حالة عشق - الفصل 30 - بقلم هذيان الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حالة عشق
المؤلف / الكاتب: هذيان الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 30

الفصل 30

الجزء 30 . . . بعد يومين على آخرالاحداث .. ... .. بحديقة الفندق رتاج ترفع بعضالاكواب عن الطاولة بلبسها المعتاد معحركة شعرها ليث وقف عند ممرالحديقة الداخلي و تقرب من الباب و استند عليه و رفع يدينه بجيوبه لابس جينز اسود معقميص ابيض مخطط بالرصاصي بالطول و بالعرض حاني الاكمام الى بعد المعصم مع ساعةانيقة رتاج كملت و مشتالتفتت شافت ليث واقف عن الباب المؤدي للجلسات رغم انها ما اهتمتلوجوده لكنها ممشت و داخلها قهر عليه و هو يناظرها لما قربت من الباب ليث : لحظة رتاج سمعته بستجاهلت و مشت و كأنها ما سمعت ليث اعترض طريقها ووقف قدامها و يدينه بجيوبه و على وجهه ابتسامة رتاج حاولت يكونصوتها هادئ : ابتعد بمر ليث بابتسامة :شخبارج رتاج و بيدهاالصينية قالت : لو سمحت اتركني اقوم بشغلي لا تعطلني ليث : بس اللي بقولهمهم رتاج اقتربت بتمشي :و انا ما ابي اسمع ليث حك طرف حاجبه وبتفكير : اممم يعني نأجلها و نتكلم ببيتكم رتاج بقهر : نعممممنعممم احلف عاد اقول بعد زين ليث كان وده يضحكاقترب شوي و على وجهه ابتسامة : جد جد خلينا نتكلم رتاج كانت بتتكلم بساحد من وراها دفها بقوة |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| في منزل ابو سرمد راسيل بالصالةالعلوية التيفي شغال و قدامها كتاب تقرى فيه طلعت سميرة من احدىالغرف المقابلة و معاها الشغالة سيمرة : ابي هالغرفةتتنظف تنظيف كامل و تتبخر ( رغم ان كل الغرف نظيفة و دائما الخدم يعطرونهم حتى لوكانوا خالين ) الشغالة : ان شاءالله مدام سميرة و هي تناظرراسيل : خلاص روحي شوفي شغلج و تقدمت ناحية راسيل : اممم سمعيني راسيلاختي بتجي معاي ببيتي ان شاء الله بتحبون بعض و تندمجون مع بعض و تصيروا صديقات راسيل ناظرتها بهدوءو الثنتين فاهمين بعض حتى لو بدون ما يتكلمون و سميرة تعرف انراسيل فاهمتنها خصوصا بالمرات اللي فاتت و اكاذيبها عليها .. رغم ان راسيل لماتكتشف كذبها ما تروح لها و تواجهها .. راسيل بابتسامةمقصودة : ان شاء الله بنكون صديقات |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| رتاج و هي واقفة معليث و توها بترد طفلين من الحديقةجايين مسرعين بيطلعون بيرحون الجلسات و لانهم مشاكسين وحركيين ما قدروا يوقفون لانهم يلعبون صدموا برتاج بقوة منورى طاحت الصينية منيدها و على اثر الضربة اقتربت بقوة من ليث استقبلها ليث و مسك يدينها من المعصمعلشان ما تتطيح .. و لان الضربة قويةرجع ليث لجدار الممر و هي معاه صار صدرها بصدره و راسها بنحره راحوا الطفلينللجلسات و هم يركضون ليث و هو ماسك يدهامن المعصم نزل راسه يبي يشوف وجهها و هي منزلة راسها بجانب صدره بألم قال بهمس و اهتمام :تألمتي ؟ رتاج حاسة بألمبظهرها و كتفها نطقت بصعوبة : لـ لـلاا شالت يدها من يدهبهدوء و بطئ و هي تحس بالالم و هو يناظرها باهتمام كانت تبي تبتعدانتبهت ان زر قميصها علق بطرف قميصه من ناحية الزر ايضا حطت يدها على جبينهابحرج تتجاهل تناظره ليث التفتت و نزلراسه علشان يفك الزر حاولت تبعد راسهاعلشان ما يلامس راسها راسه ابتسم ليث و عينهعلى قميصه و يفك الازرار بسبب حركتها و حياها الشديد منه فتح الزر الثالث منقميصه لانه كان عائق زرها نزلت نظرها للارض بحيا شديد ليث و هو يفك الزرمدت يدها لياقة قميصها و رتبت الزر رغم انه مرتب ليث بهمس : متأكدةما تألمتي رتاج و عينها علىالارض و الحرج متملكنها : لاا و ابتعدت عنه قليلبحرج واضح |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| في منزل جسوف ام ياسمين بغرفتها وهي تفكر بصاحب الصورة و وين اراضيه ؟؟ تأزم الحال اكثرخصوصا انها تفكر بردة فعل جسوف اذا عرف لإنه يلح باستمرار و راح يعرف حتى لو منغير رغبتها لإنها ما تقدر تخبي الموضوع اكثر و الاكثر من هذا هي شايلة هم الشخصلإنها ما تعرف وين راضيه و لا تعرف عنه شي .. حاولت تفكر بشي يخففالصدمة على جسوف اذا عرف او على الاقل يساعد على تعديل الحال ما لقت غير لياج تعجيل زواجهمبيخدمهم على الاقل لو بشي قليل , بوجود لياج يمكن يساعد على تخفيف الحال و حدةالموقف اكثر صحيح انه ما بيقلب الحال الى الافضل و لا بيغير شي من الحقيقة لكناستلطفت الفكرة كون جسوف يحب لياج بجنون ... اخذت الجوال و اتصلتالى ام لياج : نعم ام ياسمين : السلامعليكم ام لياج بفرح : وعليكم السلام و يا هلا ام ياسمين ام ياسمين : هلاا املياج شخبارج شخبار لياج ام لياج : بخير اللهيسلمج انتي شخبارج و ياسمين شخبارها ام ياسمين : بخيرعساج بخير و الله اني بغيتج بموضوع ام لياج باستغراب :آمري ام ياسمين ام ياسمين بحذر : ولياج جنبج ام لياج بهدوء و منداخلها مستغربة : لا و الله مو عندي آمريني ام ياسمين بحذر : مايآمرعليج عدو , انا بغيت اشوفج بدون علم لا جسوف و لا لياج ام لياج بخوف هادئ :خير يا ام ياسمين وش صاير ام ياسمين : ما صايرشي لا تخافي كل شي بخير و لله الحمد لكني عندي كلمة بيني و بينج ام لياج : و اللهحياج عندي و ما لج إلا طيبة الخاطر ام ياسمين : ما عليجزود ربي يخليج و يطول بعمرج لكني بغيتج و لياج مو بالبيت فختاري يوم تكون فيه معجسوف ام مع صديقاتها , انا ما اظمن قعدتنا عندي تعرفي جسوف ممكن يجي بأي وقت و غيرعن هذا عندي خدم انتي الله يريحج بروحج بتطمن اكثر |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| بيت ام إنمار و اليوم هو يوم زواجسهام بحديقة منزل ام إنمار الكل متواجد مناصحاب و اهل العروس و الجيران و الشخصيات الكبيرةامثال صاحبات ام إنمار و ام سهام و صديقات العروس وصديقات اختها و ود صديقة إنمار رغم ان سهام بغلت ووصت إنمار تعزم الكل من معارفها لكن إنمار اكتفت بودو هي تحاول تغير السبب لإنها ما تبي اي احدمن صديقاتها يجي و يشوف لهيب اللي اساسا ما راح يشوفونه لإنه متواجد خلفالبيت من الناحية الثانية معاكس لجهة الباب اللي راح يدخلون منه .. لكن إنمار تحتشعورها و احساسها بالغيرة عليه تسوي المستحيل لإنها شايلة هم لماعرفت ان امها وصت لهيب يتواجد علشان اذا احتاجوه بأي شي الكوشة كانت على جهةو قدامها و حواليها الطاولات و الكراسي بشكل منظم و من بعد كانتفلاشات الاضاءة بألوان مختلفة متركزة على الكوشة و بوسط الحفلة كانوا مع بعضالامهات مع البنات ( ضمنهم صاحبات امإنمار و بناتهم ) إنمار بهمس : يلانروح مليت بينهم ود بابتسامة : اششلا يسمعونج إنمار : يلا نروح معميادة ود : كاهي شوفيها معصاحبتها ننتظر قليل و نروح وحدة من صاحبات الام: ما شاء الله الحفلة روعة ام إنمار بابتسامة :عقبال بنتج ( ثلاث من البنات وامهاتهم صاحبات الام قرروا يرحون ) وحدة من الامهات :شكل البنات تعبوا و يبون يرجعون ام إنمار بابتسامة :لا لسى وقت صاحبة الام : تعرفيالبنات بسرعة يملوا و حابين يرجعون ام إنمار : اذا جذياخبر سواقي يوصلهم إنمار نزلت كاسالماي الكاس عندها و هي مقهورة من امها إنمار بتصنع وداخلها غضب : اأ ههه لا ما يصير توها الناس تروحوا من الحين و ضربت ود قليلعلشان تساعدها ود بابتسامة مصطنعة: آ بنات خل نروح على طاولة ثانية مو احسن صاحبة الام : افضللكم يا بنات و احنا بعد عندنا مواضيع للشغل ابتعدوا البناتلطاولة ثانية رغم ان إنمار مو مستلطفة بعضهم إلا انها ما تقدر تترك ود و ميادة ميادة اقتربت منالطاولة و مالت على إنمار : هلوو حبيبتي التفتت لها إنمار :هلاا وينج ميادة بهمس : كنتاشوف صاحباتي ود بضحكة : عسىخطوبج بس ميادة بابتسامة : وربي مو وقتج ودو ود : ههههههه عقبالجقلبي ميادة بابتسامة : خلاسكت عنج افضل ( لانها رافضة الارتباط بالوقت الحالي ) و بهمس : إنمار وينسواقكم إنمار بسرعة : ليشتسألي ميادة بصوت واطي :عندي ثنتين يصيروا من اهل زوج سهام و يبون يرجعون مستعجلين إنمار: و ليش محديجيهم ود بضحكة : و انتيشكو شوفي السواق ميادة بهمس : يلا يابنت الناس شوفي لي اياه لا تحرجيني ينتظرون إنمار بتفحص : وينهماشوفهم ميادة : اففف منجحشى ما صارت توصيلة إنمار : بنات و لاحريم ود : هههههههه إنماروش لج فيهم ميادة بهمس قالتلإنمار عن مكان جلوس الثنتين علشان تشوفهم إنمار بارتياح لانهمكبار تقريبا امهات : اهاااا الحين اشوفه و لا يهمج و قامت ود بسرعة : تعاالييا مخبولة وين رايحة بتشوفيه جذي ( قصدها لابسة و متزينة ) ميادة : لا لا طبعالا بس اتصلي فيه يكون برى و هم يطلعوا له إنمار و هي رايحة :مو مشكلة بتصل فيه الحين بروح شوي و راجعة ميادة : اوك راحت إنمار غرفتهابسرعة و سكرت الاضاءة بالكامل و وقفت جنب النافذة و فتحت الستائر لانها بالظلام و مايقدر اللي برى يشوفها كونها متزينة و لكن خاب ظنها انهامن هالزواية ما تقدر تشوف لهيب لان مكانه بالجهة الثانية و هي ما صدقت احديرسلها مكان تبي تشوفه المشكلة انه ما يصير يشوفها بهالشكل بسرعة طلعت منالغرفة راحت الصالة و قلبها يضرب تبي تشوفه هم ما شافته تأففت و رغبتهابشوفته تزيد رفعت الجوال و اتصلتفيه : نعم إنمار بارتباك منصوته همست : انت وينك لهيب بنبرة هادية :بالجهة الثانية , في شي إنمار بربكة : لا مافي شي بس انت على الجهة الثانية جنب الباب الخلفي ؟ لهيب باعتيادية : لأليش ! إنماربهدووء : ابياشوفك ضروري و الحين لهيب : في شي مهم ! إنمار تحاول تقنعه :اي لازم اقول لك شي لهيب بابتسامة :قوليه اسمعج خفق قلبهها بقوة منميزت انه ابتسم قالت بربكة : لااا لازماشوفك بعدين اقوله لهيب : اذا علشانتوصيل ضيوف راح ارجع للباب انتظرهم إنمار بتخبط مشاعر :هو في توصيل للضيوف حرمتين هم راح يدلوك بيتهم بس قبل ما توقف لهم برى تعال شوي لهيب بهمس يجاريها :و ما اقدرادخل إنمار بجنون : طيبانت اي جهة لهيب : تقريبا الجهةالثانية من الباب الخلفي قدامي سياج الاشجار عرفت موقعه و عرفتتقدر تشوفه من اي غرفة إنمار و هي رايحة :اوووك خلك مكانك انا اشوفك راحت لاحدى الغرفالغير مستخدمة و سكرت الباب وراها فتحت الستائر بما ان الغرفة ظلام شافته واقف جنبسيارته و نظره للشارع بهمس مضطرب : ارفعراسك ناظر النافذة اللي قدامك ناظر جهة النافذةالمظلمة و عرف انها بهذي الغرفة بهمس رجولي : انتيقدام النافذة إنمار برجفة صوت :ايــــه و هي تناظره بعمق ودقات قلبها متخبطة حس بانفاسها تضطرباكثر همس بدفء : و ليشواقفة ؟ إنمار بهمس مجنون :اشوفك ناظر الجهة الاماميةمن الشارع و خلاها تشوفه من جانب واحد و قال : خبريالجماعة تطلع انا رايح للباب بغضب خفيف : ليشناظرت الشارع لهيب بهمس رجولي : روحيو ناديهم انمار باصرار : ما راحاروح لهيب بهمس مقصود : وليش انمار بهمس جريئ ودقات قلبها تعلى بتخبط : ابي اشوفك و اناظرك لهيب : و ليش انمار بهمس انثوي وجرئتها تزيد بدون شعور : ما اقدر ما اشوفك غمض و هو يقول بصوتمليان احساس : و ليش ما تقدري ما تشوفيني قبضت على طرفالستارة و هي تحاول تهدأ من رجفتها : ناظرني استدار و ناظرالنافذة بسكوت ظلت تسمع انفاسه وهو يسمع و يلاحظ انفاسها المضطربة لابعد حد همس بصوت رجولي يضرباعماقها : وش هالصوت انمار بهمس انثويرقيق و بدون شعور : صوت دقات قلبي لهيب : خفي عليه وحاسبي لا يتأذى استدار مرة ثانيةلواجهة الشارع و هو يقول بهدوء : خبري الجماعة يطلعوا |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| بعد يومين . . في منزل ام لياج ام لياج تفكر والتفكير اتعبها و ما قدرت تفهم من ام ياسمين ليش تبي لياج تكون مو موجودة اذا جاتلزيارتها و المفروض اليوم تزورها و يتكلمون عن الموضوع المهم حسب كلام ام ياسمين المشكلة انها تبيلياج تطلع بس اشلون تقنعها دخلت غرفة بنتها وابتسمت لياج بابتسامة :هلااا يمه ام لياج تقربت وجلست على السرير و هي تناظر بنتها اللي فاتحة المجلة و تقرأ فيها : وش تسوين يا بنتي لياج بملل : و لا شييمه عادي ام لياج : تمللتييمه لياج بابتسامة : ليشيمه عندج شي لي ام لياج : يمهحبيبتي شخبار مزون لياج باهتمام : تماميمه ليش تسألي ام لياج : و اللههالبنت كاسرة خاطري من زمان عموما يمه وش رايج تروحي لها اليوم لياج باستغراب :اليوم و ليش ام لياج : انا اقولتبقي معاها بدال وحدتها و انتي عارفة امها , وش رايج تتجمعوا جميعا عندها ونسوها واستانسوا لياج بفرح : و اللهودي يمه بس يمكن البنات مشغولين اليوم بس راح اكلمهم و اشوفهم . . . و بعد فترة راحتلياج الى مزون اللي فرحت كثير بوجودها معها اما رتاج و راسيل اعتذروا لانهممشغولين |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| ×.| في بيت ابو سرمد نزلوا سرمد مع راسيلشافوا سميرة جاسة و معاها سمر راسيل ما ارتاحتابدا لكن يد سرمد اللي مسكت يدها بتملك و شدة حسستها بالامان سرمد : السلام عليكم راسيل : السلام سمر تناظر في سرمدبنظرة طويلة بدون ما تحرك نظرها سميرة بابتسامة :وعليكم السلام سمر : هلا سرمدشخبارك راسيل انقهرت بشدةمنها سرمد بهدوء : تمام ولله الحمد و مشى مع راسيل و هويقول بابتسامة : يلاا يا قلبي سمر لما طلعواالتفتت الى سميرة و قالت بقهر : و هذي على طولمعاه سميرة : الظاهر انهابتروح بيت امها سمر : وش دارج يمكنبيطلعون مع بعض سميرة : مو هذيمهمتج حبيبتي قومي باللازم سمر : ابيه لي تعرفييعني شنو سميرة : مو قلت لجمن قبل هذي مهمتج و انا الحين ما بيدي شي .. انا زين متحملته و متحملتها معاه .. مااقدر اسوي اكثر من اني اضايقهم عالساكت ابوه يحبه و ما يقدر على زعل زوجته و لووصلوا له شي انا بروح فيها حتى لو كان ابو سرمد يطيعني في بعض الاشياء بس هذا ولدهو هذي مرت ولده مو بعيدة يطلقني سمر : بتخليني بروحي سميرة : انتي خبلةاكيد ما بخليج بس ما اقدر افتح عيون ابو سرمد علي اكثر .. هذي مهمتج انتي بذليجهدج و فتحي مخج عدل |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| ببيت رتاج طلعت برى الحوش و هيتكلم لياج اللي راحت مع مزون و تسألهم هن اخبارهم سمعت صوت الباب سكرت من لياج و راحت تشوف الباب رتاج : من سكوت و رجع البابينطق رتاج باستغراب : من سكوت و رجع البابينطق فتحت الباب ببطئ شافت ليث مستند علىاطار الباب كانت لابسة جينزازرق مع تيشرت بني و شعرها مفتوح عكس كل مرة لابس جينز اسود معتيشرت ابيض فيه كلمة على الصدر باللون الاسود رتاج ناظرته بقهر ليث رفع نظارته علىشعره و ابتسم : السلام عليكم رتاج تكتفت و هيتناظره : نعم ليث : ردي السلاماول رتاج : مو مسموح لكتدخل و مسكت الباب بتسكرهحط يده على الباب ناظرته و داخلها قهر ليث بهمس : مو مشكلةانا ما راح ادخل بس خالج معاي و يبي يشوفج رتاج نزلت يدها منالباب باستغراب حست بشعور غريب من كلامه رتاج بصوت هادئ : ماابي اشوفه اروى و هي على البابالثاني : رتاج لفت رتاج الى عمتهاو رجعت تناظر ليث بنظرة ما قدر يفهمها لفت و مشت بهدوءللباب الثاني و هي تدخل : ما ابي اشوف احد اروى استغربت منهالانها تركتها و دخلت داخل و استغربت اكثر لما شافت ليث واقف عند الباب و البابمفتوح ليث حس بان رتاجتوجعت بسببه و تكدر ما قدر يفهم وش موقفها من خالها اروى تقدمت للباب ليث : السلام عليكمكيف الاحوال اروى : و عليكمالسلام احوالنا تسرك كيف احوالكم انتو ليث : الحمدالله ,احمم معاي ابوي و يبي يشوفج و يشوف رتاج اروى باستغراب :يشوفني ! و الله ما قدر اغير اقولكم تفضلوا |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| ايمن الصغير تهاوشمع ميادة اخته لانها رفضت تعطيه الشكولاته اللي يبيها طلع يركض و ما ردعليها طلع برى البيت و وقفعند الباب و تكتف لهيب كان مو موجودلانه كان يوصل بعض الملفات لجمعية الام ميادة دورت عليه وما لقته سألت إنمار قالت ما شافته و بعد دقايق لهيب وصل بالسيارة ودخل البوابة و خلا السيارة مكانها التفتت شاف ايمن واقف بغضب و متكتف بمثل الوقت ميادةطلعت برى تشوفه شافته واقف و معطيها ظهره نزل لهيب و طلعتإنمار تشوف ميادة و ايمن ميادة : ايمن تعالادخل معاي ايمن ما رد عليهاساكت و متكتف بزعل ميادة شافت لهيب جايو هي تعرف ان ايمن عنيد و ما يطيع ميادة و هي تناظرلهيب : شوفه خله يدخل معاي ( لانها تعرف ايمن يطيع و يسمع من الاشخاص الغرب عكساهله ما يطيعهم و ما يرد عليهم ) تقرب لهيب بابتسامةو هو يشوف ايمن متكتف بزعل و ملامحه تدل على عصبيته تقرب منه و نزلبمستواه بشبه جلوس لهيب بابتسامة : وشاسمك ايمن و حاجبه معقودقال بطفولة : اسمي ايمن لهيب : يا حيا اللهالشيخ ايمن و انا اسمي لهيب و مد يده يسلم عليهايمن مد يده سلم على لهيب ايمن : تشرفنا و رجع يده و تكتف ميادة و إنماريتابعون بصمت و ابتسامة لهيب مبتسم : و ليشيا الشيخ ايمن زعلان و منت راضي تدخل ايمن ناظر لهيب واشر على ميادة : هااذي لهيب و هو يناظرهينتظره يكمل : طيب ؟ ايمن رجع يده و تكتفو بزعل قال : ما رضت تعطيني الكاكاو لهيب بابتسامة :اممم طيب انت رجال صح ايمن و حاجبه معقود: اي رجال مثلك انت , كبير و افهم ميادة و إنمارمتابعين فقط لهيب : طيب و الرجالالكبير و اللي يفهم يصير ما يسمع كلام اخته ؟ ايمن حرك راسه بمعنىلا لهيب شال ايمن و حملهو وقف معاه و بابتسامة : فديتك يا رجال وش راح تقول لهم الحين ايمن و هو عند لهيبناظر ميادة : روحوا داخل انا رجال و بقعد مع لهيب و حاوط رقبة لهيب وما عطاهم وجه ميادة و إنمارمستغربين و يناظرونه لهيب بابتسامة : صحلسانك يا رجال تعال نمشي عنهم ايمن بطفولة : يلانروح و ابتعد عنهم و خلاايمن على الطاولة و هو جلس قباله بالكرسي ميادة و إنمار دخلوايضحكون مستغربين من استجابة ايمن العنيد المشاكس للهيب ميادة بضحكة : لاهذا مو ايمن , عذبني معاه هالصغير اربع و عشرين ساعة يبي كاكاو إنمار بابتسامة :تدري انه يكرهني هالصغير يزعجني يضرب غرفتي و يهرب ميادة بضحكة : ياانه مشاكس و حركي دخلوا الصالة ميادةراحت تشوف امها و إنمار راحت للنافذة الطالة على جهة لهيب فتحتها و هي تناظرهمو تسمع صوت ضحك لهيب مع الصغير ابتسمت على ضحكهم وهي تناظرهم بتأمل مو قادرة تروح تبيتناظره اكثر تحس بشعور غريب و هي تناظره و تسمع صوته |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| بغرفة الضيوف ببيترتاج ابو ليث جالس ينتظرمع ليث اللي عقله مو معاه و بغرفة رتاج جالسة بهدوء و ماترد على عمتها اروى بحنان : رتاجعمري عيب خالج و بمقام ابوج جايج للبيت قومي حبيبتي شوفيه و سلمي عليه رتاج و هي تناظرالنافذة : وش يبي ما ابي اشوفه ما ابي اشوف احد اروى : علشان امجعلشان مكانتها عندج هذا اخوها خالج جايج لحد عندج حبيبتي علشانها شوفيه نزلت رتاج مع عمتهااروى لغرفة الضيوف اللي كان بابها مفتوح ظلت اروى في الصالة ليث عينه على البابينتظرها تدخل رتاج دخلت ببطئ وراسها مرفوع ابو ليث رفع نظره وشافها واقفة عن الباب تمعن فيها بقوة ليث تأمل عينها وملامحها الخالية من اي تعبير رتاج ناظرت ابو ليثبهدوء و داخلها قهر ما التفتت الى ليث و لا ناظرته ما سلمت و ما القتاي تحية قالت بصوت هادئ وفيه ثقة : نعم ( ما قالتها بقهر ولا بطفش و لا حتى بملل قالتها باهتماميتخلله نوع من الاحترام ) ابو ليث ابتسم علىهدوء صوتها و ملامحها ابو ليث بابتسامة :بتمي واقفة و انتي تكلميني رتاج و عينها علىخالها قالت بصوت هادئ : ما ابي اجلس و ما جيت اشوفك علشانك طلبتني او علشانك اخامي , جيت علشان امي و بس ابو ليث ابتسم اكثرو قال بصوته الخشن : و دامج جيتي يعني بتسمعيني رتاج ابتسمت بهدوء :المشكلة ان اللي رباني هو فهد النحاس و مضطرة اسمعك لاني تربيته ابو ليث حس و كأنهاتوجه له ضربة قوية قلبه يفرح زيادةبهالبنت قال مبتسم : و نعم التربية يا بنتي اجلسي و انا خالج رتاج و هي تناظره :سبق و قلت ما ابي اجلس ليث و هو يناظرها :رتاج اجلسي رتاج ناظرت ليث ولمحت نبرته اللينة و رجعت تناظر خالها اللي يناظرها تقربت شوي و جلستبهدوء و عينها على خالها ابو ليث ابتسم ماسمعت كلامه و هو يأمرها للمرة الثانية و سمعت كلام ولده من اول حرف قاله ابو ليث مبتسم : كمعمرج يا ابوج رتاج بابتسامة : جايعاني متعني علشان تسألني كم عمري , اذا كنت انكرت و تبريت من امي شيخة الليث من 19سنة و ستة اشهر يعني كم بيكون عمري اذا ما كان 19 و شي ليث بداخله ابتسمعلى ملامحها و الاهم كلامها القوي ابو ليث بصوت رجوليبحت : هذا يعني انج تشوفيني للمرة الاولى يا ابوج رتاج حست نفسها تبيتضحك ابتسمت بشدة , هالابتسامة خلت ليث يبتسم معاها رتاج بابتسامة عريضة: المرة الاولى و ان شاء الله بتكون الاخيرة وقفت و بكل ثقة وبنبرة هادئة : المشكلة اني بنت فهد النحاس و لا كان قلت ان هالبيت يتعذرك انا عارفة لو كانعمي موجود ما راح يرضى بتاتا عن كلامي و عارفة راح تحاسبني عمتي و تعاقبني تعرف ليش لانهم منالنحاس و لاني تربيبة فهد النحاس اقدر اقولك و مجبورة اقولك تقدر تقول اللي عندك ابو ليث مرت عليهخلال هالثواني بعض المواقف اللي جمعته مع شيخة و حس و كأنه يكلم شيخة نفسها تكتفت رتاج وسط الجوالمربك ليث متابع للكلام ولو رتاج ما قالت هالكلام كان استغرب لانه متوقع الاكثر منها ابو ليث وقف و هومقابل الى رتاج , تقدم لها و هي واقفة مد يده و فك يدها المتكتفة مسكها و جلسجلسها معاه جلست و هي تناظرالجهة الامامية ابو ليث على يمينهارفع خصلة من شعرها لورى اذنها ابتعدت قليل و هي تبعد راسها عنه ليث ابتسم ابو ليث مبتسم وبصوته فيه حنية : و دامج يا بوج تربية فهد النحاس و مثل ما قلتي جاي عاني متعنيبطلب و اتمنى ما ترديني رتاج ناظرت ليثبنظرة هادئة توقعت انه جاي علشان الطلب اللي قالها لها رتاج سكتت و بعدهاقالت : تقدر تختصر ابو ليث بابتسامةعلى حركات البنت و كلامها بس تهون دام اروى عمتها : طيب دام عمج مو موجود انا جايخاطب و ما اقدر اخطب العروس من نفسها لازم اخطبها من احد ثاني و ما في غيرج رتاج استغربت كلامهبقوة هذا وش يقول بثواني معدودة و انطلقت لها الفكرة و فكرت بعمتها اروى ناظرته بتساؤل : خير! صوت اروى من جهةالباب بخفة : رتاج القهوة ابو ليث و هو يناظررتاج : اللي صوتت بالقهوة و انا خالج استغربت رتاج بقوة وهي تناظر خالها من قرب لانه جالس جنبها ابتسمت من دون شعورو استغراب : انت جاي تخطب عمتي ابو ليث بابتسامة :بالضبط يا طويلة العمر رتاج من غير شعورابتسمت بشدة شوي و تضحك حطت يدها على جبينها مسحته و بعدها ناظرت خالها بابتسامة ساخرة :لميع الليث جاي عاني متعني يخطب اروى النحاس ابو ليث رفع خصلاتشعرها عن عينها برقة و همس : و جاي يخطبج لولده ناظرت ليث الجالس وبعدها ناظرت الجهة الامامية رتاج : خلك بالطلبالاول و انا بنت اختك ابو ليث بابتسامةشديدة : و ليش رتاج بهدوء : جيتكبطلبك لعمتي هذا شي راجع لها و يهمها هي وحدها و ما لي فيه ابدا حياتها و ما اقدرادخل بخصوصياتها نهائيا و علي اشورها بس و مو اكثر ابو ليث يرفع خصلاتشعرها لورى : و طلبي الثاني يا ابوج رتاج : بعتبر انك ماقلت شي , اروى النحاس فيما لو ارتبطت من آل ليث مو مثل رتاج النحاس اذا ارتبطت منآل ليث ابو ليث : و عمج ماتبينه يطلع و يشوفج عروس رتاج مو غبية علشانما تفهم تلميح الخال و كلامه فهمتها و ناظرته بقوة ابو ليث و هويناظرها بحنان عكس كلامه : عمج يطلع بموافقتكم انتو الثنين صدمها و حركها بموقفصعب جاي يغصبها بزواجها من ولده و زواجه من عمتها مقابل طلعة عمها سطام من السجن ,و طلعة عمها مقابل موافقتها و موافقة عمتها وقفت و بهدوء : اقدراقولك الكلام خلص و اعتبر نفسك ما جيتو ما تكلمت ارتفعت ضربات قلبهاو حست بالانهزام و القهر و صار اللي ما توقعته لما قالت عمتها و هيبرى : انا موفقة يا ابو ليثمثل ما رتاج موافقة ليث على طول التفتتالى رتاج غمضت بقوة و هي تحسبالقهر و قلبها يعتصر من الالم حست برجولها موقادرة تشيلها و هي واقفة حطت يدها على جبينهاتمسحه بتوتر و ارتباك فتحت و هي تحسبرموشها تتحرك بسرعة توجهت لها ضربة قويةما احتملتها ابدا ابدا |×.×||.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| بمنزل ام لياج سكتت بجمود و هي موقادرة تستوعب الامر نهائياً .. متسائلة اشلون ام ياسمين قدرت تخبي هالامر طولهالفترة الموضوع كبير و صعب و الاصعب هو تخمين ردة فعل جسوف بعد ما يعرف .. حستالزمن مثل قصص الدراما و السينما كل شي يجوز فيها و كل شي يصير حتى ابعد الخيال ..فترة طويلة و هم يتناقشون و يتحاورون بالامر اللي حيرهم و قلب المواجع على امياسمين من جديد مسحت جبينها بصعوبةو قالت : يا ام ياسمين الموضوع صعب و اصعب بكثير من اللي توقعته ام ياسمين بترجي :انتي الوحيدة اللي تقدر تساعدني و تحمل عني و لو قليل انا عارفة ان الامر محير ونتيجته موجعة لكن ما اقدر اكثر من جذي سنين و انا متحملة و ما لي قدرة اتحمل اكثرو جسوف يلح و باستمرار خليني ارتاح و اريحه ام لياج بحيرة رغمصعوبة الامر : بس تعجيل زواج جسوف و لياج مثل ما انتي مقترحة , ما يغير من صعوبةالموقف على جسوف , سواء عرف و لياج معاه او لا الموضوع و واحد و وجيعته وحدة وشبيتغير ام ياسمين و دموعهاتنزل : مثل ما انتي عارفة جسوف يحب لياج و بجنون و وقوفها جنبه بهذا الموضوع بعدزواجهم بيريحه بيقلل من موقفه تجاهي على الاقل يمكن ما يكرهني راح توقف معاه وتخفف عنه ام لياج بضعف : لياجصغيرة للحين و ما هي مستعدة للزواج الحين عمرها 17 صعب تتزوج الحين هذا غير انهاما بتقدر تحمل ثقل جسوف هذا اذا هي قدرت تستوعب الموضوع ام ياسمين بنحيب :ما لي غيرج يا اختي انا ما اقدر اتحمل اكثر و جسوف بيعرف بيعرف اذا مو الحين بعدين و ما اقدر اخبي اكثر الله يخليج يا ام لياج على الاقل حاولي و جسوف ما بيعارض دامانه يبي لياج اليوم قبل باجر |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×||.×.| |×.×| |.×.| بعد فترة . . رتاج جالسة علىالسرير يدينها على ركبتينها و راسها على جهة بسكوت اروى جلست جنبها وبصوت هادي : انتي متوقعة اللي صار مو بصالحنا رتاج بدون ملامح وبصوت هامس : ما توقعت ابد ما توقعت كسرتيني قدامهم , مو فاهمة ليش سويتي جذي ,هذولا يبون يذلونا حالنا احسن بدونهم صدمتيني و بقوة حسيت اني مهزومة قدامهم هذولا ناس ما يرحمون يبون بسيعذبونا و ينتقموا منا اروى : ما تفكريبعمج سطام احنا لو قطعنا انفسنا ما راح يطلع تفهمي ما راح يطلع و جيتهم بطلبهم فيصالحنا تراهم مو بالسلبية اللي تفكري فيها يمكن فيهم عيوب بس مو الى هذي الدرجةليش حاطة ببالج انهم يلعبوا علينا و يخدعونا ليش منتي واثقة على الاقل على الاقلبليث هو ما له ذنب ابدا رتاج ترفع شعرهالورى بيأس : ما ابي هالزواج ما ابيه ما ابي ارتبط فيه ما اقدر هذا اللي انكر امياللي طردها و عذبها اروى بحنية : فكريمعاي شوي , اول شي بيطلع سطام عمج , و يمكن ابو ليث انسان شديد مستبد و حجري بعد ولو كان ناوي على نوايا مثل تفكيرج جان ما سكت لكل الكلام اللي قلتيه له رتاج بقهر : كانيستحق و يستاهل اكثر من هالكلام ... قاطعتها اروى : اخذيالموضوع من ناحية ثانية , حتى لو واجهنا مشاكل بالبداية هذا ما يعني بنتم طولعمرنا بمشاكل معاهم و عدم راحة , ما تدري يمكن خالج وعى لنفسه و لو كان يبي يذل ويعذب ما كان جاي خاطب من يصدق لميع الليث بقدره و حجمه يجي يخطب اروى النحاس هذاشي مستحيل , يمكن بشبابه سوى هالشي مع امج بس بعد كل هالسنين و العمر اللي مضىمعقول بيعيد الكرة احس انتي مضخمة الامور رتاج بصوت هادئ ومخنوق : بالبداية فكرت في طلبه لج و قلته له هذا شي يراجع لعمتي و هذا قرارها وانتي اذا ارتبطي و وافقتي على خالي انا ما لي اي حق اتدخل بخصوصياتج و راحتج وسعادتج بس انا يا عمة ما ابي ليث ما ابيه ما اقدر انسى ما اقدر اتجاهل سوايا ابوهفي امي و ما اقدر اثق فيه ابدا اروى : كاج بنفسجقلتي كلمة خالي و موب فاهمة مشكلتج مع من بالضبط مع ليث او ابوه رتاج بحدة : الاثنينما ابيهم ما ابي اشوفهم انركوا امي و عذبوها و تبيني انسى و اعدي و كأن ما صار شي اروى : انا عمري 28سنة و عندي بنت اللي بيرضى فيني ما بيرضى في بنتي و ما اقدر احرمها من الحياة والسعادة غمضت رتاج بيأس ماتقدر تضحي بنفسها و ما تقدر تضحي بحياة عمها اللي بيظل بالسجن و ما تقدر تضحي بحياة عمتها مع بنتها و عمتهاتبي الشي و راضية فيه و حياة بنتها بين عينها , المشكلة فيها في نفسها ما تقدرتتقبل حياتها معاهم ما تقدر قدروا يمسكونها من اليد اللي توجعها ما بيدها حيلة ماتقدر تسوي شي .. كرهت ليث زيادة لانه ما قدر ياخذ منها موافقتها بالطيب سوى كلهالسواية علشان يذلها و يكسر راسها و ياخذها غصب ... . . . انتهى الجزء 30