حالة عشق - الفصل 42 - بقلم هذيان الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حالة عشق
المؤلف / الكاتب: هذيان الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 42

الفصل 42

الجزء 42 . . . اليوم الثاني بمنزل جسوف طلعت لياج بعد ما خذت شور و لابسة روب الحمام تفاجات بوجود جسوف بالغرفة ما توقعته موجود بهالوقت و هي ما دخلت و طلعت بالروب إلا متاكدة انه طالع للدوام اضطرت انها تطلع و تتقدم لانها لو دخلت الحمام بداعي الخجل بتكون في موضع حرج اكثر مرت جنبه بخجل واضح مبين من حمرة وجهها تعمد يناظرها باستمرار و تفحص ارتبكت و هي تدخل غرفة الملابس و لما فتحت الدولاب اخذت اي شي تشوفه قدامها تبي تلبس بسرعة .............. سميرة بقهر : انتي وش مسوية خليتيه يكلم ابوه يبيج تردين بيت اخوج سمر ناظرتها بعنف : يبيني ارد سميرة بحدة : مو كان اتفاقنا من تحت لتحت وش سويتي خليتيه يتكلم عادته يطنش و ما يهتم استدارت عنها و هي تقول : ما سويت شي مسكتها سميرة و لفتها لها بعنف : قولي لي وش سويتي وش قايلة له اتفقت معاج بالتدريج تجريه صوبج مو تروحي له مرة وحدة انتي خربتي كل شي سمر بقهر داخلي : احبه فاهمة احبه و قلتها له و دخلت جناحه شهقت سميرة : انتي وش سويتي يا غبية , نبيه ياخذج مقتنع فيج المفروض تخليه يركض وراج مو انتي تركضي وراه سمر بحدة : و من قال لج ولد زوجج يهتم و لا يجي بهالطريقة لو جلست عنده سنة ما لاحظني تبيني اوقف متكتفة لين زوجته تحمل جلست سميرة بحيرة : ما توقعت الامر بيوصل الى هالدرجة حالي مع ابوه مو اوكي و السبب انتي ما اقدر اسوي لج شي سمر بغضب : يعني شنو سميرة : انا ما اقدر اسوي شي اكثر من اللي سويته جبتج عندي ابيج تكحلينها عميتيها بتصرفاتج , مو مستعدة اتطلق علشانج اذا تبينه روحي له بأي طريقة بس ابتعدي عن البيت تصرفي ما اقدر ادمر حياتي سمر اتجهت للدولاب و هي تقول بقهر : زين يا اختي تطرديني اوكي لا تفكري انا محتاجتج بشي و مستحيل انهي شي بديته و بتشوفي سمر وش تقدر تسوي قالتها و هي تجمع ملابسها بتطلع من البيت ................. دخلت رتاج الجناح و شافته جالس و قدامه لابتوبه و يتصفح بانشغال تكلمت و هي واقفة : على فكرة ما له داعي كل هذا حسيت نفسي سخيفة و انا ادور لي سبب اقوله الى ابوك و رميث بسبب غيابك امس ليث بهدوء و عينه على اللاب : كنت مشغول رتاج بانفعال : ما اعتقد انك اللي صار سبب مشكلة لدرجة تتطلع و ما ترجع ليث رفع نظره لها و ببرود : كنت مع صاحبي و مشغول عندج مانع او اعتراض رتاج تناظره بقهر : ما له داعي تكلمني بهالطريقة ليث بغضب : اي طريقة اللي تتكلمي عنها و انتي حتى دبلة الزواج مو بيدج للحين و تقولي ما له داعي و لو كنتي بظرف غير ظرف امس اشلون بتتصرفي بالله و انتي حتى رقم زوجج مو عندج رتاج بصوت هادئ : براحتك اطلع و متى ما رجعت بس عطني خبر اقول الى اهلك اذا سألوني بدل الموقف السخيف اللي حطيتني فيه ليث نزل نظره لشاشة اللاب و قال بهدوء بارد : و مو من السخيف ان رقم زوجج مو عندج و لا الدبلة بيدج ؟؟ . . بعد فترة رتاج راحت الى بيت عمتها تساعدها في التجهيز .................. يوم عن يوم مزون تتحسن و بشكل بطيء اقترحت الدكتورة انها تغير ديكور الغرفة علشان تتحسن نفسيتها و بين كل يومين تطلع معاها الحديقة ................ لهيب و انمار رجعوا و بالمطار دمعت عينها و هي تناظره من قرب و برجفة صوت : لــ ـهيب ما اقدر على فرقاك مسك وجهها و هو يقول بصوت حزين : علشاني تحملي و استعجلي بتجهيزج ما ابي نتعذب اكثر انمار ببكاء : لو علي ما فارقتك لهيب بحنية : اوعديني تكوني بخير و لا تمر ساعة ما اسمع فيها صوتج انمار ببحة : نص ساعة ما بتمر لهيب باحساس صادق : احبج اقترب و قبل جبينها بقبلة دافية اقتربت الام و مسكتها لان لو عليها ما بتترك لهيب ابدا .................... بجناح ليث ليث جالس بالصالة و يراجع بعض الملفات دخلت رتاج بهدوء : السلام عليكم ليث باهتمام : و عليكم السلام . من وصلج رتاج و هي تحط شنطتها على الكنب و تشيل حلق اذنها لانها تألمت منه : وصلني عمي سطام ليث بحزم : و ليش بالله ما اتصلتي فيني رتاج بهدوء و هي تشيل الحلق الثاني : اتصلت فيك اكثر من مرة كان مغلق ليث ناظر جواله على الطاولة لقاه مقفل بدون شحن رتاج قبل ما يتكلم : عمي سطام و عمتي يسلمون عليك و هي تمشي و تدخل الغرفة و بعد فترة جات رتاج حطت قدامه كوب قهوة بالحليب مثل ما يحبها و جلست على الكنب و هي تغير قنوات التيفي بهدوء ليث اخذ الكوب بابتسامة و هو عارف انها حافظة و ملاحظة كل شي يتعلق فيه : مشكورة تسلم يدج ناظر لبسها و بتساؤل : ليه لابسة كانت لابسة بنطلون اسود مع قميص رمادي و شعرها مفتوح بنعومة و حاطتنه على جنب رتاج و هي تناظر التيفي بهدوء : يمكن ننزل اذا على رميث عادي بس ابوك استحي انزل بالبجامة او لبس ثاني ابتسم ليث عن تفكيرها اللي يعجبه : طيب و متى بتصير ابوك عمي او خالي رتاج ملاحظة انها ما تنادي ابو ليث عمها او خالها و دايما تستخدم لفظ (ابوك) مع ليث بس ما تقدر تغير من روحها و هي تتذكر ماضي امها خصوصا مع ظروف زواجها و شرط ابو ليث ناظرت ليث بنظرة هادئة و كأنها تقول له ما اقدر .. ليث ناظرها بنظرة لطيفة و حنونة ناظرت التيفي بهدوء و نقصت على الصوت ليث : ما له داعي ما راح تشغليني رتاج بهدوء : الصوت معتدل ما احب الاصوات العالية .................... اليوم الثاني بمنزل جسوف قدر يقنعها تجلس معاه و يشوفون بعض صوره و هو صغير و بعض صوره مع ياسمين و امها لياج بابتسامة : هذي الصورة تبين فيها صغير ابتسم بشدة على شكله : و كنت حلو ! ابتسمت و هي تتحاشى تناظره : امم ايه حلو استند بباطن كفه على السرير و هو يناظرها بتأمل اخذت صورة ثانية و هي ترفع خصلات شعرها بعفوية : ما شاء الله ياسمين وش حلاتها و هي صغيرة بدون شعور منه و بدون اي تفكير و تحت سيطرة مشاعر قلبه رفع يده الثانية لذقنها و لف وجهها له و هو يميل يقبل شفاتها بهدوء ارتجفت بشده و لما نزل يده من ذقنها ابتعدت بسرعة و طلعت من الغرفة ............ بمنزل ام راسيل رفضت راسيل تطلع لسرمد اللي ينتظرها و يبي يشوفها لكن امها فتحت باب غرفتها قبل ما تقفله و طلبت من سرمد يدخل و يتفاهم مع زوجته ناظرته بهدوء و داخلها قهر : نعم سرمد و يدينه بجيوبه : متى راح ترجعي البيت راسيل تكتفت و قالت بحدة : ما ابي ارجع سرمد : و السبب راسيل بقهر : و اللي شفته ما يعصب ما يزعل اقترب قليل : وش القصد من كلامج هذا لعلمج انها كانت موجودة قبل ادخل و ما له داعي اشرح اذا انتي عادة المسألة مسألة شك صرخت بقهر : انت السبب يا ما قلت لك بتتمادى اكثر بسكوتك و هذا هو صار لدرجة تدخل القسم الشي واضح ما بتترك بحالك سرمد بهدوء : طيب خلينا نتفاهم ما له داعي العصبية انقهرت اكثر و صرخت : انا مو مجبورة اعيش بمشاكل مع سميرة و اختها و اذا بتظل معاهم على هذا الحال و بهذا البيت اقدر اقولك انت بطريق و انا بطريق انقهر و طلع من هدوئه : مستحيل و انسي هالشي نهائيا لا تخلي مثل هالمشاكل تفرقنا انتي تحبيني مثل ما احبج ردت بحدة : يعني شنو بتظل تسكت عن سمر اللي اساسا جاية تغريه و تتقرب منه في بيته , مو مجبورة اعيش هالشكل و اصبر لين يصير شي او تعقل هالبنت المجنونة مسك ذراعها و قربها منه بقوة : و حبج لي ما يجبرج نزلت عينها عنه و قالت : ما راح ارجع و اذا توصلت لحل تعرف وين تلقاني ................ بمنزل ام انمار فتحت باب الغرفة ببطئ و ناظرت بنتها اللي جالسة بضيق و تناظر النافذة اقتربت منها و قالت : ما يصير تتمين جذي هذا لازم يصير لازم تتجهزي بعيد عنه هذي التقاليد انمار بضيق : لانج مو حاسة مو قادرة اتحمل افهميني اقتربت منها و جلست جنبها : قومي اخذي شور و البسي خلينا نقوم نطلع نقضي كم مشوار دامج مو قادرة تصبري عجلي بجهازج قامت انمار بمزاج حزين و دخلت تغير لبسها و بعد فترة بالسوق طلعوا من احد المحلات بعد ما اشترت بعض الملابس ام انمار باعتيادية : خلينا ندخل هالمحل ناظرت المحل و استدارت بخجل : ما ابي ادخل خلينا نروح لليسار افضل اقتربت منها الام و هي تقول : امشي قدامي اشوف انمار باعتراض : يمه ماابي ناظرتها باهتمام : هو بكيفج يعني هذي اشياء ضرورية ابتعدت مرة ثانية و هي تقول : استحي مااابي ابتسمت الام و سحبتها معاها : امشي معاي اليوم و لا باجر بندخله " ملاحظة : انمار لفظت لفظ ( يمه ) و هذا كان من المستحيلات تحت حالهم القديم لكن لهيب بتوصياته و اسلوبه و سيطرته على انمار بشكل كامل قدر يغيرها مليون يالمية " ............... بعد ما رجعت من بيت عمتها اخذت شور و لبست جينز ازرق مع تيشرت رصاصي عليه كتابات باللون الوردي .. خلت شعرها بفرق بالوسط هالطريقة غيرتها قليل جلست على الكنب و هي تكلم لياج و بعد فترة سكرت بوقت دخول ليث سلم ردت بهدوء اخذ ملف من على الطاولة الصغيرة جنب الكنب و وقف و هو يتصفحه تمللت رتاج من هالحال و هي تناظره ليث بهدوء : على فكرة جهزي نفسج لانج بتسجلي بالجامعة رتاج باستغراب : هذا امر الحين و لا اخذ بالراي ليث و عينه على الاوراق : ليش .. منتي حابة رتاج : على الاقل اخذ رايي اول ناقشني ليث ابتسم و ناظرها استند بيده على طرف الكنب و ميل جسمه عليها قليل و بصوت رجولي مبتسم : لا تحاتي بنتناقش بكل شي يا قلبي رتاج انحرجت منه لكنها قالت بهدوء و هي ترفع شعرها : طيب انت طالع ليث بابتسامة : ليش تسألي رتاج : تمللت و انا رميث و انت هاليومين ما تجلس بالبيت ليث بنظرة عميقة و صوت خاص : كلي لج يا القلب و الروح رتاج نزلت نظرها للجهة الامامية و قالت بهدوء يتخلله غضب مدفون : خلاص روح لشغلك بروح عند رميث و قامت طلعت من الغرفة ............ بمنزل جسوف ناظرها بنظرة ثابتة و قال بصوته الرجولي : غفلت عن سالفتج بس ما نسيتها قولي وش مخبية عني قبل ما ينفذ صبري ام ياسمين بتوتر : جسوف الله يخليك هالشي مو وقته و.............. قاطعها بعنف : خاالتي ! اقولج خبريني وش السالفة و لا و ربي ما تشوفين وجهي بالبيت ام ياسمين بصوت ضعيف : جسوف يمه رجيتك عطني فترة و اخبرك الحين مو وقته جسوف بإصرار : الحين ! و بهاللحظة ابي اسمع كل شي سكتت ام ياسمين بضعف و استسلام و بدات عينها تلمع بالدموع بشدة اقترب منها جسوف بهدوء و هو يناظرها باهتمام و همس : خالتي من صاحب الصورة تخلت عن كل قوتها و احتمالها كسرت حاجز السكوت و تخلت عن السر اللي دفنته سنوات قالت بصوت موجوع : اللي بالصورة هو مسحت دموعها و رجعت لنبرتها المتوجعة : صاحب الصورة هو اخوك ............ بغرفة رميث رميث بتفكير : اممم خليني افكر بشي مهم يعني افكر بطلعة جماعية ( و بضيق ) المشكلة اهلنا مو كثير رتاج مبتسمة و هي تتصفح المجلة تقرب ليث و الباب مفتوح استند عليه و هو مبتسم يناظرهم رميث على السرير عاطية الباب ظهرها و رتاج جالسة على الكنب يشوفها من جانب واحد ... رميث بحماس و صرخة : شرايج نجتمع جميعا مع قروب البنات اخترعت رتاج بقوة و ضحكت : هههههههه شفيج هههههه خرعتههههه خرعتيني رميث : ههههههههههه شفيج افكر و ربي ملل رتاج و هي تمسح عينها من كثر الضحك : طيب اشوف القروب هالاسبوع و اختفت ابتسامتها : بس مزون للحين ما نقدر نزورها بشكل طبيعي رميث باسى : الله يشفيها ان شاء الله رتاج : ان شاء الله ليث يناظرها بسرحان و كأنه يشوفها بروحها بالغرفة رميث : شخبار ليث معاج رتاج ابتسمت و هي تناظر المجلة : تمام رميث بابتسامة : لا ما شاء الله شرحتي شرح مطول رتاج بابتسامة : وش تبيني اقولج كل شي تمام و اخوج ما في منه رميث بابتسامة : صحيح انه عنيد قليل و يمكن عصبي شوية بس حنون و قلبه كبير رتاج بابتسامة و هي تناظر المجلة : يقال انج قلتي شي جديد اعرف انه جذي رميث بضحكة : و يمكن اكثر و بمودة : الله يخليه لنا فديته التفتت له بشكل تلقائي استغربت انه واقف مبتسم يناظر رتاج و يدينه بجيوبه ابتسمت اكثر و قالت : طيب راح انزل قليل و ارجع لا تروحي رتاج بانشغال و هي تقرأ مقال بالمجلة : اوك طلعت رميث بهدوء ثواني و تقدم ليث لها ببطئ جالسة على الكنب بهدوء و هي تقرأ المقال و يدها على خدها و خصلات شعرها نازلة على وجهها حست احد يرفع خصلات شعرها لورى التفتت و ارتبكت شافته جنبها جالس على الكنب و يناظرها بتركيز توترت اكثر و عطره القوي يحاصرها ليث بهمس رجولي عميق : هو صدق ما في مني و لا مجرد مجاملة قدام اختي نزلت نظرها للمجلة و بهدوء : مو كنت طالع ليش ما رحت شغلك ليث بنبرة دافية : ابي افهم ليش تتركي المكان و تقومي بس اتكلم معاج ما في وحدة تنزعج من هالكلام من زوجها حتى لو كان جذب فما بالج اذا كان صدق و حقيقة ارتبكت رتاج و اصابعها بدت ترجف قليل قالت و هي قايمة : كم مرة تقول هالشي و اقولك ينرفزني ليث مسكها من معصمها بلطف قبل ما تروح و هو يناظر الجهة الامامية ارتبكت اكثر من يده الرجولية اللي تحاوط معصمها بلطف خلاها تجلس مكانها و همس برجوله : هذا انتي قلتيها ( كم مرة اقول ) يعني سبق و تعرفي اني ما احب تقومي مني و خصوصا اذا كان بهالسبب رمشت بحيا اكبر و هي تحاول تخفيه همس بلطف اكبر بنبرة رجولية : و تناظريني اذا تكلمت معاج او كنتي تكلميني قالها و هو يمسك ذقنها و يلف وجهها له ناظرت عينه الرجولية بارتباك و هو يناظرها بنظرة خاصة و عميقة .. همس برجولة : ما تقومي مني بأي وقت اوكي ما عرفت تتكلم او تتصرف غصب عنها نزلت نظرها لصدره بدون ما تنزل راسها ما تبي تظهر قدامه متوترة و مرتبكة منه ليث برجولة بالغة : هذي مشاعري مو اختياري و ما لج دخل فيها .. حياج مني و خجلج لا تاخذيه حجة تقومي مني كل ما حسيتي فيه .. اخجلي و استحي قدامي و عندي بدون ما تتركيني ما قدرت تتحمل اكثر حست بارتفاع حرارتها و رجفة يدينها زادت و رعشة قلبها اتعبتها خصوصا انه قريب منها فهمت انه يقصد انه عارف لما تقوم مو معناه نرفزة مثل ما تقول معناه خجل و حيا مو اكثر ليث بابتسامة : و على فكرة عندنا جلسة مصارحة لا تعلقينا اكثر كانت بترد بكل شي يقوله بس الحين ما تدري وش فيها انربط لسانها ما قدرت تتكلم او تتحرك استند ليث على يده و ميل راسه على كتفه و هو يتمعن فيها بتركيز و بشبه ابتسامة التفتت للمجلة بارتباك تصفحتها و قلبها يضرب بقوة شديدة " شفيه !؟ وش يقول ؟! ليش جذي !؟ المشكلة اشوف الصدق بعيونه و المح الطيبة بقلبه .. ما اقدر اتحمل اكثر الله يعيني وش فيه وش اللي غيره مو كانت ظروف زواجنا غير الحين هو ليش جذي ؟ معقولة تعود على العيشة و شاف هالشي ضروري و روتيني و السلام و لا الايام اللي مرت غيرته !.؟. المشكلة انه فاهمني و كانه يقرأ افكاري .. " ليث بهمس و بابتسامة : هو صحيح انتي مقتنعة و تشوفيني ( عنيد قليل و يمكن عصبي شوية بس حنون و قلبي كبير ) قال ما بين القوسين بمثل صوت اخته و مثل ما قالته بالضبط ابتسمت بخفة و هي تحط اصابعها على جبينها ما قدرت تتحمل نبرة صوته و هي يمثل صوت اخته ضحكت بخفة ليث بضحكة : جد جد تشوفيني جذي رتاج و هي ترفع شعرها و بضحكة : آآممم مما ادرري ليث مسك يدينها الثنتين علشان ما ترفع شعرها و بمرح : اقولج قولي لي .. يلاا اشوف ارتبكت وسط ابتسامتها اللي بتتحول للضحك منه خصوصا ان يدينه ماسكة يدينها بمرح و صوت قريب للضحك : ممــا ادرري اقولللك ليث بابتسامة عريضة : لااا .. اعترفي اشوف ما راح اتركج رتاج بانصياع و صوتها يتغيرلانها بتضحك : اآآمم آآ اا عنيد !! يمكن شوية اوكي ليث بضحكة يحثها تكمل : اوكي رتاج بمرح و ضحكة : ااآأ ههه شنـ ههه شنو الثانية يعرف انها تستغبى علشان ما تجاوب قال بابتسامة عريضة : رتتااج بلاها و قولي يلاا رتاج بضحكة : هههههه لحظة طيب اذكر أأآآ ( و تتصنع التفكير ) : اااآآ عصبي لا مــ .. لا اقصد عصبي شوية ليث بضحكة : ههههه اوكي رتاج بمرح و ابتسامة : و شنو الثالثة اي أاآ ما ادري عنها هذي لسى ما اتأكدت ليث اقترب منها اكثر غمضت و هي مبتسمة لصق جبينه بجبينها و هو للحين ماسك يدينها توترت اكثر و رعشتها تزيد و هي مبتسمة بخفة ليث بهمس رجولي دافئ و على شفاته ابتسامة : عطرج يذبح رتاج و داخلها توتر مو طبيعي من قربه و حاسة باضطراب قلبها همست بابتسامة صغيرة : طيب خلني اقوم ليث بهمس يوتر وسط ابتسامته : و متى بتتأكدي ؟ رتاج و يدها تزيد ارتعاشها همست بابتسامة : ما ادري اذا تأكدت قلت لك ليث بهمس : وعد رتاج بضحكة : اوك وعد ابتعد قليل و هو يناظرها بابتسامة رميث و هي بالصالة القريبة من الغرفة : ليييييث رتااااج ابوي تحت يلاااا نزلوا ............. ألم بالنسبة له يعرف بعد كل هذي السنوات له اخ شعوره و احساسه بهذي اللحظة ما ينوصف ابدا كانت مزيج من المفآجاة و القهر الغضب و الحزن : امك كانت متزوجة قبل ما تتزوج ابوك لها ولد من الزوج الاول لكنها تركته عند ابوه بعد الطلاق و هو صغير و ما كانت تشوفه رفع يدينه على راسه بألم من اللي يتكرر على سمعه : بعد ما كبر شويه صار يجي يشوفها لكنها ما كانت ترحب فيه انا اخذت منه هالصورة و لما عرفت هاوشتني و رفضت اشوفه و بعدها توفت حاولت اوصل له كذا مرة لكني ما اقدرت احصل له طريق و بعد فترة حصلت له عنوان و رحت له لكني لقيت بالبيت ناس غير قالوا لي انه تارك البيت دامت فترة تناقشهم ساعتين بذل جسوف مجهود كبير في استيعاب الكلام اللي تقوله ناقشها بغضب و قهر حاسبها على كل تصرف سوته لانها تكتمت على سر امه اللي رفضت ولدها و رفضت التواصل معاه بس لانها تكره ابوه بعد عيشتها المرة معاه اخذ منها اسمه و عنوان بيته القديم و كل المعلومات اللي تعرفها و صعد قسمه مستعجل رغم حركته السريعة إلا انه مو مستوعب للحين ان امه تسوي جذي و تتخلى عن ولدها دخل الغرفة التفتت لياج و هي تناظره مال على الطاولة اخذ جواله و مفتاحه ناظر لياج و بعيونه الم : انا احمم انا مشغول شوي بطلع اذا بغيتي اي شي اتصي فيني هزت راسها بهدوء و هي تلاحظ توتره طلع بسرعة على العنوان اللي اخذه منها و طول الطريق و هو يفكر اشلون امه قدرت تسوي هالشي تتخلي عن ولدها بس لانها ما حبت ابوه و عاشت معاه بمشاكل و لو هالشي ما يغفر لها وصل للشارع اللي فيه البيت نزل و هو يتأمل البيت بس لانه احتظن اخوه فترة من الفترات و بعد ربع ساعة جسوف بألم : يا عمي انا لازم اوصل لصاحب البيت القديم المسألة ضرورية و مستعجلة الرجال : يا ولدي مثل ما قلت لك ما اعرف شي عنه الله يجازيه خير تبرع بالبيت للجمعية الخيرية و انا استلمته من ضمن قائمة الفقراء ما حصل بيني و بينه اي شوفه يا ولدي جسوف : و اي جمعية اللي هو تعامل معاها قام الرجال بصعوبة من كبر سنه : ان شاء الله يا ولدي الحين اجيب لك كرت مدير الجمعية بعد ما اخذ الكرت و شكر صاحب البيت و طلب منه العذر طلع على طول على عنوان مدير الجمعية المدون بالكرت ضرب الباب و هو يدعي ربه يجمعه باخوه فتح الباب شاب من عمره جسوف : السلام عليكم الشاب : و عليكم السلام , أأا تفضل جسوف بتوتر : هذا بيت عارف إياد العارف الشاب بابتسامة صغيرة : وصلت خير يا اخوي تفضل قالها و هو يتنحى عن الباب علشان جسوف يدخل جسوف : زاد فضلك هو موجود تغير وجه الشاب و هو يرد : تفضل و بعد دقايق الشاب بزعل : انا ولده و هو الحين مسافر برى البلد مع اخوي جسوف بأسف : و متى اقدر اكلمه او اشوفه هو متى راجع الشاب بضيق : الوالد مسافر مع اخوي للعلاج ............ . . . انتهى الجزء 42