الفصل 39
الجزء 39
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
بمنزل ابو سرمد
و بجناح سرمد
سمر بعد ما راقبت المكان و تاكدت ان راسيل مو موجودة
( لانها راحت بيت امها )
اقتربت من الجناح و مسكت مقبض الباب
و هي تناظر يمين و يسار
فتحته ببطئ و دخلت
طلع سرمد من غرفة النوم للصالة و تفاجا فيها تتقرب منه
بصوت مستنكر : انتي وش تسوين هنا ليش داخلة جذي وش تبين
اقتربت اكثر و هي تناظره بتفحص
همست : شخبارك وحشتني كثير
ابتعد قليل و هو يحاول يهدأ
و بصوت عصبي : اطلعي برى بلا تصرفات مراهقة
اقتربت اكثر بسرعة و هي تقول : احبك و مستحيل اتخلى عنك و اتركك لها فاهمني مستحيل
بصوت رجولي عالي : اتقي شري و اطلعي تركيني بحالي استغفري ربج يا بنت الناس ...........
قاطعته بابتسامة : على الاقل انا افضل من زوجتك الطفلة اللي تركتك و راحت
رد بقهر : يــاآآ يا بنت الحلال اطلعي تركي عنج تصرفات و حركات المراهقة اناا رجال متزوج اطلعي اشوف برى الجناح يلااا اطلعي
اقتربت منه و مسكت ياقة قميصه و ه ي تقول بدلع : سسرممد احـبـك افهمني
مسك يدها بقرف و هو يمشي للباب : اطلعي لا بارك الله فيج
فتح الباب و طلعها برى الجناح
|×|×|×|×|×|×|×|
بالمستشفى
الدكتورة ندى
استغلت حالة مزون الحالية
و بدأت شغلها من جديد
علشان تتفاعل معها و تتجاوب و لو بشكل بسيط
حاليا بدأت تحرك عينها قليل
دليل على تأثرها بالكلام اللي ينقال لها
|×|×|×|×|×|×|×|
بالفندق
إنمار و لهيب تحت ينتظرون الام تنزل بيطلعون مع بعض لاحد الاماكن
كان هادئ بشكل طبيعي
لكنها كانت عسكه تماما و هي بحالة غير طبيعية من البنت اللي مقابلة لهم و تناظره بشكل مستمر
ظلت تناظر البنت بنرفزة و ودها تقوم تكسر راسها
حاولت تسكت و تهدأ لكنها هيهات تقدر
ناظرته بقهر و قالت بغيرة واضحة : هذي ليش تناظرك بهالشكل ؟!
ابتسم بسكوت و هو يناظرها
ناظرت البنت و رجعت ناظرته و على ملامحها القهر
: هذي تعرفها !
رد بصوت هادئ : لا
وقفت و هي تقول بحدة : بروح لها
مسك يدها من المعصم خلاها ترجف
قال و هو يسحبها علشان تجلس : اجلسي ما له داعي
جلست و قالت بانفعال خفيف : ليش مستانس عاجبك هالشي !
ابتسم اكثر و هو يقول : إننا له و إنا اليه راجعون , لا ترجعي لسالفة الغيرة
حست بقلبها يخفق بشدة و هي توقف و تقول بصوت ميال للبكاء : لانك مو حاس فيني و لانك ما تبيني مثل ما ابيك و ما تعرف بحبي لك
استدارت و عينها تنذر بالدموع مشت بسرعة بتروح للدرج تصعد
قام واقف بابتسامة و هو بنيته يصعد وراها
و هي تصعد الدرج نزلت الام و شافتها
ام إنمار : وين
إنمار و هي تمسح عينها و تمشي بسرعة : ما راح نطلع
تنهدت الام و قررت تروح لشغلها افضل
و اطمأنت لما شافت لهيب بيصعد
بعد دقايق
بعد ما دخل الجناح
ناظرها و قال بصوت هادئ : الحين وش صار علشان تصعدي
جلست بضيق و هي تقول بصوت حزين : و اساسا وش الفايدة من الطلعة بنرجع بدون كلام بسبب اسلوبك معاي
اقترب بهدوء و جلس على الكنب و فتح التيفي
قال و هو يناظر شاشة التيفي و يغير بالقنوات : خلاص براحتج
ارتبكت من وجوده و جلسته بروحهم
قالت بصوت مرتبك : بتم معاي
لهيب بصوته الرجولي : ما راح اروح و اتركج بروحج دامج ما تبي تطلعي معاي
سكتت بارتباك و هي تحاول تهدأ
مرت دقايق و هم بحالة سكوت
نزل كابه على وجهه بشكل مائل
و ميل جسمه على ظهر الكنب باسترخاء
ناظرته ببطئ تام و هي تحس برجفتها
قامت بتردد و هي تقترب منه و تجلس جنبه عالكنب
ما قدرت تشوف وجهه بشكل طبيعي لان الكاب عليه و ما يبان منه غير ذقنه
قالت بهمس : طـ طـيب ليش ما ترتاح الـ الكرسي بيألم جسمك
و هو على وضعه همس : ما له داعي
مدت يدها بارتباك و مسكت الكاب و رفعته عن وجهه
و هي تناظره و عينها تلمع
تحرك قلبها برجفة مو طبيعية
و هو للحين على وضعه مغمض قال بصوته الفخم : ليش !
قالت بهمس انثوي : لاني ما اشوفك عدل
ابتسم بسكوت
رن جواله اللي عالطاولة
بسرعة و بشقاوة اخذته و خبته ورى ظهرها
ابتسم اكثر و هو يحس من الصوت انها اخذته علشان ما يرد و ينشغل عنها
بابتسامة : هاتيه
قالت بشقاوة : لاا , بترد و بتنشغل عني فيه
لهيب : هاتيه لا تعطلي المتصل
بعناد شديد قالت : لا
و هو على وضعه : من المتصل !
ناظرت الجوال و ناظرته و قالت : المتصل ( اخوي كريم )
قال : هاتيه
إنمار بصوت رقيق : لا ترد
فتح عينه و هو يميل بجسمه لها و يمسك يدها بلطف و يقربها منه
انتفضت بقوة و هي تحس بقربهم من بعض و عطره القوي اللي سيطر على حواسها
و هو يناظرها بنظرة خاصة اخذ الجوال من يدها بلطف شديد
و هي تناظره بخجل
ظل ماسك يدها بيد و الثانية ماسك الجوال
: هلاا كريم
........................
و هو للحين يناظرها : اهااا يصير خير برجع ارسل التقارير على حسب التغيير
....................
اوك ارسلها و ارجع ارسلها لك بالرد
.......................
بهدوء : يعطيك العافية تسلم
..........
مع السلامة
سكر الخط و ناظرها
: شفتي ان المكالمة مهمة
إنمار بهدوء : اشلون المتصل ( اخوي كريم ) و انت ما عندك اخوان !
ابتسم ابتسامته المثيرة
لانها تذكر كلامه من قبل معاها لما سألته
انقهرت بدون شعور
وقفت و هي تقول بحدة : شفت اشلون اني مو فاهمة منك شي , اساسا كلك على بعضك
مسك يدها و سحبها تجلس جنبه بشكل قريب
ارتجفت من جديد و هي تناظره من قرب
رفع يده و هو يرجع خصلات شعرها لورى
و هو يقول بصوته الرجولي الفخم
: و كلامي صحيح مثل ما قلت لج من قبل
بهدوء قالت : و قلت لي مو متزوج
ابتسم اكثر خلاها ترجف
: مو انتي كنتي تتمنين اني مو متزوج
إنمار بصوت ناعم : تمنيتك مو متزوج و صار الافضل و طلعت زوجي و انت مو راضي تفهمني شي
وقف و هو يلبس الكاب و ياخذ جواله
وقفت معاه و قالت باعتراض
: بتروح !
بهدوء : ايه راح اروح .......
قاطعته بانفعال : لاني كلمتك و قلت لك ابي افهم علشان جذي بتروح كأنك تزعل و تتضايق اذا تكلمت بهالسالفة
بصوت هادئ : بروح عندي شغل
تقربت منه بسرعة و وقفت امامه بالضبط علشان ما يتحرك
مسكت يدينه بشكل تلقائي لما تحرك
فصارت ماسكة يديه قريب من المعصم
و هو رافعنهم لقريب من صدره بابتسامة
باستعطاف انثوي : الله يخليك لا تروح
ضحك بخفة و هي مبتسمة
لهيب بضحكة : عندي شغل اسويه و ارجع
إنمار بصوت ناعم : ما راح ترجع بترجع جناحك و تخليني
قرب راسه منها اكثر و همس بإذنها : ماا راح اخليج
ارتجفت بشدة من قربه
و فهمت كلمته انه الحين ما راح يخليها و يرجع بعد ما يسوي شغلته
لكن هل فعلا قصده مثل ما فهمت !!
|×|×|×|×|×|×|×|
رتاج جالسة متربعة على الكنب تتصفح بعض المجلات و كل شوي تناظر جوالها
ليث دخل و ناظرها : السلام عليكم
رتاج اعتدلت بجلستها بشكل عفوي ما لقتها عدلة انها تجلس هالجلسة بحضوره رغم انها ما حبت تعطيه و تحسسه بالاهتمام منها و توقف لانه واقف
و بهدوء : و عليكم السلام
ليث اقترب اكثر من الكنب و عينه على جواله : اجهزي بنطلع
رتاج بدون ما تناظره قالت بهدوء : ما ابي اطلع ما لي مزاج
ليث بأصرار و عينه على جواله : مو مشكلة تغيري جو الجناح
رتاج : بــــس ....
قاطعها ليث بهدوء لما نزل لها و مسك ذراعها بلطف و وقفها معاه و عينه على جواله
و بصوت رجولي هادئ : ما راح نتأخر
رتاج فكت يدها منه بهدوء و بدون عصبية و جلست : بس انا ما ابي اطلع
ليث ناظرها بلطف و رجع يوقفها و هو يقول : و انا قلت لج تجلسي علشان تجلسي
رتاج تألمت من مسكته رغم انه ما كان يقصد بالمرة و ماسكنها بطريقة اعتيادية
قالت بغضب : و انت ما تعرف تتكلم و إلا و انت ماسكني
استغرب ليث و قال بقوة و غضب و صوت حازم : صوتج ما يعلى عندي سامعة انتبهي لارتفاع حسج قدامي و ما اظن انتي تشوفيها حلوة تجلسي و زوجج قدامج واقف
رتاج حست بأنه فعلا ما كان يقصد انه يعاملها بقسوة و هي ردت عليه بصوت عالي هالمرة
هذا غير ان كلامه صحيح حركتها جدا مو صحيحة و مو من الذوق تسويها بس هي ما انتبهت
رتاج بصوت هادئ بدون ندم : طيب اتركني
ليث اقترب منها و هو ماسك ذراعها صار قريب منها نزل راسه لمستوى راسها
همس برجولة : احذرج صوتج لا ترفعيه و سبق و قلتها لج
كانت بتتحرك من قربه و بتبعد راسها بس ما تبي تظهر له انها متوترة و خايفة
سكتت وسط انفاسها المضطربة و ارتعاش يدها و الاكثر قلبها اللي بيفضحها بس رفعت نظرها له بهدوء
ليث يناظرها بتخدير من عطرها اللي وصله بقوة و من قرابة جسمه من جسمها
رتاج بهمس و عينها على عينه : يدي
ليث ناظر يده انتبه انه للحين ماسك يدها نزل يده عنها ببطئ و لطف وسط نظرته العميقة
انسحبت بهدوء حاولت تمشي بثقة دخلت دورة المياة و فتحت ماي المغسلة
حاولت تهدأ بعد النوبة اللي صادتها بقربه و عطره القوي اللي للحين تحسه يحاصر انفاسها
حطت يدها على قلبها تهديه و هي تحس بتخبط مو طبيعي
" هذا وش فيه وش سالفته ؟!
ليش بعض الاحيان بارد هادئ .. و بعض الاحيان منفعل و صريح ؟!
وش فيني ؟!! وش يسوي فيني هذا بحركاته و كلامه !؟
ليش يسوي جذي اكيد مخبي شي مو فاهمته نظرته مو طبيعية
حتى نبرة صوته من فترة لفترة يلمح لشي مجهول ؟!!
الله يعيني على العيشة مع هالليث "
|×|×|×|×|×|×|×|
بمنزل جسوف
عماد مسح على جبينه بتعب
لقى نفسه بالصالة
بدون شعور و بدون اي تفكير صعد الدرج بهدوء و هو يبحث عن احد يشوفه
و هو يترنح
( رغم انه ما يدخل البيت بدون ما يستأذن بسبب وجود لياج لكن لانه مو بوعيه
و مخمور ما قدر يميز اي شي و هو يدور على جسوف يبي يشوفه )
و لما صعد الدرج ناظر بابين يمين و يسار
اتجه للباب اليمين و فتحه
اخترعت لياج و ناظرت الباب بسرعة
طاح الكاس من يدها بعد ما كانت تشرب ماي
رجعت لورى بسرعة و هي تناظره بخوف و رعب
اما هو تحت تأثير اللي اخذه ما حس بنفسه و هو يقترب منها
لكنها ركضت للغرفة بنيتها تقفل الباب عليها
لكنه اسرع من خطواته و مسك الباب و دفه
طاحت على الارض بفعل الباب
و هي تصرخ : اتـــــــــــركنييي جسوووف جسوووف خالتتتي
و وسط صراخها و هو يدخل الغرفة و يسحبها
,.,
بعد دقايق
صرخت باعلى صوت : جسوووووف جسووووووف
قالتها و هي تحاول تمسك بقميصها بعد ما انفتح
بكل قوة و عنف جسوف فتح الباب بعد ما دخل البيت و سمع صراخها
و تفاجأ بعد ما فهم ان ولد خالته عماد حاول يقترب من زوجته لياج
|×|×|×|×|×|×|×|
بعد مرور يومين
بالمستشفى
بمكتب الدكتورة ندى
طارق بتفكير : يعني شنو دكتورة !
الدكتورة ندى : بحسب حالة مزون و حسب اللي توصلت له , قدرت اعرف انها متأثر بحضورك من خلال حركة رمشها اذا دخلت بحوار معها يخصك , كل المؤشرات تدل على انها استقبلتك بشكل افضل من استقبال البقية و افضل مني بعد
طارق باستغراب : طيب !
الدكتورة ندى : ابيك تكون مكاني و انت اللي تباشر حالتها تحت تعليماتي طبعا
عقد حاجبه باستنكار : انا
الدكتورة و هي تخلع نظارتها : ايه , لك تأثير قوي عليها و هذا بيساعد على خروجها من حالتها بشكل اسرع , انا ما اقدر اقولك ان علاجها معاك لا لا طبعا , هي معاي راح تستجيب لكن يبي لها وقت طويل لكنها بالاخير بتستجيب و تشفى , لكن معاك و تحت التعليمات راح نقدر نقلص المدة الى النصف و نقدر نرجع لها حالتها و بأفضل من قبل
مسح على جبينه بحيرة و قال : انا ما اعرف وش اقولج بس لااكيد ان هالشي بيسعدني و بيريحها اذا كانت تحتاجه
الدكتورة : بكلا الحالتين ما راح نخسر شي , اذا ما نجحنا معاك فما راح تضرر مزون
لولا تأكدي انك تصلح هالشي بسبب اكتشافي تعلقها فيك ما اقترحت عليك
استعد تستلم التعليمات علشان نبدا من جديد و نحدد جدول زيارتك لها
|×|×|×|×|×|×|×|
بمنزل جسوف
جالس بالصالة يدينه على راسه بتعب من التفكير و من الحال اللي وصلوا له خلال اليومين اللي راحوا
( عماد دخل احد المستشفيات الخاصة بحالته لانه مدمن كحول )
نزلت ام ياسمين و وراها الشغالة معاها صينية الاكل
لان لياج رفضت تاكل
جسوف قبض على يديه و قلبه يعوره و هو يتخيلها
(( كانت جالسة بزاوية الغرفة ببكاء شديد
و لما شافته بيقترب منها
صرخت ببكاء حاد : لا تقرررب مني روووح اتررركني لااا تقرب ما ابي اشوووفك روووح ))
|×|×|×|×|×|×|×|
بمنزل ابو سرمد
سرمد صعد الدرج متجه لجناحه
فتح الباب باريحية و دخل غرفة النوم
لكنه
تفااجأ
سمر جالسة على السرير
تناظره بابتسامة
لابسة فستنان قصير و اكمامه ضعيفه
اقتربت منه بهدوء و هي تناظره
و تقول بهمس : وينك تأخرت وحشتني كثير
غمض عيونه و هو يستغفر بداخله من تصرفاتها و من هالوضع
لو كان واحد غيره ايمانه ضعيف كان تصرف تصرف ثاني
لكنه حريص على نفسه
مسك يدها و هو يسحبها تخرج لخارج الغرفة
و هو يقول بقهر : استحي يا بنت الناس و اطلعي الله يتكفل فيج
فكت نفسها منه بسرعة و ابتعدت لجهة السرير و جلست
و هي تقول بدلع انثوي : احبك و راضية اتزوجك متى بتفهم متى بتعرف ان حبك مسيطر علي و مجنونة فيك ما اقدر انساك و اتخلص من حبك
اقترب بقهر و قال بصوت حاد : اتقي الله يا بنت الناس و استحي ابتعدي عني اتركي عنج الشيطان انا رجال متزوج و ما راح اتزوج على زوجتي.......
قاطعته و هي توقف قربه و ترفع يدينها على صدره
و تقول بهمس : ما راح اتخلى عنك ابدا احبك بجنون
عارفة انك تحبي بس تكابر و تسوي نفسك مو شايفني كل شي فيك يدل على تعلقك فيني
نظراتك تاكلني اصحى على نفسك و اعترف انك ما تشوف غيري و تبيني
كانت تحاول تقنعه و توصل لعقله شي مو موجود على اساس تفتح عينه و تجره ناحيتها
و لكن
و للاسف
على هذا الكلام
فتحت راسيل الباب و هي تناظرهم
|×|×|×|×|×|×|×|
بالفندق
بجناح إنمار و امها
جالسة تفكر بحيرة
[ لهيب مو خالي ابدا .. و ناوي على شي اذا مو اشياء
و لا بنيته نمضي هالسفرة سكوت بسكوت ]
طلعت من الغرفة لقت امها بصالة تشتغل على بعض الاوراق
: راح اروح للهيب بنطلع
الام بانشغال : طيب انتو انزلوا و انا جايتكم
طلعت إنمار متجهة لجناح لهيب
ضربت الباب بخفة
فتحه و عينه على جواله
ناظرته تبيه يناظرها لكنه ما رفع راسه
بهدوء : ما راح نطلع
لهيب طلع و سكر الباب وراه
و مشى معها و عينه للحين على الجوال بيده
ناظرته بعدم ارتياح و قالت : مشغول لدرجة ما تناظرني حتى
رفع راسه لها و ناظرها بهدوء : كنت راح امرج بس انتي جيتي لي
شبكت يدينها ببعض و قالت : بننتظر امي تحت
لهيب : يلاا ننزل
مشوا مع بعض بهدوء
و لان الممر كان زحمة قليل ناس رايحين و ناس جايين
لهيب لف يد حول خصرها و قربها قدامه و هو وراها
قرب راسه من اذنها بميول و قال بهمس : خليج قدامي
ارتجفت بشدة و قلبها يخفق بقوة غير طبيعية
يده عليها خلت كل مشاعرها تنهار
جسمه بالقرب منها خلى كل ذرة قوة تتفتت بحضوره
ما قدرت تهدأ من نفسها ابدا
كان حريص على ان الناس ما يلمسونها و هم ماشين حتى لو مجرد احتكاك بسيط
خصوصا ان بينهم شباب و رجال
ما وقفت رجفتها حتى لما هو نزل يده من على خصرها
جلسوا تحت ينتظرون الام توصل
تمت تناظره بتفكير و فجاة قالت
بصوت انثوي مستعطف : خذني لمدينة الملاهي
ناظرها بضحكة : ليش !
إنمار : بروح اتونس هناك
التفت لجهة الثانية يبي يغيضها : لا
اقتربت منه اكثر و برجاء : الله يخليك اخذني
لهيب بهدوء : لا الالعاب خطيرة و........
قاطعته بسرعة : اي لعبة تقول ما اركبها ما راح اركبها الله يخليك خلني اورح
ناظرها بهدوء مصطنع : قلت الالعاب خطيرة و عالية
برجاء و نبرة انثوية : طيب معلش بس اشوف الالعاب العادية لا خطيرة و لا عالية ودي اروح
قبل ما يرد لهيب وصلتهم الام و على ملامحها القهر
اقتربت منهم و قالت بقهر
: انتي وش سويتي متى بتعقلي
ناظرتها إنمار بهدوء : عن شنو تتكلمي
الام بحدة : ام ناجي خبرتني انج قبل السفر بيومين شايفتها بالشارع و الما طلبت منج السموحة طولتي لسانج عليها و هزئتيها و غلطتي عليها
انمار بصوت هادئ : و انتي للحين صحبة معاها بعد اللي صار
الام بقهر و صوت حاد : في مشروع ما يصير نقطع و بعد ما يخلص بتنقطع علاقي فيها
هالمشروع كبير و ما نقدر نوقفه عند هالحد و من المفروض تحترميها على الاقل ببقاي ايامها معانا هي ما لها بسوايا ولدها
إنمار ناظرت لهيب و قالت : شفت اشلون وش تسوي معاي , كل شي انا الغلطانة , كل مرة انمار الغلطانة و هي اللي ما تغلط ابدا
وقفت و ناظرت الام و رجعت ناظرت لهيب
: روحوا بروحكم ما ابي اطلع معاكم
استدارت و راحت للدرج تصعد
لهيب ناظر الام
و تكلم معاها و اعطاها درس بخصوص ناجي و امه
و الكلام بينهم احتد لكن لهيب قدر انه بفرض قراره و رايه و يسيطر على تصرفات الام بخصوص هالناجي و بخصوص تعاملها مع بنتها على وجه الخصوص
بعد فترة
لهيب واقف على باب الجناح بعد ما ضربه بخفة
فتحت الباب إنمار و دخلت
و كانت مغيرة لبسها للبس سبورت بعد ما صعدت متضايقة
دخل وراها و سكر الباب
جلست على الكنب و التيفي شغال و عينها عليه
جلس جنبها و قال بهدوء
: ليش غيرتي لبسج
بدون ما تناظره قالت بصوت هادئ
: خلاص ما ابي اطلع
لهيب : ما له داعي و قومي غيري لبسج راح اطلع معاج
عقد حاجبها بضيق و هي تقول بصوت هادئ : خلاص ما لي خلق
اقترب منها اكثر و رفع خصلات شعرها و هو يقول
بهمس يوتر : مو تقولي تبي مدينة الالعاب
ارتبكت اول ما اقترب لان عطره دخل انفها
قالت بارتباك : خلاآص ما ابي
بنظرة خاصة قال : ما كنت راضي بسبب خطورة الالعاب لكن علشان خاطرج
قالت بهمس : انتزع مزاجي ما ابي اطلع قلت لك ما راح ارتاح معاها
لهيب بهمس : مو قلت لج كل شي راح يتغير يلاا قومي غيري و نطلع
بعد فترة
بمدينة الالعاب
جلست الام وسط الساحة المحاطة بالالعاب
قالت بهدوء : راح اجلس اناظر الاطفال انتوا تمشوا مع بعض
مشى لهيب مع إنمار
و عين البنات عليه
إنمار تتلفت و هي تناظر الالعاب
بتفكير : امممم ابي اركب هذي
لهيب ناظر اللعبة و ناظرها : لا خطيرة
و كملوا مشي مرة ثانية
اختارت لعبة ثانية
ناظرها و قال : خطيرة
قالت بانفعال لطيف : عجل ما راح اركب و لا لعبة
اقترب منها و همس و هو يناظرها : مو شايفة الشباب مع البنات اشلون
ارتبكت و قالت : علشان خاطري
ناظر الجهة الثانية و هو يقول : اختاري وحدة ثانية مو زحمة بهالشكل
اقترب منه اكثر و هي تناظره : علشاني و خلك معاي
ابتسم و ناظرها : صدق و الله
حسته يمزح بسبب كلامها
ابتسمت و هي تقول برجا : الله يخليك
لهيب بابتسامة : شايفتني صغير
بدون شعور مسكت يده
و هي تقول بصوت ناعم : الله يخليك اركب معاي بس هالمرة
ابتسم و هو يقول : مـــ
قاطعته برجا و هي تشد على يده : علشان خاطري لهيب الله يخليك
تم يناظرها بنظرته اللي تركبها
و همس : بس هالمرة علشان خاطرج
ركبت معاه لعبة عالية
و المقعد يكفي لشخصين
و لما ابتدأت اللعبة و ارتفعوا لاعلى
لهيب حس ان إنمار راح تخاف و تتوتر من الجو
لكنه بدأ يتكلم معاها لسببين
علشان يبعدها عن توتر الجو و خوفه
و لانه يبي جوابها على اسئلته
تم يناظرها و هي تناظره بنظرة مستمرة
لهي
لهيب : ليش ما قلتي لي عن ناجي و هو قبل يومين من سفرنا يعني و انتي عارفة اني زوجج ؟
ارتبكت بتوتر واضح من قربه و من كلامه
تمت تناظره بهدوء و هي تفرك يدها
بارتباك : ماآ حبيت اعصبك خصوصاآ انـ انه وضعنا حاليا مو مثل اي اثنين
و هو يناظرها بنظرة خاصة جدا : هالناجي راح يتوقف عند حده و ما راح يتعرض لج ابدا
و بسبب سرعة اللعبة في النزول من الارتفاع العالي
انمار بدون شعور اقتربت من لهيب اكثر و مسكت تيشرته من وسط صدره و هي تدفن وجهها بنحره و هي مغمضه بشدة
ضحك لهيب بخفة
: خفتي
انمار و هي مغمضة بشدة : ما بخاف لانك معاي
رغم شعور و هي قربه و متمسكة فيه
قال بابتسامة : خلاص نزلنا
فتحت عينها بتعتدل بجلستها لكنها اكتشفت انهم للحين بالهواء و ينزلوا
رجعت بسرعة لحظنه و مسكته من جديد
: حراام عليييك
ضحك و هو يطوق خصرها و هي مستمرة متمسكة فيه
تخدرت من عطره القوي و من قربه فارتجفت اكثر
و هي تستمتع بدفا حظنه
همس بهدوء : خلاص الحين ننزل ليش ترجفي لا تخافي
شدت على تيشرته اكثر و هي تهمس بدون شعور
: ارجف كل ما قربت مني و اخذتني بحظنك
|×|×|×|×|×|×|×|
بأحد الاماكن الشبيهة للمقاهي او المطاعم اللي تتواجد طاولاتها برى المحل مع ظلال خفيف
على طاولة صغيرة رتاج و ليث جالسين جنب بعض و لكل منهم كرسي محدد لكن حسب التصميم صايرين قريبين من بعض و حسب اجسامهم راس رتاج شوي و يلامس كتف ليث ( هذا تصميم المكان حسب الكراسي و الطاولات , و يمكن ليث تعمد يجلسون بهالمكان )
و هي متضايقة شوي من الوضع كانت ملتفتتة للشارع و تناظر بهدوء
ليث مد يده و رتب الجاكت اللي عليها , ما قدرت تلتفتت لان لو التفتت براسها بيلامس جسمه
ليث : مو قايل لج حطي سكارف عن البرد
رتاج بهدوء : لقيت ما له داعي
تقرب العامل بينزل الاكواب الساخنة لهم
رتاج تضايقت من قرب العامل لان من جهتها , بدون شعور و بتلقائية حطت يدها على ظاهر يد ليث اللي كانت على فخده و قريب من ركبه .. و مدت جسمها له صار راسها على كتفه غمضت و فتحت بثانية
ليث انقهر بشدة و من عصبيته ظل يناظر العامل بقهر عارم وده يقوم يكسر راسه
العامل لاحظ حركة رتاج و انحرج بشدة نزل راسه لانه خاف يروح و ليث يوبخه او يصارخ عليه
قال : آسف لم اقصد بتاتا
رتاج حست بالتوتر من نظرة ليث تأكدت انه بيقوم يعدم العامل و يفرغ عصبيته رفعت راسها لراسه و هي تناظره من قرب بهدوء
قالت بصوتها الرقيق بهمس : خلاص قول له يروح
ليث دمه يغلي من العصبية قال بصوت مدفون فيه الغضب : تستطيع الذهاب
راح العامل بحرج واضح
رتاج تحركت بهدوء و كأنها ترجع لوضعها الطبيعي رغم انها منحرجة و داخلها توتر
شافت الوضع و الجو متوتر رغم انها ما كانت تبي تبين انها انحرجت من حركتها او توترت
حاست بطرف جاكيتها بهدوء لما حست بسكوته و انفاسها اللي ياخذها بعصبية
ليث بهمس و صوت عميق و هو يناظر الناس : ما اظن اني قلت لج تتحركي
رتاج التفتت له و قالت بقهر خفيف : ليكون بتحط حرتك فيني
ليث التفتت لها و هو ينزل راسه قليل هالحركة خلت وجهوهم قريبة من بعض الى درجة ان انفاسهم اختلطت
رتاج بحدة حاولت ما تظهرها كثير : على فكرة اظنك مختار المكان بتعمد
التفتت للجهة الامامية بتقوم بس لان الطاولة قريبة و صايرة فوق ركبها , من حركت رجلينها الطاولة تحركت قليل و تحرك كوبها الساخن
|×|×|×|×|×|×|×|
دخلت راسيل غرفتها
و رمت شنطتها بعنف و قهر
وقفت بوسط الغرفة ببكاء و هي ترفع شعرها بحيرة
وش اللي يسويه و وش اللي سواه
ضنته مشتاق لها
و وحيد من دونها
لكنه ماخذ راحته مه هالسمر لدرجة سمح لها تدخل قسمهم
و فوق هذا كله كلامها معاه و معناه
قبضت على راحة يدها بقهر و دموعها تنزل
كسر فرحتها بروحتها له بتزف له الخبر لكن اللي شافته و سمعته طغى على كل شي
و لو ما راحت علشان بالمرة تاخذ لها كم قطعة ملابس ما كانت
عرفت باللي يصير من وراها
ضربت امها الباب و هي تقول
: رااسيل بنتي افتحي , سرمد برى ينتظرج جاي يشوفج
صرخت بقوة و عنف : قولي له يرووح ما ابي اشووفه
و ببكاء مرير : خله يروووح ما ااا ابيه ماااآآ ابيه
ماا ابي اسمع صوته
خله يرووح لها
روووح ما ابي اشوووفك
|×|×|×|×|×|×|×|
ليث بسرعة تقرب و مسك الكوب و بعده
التفتت لها : بغيتي تحرقي نفسج
رتاج ناظرته : اعترف انك تبي تقهرني و مختار المكان بتعمد بذمتك هذا مكان و هذا تصميم
ليث بابتسامة : و انا وش ذنبي ليكون انا صاحب المكان و انا اللي صممته
رتاج : طيب خلينا نقوم
ليث اتكئ على الطاولة بيدينه و هو يناظرها : نسولف طيب
رتاج : نسولف و احنا نمشي الصراحة المكان مو عاجبني
ليث قام بابتسامة شديدة : طيب على راسي امرنا لله نتوكل
قاموا و هم يتمشون و بسبب قربهم يد ليث و ظاهر كفه تلمس ظاهر كف رتاج بدون تعمد منه
مسك يدها بلطف و هو يناظر الجهة الامامية قال بهدوء و برود : ممنوع ؟
رتاج كانت راح تفك يدها من يده بس حست بشدته اللطيفة و ما قدرت تتكلم
ليث بابتسامة : شفتي هذا المكان
رتاج انتبهت للمكان اللي يأشر عليه و عقلها بيده الرجولية اللي ماسكة يدها : وش فيه
ليث بابتسامة مثيرة : صاحبه هو اخ اللي شفناه بالفندق و حضرنا زواجه
رتاج ابتسمت بعفوية و هي ترفع خصلات شعرها : رغم ان موقعه زحمة قليل بس يميزه انه بالطابق الثالث
( كان المحل بالطابق الثالث و عبارة عن مطعم انيق بتصميم عصري و انيق و واجهته الامامية كلها زجاج و اللي برى يشوفون اللي داخل )
ليث : راح ندخله و ....
قطع كلامه و رفع يدها اللي بيده برقة , ناظرته باستغراب و هدوء و هو يناظر يدها
ليث رفع نظره لها و بصوت عاتب و نبرة استنكار : مو حاطة الدبلة
حست بعتبه الشديد من نبرة صوته و ملامحه اللي انزعجت بهدوء
رتاج : نسيتها ما حطيتها
ليث ناظر الجهة الامامية و كملوا مشي و للحين ماسك يدها
و قال بصوت موجوع : متاكدة حطيتيها من زواجنا للحين ؟
|×|×|×|×|×|×|×|
بمدينة الملاهي
لهيب جالس على الكراسي المقابلة للعبة اللي داخلها إنمار
كان يناظرها باستمرار بدون ما يبعد نظره عنها
و هي بالمثل ما كأنها فوق و المسافة بينهم
كان نظرهم متصل ببعض
و شعاع اعينهم يترجم حالة الاثنين منهم
فجأة
و بثانية
وقفت اللعبة
و هي محصورة بارتفاع عالي نوعا ما
اخترعوا جميع الموجودين باللعبة و بدأت صرخاتهم تتعالى
لهيب وقف بسرعة و هو يقترب من السياج و عينه عليها
بدأت اللعبة تتمايل و كأنها تشتغل رغم انها متعطلة
صرخت إنمار بخوف و رعب
جميع المتواجدين تحت تجمعوا و بدأوا يقلقون على الراكبين
لهيب كلم المسؤول عن اللعبة
لكنه وضح انه عطل مفاجئ و خلل بسيط راح يتم تصليح من فريق الصيانة
اللعبة رجعت تتحرك يمين و يسار
غمضت إنمار و هي تصرخ بدون شعور : لهههههههههيب
حطت يدها على وجهها و هي تسمع صرخات البقية
بدأت ترتعش و يتحول لون وجهها للوردي من شدة توتر الجو
اختطلت بعض خصلات شعرها مع سيل الدموع و بدات تلتصق على وجهها
اقترب لهيب بيصعد و مسكوه بعض الشباب
المسؤول صرخ بعنف : وين انت مجنون تصعد اللعبة تتمايل و القواعد موب ثابتة و عالية
الحين بيتم التصليح عين من الله خير
شاب من اللي ماسكين لهيب خايفين يروح من شدة توتره
: اهدأ و انا اخوك الحين ينزلون
لهيب بعنف : اشلون اصبر و اللي فوق حياتهم بخطر اتركووني
قال رجال بعصبية : اذا كانت اللعبة متعطلة و فيها خلل اشلون يفتحونها كان قفلوها
اشلون يعرضون الناس للخطر
بعد دقايق تم البدأ بالتصليح
حاولوا انهم يعيدون تشغيلها
على اساس تنزل القواعد و ينزلون الركاب
انتظرت إنمار لين يجي دور كرسيها و تنزل تبي تروح له
اول ما اقترب كرسيها اقترب بسرعة لها و هي اقتربت ببكاء تحاول تنزل اول ما شافته
ما انتظرها تنزل اقترب اكثر
استقبلها و هو ينزلها بنفسه
لما مسكها من خصرها
و هي رفعت يديها و مسكت لبسه من جهة صدره و شدت عليه ببكاء
نزلها و هو يحظنها وسط بكائها الشديد
لمها اكثر لحظنه و همس : اشش خلاآص انا معاج
إنمار ببكاء : خفت كثير لهيب خفت ما اشوفك بعدها .......
قاطعها لما مسك وجهها بيدينه و هو يبعد خصلات شعرها عن وجهها
: اهدأي انا هنا
ناظرته بنظرتها المليانة دموع
بعدها ارتمت بحظنه اكثر و هي تطوق رقبته بشده
: احبك لهيب احبك
ابتسم و هو يمسك خصرها بيد
و الثانية يمسح على شعرها من ورى
|×|×|×|×|×|×|×|
.
.
.
انتهى الجزء 39