الفصل 27
الجزء 27
رتاج بالحوش محتارة وش تسوي
لابسة جينز ازرق مع تيشرت احمر اكمام قصيرة شعرها رفعته بكلبس صغير و على اليمين و اليسار خصلات نازلة بعشوائية
سمعت ضرب الباب استغربت من يجيهم بهالوقت بس تذكرت ان عمتها اتصلت بالعامل
راحت للباب
رتاج : من
ابتسم من سمع صوتها : انا
رتاج باستغراب : و من انت
ابتسم اكثر : انا ليث
رتاج حست بالقهر : على بالك بفتح لك الباب روح مكان ما جيت
مشت عن الباب و هي تقول : واحد متفرغ
جات عمتها : من عند الباب
رتاج و هي تناظر المغسلة : واحد متفرغ ما عنده سالفة
اروى تأكدت انه ليث لانها اتصلت فيه راحت للباب : من
ليث : انا ليث
اروى فتحت الباب : تفضل
رتاج انقهرت اشلون تفتح له الباب
ليث : السلام عليكم
اروى : و عليكم السلام
و بفشلة من تصرف رتاج : اآآمم السموحة وقفناك عالباب
ليث : عادي ما في مشكلة .. شاللي صاير
اروى : تفضل ادخل
دخل ليث : زاد فضلج
شاف رتاج واقفة تحرك قلبه من طاح نظره عليها
انقهرت لانها فهمت ان اروى اتصلت فيه
لابس جينز ازرق غامق مع قميص ازرق مخطط بالرصاصي بالعرض و الطول ( الشكل البربري مع ساعة فحمة )
اروى تاشر له و هي تمشي : تفضل مثل ما قلت لك انكسرت من جانب واحد
ليث مشى مع اروى للمغسلة و هو متجاهل رتاج
ليث : ما في مشكلة بس وين كابلات الماي العامة
اروى : هي بنهاية الحوش هناك
رتاج المفروض من تشوفه تروح لانها تكرهه بس حبت تطلع قهرها شوي و ناوية تغثه
ليث : سكريهم
اروى : ليش
ليث ابتسم : علشان الماي ينقطع عن المغسلة على ما تصلح
اروى ابتسمت على غبائها : طيب
و راحت تسكر الكابلات
و رجعت
شوي شوي انقطع الماي عن المغسلة
اروى بارتياح : اهووووف
ابتسم ليث و تقرب يشوف عطل المغسلة
اروى : هو في طقم مغسلة حنفيات جديد حاطينه للضرورة
ليث و هو يتفحص الحنفية : هاتيه لانه يفضل يتغير كله
اروى : طيب
و احت
ليث عاطي رتاج ظهره لانه واقف قدام المغسلة
و هي واره و وراها عتبات باب المجلس
ليث لاحظ ان الشمس حامية و قوية
ليث بصوت هادئ : روحي داخل
رتاج بحدة : لا و الله احلف ليكون بتعلمني وين اجلس ببيتنا
ليث بصوت تتخلله الحنية : الشمس حارة روحي داخل
رتاج و هي متخصرة : اجلس وين ما ابي لا تقعد تعطيني اوامر
و جلست على العتبات بعناد
جات اروى و اعطته طقم الحنفية الجديد علشان يغيره : تحتاج اي ادوات
ليث : اداة وحدة بس الـ...... ( اداة )
اروى : طيب ثواني
راحت و رجعت
اخذ ليث الاداة و بدأ يفك الحنفية
اروى : معلش سامحنا الشمس حارة و معطين شغلك
ليث : وش هالكلام يا ام الجوري ترانا اهل
اروى : الله يعطيك العافية .. رتاج روحي داخل عن الشمس
رتاج بعناد : موب رايحة اجلس وين ما ابي
ليث و هو يفك الحنفية : على الاقل احترمي عمتج
رتاج بقهر وقفت : ما لك دخل فاهم لا تدخل بشي ما يعنيك انت علم روحك الاحترام اول
اروى استغربت هجومها على ليث
اروى بصوت حاد : رتاااج احترمي الرجال ببيتنا
ليث بابتسامة : خليها على راحتها ما عندي مشكلة
رتاج ناظرت الجهة الثانية بعدم اهتمام و اروى ناظرتها بعتب
اروى : انا بدخل اجيب القهوة ما تروح لين تشرب القهوة عندنا و كاني حلفت
ليث بابتسامة : على راسي يا ام الجوري
راحت اروى المطبخ و هي تناظرهم من النافذة لانها طالة على الحوش و تدعي بنفسها ما تحرجها رتاج و تهاوش الرجال
ليث و هو يفك المغسلة : روحي داخل
رتاج ساكتة رغم احساسها بان راسها حار من الشمس
ليث بأصرار : روحي داخل يا بنت فهد
و هو يناظر ظلها اللي قدامه لانها وراه
رتاج : موب رايحة و لا تعطيني اوامر يا ولد ليث
ليث حاس ان بيصير فيها شي من الشمس خصوصا انها مرتكزة بمكانها اكثر
ظل ملاحظ ظلها و حركاتها
ليث : مو انتي تكرهيني و ما تحبي تشوفيني خلاص روحي داخل عني
رتاج : عناد فيك موب رايحة ليكون بيتك و انا ما ادري
ليث ظل يلاحظ حركاتها من ظلها و هي ترفع خصلات شعرها
لاحظ ان يدها وقفت على راسها يعني حاسة بألم
لف بسرعة لها شافها بتميل خصوصا ان وراها عتبات
××××~.~.~.~.~.~.××××
بمطبخ الفندق
طارق : شفيج
مزون نزلت راسها : ما فيني شي
طارق : انتي من رجعتي من توصيل الطلب و انتي مو على بعضج وش صار
مزون بارتباك : مماا صاارر شيي
طارق مسك يدها و مشى للباب الخلفي و طلعوا
طارق باصرار : مزون تكلمي و قولي لي
مزون بخوف : ما صار شي ما فينــ
طارق بحدة : مزووون لا تخليني اعصب
مزون تجمعت الدموع بعينها و بصوت متغير : ششفتت امميي
طارق تقرب منها و همس : وين
مزون عينها بالارض و دموعها تنزل تكلمت بشهقة : شففتهاا بالحديقة معع زوجهاا
طارق مد يده لوجهاا و بحنية : لا تخليني اصرخ عليج مرة ثانية اذا سألت اي شي تردي علي و تقولي لي او تجي من نفسج و تخبريني مو تخبي عني لين اعصب ( كأنه يكلم طفلة )
و بحنية زايدة : ما كان ودي اعصب و اصرخ عليج
مزون رفعت راسها له و ناظرت عينه و دموعها تنزل قالت بصياح : حتى مااا كللفتت عللى نفسهها تجي تشووفني اوو تسأأل عنني
طارق خلى يده على راسها و قربها من صدره خلت يدينها على صدره و هي تصيح
طارق بحنية : خلاص لا تصيحي عمري لانها ما تعرف هذا مثل الفندق
مزون و هي تصيح : لانها ما تعرف عني شي ما تعرف بنتها بأي فندق
طارق يمسح على شعرها : خلاص حبيبتي اهدأي لا تصيحي ....
قاطعته و هي تشد على قميصه : ماا ابيها ما ابي اشوفها ابيك انت ما ابي غيرك لا تروح ع......
طارق مسك وجهها بيدينه و خلاها تناظره
طارق : علشان طارق اهدأي يا قلبه و روحه انا معاج و مستحيل اتركج
مزون سكتت و هي تناظره
طارق مسح دموعها و رفع خصلة من شعرها ورى اذنها
و هي للحين تناظره
طارق بحنية : تعالي علشان تغسلي وجهج و نروح المطبخ
مزون و عينه بعينه : اليوم تعال البيت
ابتسم طارق على كلامها و طفولتها و مسح بقايا دموعها القريبة من عينها
طارق بابتسامة : ان شاء الله اجــ
مزون قاطعته : ابي اطلع معاك ما ابي اجلس بالبيت
طارق ابتسم اكثر : تآمري حبيبتي ان شاء الله
.. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~
تقرب منها بوقت سقوطها بس قدر انه يمسك خصرها بيد و يد ورى راسها بالوقت اللي طاحت على الارض
قدر يحميها من ضرية راسها بالعتبات بيده اللي على راسها
و من ارتطام ظهرها بالعتبات من يده اللي على خصرها قدر يخليها تنزل بهدوء لانه وصل لها بوقت سقطوها
كان نازل معها على الارض رفعها بين يديه بوقت جية اروى بعد ما شافتهم من النافذة
فتحت الباب بسرعة علشان يدخل و هي عنده
اروى : الله يهديها عنيدة وش صار لها
ليث دخل و نزلها على الكنب بهدوء و ابتعد و عطاهم ظهره و هو عند الباب و يناظر الحوش
ليث و قلبه خايف عليها : ما عليها شر صحيها او تحتاج مستشفى
اروى و هي تصب ماي و ترشه على وجه رتاج : ما عليها شر لا تحاتي ما تحتاج مستشفى رتاج رتاج عمري تسمعيني
رتاج تمسك راسها بتعب بدون ما تفتح عينها
اروى : رتاج حبيبتي اصحي وش فيج وش حاسة فيه
رتاج فتحت عينها ببطئ و بصوت هامس : ما فيني شي
ليث من سمع صوتها تطمن عليها و طلع من الصالة و سكر الباب معاه و راح يكمل شغل الحنفية
رتاج رفعت راسها بهدوء : وش صار
اروى بعتب : الله يهديج قلنا لج ادخلي الشمس حارة ما طعتي
رتاج اعتدلت : ما فيني شي
اروى : تمي هني لا تتحركي راح اجيب لج شي تاكلينه
رتاج : انتي جبتيني هنا
اروى ابتسمت : راح اروح المطبخ و بعدها نتكلم
عند ليث و هو يصلح الحنفية
استغفر ربه و هو حاس نفسه سوى شي غلط
لكنه اضطر انه يمسكها و يرفعها هذا علشان ما تتأذى و وراها عتبات الباب
تمت برى بس علشان تغيظه و تقهره و تعاند كلامه
عنيدة البنت و مستحيل تمسع منه شي و تطيعه
××××~.~.~.~.~.~.××××
لياج قاعدة تفكر و خطر على بالها ابوها و ظلت تحاول تدور له على عذر ما لقت تذكرت ايام ما كانت تشوفه حست بالحنين له فوق سواته فيهم حاولت تنفض هالافكار من عقلها
فتحت اللاب و تصفحت النت و رجعت سكرته بملل
اتصلت بنادر و ظلت تسولف معاه عن حياته بالخارج
......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........
رتاج بعد ما راحت عمتها المطبخ وقفت عند النافذة و شافته يصلح المغسلة و عاطنها ظهره
رن جواله طلعه من جيبه و رد
ليث : نعم ابو ليث
ابتسمت بسخرية ( هذا خالها لميع الليث )
ليث : مو مشكلة بعد ساعة اجيك ....................... في امان الله
سكره و كمل شغله
جات اروى بالصينية فيها القهوة و الكيك
اروى : خلج هنا بضيف الرجال و برجع
و طلعت الحوش
و بعد فترة
رتاج : ما كان لازم تتصلي فيه انتي تعرفي اكره و اكرهم كلهم
اروى بقهر : اشلون يعني وش تبينا نسوي ننادي الجيران و لا الغرب يجون يحلون مشاكلنا
و بعدها تراه ما عليه كلام شاب خلوق و مؤدب
( و بعصبية ) و تعالي انتي اشلون تكلمينه بهالطريقة استحي الرجال ببيتنا
من طيب اخلاقه و تربيته ما رد لنا طلبنا و جانا لحد بيتنا تقومي تردي عليه بهالشكل
رتاج حاولت تهدأ صوتها : عمتي انتي تعرفي ان ما ادانيه هذا عدوي و ولد عدوي انا ما نسيت اللي صار بأمي ........
قاطعتها اروى : هذا ولده ولده مو هو ليش تحاسبينه على فعلة ابوه و ماني بشايفة فيه اي شي يخليج تكرهينه
رتاج : هذا نسخة من ابوه وش بيطلع منه يعني كلهم طينة وحدة كلهم قلب واحد يكرهوني و يكرهون امي
اروى : اننا لله و انا اليه راجعون
انتي متى بتفهمي ما له ذنب
و بعدها مو هو خطبج و طلبج لو فيه شي من ابوه بيخطبج ؟؟؟
رتاج : عمة انتي وش تقولي هذا يبي يذلني يبي يتمسخر علي يبي يقهرني و يعذبني بفعلة امي
يحسبني لعبة عنه يلعب فيني و يملي فراغه و يتركني اعرفه زين و اعرف تفكيره
××......××
ببيت ابو ليث
ابو ليث جالس على مكتبه و عينه على الاوراق
و بصوت خشن : مو قايلك تعال لي بسرعة
ليث بنبرة هادئة : كنت مشغول آمرني
ابو ليث و عينه على اوراقه : للحين مصر على بنت النحاس
ليث وقف : لا تعيد و تزيد و انت عارف موقفي عدل
ابو ليث : صحيح انك لو اخذتها بتكسر كلمتي و بتسافر و ما راح اشوفك و الناس بتتكلم
راح ادبر لهم حجة تنقال عنك
( و ناظر ولدة بنظرة ) : لكن اذا تم عقد زواجك على بنت النحاس بمثل الساعة بيتم عقد زواج اختك على ابو مازن
صدمة شلت تفكير ليث جلس بصدمة مو طبيعية خلته يفقد توازنه
ليث بصعوبة : تبي تزوجها لواحد اكبر منها بـ 20 سنة
تبي تكسرني و تكسر قلبي بزواجها
وقف بقوة و بصوت واثق و قوي : تساومني على اختي على سعادتها و حياتها هذي بنتك وحيدتك
وقف ابو ليث و بحدة : هذا آخر كلام عندي و الرجال ينتظر مني كلمة و مثل ما قلت لك اذا تم زواجك على بنت النحاس بيتم زواجها من ابو مازن
ليث عطاه ظهره و قبل ما يطلع : ينكسر قلبي و ما ينكسر قلبي اختي
اتعذب و ما تتعذب اختي
بس خلك متذكر انت السبب البنت الوحيدة اللي دخلت قلبي الوحيدة اللي ملت عيني تكرهني و انت السبب
كرهتها بعايلة الليث بأجمعها و السبب فعلتك بأمها
و لف و ناظر ابوه بنظرة مكسورة : اعلن فرحك و استانس بكسرة قلوبنا جميعا
و طلع من مكتب ابوه و طلع من البيت كله
مستحيل يرضى بزواج اخته من ابو مازن مستحيل يعذبها علشان سعادته
اخته صغيرة و تستاهل شاب بعمرها مو واحد كبر ابوها
ينكسر قلبه و يتعذب و لا تنزل دمعة من اخته
هو رجال يحب و بيتألم من حبه و بيتعذب بس بيظل رجال واقف و بقوة
كل شي إلا اخته
" افرح يبه بطعنة قلبي "
××......×× ××......××
باستراليا
راسيل على الكنب جالسة تتابع التيفي
دخل سرمد و ناظرها
سرمد : مرحبا
راسيل و عينها على التيفي : مررحباا
سرمد ابتسم و هو يناظرها مندمجة مع التيفي تقرب و جلس جنبها و لف وجهه يتمعن بملامحها
سرمد بابتسامة : عطينا وجه
راسيل ساكته و هي تاكل فشار و مندمجة مع احداث الفلم
سرمد : هلوو نحن هنا
راسيل ما ترد عليه و لا تناظره
سرمد تقرب و قبل خدها انتبهت و ناظرته
راسيل : ليش تقطع مشاهدتي
سرمد بابتسامة : الحين تشاهدي على قولتج التيفي و انا جنبج منتي مناظرتني حتى لو بالغلط
راسيل مسكت ذراعه و نزلت راسها على كتفه
راسيل : سرمد متى بنرجع
سرمد : افا تمللتي مني
راسيل : سرمد اتكلم جد
سرمد : هههه طيب ليش
راسيل رفعت راسها و ناظرته و بصوت ناعم : احس طولنا وحشتني امي و الكل
سرمد بابتسامة : و سرمد ما اشتقتي له
راسيل بضحكة : سررررمدد
سرمد : آمري يا كون سرمد
راسيل و هي ترتب ياقة قميصه : اذا ما تبينا نرجع نظل اسبوع
سرمد ميل راسه و التقى معاها بقبلة صغيرة : اسبوعين
......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××××~.~.~.~.~.~.××××××؛� �":/،ـ.,’~ ........
بعد يومين
ليث مو قادر يتحمل الالم اللي يحس فيه يعني شنو خلاص ما راح يشوفها ما راح يكلمها و اساسا ما يقدر يروح لها
استغفر ربه لانه ما يصير يشتاق لها و هي ما بتكون من نصيبه هالكلمة وجعته كثير
ظل يدعي لها بالسعادة و التوفيق
حتى لو كانت بعيدة عنه و هو عارف زين انه ما يقدر ينساها
رميث : السلام عليكم
ليث انتبه لها : و عليكم السلام
ليش ما اتصلتي فيني اجيج
رميث و هي تجلس : اتصلت فيك جوالك مقفل عجزت منك و جيت مع السايق
ليث : اي نسيته يمكن المهم شخبار دراستج
( لانه مقفلنه ما له مزاج و يبي هدوء بدون ازعاج )
رميث : تمام كل شي اوك انت شخبارك
ليث تنهد : ماشي الحال الحمدالله
رميث بحذر : يعني خلاص ما بيصير شي
ليث وقف و مشى للدرج و هو بيصعد : كل شي قسمة و نصيب لا تحاتي
رميث وقفت و بتردد : اآأ احم اقصد يعنني انها ما فضلت حتى تتعرف علينا
ليث ناظرها بابتسامة صغيرة داخلها الم : ما تنلام بنت العمة و الله يسوي اللي فيه الخير
؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~
ببيت رتاج
اروى : انتي ليش بهالطريقة
الشاب جايج لحد عندج و خاطبج رديتيه بطريقتج و تعاملج معاه
رتاج : ما يهمني و ما راح يهمني وش منتظرة من هالعايلة التعبانة خلينا منهم ما ابي اسمع طاريهم
اروى : و اذا ظل ملاحقج و مراقبج
رتاج : ما يهمني و مرده بيوقف و ما بيتبعني
و اذا واصل بعرف اشلون اوقفه عند حده
اروى : طيب يمكن يكون غير عن كل هذا و انتي ظالمته
رتاج : شيليه من بالج و انسي كل شي
اروى : براحتج المهم وش رايج نروح السوبرماركت
رتاج : تعرفي كنت بقولج من امس
اروى : قومي لبسي خلينا نروح
ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ
رميت كانت بالصالة تتابع التيفي
دخل ابوها : السلام عليكم
قامت بربكة : و عليكم السلام
ابو ليث : كيف احوالج
رميث بارتجاف : ااتممام كل شي تممام
ابو ليث : وين اخوج
رميث : آاا الحين يرجع في الطريق
ابو ليث : طيب
و راح فوق
قعدت رميث بارتياح
دقايق و دخل ليث
رميث : ما بغيت تجي ابوي سأل عنك
ليث : و ليش
رميث : ما اعرف بس سأل ما قال شي ثاني
ليث ناظر التيفي : و انتي وش تسوي
و جلس جنبها
رميث : اتابع التيفي
ليث مبتسم : ابي افهم ليش منتي متعودة على طبع ابوي
رميث و هي ترفع خصلات شعرها و بهدوء : ما اعرف ليش كل ما اشوفه كأني خايفة منه دايم معصب و ما يبتسم حتى
ليث : ههههه لا مو دايم معصب بس هو جذي طبعه ما يبتسم إلا في المناسبات
رميث تذكرت شي لفت له بحماس : اي صح انا و صديقاتي راح نتجمع و ابي استأذنك اروح
ليث بابتسامة : و ليش ما تستأذني من ابوي
رميث ضربت كتفه بخفة : لييث مااابي اخاف
ليث بابتسامة : و ليش الخوف هذا ابوج تعودي على طبعه شوية شدة على جدية
رميث : ما ابي و يعني ما يكفي استأذن منك
ليث : لا ما يكفي روحي لابوي
( رغم ان ابوه ما بيقول شي نهائيا بعد ما تستأذن من ليث لكنه يبيها تتعود و تاخذ و تعطي معاه )
رميث بتردد : احممم يعني ان اروح الحين
ليث : اي روحي
رميث قامت بتردد و صعدت الدرج و وقفت عند باب المكتب ضربته بخفة و خوف
ابو ليث بصوت خشن : تفضل
اخترعت و فكرت ترجع
لكنها قالت بخوف : انا يبه ادخل
ابو ليث بصوت رجولي : اقولج ادخلي يا بنت
خافت و فتحت الباب ببطئ
و بدون ما تدخل و بصوت هامس : يبه اناا احمم يعني ان
ابو ليث رفع راسه و ناظرها : خير يبه تبي شي
رميث بتوتر و هي تأشر : هااا اي احممم انا ابي اروح مع صديقااتي يعني احمم جيت استأذن منك
ابو ليث نزل راسه باوراقه : متى الحين
رميث بارتباك : لا لا مو الحين باجر
ابو ليث و هو يلف الصفحة : و وين
رميث بلعفت ريقها بصعوبة : عند صديقتي
ابو ليث : من بنته
رميث بصعوبة : ببنت ابو عبد الرحمن ال.....
ابو ليث : اهااا اللي كانت معاج قبل اسبوع بالبيت
رميث : ايوا يبه
ابو ليث : خبري اخوج و روحي مع السواق
( لانه يعرف ليث اذا اخته طلعت و هو ما عنده خبر )
رميث : ممشكور يبه
و بتسكر الباب
ابو ليث : محتاجة شي يبه تبي شي
رميث بسرعة : لا يبه سلامتك
و سكرت الباب و طلعت بسرعة نزلت الى اخوها
ليث بضحكة : بشري شنو نتيجة المقابلة
رميث و هي تجلس : تتمسخر علي انت السبب قالي قولي الى اخوج
ليث بابتسامة : و تكلمتي معاه جذي عادي
رميث بابتسامة : تتمسخر يا الدووب اي كلمته صدق خفت بس مشى الحال
ليث بضحكة : مو قلت لج بلاه هالخوف
رميث بحماس : اقول اخوي حبيبي انت قوم اخذني للسوبرماركت ابي اغراض حق الجمعة
ليث بضحكة يبي يغيضها : طيب الوالد قال قولي الى اخوج و انا موب راضي
رميث بضحكة : لييث يلاا قوم ودني
ليث بابتسامة : طيب يا قلب اخوج روحي جهزي و نزلي انا انتظرج
تقربت قبلت جبينه و برقة : مشكووور يا احلى اخ
و راحت فوق تجهز
ابتسم ليث عليها
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ .ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
ببيت ام إنمار
ام إنمار سكرت الجوال و راحت غرفة بنتها بقهر فتحت الباب بقوة شافت إنمار حاطة السماعات بأذنها و تتمايل بما معنى ترقص مع اللي تسمعه ( متى بتقتنع ان اللي تسويه غلط ؟ )
ام إنمار بعصبية : سكري اللي بأذنج و كلميني
إنمار مغمضة و هي تتمايل و ما تسمع امها وش تقول
الام بقهر تقربت منها و شالت السماعات بعصبية ناظرتها إنمار بحدة
ام إنمار بقهر : انتي اشلون تتصرفي مع ناجي بهالشكل
تكتفت إنمار بملل : و وش سويت الى هالتافه
ام إنمار بعصبية : انتي تبي تحرجيني معها اشلون تسوي جذي فيه وسط الجامعة
إنمار ابتسمت : اووو شكى الى امه حبيب امه , و اذا يعني وش صار و كبيت عليه كوفي بوجهه
و بضحكة : اوووه تاخر ما شكى الى امه حزتها
ام إنمار بحدة : ما تفهمي متى بتعتدلي متى بتعقلي ...
قاطعتها إنمار بقهر : انا حرة بكل تصرفاتي و محد له حق علي و اذا على هالناجي جاية لي بصراخج
فما يهمني و عمره ما بيهمني انتي اشلون تتصرفي معاي هالشكل و تبيني اعطيه وجه و انتي عارفة غرضه زين
ام إنمار بعصبية زايدة : و ما تقولي لي متى بتروحي المحكمة
إنمار لفت عن امها و جلست على السرير : قلت لج و غيرت رايي ما ابي اعرف الحين و اذا هو ما جى من نفسه بكيفه
ام إنمار : خلينا نعرف و نفكج منه تبي تظلي طول عمرج معلقة
إنمار : ما ابي الحين و اذا فكرت و اقتنعت بجيج من نفسي
( لإنها بعد ما كلمت امها رجعت تراجعت و خبرت امها ما تتصرف بسالفة زواجها )
ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ .
باستراليا
راسيل بعصبية : ابي افهم هذي وش تقصد
سرمد بتنهيدة : اننا لله و انا اليه راجعون راسيل حبيبتي هدي شوي
راسيل بقهر : اهدي ؟ و تقولها ببساطة
سرمد : راسيل يا عمري يا حبيبتي مو قلت لج لا تاخذي على تصرفاتها و
قاطعته : ما آخذ على تصرفاتها ؟ ليش ؟ هي بدون عقل او صغيرة
خبري اللي ما ينأخذ على تصرفاتهم هم هالاثنين
شتسمي تصرفاتها بكل يومين
سرمد : رااسيل خلاص عاد
راسيل حاولت يكون صوتها هادي : الحين صار لها فترة معانا باستراليا و كل يومين ناطة لنا بكل مكان و تقول لي خلاص انا مو كفاية بلعت جذبتها بجيتها سياحة , هذي سميرة ارسلتها لك و لا شنو
سرمد مسح على جبينه و هو ساكت
راسيل و هي تناظره : اللي خلاها تتمادى بتصرفاتها هي و اختها هو انت
سرمد ناظرها
راسيل : اي نعم انت , سكوتك عن اي شي تسويه يرضيها و تعتبره قبول من ناحيتك
وصلت فيها تجلس جنبك بالكرسي شوي و تجلس بحظنك
هذا غير سوالفها اللي ما تنبلع سكوتك عليها و تطنيشها زيدها
و على فكرة ابي ارجع ما ابي اجلس هنا و من اليوم
و تركته و راحت غرفتهم بقهر
(( راسيل بنت الـ 18 تواجه و من الحين مشاكل من سميرة و اختها سمر
سميرة ما تبي تترك راسيل مع سرمد مرتاحين ارسلت اختها سمر الى استراليا علشان تنكد عليهم
و سمر بنت الــ 21 سنة البنت الجريئة و المتمادية رحبت بالفكرة بفرح خصوصا انها معجبة بسرمد من خلال زياراتها المتعمدة الى اختها سميرة ))
'-' '_' '-' '_' '-' '_' '-' '_'
بالسوبرماكت
اروى : ما قلت لج دورت لي كم وظيفة تناسب شهادتي و افكر اتقدم لهم
رتاج و هي تناظر الرف : و الله صدق الله يوفقج بس راح يوافقوا بس الفترة الصباحية
اروى : ان شاء الله يوافقوا اذا طلبت نصف دوام
و هم يمشوا و يتكلموا الجوري كانت تمشي مع امها و هي ماسكة يدها
و ياخذوا بعض الاغراض اللي يحتاجونها
اروى ناظرت الساعة : شكلنا بنتأخر
رتاج : تدري اشلون انتي كملي بهالرف على ما انا اجيب البقية من الرف الثاني
راحت رتاج تجيب من الرف الثاني لفت الجهة الثانية و وقفت عند زاوية معينة و ظلت محتارة بين انواع العصيرات
ليث انتبه لها و هي قريبة منهم لانهم واقفين بمثل الرف
عوره قلبه من شافها و حس بألم فقدانها
فكرت انها تسأل اروى بالاول لفت بترجع الى اروى
شاب اقترب منها و يسوي نفسه يشوف الرف
رتاج انتبهت ان ليث موجود بمثل المكان و ما عطت الموضوع اهمية
لفت بتمشي عن الشاب اللي قدامها لكنه اقترب اكثر حست انه جسمها بيلمس جسمه ابتعدت بسرعة
ليث اقترب من رتاج و بصوت حاد : انت ما تشوف ان قدامك بنت
رميث اقتربت من اخوها
الشاب التفت الى ليث : و انت شكو
ليث ما احتمل تصرفاته قال بعصبية و صوت حاد : احترم نفسك لا اكوفنك مكانك
رميث دمعت عيونها و تقربت اكثر من ليث
تعالت اصواتهم مع بعض
رتاج كانت تقدر تروح و تخليهم لانه ما يهمها ليث و اللي ييسويه بس لما شافت رميث نزلت دموعها بخوف و هي تمسك ذراع ليث رأفت بحالها
رتاج قربت من ليث قليل : خلاص ما صار شي
ما رد عليها و هو يتبادل الكلام مع الشخص
رتاج اقتربت منه اكثر و بصوت ناعم ما يسمعه إلا هو : خلاص ليث شوف البنت اللي معاك نزلت دموعها اتركه لا ترد عليه
ليث التفت لرتاج و قلبه يتحرك من صوتها و هي تنطق اسمه
و التفت الى رميث اللي عيونها صارت حمرة و دموعها تنزل
حس بقلبه يعوره من كل شي
لف الى اخته مد يده و مسح دموعها و بهمس بحنية : خلاص ما صار شي
رتاج فتحت شنطتها و اعطت رميث كليكنس : تفضلي
رميث اخذتها و بصوت مبحوح : شكرا
على هالموقف جات اروى و اقتربت منهم شافت ليث يمسح دموع البنت و رتاج واقفة
اروى : في مشكلة
التفت لها ليث و ابتسم : يا هلا ام الجوري
اروى : يا هلا وش صاير
رتاج بهدوء : و لا شي
من باب اللباقة و الذوق ابتسمت الى رميث و رميث بادلتها الابتسامة برقة
اروى ابتسمت و هي تشوف رميث ماسكة ذراع ليث : اختك ؟
ليث ابتسم و ناظر رميث و بعدها ناظر اروى : اختي رميث
اروى انصدمت من الاسم بس ما بينت لهم شي و مدت يدها تسلم عليها
اروى بابتسامة : يا هلا رميث اشلونج
رميث مدت يدها و هي مبتسمة : هلاا تمام
ليث : هذي ام الجوري عمة رتــ احمم عمة بنت عمتج
انصدمت رميث و هي تشوفهم
اروى : و هذي رتاج
رتاج مدت يدها بابتسامة سلمت عليها رميث
رميث بابتسامة و فرحة و صوت هادئ : هلاا تشرفت بمعرفتج شلونج
رتاج بصوت هادئ : هلا تمام ( و ما فكرت تسألها انتي اشلونج )
اروى بابتسامة : نخليكم مع السلامة
ليث و رميث : مع السلامة
و مشواا
رميث التفتت الى ليث و هي تمسح انفها بالكلينكس : هذي هي بنت عمتنا
ليث مبتسم : اي هذي هي و بعدين انتي ليش دموعج نازلة
رميث : خفت ما احب اشوف هالمواقف جيت بتتضارب معاه
ليث بابتسامة : يا رقيقة يا بخت اللي بياخذج
رميث انحرجت من اخوها و قالت : لا تغير الموضوع بس حلوة مو ما توقعت شكلها جذي
البنت هادية و تنحب حتى عمتها طيبة
ابتسم ليث و هو ساكت
رميث بحزن : متى ابوك بيحن و بيخلينا نتعرف عليهم
ليث بضيق مع ابتسامة الم : انتي احمدي ربج شفتي شكلها
رميث : اوووف ابوي ليش جذي
و عند رتاج
اروى : شفيج
رتاج : ما فيني شي عادي
اروى : كأنج ما حبيتي اخته
رتاج : قصدج ما حبيت اتعرف عليهم
التفتت لها اروى و بحدة : انتي وش فيج ليش قاسية ترى ابوهم اللي اذى امج مو هم
رتاج : ما ابي اتعرف عليهم ما ابي اشوفهم خلهم بحالهم و انا بحالي
اروى : على فكرة انا انصدمت لما عرفت ان اسم اخته رميث
رتاج بعدم اهتمام : و ليش
اروى : لان امج الله يرحمها تحب هالاسم
استغربت رتاج : اشلون يعني
اروى : دايم تقول ان اذا الله رزقها بنت بتسميها رميث و اذا ولد بتسميه ليث
رتاج بحزن : و ليش ما سمتني
اروى : ابوج اختار اسمج و وعدها بثاني مولودة بيسميها رميث
رتاج : الله يرحمها بس ليش اخوها سمى بالاسم اللي تحبه
اروى : و هذا اللي افكر
رتاج : و فوق هذا ما ابي اشوفه و يزيد كرهي له كل يوم
~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,.
مر شهرين على هذا الحال و بدأت اجازة الصيف
.
.
.
جسوف متواصل تواصل يومي مع لياج و لا جديد بينهم
لهيب مواصل شغله مع إنمار اللي يوم عن يوم تتعلق فيه بزيادة و اقتنعت اقتناع كلي انها ما تقدر على فراقه قالت الى امها لا تشوف مسألة زواجها بالمحكمة الحين تعرف ان هالشي تصرف مجنون بس ما تدري ليش تتصرف بهالشكل
لكنها مع الوقت تغيرت شخصيتها و تصرفاتها بسبب تأثير لهيب عليها صحيح ما تخلصت من كامل تصرفاتها و حركاتها و حتى لبسها بس في تحسن واضح و ملحوظ
ليث مشتاق دائم الى رتاج و يدري ان ما يصير يتصرف بهالشكل لانها بيوم راح تصير الى غيره و بعض الاوقات يراقبها بدون ما تدري و دائما يزور سطام و حاول ياخذ منه معلومات حول صديقه اللي ورطه علشان يتوصل الى مكانه ..... اما هي مواصلة شغلها بدون اي تفكير فيه و في اهلها نهائيا ... هي و اروى متواصين بقضية سطام استشاروا محامي و خبرهم حتى لو قدروا يدبرون مبلغ الدين ما بيطلع سطام قبل ما يظهر صاحبه المجرم اللي ورطه إلا ان اروى و رتاج يبذلون اقصى جهودهم علشان يدبرون المبلغ لكن بدون فايدة متأملين ان المجرم يظهر ..
راسيل و سرمد رجعوا من استراليا و من ذاك الوقت و علاقتهم متوترة و راسيل غالبا تقضي وقتها في بيت امها و تتجاهل سرمد لإنها مقهورة منه بسبب تصرفه و ردة فعله و تحاول تبتعد عن سميرة و ما تحتك فيها لانها تعرف اذا كلمتها ما راح تسكت عنها ..
اما سميرة خلت هالشهرين يعدون و ما سوت اي شي قررت تفكر في خطة على ما تمر فترة على زواجهم
طارق مرتاح مع مزون و مع الوقت يحبها اكثر اللي هي بمثل الوقت تتعلق فيه و بقوة
.
.
.
انتهى الجزء 27