .. بس ليش يغصبني ليش يجبرني ليش خذاني بالغصب و اساسا متى عرف و اشلون عرف اني بنت عمته ... عقلي بينشل تفكيري تعبني يا ربي ساعدني "
اخذت شور و طلعت من الجناح بسرعة ما تبيه يشوفها ما تبي تشوفه
نزلت الحديقة و جلست ما تبي تشوف اي احد تبي تجلس بروحها
ليث اخذ شور و لبس و طلع من البيت بدون ما يفطر
و بعد فترة
نزل ابو ليث و رميث خبرت رتاج للفطور
احتارت لما ما لقته يعني طلع من غير ما يفطر
فطروا و استعذرت لهم بأن ليث عنده شغل ضروري و مستعجل راح يفطر بالدوام
..............
بمنزل لهيب
بعد ما انضرب الباب
فتحه و هو يسكر الزر الثالث من التيشيرت
لابس جينز اسود مع تيشيرت ابيض و الازرارين الاوليين مفتوحين
لما انفتح الباب
ناظرته و الدموع متجمعة بعينها
همست ببحة : طول الليل سهرانة مشتاقة لك كثير ما اقدر على فراقك
مسك يدها من المعصم و سحبها سكر الباب
و حظنها بشدة
مسكت تيشرته ناحية الصدر بشدة
و هي تصيح
: احــ احبك لـ لهيب مماأبي ابتعد عنك
كان ضامي شوق لها
شدها له مو مصدق انها موجودة
مسك وجهها و هو يقبلها بهدوء
بجميع وجهها
و هو يهمس من بين قبلاته : احبج وحشتيني كثير
غمضت و هي تستقبل انفاسه على وجهها
كأنها كانت عطشانة و الحيت ارتوت
ما تتخيل حياتها من دونه
تحبه و تحب حبه لها
مسك راسها من ورى و قربه من نحره
و هو يهمس باحساس : مشتاق لج موت
مستحيل يجي يوم و افارقج انتي روحي
غمضت و هي تختنق بعطره الرجولي
و اللي شمته فيه اول مرة
بدون شعور قبلت نحره
.
.
.
و بعد فترة
و هي بالمطبخ واقفة
: يعني شنو ما تبي فطور
اقترب منها و وقف وراها
بابتسامة : شوفتج تغني عن كل شي
ارتبكت و بدأت ترجف
استدارت له و هو يناظرها بنظرته المعتادة
نزلت نظرها بخجل : صحيح ما اعرف بس راح تاكله
ابتسم بشدة : في أوامر ثانية
ناظرته و هي ترجف و رجعت نزلت نظرها
حس فيها و برجفتها و ظل يناظرها
و فهم حالتها
و بنبرة فخمة : مو معقول تفكري بلهيب بهالطريقة هذا ابعد شي
ما قدرت توقف رجفتها و رمشها يتحرك من شدة حياها
كان يبيها ترتاح و تبعد هالتفكير عنها
قال ببحة : و لو ان تفكيرج يضايقني انج تعتقدي هالشي مني بهذا الوقت
بس علشان ترتاحي ما بيصير وعد من لهيب
و هي بحالة ثانية مو قادرة تسيطر على نفسها و توقف رعشتها
بهمس رجولي : خايفة مني !
ارتبكت اكثر و هزت راسها بالنفي بتوتر واضح كفاية قربه منها و هو حاصرها و يدينه على اطار الطاولة
رفع خصلة من شعرها و هو يهمس : انمار ترجفي من لهيب !
ما قدرت ترفع نظرها و لا تتكلم وجوده و قربه يربكها يوترها و يبعثرها لاقصى حد
رفعت خصلات شعرها بربكة و انفاسها مضطربة بشكل مسموع
و الخجل مالي وجهها
ظل يناظرها بتأمل و على وجهه ابتسامة
همست بربكة و صوتها يرجف : عـ عطـ ـلت شـشـ ـغلك ؟
لهيب : يتعطل شغلي و لا اموت من شوقي لج
لو ما كنتي جيتي كنت انا عندج
مال راسه بقرب وجهها باحساس عظيم
حست بشفاته على شفاتها بقبلة دافية
هدات بارتباك حتى لما طوق خصرها بيد وحدة
قربه و لمسته تخدرها و هي اصغر من انها تمنعه
همس برومانسية : قلبي لج وحدج
تأمل ملامحها الخجولة و ابتسم
استدارت و هو وراها و ناظرت الطاولة
و ناظرته : شفت اشلون !
" الخبز تحمص اكثر من اللازم "
بنظرة خاصة : و انا وش سويت
اجبرها تنحرج زيادة و تنزل نظرها
همس : انا وش ذنبي
بدون شعور حظنته و هي تهمس برقة انثوية
: ذنبك علقتني فيك و غرقتني بحبك
حظنها بشدة و هو يضحك بخفة
................
العصر
منزل ابو سرمد
سرمد بابتسامة : بارك لي يبه
ابو سرمد ابتسم : الف مبروك بس على شنو
سرمد : بتصير جد لفيصل صغير
ابتسم ابو سرمد بشدة و لمعت عينه : الف الف مبروك يا ولدي يتربى بعزك
الف مبروك يا بنتي
استحت راسيل و هي تفرك يدها : الله يبارك فيك عمي
تعمدت سميرة ما تبارك لهم و لا تناظرهم حتى
قهرها على اللي صار للحين ما اختفى
و الود ودها ما تشوفهم بالبيت ابدا
لكن ابو سرمد واقف لها و مو مخليها تسوي شي
...............
جسوف بسيارته واقف
جنب محل اخوه
وده يدخل و يشوفه مرة ثانية
ما راح يكلمه بس يشوفه
حسم قراره و نزل من السيارة و دخل المحل
ما لقاه موجود سأل واحد من الموظفين خبره انه ما حضر اليوم
قرر يتجول بالمحل يمكن يجي و يشوفه
و هو يتمشى
الموظف الاول : ما راح تبارك للاستاذ
الثاني : الله يبارك له ان شاء الله و يطول بعمره جمايله مغرقتنا
الاول : هذا زواج الاستاذ مو اي زواج لازم نحضر و نبارك له
الثاني : اكيد ما يبي لها كلام بنكون اول الحاضرين
انصدم و هو يفتح الباب و يطلع
زواج اخوه
اخوه بيتزوج
حس بقلبه يعوره الدنيا كل ما لها و تضيق بوجهه
طلع على طول البيت
دخل و عقله محتار
اشلون يروح له اشلون يقول له
: شفيك جسوف
جلس بضيق : رحت محله
ام ياسمين بتوتر : و شفته
جسوف فتح الازرار الثاني من قميصه : ما شفته , زواجه قريب
هذا اللي ما كان متوقع
و اللي ما حسب حسابه
قالت بربكة : عارفة الموضوع صعب عليك و كل ما له و و يصعب
بس يا ولدي هذا زواجه تمهل و لا تروح له الحين
نخاف يصير فيه شي و لا يأثر عليه
الرجال ما بيروح مكان اترك هالفترة تعدي و بعدها تصرف
.................
رميث جالسة مع رتاج بالحديقة و هي تقنعها انهم يرحون اليوم السوق علشان يجهزون لكنها رافضة و ما عندها مزاج
رميث : شفيج مو شرط نشتري على الاقل نشوف
رتاج بهدوء و تناظر بعيد : ما لي خلق رميث
رميث : انتي شفيج زواج ابوي و عمتج ما بقى عليه شي متى تبينا نجهز
رتاج بصوت منخفض : قلت لج ما ابي اطلع اليوم ما لي خلق شي
نزلت راسها على ركبتينها و هي تتربع بجلستها و تناظر بعيد
رن جوالها بمسج فتحته من غير خلق
كانت كلمه وحدة منه
( وحشتيني )
ارتبكت و داخلها مو قادرة تتحمل اكثر حاسة نفسها بتنفجر
نزلت الجوال و رجعت لوضعها
رميث اخذت جوالها و اتصلت و خلته على السبيكر
: يا هلا برميث اخوها
رتاج غمضت من سمعت صوته الرجولي اللي يضرب القلب
رميث : هلا فيك شخبارك
ليث : تمام انتي شخبارج
رميث : تمام .. بس تعال قولي زوجتك شفيها
رتاج ناظرتها بنظرة مو عاجبنها اللي تسويه
ليث باهتمام : شفيها رتاج
رميث : انا اللي اسألك شفيها , ما لها خلق شي و ساكته و عقلها مو معاي ابدا , اقول لها نطلع نبي نجهز , ابوك ما على زواجه شي و هي ما عندها غير كلمة ما لي خلق ما لي مزاج
ليث و هو يحرك القلم و هو مبتسم : شفيها شاللي مضايقها
رميث بانفعال : تعرف عاد انك مثل زوجتك الحين انا اسألك ترجع تسألني
ليث بابتسامة : و انتي عندها الحين
رميث : اي عندها و الجوال بالسبيكر و هي حضرتها ما تبيني اقولك شي و تبي تسكتني
ليث بصوت رجولي : حبيبتي شفيج حاسة بشي يا قلبي
( فهمت قصده انه يلمح انه فاهم وش فيها )
رميث بهدوء و خجل من كلام اخوها : تعرف اشلون كلم زوجتك على جوالها و اقنعها تجي معاي السوق يلاا باي
سكر منها و هي قامت تدخل داخل و خلت رتاج بروحها بالحديقة
ثواني و رن جوال رتاج رفعته بهدوء رغم رجفتها
: نعم
بنبرة خاصة : هلا حبيبتي شخبارج
غمضت من صوته و من لفظ (حبيبتي) و ردت بهدوء : هلا فيك تمام انت شخبارك
ليث : شفيج ما لج خلق و ساكته
رتاج : ما فيني شي
ليث : شنو يعني تخبي علي
رتاج و هي ترفع شعرها : اقولك ما فيني شي
بنبرة رجولية : صوتج متغير و حتى انفاسج متوترة شفيج حاسة بشي
رتاج بانفعال خفيف : ليث اقولك ما فيني شي رميث تبالغ
ليث بابتسامة : و ليش ما تبي تروحي السوق للحين ما جهزتي لزواج عمتج
رتاج : ما ابي اروح الحين
بنبرة مقصودة : تبيني اجي آخذج
رتاج بتوتر خفيف : ما ابي اروح و اذا بغيت اروح رحت انا و رميث مع السواق
ليث بهمس : و انا اقول اذا مو معاي فلا تروحي لاني ما اذنت لج
ردت بانفعال خفيف : شلون يعني عناد هو
ليث بغضب خفيف : قولي لنفسج هذا عنادج انتي الحين تبي تروحي مع السواق و معاي لأ
رتاج بصوت هادئ : خلاص ما ابي اروح اليوم
ليث بهمس مقصود : كل هذا علشان نمتي جنبي و بحظني و تكلمنا
رتاج و قلبها يضرب : روح لشغلك لا تعطله
ليث : اجهزوا جاي آخذكم
رتاج : ما ابي اروح
.............
بجناح جسوف
مسح على شعره بضيق : تعالي جنبي بغيتج
تقربت منه و هي تناظره و ملاحظة ضيقه و تعبه : شفيك حاس بشي
ناظرها بألم : حابة تعرفي وش فيني
لياج و هي تناظره همست : اكيد ابي اعرف انت متغير و دوم ضايق و زعلان
كان راح يتكلم لكنه حس باختناق و فتح الازرارين من قميصه
تقربت منه اكثر و قالت بضيق : جسوف شفيك لا تخرعني الله يخليك ارتاح و قول لي
مسك يدها و تم يناظرها
و هي تناظره باهتمام
متغير كثير شعره طال اكثر من قبل
وجهه اصفر و عينه تعبانة و ذابلة
بدون شعور رفعت يدها لخده و همست : شفيك جسوف
بضيق و نبرة متوجعة : لي اخ
عقدت حاجبها بعدم فهم : يعني شنو
شد على يدها و هو يتكلم بألم : لي اخ من امي و ما عرفت إلا من ايام
صدمة اجتاحتها بشكل مو طبيعي
بربكة : مما فهمت
شد على يدها و هو يتكلم : اسمعيني زين و افهميني
امي لها ولد قبل تتزوج ابوي و ما اخذته عندها قاطعته و خلته عند ابوه بعد الطلاق
و ما عرفت إلا قبل كم يوم
ظلت تناظر فيه بسكوت
هي صدمة
هي عدم تصديق
هي رأفة بحاله
جسوف و عينه تلمع : فهمتيني حبيبتي
هزت راسها بالايجاب بسكوت تام
جسوف بألم : اشلون اروح له اشلون اقول له
صعبة علي قبل ما تكون صعبة عليه
لياج بصوت منخفض : انت شفته
جسوف ابتسم بوجع : ايه شفته و ما قدرت اتكلم معاه
لياج بتفكير سريع : طيب يعني هو ان اقصد هو يعرف
جسوف بضيق : ما اعرف و الاكيد انه ما يعرف او حتى مو مهتم انه يعرف
لياج بعقلانية : صعبة تواجهه الحين سواء عليك او عليه ليش ما تنتظر قليل تخف عليك الصدمة و ترتاح و بعدها تروح له
جسوف بهمس : لياج اللي واجعني ان زواجه قريب
سكتت فترة بعدها قالت
: و هذا افضل لكم انتو الاثنين بكلا الحالتين ما راح تقدر تواجهه الحين
و هو داخل على زواج و ممكن هالشي يضره او يأثر على استقرار حياته مع زوجته
توكل على الله و انتظر فترة المهم انك عرفته و عرفت مكانه
نزل راسه بأسى و هو ماسك يدها
مسكت وجهه و رفعته لها و بصوت هامس : الشي صعب اي نعم
بس ما يصير تذبح عمرك لنفسك عليك حق
هذ اللي ربي كاتبه و ما فيه شر
و هذا مو شي سلبي بالعكس لك اخ سند لك
تعتمد عليه و ييعتمد عليك
حاوط كتفها و هو يهمس : تعالي
لمها له و حظنها بهدوء
: تعبان يا لياج تعبان
ليش سوت جذي ليش انكرته و ما اخذته و ربته مثل ما ربتني
يتمته و امه موجودة
...............
رميث : رتاج قومي بتخليني اروح بروحي يعني
رتاج بهدوء : انا تعبانة روحي انتي مع ليث
رميث : و انتي
رتاج : راح اروح وقت ثاني
رميث : و انا موب رايحة بدونج
رتاج بهدوء : انا تعبانة قلت لج موب رايحة
رميث : رتاج ليث بيعصب اذا جى و احنا ما جهزنا
رتاج بتعب : قلت لج موب رايحة شفيج
رميث شافت ليش جاي
قالت : طيب بروح اذا جى ليث خبريني
و راحت
ليث ناظر رتاج شافها جالسة بشبه انسداح على الكنب اللي ظهره قطني يتمدد .. تناظر بعيد و بهدوء
لابسة جينز ازرق غامق مع قميص برتقالي اكمام قصيرة مكسرة قليل و ازرارين مفتوحين .. شعرها مفتوح بنعومة
تقرب منها و جلس جنبها بدون مسافة
حاولت تعتدل بجلستها من شافته بس هو مال عليها قليل و هو يقترب اكثر
همس : شفيج
رتاج و هي تناظره : ما فيني شي
ليث و هو يتأمل ملامحها : شكلج تعبان
تحسس جبينها : ما فيج حرارة
رتاج : ما فيني شي اقولك
ليث بنبرة خاصة : شفيج كل هذا متأثرة مني يعني
رتاج ناظرت الجهة الامامية و بارتباك تحاول تخفيه : انت شتقول و بعدها روح الى رميث بتجهز
مسك خدها و لف وجهها له و همس : خليج تناظريني و بعدها لا تغيري الموضوع
رتاج بهدوء ظلت تناظره
ليث : قومي اجهزي
همست : ما ابي اروح
ليث : ثواني اذا ما قمتي شلتج لين فوق
رتاج ناظرت الجهة الامامية و بهدوء : خلها باجر تعبانة شوي
ليث وقف حاوط خصرها بيد و تحت ركبها بيد و رفعها بخفة
رتاج انصدمت لانها ما توقعته يسويها نهائيا
رتاج : نزلني
ليث : لأ
حاوطت كتفه : ليث بلااها و نزلني
ليث بابتسامة : خايفة
رتاج بشبه ابتسامة : لا مو خايفة نزلني يلاا
ليث و هو يمشي باعتيادية لانها خفيفة : ما راح انزلج
رتاج بانفعال و هي مبتسمة : لييث نزلني لا تحرجني
ليث بابتسامة : اششش و بلاه الازعاج
و هو يدخل الصالة
رتاج بلطف : لييث لا تحرجني مع رميث افرض ابوك دخل نزلني لا تخليني بهالموقف المحرج
ليث يمشي و لا كأنها تكلمه و هي تناظره بهدوء
مشى لين الدرج
رتاج و هي تناظره : خلاص نزلني الحين
ليث يمشي فيها و مبتسم ساكت عنها
و هم يعدون الدرج
رتاج بابتسامة : نزلني جد جد خلاص
ليث بابتسامة : لا تحاولي
دخل جناحهم و سكر الباب بجسمه و هي تناظره نزل راسه و ناظرها ارتبكت اكثر من الموقف و تحاشت نظرته : ليث نزلني
ليث مشى لغرفة النوم و وقف
قال : انتي قلتي تعبانة شفيج
رتاج : ما فيني شي يلا نزلني
ليث : تعبانة معاج الدورة يعني
استحت و تحول وجهها للون الاحمر ارتبكت اكثر
همست : نزلني خلاص
ليث بابتسامة : انزلج و ارجع لج دقايق و انتي جاهزة
رتاج بابتسامة صغيرة : طيب
ليث : من شنو تعبانة
رتاج بخجل : ما فيني شي خلاص نزلني و روح
ليث باهتمام : لازم اعرف من شنو تعبانة
و بسؤال : الدورة ؟
رتاج و عينها تتحاشى عينه بهدوء قالت : لا يلاا نزلني بجهز
نزلها بابتسامة
..................
بالمستشفى
طارق بهمس : جيت اشوفج حتى لو ثواني لإني ما اقدر ابتعد عنج
ما اقدر ما اشوفج و اظل معاج
نزلت نظرها و هو واقف جنبها يناظرها
طارق بصوت هادئ : طيب يصير طارق يطلب من مزون شي صغير
هزت راسها بخفة و هي تناظره
طارق بهمس : اوعديني تديرين بالج من نفسج و حتى لو طارق مو موجود هم تتمرني و تسمعي كلام الدكتورة
نزلت نظرها عنه بسكوت
طارق بنبرة مقصودة : افاا يزعل طارق يعني
ناظرته و تمت ساكته
ابتسم : اوعدي طارق تتمرني و تهتمي بصحتج
هزت راسها ببطئ و هي تناظره
.
.
و بعد فترة عند الدكتورة ندى
: صحيح ان حركتها بطيئة جدا لكنها في تحسن مستمر و عدت مرحلة الخطر
طارق : الحمدلله ان شاء الله ترجع مثل اول و احسن
الدكتورة ندى : بما ان ضمنا حركتها بالتمارين و المشي
علينا نكسر سكوتها و نطلعها من حالة الصمت
صحيح صعب عليها يطلع الكلام معها حتى مخارجه ما بتكون سهلة و طبيعية
لكننا لازم نستغل الوقت و نبذل جهدنا معاها
طارق : بس هالشي مو سهل عليها مو يمكن يتعبها او ......
قاطعته : لا لا تحاتي هي عدت مرحلة الخطر و ما عليها اي شر
الان يجي علاجنا لها و هي ما عندها اي مشكلة في النطق
التزامها بالسكوت هو بدافع النفسية
.................
بمنزل ام انمار
انمار بابتسامة : عقبااآآلج
ود بفرح : الف الف مبروووك انمار ما تصوري قد شنو فرحانة لج
انمار : تسلمي عقبال ما اشوفج بالفستان الابيض
ود بابتسامة : لا انا لسى علي اتركيني و خلينا فيج
ما بغيتي ترسي على بر ذبحتي الخطاب
انمار بصوت مقصود : هذا النصيب
ود بحماس : و ربي مو مصدقة لهيب معقول كون نفسه و رجع
تلاقيه يحبج من قبل و حاط عينه عليج
انمار تحوس بطرف الوسادة : بذمتج وش رايج فيه
ود تبي تغيضها : الصراحة من قبل كنت حاطة عيني عليه يا انه عليه جمال بعض الاحيان اتعمد اجيج حتى اشوفه وينه ابي اشوفه وحشني
ناظرتها بقهر : وحشتج العافية قولي آمين يا قليلة الحيا تغازلي رجلي قدامي
ضحكت ود بشدة : هههههههههههه امزح يا بنت الناس امزح
مسحت دموعها اللي نزلت من الضحك و كملت : جد جد بدون مزح الصراحة جميل ما شاء الله عليه عيني عليه باردة
انمار بابتسامة هيام : الله يخليه لي و لا يحرمني منه
.
.
.
انتهى الجزء 44