حالة عشق - الفصل 25 - بقلم هذيان الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حالة عشق
المؤلف / الكاتب: هذيان الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

الجزء 25 رتاج من قال كلمته انصدمت من وقاحته و استغربت كلامه عجزت وش تقوله كانت بتشتمه وسط الشارع و تقوله أي كلاك جارح مثل ما هو جالس يتلاعب بالكلام معاها و ليث يناظرها بهدوء مدت يدها بتفتح الباب و يده على الباب ناظرته و بصوت حاد : بعد عن طريقي ليث : انتبهي لكلامج يكون افضل رتاج بعصبية شديدة : لا و الله وش بتسوي اقولك ابتعد عني ليث : فكري بكلامي و انتظر ردج تركها و راح سيارته طلعت مزون بعد ما وصلها طارق للباب و اصر انه يوصلهم بس رفضوا حرك السايق و رتاج منقهرة من كلامه اشلون يخرف و يقول يبي يخطبها انقهرت بشدة و كرهته مثل ما تكره ابوه ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ إنمار انتظرت بالمستشفى فترة طويلة بعد ما فحصوها علشان يتأكدون ما فيها شي و سلمية عارضت الطبيب و ما رضت تروح بيتهم لين تشوف لهيب و لما كملوا من اشعته و فحوصاته و تم تجبير الكسر سمحوا لها تشوفه دقايق فقط بسبب الحائها و اصرارها الشديد فتحت باب غرفته بهدوء و بطئ شديد علشان ما تصحيه لو كان نايم دخلت و شافته على السرير ناظرها بتعب و هي مستمرة تناظره كان راسه ملفوف بشاش من بعد الجبين و خصلات شعره نازلة يده اليسار مجبرة بسبب الكسر اللي فيها كانت الجبيرة من الكوع الى المعصم و الاصابع تقربت من سريره و هي تناظره و عينها تلمع بقوة و الدموع غزيرة و تنزل على خدها إنمار ببحة من البكا : الحمدالله على سلامتك لهيب ابتسم بخفة و تعب و بصوت خفيف جدا : الله يسلمج إنمار بصياح : ليش سويت جذي بغيت تموت نفسك علشان تحميني بابتسامة تعب : المهم انج سليمة إنمار و هي تمسح دموعها : بغيت تروح نفسك و هو يناظرها بتامل و تناظره بصياح دقائق من النظرات الطويلة قطعها لهيب بصوته الفخم رغم تعبه : روحي البيت تأخرتي إنمار ببحة : ماابي اروح ابي اتطمن عليك لهيب مبتسم : تطمنتي علي و شفتيني ... قاطعته بصياح هادئ : لو صار لك شي ما كنت سامحتك و هو يناظرها بتأمل قالت ببحة وسط دموعها : زعلت مني مو لهيب بابتسامة صغيرة وسط تعبه : و ليش ازعل إنمار تمسح دموعها و هي تناظره : لإني قلت لك لا توقف جهة البوابة بطريقة مو اوكي تضايقت و عصبت من طريقتي ابتسم اكثر و بصوت منخفض : عصبت و زعلت بس الحين رضيت بصوت مبحوح و الدموع تنزل : لا تتعب نفسك فاهم لا تتحرك ابتسم على طريقتها بالكلام و هي تمسح دموعها بيدها الثنتين لهيب بهمس : خلاص روحي البيت إنمار : و انت بتم هنا ضرب الباب الدكتور و دخل : السلام عليكم لهيب : و عليكم السلام الدكتور : الحمدالله على سلامتك شلونك الحين لهيب : الله يسلمك بخير و لله الحمد الدكتور : الحمدالله , عموما راح تبقى عندنا الى باجر إنمار بقلق : ليش فيه شي لهيب ابتسم و هو يناظرها الدكتور و هو يناظر بالملف : مثل ما شفتي عنده كسر باليد اليسار و تم تجبيره و عنده جرح بالجبين و كدمة بسيطة بالكتف هذا يستدعي نخليه الى باجر فقط .. يعني راح يتم ملاحظته بالنسبة الى ارتفاع الحرارة و في حال صار اي تغيير و هو تعبان حاليا للخروج .. يستحسن يظل يرتاح و ناظر لهيب : لا تتعب نفسك كثير و عليك تحافظ على اكلك علشان الكسر و ناظر إنمار : السموحة ما يصير تظلي اكثر مثل ما شفتي وضعه تعبان و لازم يرتاح شوفيه دقايق بس .. علشان ياخذ مسكن و يرتاح و الحمدالله عالسلامة مرة ثانية لهيب : مشكور دكتور ما تقصر يعطيك العافية الدكتور : و لو هذا واجبنا و طلع إنمار التفت الى لهيب و بهمس : راح اروح و اجيك باجر لهيب : لا تتعبي نفسج إنمار : انت ارتاح و نام طيب لهيب بابتسامة : طيب , من بيوصلج إنمار و هي تاخذ شنطتها : راح اروح بتاكسي لهيب و حاجبه معقود : تاكسي لا .. انتظري اتصل في احد ياخذج للبيت إنمار : ما له داعي , خلاص بتصل في ود تجيني مع سواقها لهيب : اوك (و بهمس خاص) انتبهي لنفسج إنمار تناظره بسرحان همست : انت بعد انتبه لنفسك و ارتاح لهيب : راح اكلم الاستاذة و... قاطعته : ما له داعي لا تتكلم كثير و تتعب نفسك انا اقول لها كل شي هز راسه بخفة و هو يناظرها بتأمل همست و قلبها يرتعش : تصبح على خير بتعب خفيف : و انتي من اهله ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ رجعت رتاج البيت مو قادرة تفكر ليث شاغل بالها و منقهرة منه اشلون يتجرأ و يقول لها هالكلام وش قصده يفكر انها بتوافق عليه ما يدري انها تكره و تكره اهله و حاقدة عليهم دعت ربها يبعده عنها و يفكها شره و حطت ببالها انه شاب مستهتر و يبي اي شي بالقوة و انسان مدلع و يآمر و ينهي هالصورة ارتكزت ببالها له حاولت تنسى الامر شوي لكن كلامه انه ينتظر ردها يرجعها لسالفته ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ .ـ.ـ.ـ.ـ.ـ. إنمار راحت البيت اخذت شور و نزلت تشوف امها شافتها بالصالة و تكلم وحدة من صاحباتها انتظرت لين تكمل بملل و لما كملت إنمار بهدوء : على فكرة اليوم لهيب سوى حادث ام إنمار عقدت حاجبها : حادث ليش وش صار إنمار ما تبي تتطول : ما صار شي و هو بالمستشفى عنده كسر باليد باجر بيطلع و انا ارسلت السيارة للتصليح و بتجهز ام إنمار بدون اهتمام للسيارة : المهم انه بخير و سليم إنمار و هي متكتفة : وش سويتي بموضوعي ام إنمار : كلمت المحامي اخذت نصيحته بشكل عام لا تفكري عرف بالتفاصيل علشان سمعتنا بس .. و بأقرب وقت راح اشوف محامي ثاني بسكات ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . يوم ثاني صحت إنمار اخذت شور و لبست و تذكرت ما تقدر تتصل بلهيب لان جواله انعدم بالحادث جهزت نفسها بتروح له المستشفى و هي تسرح شعرها القصير و تخليه فرق على جنب رن جوالها برقم غريب ردت : يا هلا و الله بصوت هادئ : اشلون تردي على رقم غريب جذي إنمار ابتسمت بفرح : لهيب اشلونك شخبارك انا جاية الحين المسشفى لهيب ابتسم : لا انا اللي جاي بالطريق إنمار باستغراب : اشلون يعني لهيب مبتسم عليها : طلعت من المستشفى رحت البيت لبست و انا بالطريق إنمار بحدة خفيفة : اشلون يعني تطلع من المستشفى انت تعبان و محتاج ترتاح لهيب : ما فيني شي إنمار : ارتاح و لا تجي خلك ترتاح و بعدها يصير خير لهيب : قلت لج ما فيني شي و يلاا سلام إنمار : اشلون جــ ( كانت بتقول جوالك ) لهيب : اخذت شريحة و جوال و هذا هو الرقم إنمار : طيب لا تجي مو مهم ارتاح بالبيت لهيب : ثاني مرة لا تردي على رقم غريب جذي إنمار : اشلون يعني لهيب حدة خفيفة شوي : يعني تردي نعم , الو .. مو يا هلا و الله .. و انتي ما تعرفي من إنمار ابتسمت : طييب لهيب : يلاا سلام سكر و إنمار مبتسمة و بمثل الوقت منقهرة عليه اشلون يطلع من المستشفى و يبي يدوام وهو تعبان ×.\×.|×|.×\.×.|×.\×.|×.\×.|×.\×. بمطبخ الفندق رتاج بدون شعور تلقى نفسها تفكر في ليث و يزيد كرهها له و لاهله و ترجع تحاول تشيله من بالها جميلة : رتاج تعالي معاي المخزن رتاج : اوك يلاا ابو جوانا : بس الملاعق الصغيرة جميلة : طيب و رحوا طارق يناظر مزون و هو مبتسم مزون نزلت راسها عن جهة ابو جوانا و رولا طارق بابتسامة : شفيج مزون ناظرته و ناظرت الطاولة و بهمس : ما ادري محرجة كثير طارق مبتسم : قلنا لج خلاص ما صار شي مزون ناظرته : بس مستحية من رولا طارق ابتسم اكثر : عادي كلميها و بتكلمج و لا كأن صار شي بعدها انتي ما سويتي شي معاها مزون بضيق : بلا كلمتها بأسلوب مو حلو طارق اتكئ بكوعه على الطاولة و حط اصابعه على خده و ظل يناظرها بسرحان مزون : طارق انا اتكلم معاك طارق باحساس : متى آخر مرة قلت لج احبج مزون لفت عنه بحرج و حيا شديد ~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^ رتاج تمشي بطلب للجلسات ليث يمشي ينزل من الدرج شافها تمشي وقف يناظرها وقفت على احدى الطاولات و هي تنزل الطلب البنت : مششكوورة رتاج بابتسامة : العفو اي خدمة ثانية الشاب بابتسامة : يعطيج العافية البنت مبتسمة : تسلمين رتاج : الله يعافيكم بالاذن مشت بطريقها للمطبخ ليث نزل و هو مقهور من ابتسامتها للشاب و ابتسامة الشاب لها التفت له ينزل من الدرج انقهرت و مشت بحالها ما تبي تشوف وجهه ليث تقرب منها و هو يناظرها بهدوء رتاج وقفت لانه تقرب و اعترض طريقها ظلت تناظره و داخل عينها حقد و قهر و كراهية ليث : في اشياء كثيرة راح تتغير رتاج عقدت حاجبها باستغراب : خير وش قلت ليث : قلت في اشياء كثير راح تتغير و اولها انتي رتاج : انت وش تقصد و بعدها يا اخي ابتعد عني ما ابيكم ليث بهدوء و وصوت واثق : قلت لج اللي ابي رتاج انقهرت بشدة من سخريته بطلبها للزواج و متاكد انه يتلاعب فيها و حاب يشغل نفسه هذا اذا ما كان يبي يذلها او يأذيها مثل ما سوة ابوه بأمها , هذا تفكيرها فيه رتاج بصوت هادئ : قلت لك ابتعد عني و لا توريني وجهك لاني اكرهكم كلكم و لا تسوي نفسك غير عن ابوك العايبكم مكشوفة كلها اكتفوا باللي سويتوه بأمي يا ظلام عطته نظرة قوية تحمل الكراهية و الحقد و مشت عنه طلع ليث من الفندق مستصعب الحال بينهم و بنفسه : انا مو كفاية علي كسرة ابوي تجي هي تكسرني وش ذنبي اذا القلب بغاها هي بالذات يا رب ريحني يا قلبي ينساها يا تجعلها من نصيبي غيرها ما ابي و لا راح ابي ليث اتصل بجسوف و خبره بمكانه ليث جلس بتنهيدة : السلام عليكم جسوف : و عليكم السلام شفيك ليث بضيق : و هو في غيره جسوف : من ليث و هو يناظر الناس : قلبي جسوف : صار شي جديد ليث : خطبتها جسوف استغرب : خطبتها ؟ و من من خطبتها ليث : من نفسها جسوف باستغراب : يعني شنو ليث : قلت لها ابيها و خلاص جسوف : يعني رحت لها بيتهم و قابلت عمتها ليث : قلت لها هي بنفسها و بالشارع جسوف بنظرة هادئة : اسمحلي تراك خبل و مجنون ليث ابتسم ابتسامة صغيرة : صرت خبل من شفتها جسوف : بس مو الى درجة تخطبها و بالشارع ليث : وش تبيني اسوي ابيها و ابي اشوف ردها و جسوف : و شنو شاللي ردته ليث : البنت كارهتني و كارهة اهلي تحسب اني لعاب و ظالم مثل ما ظلم ابوي امها تبيني اخليها بحالها جسوف : لا تاخذ على البنت مهما يكون صغيرة و ما تنلام اللي شافته امها مو شوي ليث بضيق : و انا وش ذنبي لاني ولد لميع الليث خالها .. يا يبه احبها و ابيها و القلب ما يبي غيرها جسوف : رفضت بصريح العبارة ليث : كارهتني و ما تحب تشوف وجهي تبيها ترد بشي حلو جسوف : طيب ليش ما تنطر شوي يعني لين يهدأ الوضع خصوصا ما مر وقت من عرفت انك ولد الخال ليث بتنهيدة : ما بيتغير شي |×|×|×|×|×|×|×| بمطبخ الفندق طارق بهمس : مزون علشاني ناظريني مزون بهمس و حيا و راسها بالارض : تمللت ابي اطلع طارق ابتسم اكثر و مسك معصمها و هو يقربها : لا تغيري الموضوع و ناظريني مزون لفت معاه بحيا طارق بهمس : من طارق بحياتج مزون غمضت و قلبها يضرب بقوة طارق شد قليل على معصمها مزون بهمس ناعم : اغلى شي بالكون سحبت يدها ببطئ و وجهها احمر من الحيا و طلعت من المطبخ |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| بيت ام إنمار ام إنمار : الحمدالله على السلامة لهيب : الله يسلمج ام إنمار : طيب ليش مدوام اليوم راحة لك و روح البيت ارتاح لهيب : انا بخير و ما فيني شي ام إنمار تناظر راسه الملفوف و يده المجبرة : بخير و راسك و يدك بهالشكل انت روح البيت ارتاح و .. قاطعها لهيب : انا مو تعبان شوية ضماد بس ام إنمار : انت ليش عنيد اقولك روح البيت ارتاح لك يومين ثلاثة او تدري خلها اسبوع اجازة مني ارتاح و ريح جسمك من الكسر و الجرح اللي براسك لهيب : بس انا ... ام إنمار : اننا لله و انا اليه راجعون لهيب انا وش اقول مو انت سواق عندي انا اقولك عندك اجازة اسبوع وعارفة انك حريص على شغلك راح ناخذ سواق بالمؤقت لا تحاتي لهيب : و السيـــ ام إنمار : يا ابن الحلال السيارة كاهي توها جاية من التصليح و ما عليها اي خدش الورشة ما قصرت يلاا يبه توكل و ارتاح و الف سلامة عليك و انتبه لنفسك لهيب : لا مو اسبــ ام انمار ضاقت من اصراره : لهيب اطلع برى روح بيتك .. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~ بمطبخ الفندق مزون : ليش ما كنتوا تعرفوا بعض انكم اولاد خالة رولا : لاني ما اعرفه و وقت ما سافرنا كنت صغيرة يعني سنوات مزون : و توكم راجعين رولا : تقريبا من فترة رتاج بابتسامة : و اشلون عرفتيه من شفتيه رولا : انا من شفته و انا اقول ببالي يشبه احد اعرفه لين ما رحت له قلت له انا مشبهة عليك رتاج بضحكة : و عرفتوا بعض رولا بضحكة : بالضبط رتاج : و انتي ساكنه مع ابوج الحين بروحكم رولا : ايوة بس ان شاء الله عمتي توافق تجي معانا مزون : لازم طارق يزور ابوج و يشوفه رولا بابتسامة : اممم اعتقد شافه و تعرفوا على بعض لان ابوي قال لي شافه برى الفندق لما يجي يوصلني ××××~.~.~.~.~.~.×××× جسوف يكلم لياج بالجوال جسوف : ابي اشوفج لياج : وين تشوفني جسوف : فعلاا زمان ما شفتج وحشتيني لياج لياج بابتسامة : انت تعال البيت جسوف مسح على شعره : هو الصراحة انا استحي من عمتي اخاف آخذ عالوضع و احصل زفة منها لياج : و ليش جسوف : يعني اشلون اجيكم احسها فشلة بس لا تحاتي كاني بالطريق لياج بضحكة : توك تقول منت جاي جسوف بضحكة : وش اسوي ما اقدر على فرقاج سكرواا و راحت تجهز لبست بنطلون اسود مع قميص بني مخطط بالاسود و فتحت زرارين و هي مبتسمة على سالفة الزرار عند جسوف خلت شعرها سايح مع غرتها ضرب الباب و فتحت له ام لياج سلم عليها و خلته يدخل الصالة و راحت المطبخ طلعت لياج من غرفتها و بابتسامة : السلام عليكم وقف جسوف و هو يسلم عليها باليد و يقبل خدها : و عليكم السلام اشلونج قلبي انحرجت من قبلته و كلامه خصوصا ان امها بالمطبخ لياج بتوتر : هلاا انت اشلونك جسوف سحب يدها و جلسها جنبه انحرجت منه و من قربه جسوف مد يده و خلاها على ظهر الكرسي بامتداد لياج ابتسمت و هي تناظر الطاولة تذكرت موقفها معاه على مثل المكان لما جاها بالبيت اول ما عرفت انه زوجها جسوف يناظرها بعين تلمع همس : شنو تذكرتي ابتسمت و لفت راسها له و ناظرته : تذكرت لما جيت هنا بمثل هالمكان جسوف بابتسامة : عارف و يومها مسكتج خفت تهربي مني و قلت لج تشيلي النظارة من على راسي لياج بضحكة : افا مو حاط النظارة على راسك كان شلتها جسوف : هههههه طيب و كاس الورد وينه لياج مبتسمة : للحين اغير الورد بس غيرت مكانه بغرفتي جسوف بهمس : و ليش التفتت و ناظرت الطاولة و فهمت انه يلمح لشي لياج : امممم جذي بدون سبب جسوف بابتسامة : لا في سبب شنو هو لياج مبتسمة و عينها عالطاولة : اممم لاني مثل الورد على قولتك جسوف اشتدت باتسامته : و تذكريها طيب تذكري بمثل هاليوم حذرتج من كلمتين لياج لف وجهها للجهة الثانية بحيا جسوف : ههههههه لا انا متأكد تذكريها لفت لياج راسها للطاولة و مبتسمة : لا ما اذكرها جسوف بهمس : ودي مرة تقولينهم و لو بالغلط علشان ارد عليج بالرد لياج من الحيا حطت يدينها على وجهها جسوف مسك يدينها و بعدهم : ابيج تناظريني لياج مبتسمة تناظره : على فكرة امي بالمطبخ الحين تجي جسوف : اشوفج اخذتيها حجة لياج : لا جد جد باستحي من امي جسوف اقترب و قبل خدها بحب انحرجت و اتبعدت قليل و هي مبتسمة جسوف مبتسم و ناظر ساعته : تراني تأخرت دخلت االام و بيدها الكيك و القهوة : لا ما تأخرت اجلس بس ابتسمت لياج و هي تناظر جسوف ......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........ في استراليا سرمد و راسيل يتمشون بشوارع الاسواق و هم يسولفون سرمد : ان شاء الله باقي بس بقية هالكورس و اشهر الصيف و تسجلي بالجامعة راسيل بابتسامة : اوك سرمد : ابيج ملتزمة و انتبهي لدراستج راسيل بابتسامة : ان شاء الله تآمر و من بين السوالف سرمد انتبه ان في رجال يناظر راسيل بطريقة غير طبيعية تكلم معاه بعصبية و كان راح يضارب معاه راسيل ما تكلمت نهائيا لين رجعوا الشقة راسيل تقربت من الكنب و هي عاطتنه ظهرها و هو جاي وراها راسيل تحاول تهدأ : سرمد ما كان لازم تتصرف بهالشكل سرمد : نعمم تبيني اسكت له مثلا راسيل التفتت و ناظرته : هاوشته بين العالم و الناس و اساسا ما كان مثل ما فهمت سرمد بعصبية : انت وش تقولي تبين اشوف واحد يناظر مرتي و اسكت كان لازم اكسر راسه قبل يفكر مجرد تفكير يناظرج راسيل : غيرتك زادت عن الحد سرمد بحدة : انتي وش تقولي الحين صرت انا الغلطان راسيل بهدوء : الرجال ما كان يناظرني بطريقة ما فهمت كنا بشارع اسواق يعني طبيعي يكون ازدحام كان بس يناظر الشارع اللي ورانا يشوف الطريق خصوصا كان يحمل اغراض التفت سرمد و عطاها ظهره قال بحدة : لا تفسري الامور بطريقتج الشي واضح راسيل مشت خطوتين بتدخل الغرفة سرمد ناظرها : وين راسيل بعقلانية و هدوء : انت معصب و النقاش حاد ما يتحمل اكثر اذا هديت يصير خير و دخلت الغرفة ××......×× انتهى الجزء 25 .. ..