حالة عشق - الفصل 24 - بقلم هذيان الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حالة عشق
المؤلف / الكاتب: هذيان الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

الجزء 24 و بوقت المغرب مزون من رجعت من الدوام و هي تعبانه و منقهرة و دموعها ما وقفت حست بالقهر ان طارق يعاملها بهالشكل ××××~.~.~.~.~.~.×××× جسوف يكلم لياج بالجوال جسوف : شخبارج اليوم لياج : كل شي تمام جسوف : ما وحشتج لياج بابتسامة و حيا : ااآأ إلا جسوف : هههههه شفيج لياج بحرج و ابتسامة : ما فيني شي انت دايم تحرجني جسوف بابتسامة : يا بعد قلبي و الله لياج تذكرت : اي صح نظارتك للحين عندي جسوف بلهفة : صدق باجر جاي آخذها لانه يتحجج علشان يشوفها لياج بضحكة : بس علشان تاخذها ؟ جسوف بهمس : لا ودي بعد آخذ شي غير لياج بهمس ناعم : شنو جسوف : قلبج لياج ما قدرت تتكلم من حياها جسوف بأحساس : لياج احبج .. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~ يوم ثاني بوقت العصر على بوابة الجامعة لهيب بالسيارة ينتظر إنمار .. لابس جينز ازرق مع تيشرت ماروني فيه كلمة باللون الابيض مع ساعة انيقة و شعره جذاب و هو طايل قليل طلعت إنمار لابسة جينز ازرق مع تيشرت ابيض طويل لربع الفخد من الفخد الى الحوض ماسك على الجسم بعدها منفوش بشكل واسع و اكمامه طويلة شفافة مكسرة بكسرات و على المعصم ماسك ظلت تتلفت تدور عليه لهيب شافها و تقرب بالسيارة قليل للمكان اللي هي واقفة فيه و وقف جنبها تقربت و ركبت و هي تناظره حرك لهيب و نظره للشارع إنمار شي داخلها حاولت ما تظهره : اممم مرة ثانية لا تجيني من هالجهة لهيب ناظرها من المراية بنظرته المربكة بالنسبة لها : ليش ؟ إنمار ما عندها جواب : اممم بس جذي لا توقف هالجهة اوقف بالجهة المقابلة الثانية و انا اجيك لهيب : من البوابة للجهة الثانية في مسافة ليش تمشينها اوقف لج افضل إنمار بجدية فيها قليل من الحدة الخفيفة جدا : اقولك لا تجي من هالجهة خلاص طيع لهيب ظل يناظرها بنظرة غريبة يمكن النظره هادئة بس فيها شوي حدة بعدها ناظر الشارع و هو ساكت إنمار حست انه عصب او تضايق من طريقة كلامها معاه و هي مرتبكة من نظرته ( كان بحكم جرأتها سهل عليها تقول انها ما تبيه يوقف من هالجهة لانها ما تبي البنات يناظرونه بصريح العبارة تغار بس في شي وقفها و جاهلة شنو هالشي ) إنمار بصوت ناعم و هي ترفع خصلة من شعرها : آآأأم شفيك لهيب سكت و هو يناظر الشارع و ما رد عليها إنمار و هي تناظره من المراية : شنو لهيب ساكت بهدوء و هو ياخذ جهة الشارع الثاني بيرحون البيت و لا كأنها تكلمه إنمار : طيب روح عند بيت صديقتي ود بمرها لهيب ايضا ساكت و ما يكلمها مشى لين منطقة صديقتها و وقف لان في سيارة جاية من الشارع المقابل و بتمر لهيب انتظر السيارة تمر سمع صوت من جهة يساره التفت انها سيارة جاية مسرعة بشكل كبير و اذا كملت طريقها بتصدم جهة باب إنمار بسرعة و بدون تفكير حرك السيارة لورى علشان يبعد عن طريق السيارة المسرعة إنمار بصرخة : لــهـــيـــ بسرعة شديدة و قوة صدمت السيارة المسرعة بسيارة لهيب من بابه بسبب تحركه علشان يحمي جهة إنمار من الصدمة ××××~.~.~.~.~.~.×××× بمطبخ الفندق مزون رغم قهرها من طارق و زعلها عليه إلا انها تحاتيه لانه اليوم ما دوام ظل بالها مشغول عليه بنفسها " يمكن مريض او يمكن ما صحى ان شاء الله ما يكون مريض امم بتصل فيه , لا لا ما راح اتصل هو المفروض يكلمني " انتبهت ان في احد يكلمها رتاج : هلووو وينج نكلمج مزون : ااآآ هلا وش قلتي البنت الجديدة تقربت منهم : مرحباا رتاج بابتسامة : هلاا مزون سكتت بتجاهل البنت بحرج : اآآمم احم طارق ليش ما دوام مزون بدون نفس : ما اعرف البنت انحرجت من اسلوب مزون البنت : آآااممم يمكن طارق ما عرفنا على بعض مزون ظلت تناظرها بدون نفس و داخلها قهر البنت مدت يدها : اآآمم انا رولا بنت خالة طارق مزون ناظرتها بصدمة مو طبيعية رتاج تعدل الجو و بابتسامة : يا هلااا رولا ما تعرفتوا على بعض مثل ما شفتي يعني انشغال و توصيلات و طلبات تلاقي طارق انشغل و ما عرفكم على بعض رولا بابتسامة : الظاهر جذي عموما حبيت بس اسلم و اشوف ليش ما دوام رتاج : يا هلا و فيج الخير و الله نوصل له سلامج اذا اتصلنا فيه لا تحاتي رولا : يلاا اخليكم ابو جوانا يناديني رتاج : يا هلا و عيديها رولا بضحكة : بنط لكم كل شوي و راحت رتاج ناظرت مزون و بهمس : على الاقل كنتي سلمتي عليها بين ان فيج شي مزون باستغراب ترفع خصلة شعرها : انا وش سويت ليش فكرت جذي رتاج تقربت منها : مزون مو وقتها هالكلام يمكن البنت تنتبه ناظرتها مزون و هي بحالة تأثير : ليتني سمعت كلامج و كلمته و فهمت منه الله لا يسامحني وش سويت رتاج : انتي اهدأي و نلقى لها حل ......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........ وسط تجمهر الناس على الحادث إنمار و هي تحس بدوخة قليلة نزلت من السيارة و راحت جهة باب لهيب فتحت الباب شافت راسه مستند على السيت و من جبينه دم كثير يسيل من الجبين لين آخر وجهه و بعض الخدوش و هو فاقد الوعي تقربت منه و هي على وشك الانهيار : لهيب لهيب تسمعني رفعت قليل من خصلات شعره عن جبينه و يدها ترجف و بخفو و صياح : لههههههيييب كلمنننني لهييييييب بسرعة راحت لجهتها ورى و اخذت تلفونها و هي ترجع لجهة لهيب اتصلت بصياح و خوف و كلمت الاسعاف تجمهروا بعض الناس الموجودين بالشارع و حاولوا انهم يبعدون إنمار عن لهيب علشان ما تحركه لان ممكن يكون فيه كسور جهة بابها ما صداها شي لان السيارة صدمت باب لهيب بقوة بس ما تحركت علشان جذي جهة السيارة من بابه فيها صدمات و اثر للحادث ××......×× و بعد انتهاء الدوام مزون استأذنت ابوها بتطلع مشوار مع صديقتها قال لها تستأذن طارق اول جذبت عليه و قالت له كلمته و راحت مع رتاج الى بيت طارق نزلت مزون و ظلت رتاج بالسيارة تنتظرها ( هذي السيارة هي نفس السيارة اللي توصل رتاج و ترجعها للدوام , صاحب السيارة يشتغل سواق للجميع يوصلهم و ياخذ اجره و كانه تكسي لكنه مختلف شوي لانه يتعامل مع زباين يوصلهم و يرجعهم و كأنه سواق خاص متى ما بغوه كلموه يوصلهم و ياخذ الاجر , لكن سيارته مو تاكسي سيارة عادية ) مزون واقفة عند الباب ضربته و هي متوترة لابسة جينز ازرق مع تيشرت طويل بيج شعرها سايح بنعومة و شنطتها متوسطة بسير طويل لابستها بالعكس طارق استغرب من جايه بالحزة خصوصا ان صديقه لهيب يخبره قبل ما يجيه راح بيفتح الباب لابس جينز اسود مع قميص ازرق فتح الباب و انصدم ان مزون واقفة تنحى عن الباب قليل و بهمس : تفضلي دخلت و هي متوترة و قلبها يضرب طارق : معاج عمي مزون و هي تناظره بارتباك : لا بروحي طارق سكر الباب و اشر لها تتفضل تقربت قليل و جلست على اول كنب شافته طارق راح قليل و رجع و بيده كوب كوفي مده لها اخذته و هي تناظره جلس على الكنب المقابل بهدوء مزون نزلت الكوب و ناظرته بهمس ناعم : شخبارك طارق بجدية : تمام الحمدالله ( و هو يناظرها بتأمل وحشته و مشتاق لها ) مزون تفرك يدها بتوتر : اا شفييك اليوم ما دوامت طارق : اأ ما حبيت ادوام و لاني ما صحيت مزون بربكة : مريض ؟ ابتسم طارق : لا الحمدالله ما فيني شي احتارت اشلون تكلمه و صوتها يرجف : ااآآ رولا بنت خالتك تسلم عليك طارق فهم انها فهمت السالفة بصوت هادئ : الله يسلمها مزون نزلت راسها بالارض : انا آسفة ما خبرتني انها بنت خالتك طارق : لاني ما اعرف انها بنت خالتي و لما عرفت انتي ما عطيتيني فرصة مزون تجمعت الدموع بعيونها و بصوت يرجف : عاررفة زعلان مني كثير بسس ما اقصد و ربي طارق بصوت هادئ : شكيتي فيني مزون ما خليتيني حتى اوضح لج مزون نزلت دموعها : ماا اعررف وش صاار فينيي طارق بعتب : كلامج جرحني كثير و شكج بان و كأنج ما عندج ثقة فيني و ما تكلمتي معاي إلا لما عرفتي من رولا مو مني مزون و دموعها تنزل و عينها بالارض : ما قصدت هالشي طارق ما قصدت لاا تزعل الله يخليك اناا ما ادري اشلون يعني ماا طارق بزعل و عتب : كنتي تقدري تتصرفي بتصرف افضل بدون ما تشكي فيني ما قدرت تتحمل اكثر و تبي تتطلع ما تقدر تحط عينها بعينه قامت و تقربت منه مالت عليه و هو جالس قبلت جبينه و بهمس مرتجف : آسفة .. سامحني و ابتعدت بتروح لكن طارق و هو جالس مسك معصمها ........×××××....... رتاج بالسيارة تنتظر مزون تجي لابسة جينز ازرق مع تيشرت اصفر بأكمام قصيرة و فلات اصفر و شعرها بحركتها المعتادة مع فيونكه صفرا فاتحة حست ان في احد يضرب نافذتها التفت لقت ليث مايل على السيارة نزلت زجاج السيارة بقهر و بصوت هادئ : نعم ليث : انزلي ثواني اكلمج رتاج ما تبي تتكلم معاه او توقف معاه لكن في هالموقف ما تبي تنحرج مع السائق خصوصا انها تنتظر مزون نزلت بهدوء و تكتفت و بصوت واثق و هادئ : ممكن افهم انت وش تبي ليث بيغة امر : شعندج هنا و من هذا و ليش تنتظري بالسيارة رتاج بقهر : نعممم ؟ و انت شكووو ؟! ممكن تفهمني ليش تراقبني و ملاحقني ليث بحدة : لانج بنت عمتي و .... قاطعته بصوت حاد : اسمع يا ولد لميع الليث انا ما ادري انت وش تبي مني ملاحقني لكن اقولك ابتعد عني يكون افضل ما ابي اعرفكم غصب هوو ليث بأصرار : اقولج ليش واقفة هنا وش عندج رتاج بعصبية : و انت شكو تتدخل بشي ما يعنيك ليث تقرب و هو يناظرها بنظرة قوية : اقولج ليش واقفة هنا جاوبيني رتاج بمثل الحدة : ما لك دخل و ما لك حق علي و تفضل فارق ليث مسح طرف حاجبه بهدوء : انتبهي لكلامج رتاج بعصبية : انت وش تبي مني ليش ملاحقني يا اخي خلني بحالي ليث تقرب قليل منها و حط يديه بجيوبه : اذاً تبي تعرفي وش ابي منج استغربت من صوته الواثق و حركاته و تصرفه رتاج : ما ابي اتكلم معاك و خلني بحالي فاهم و التفت بتركب السيارة ليث مد يده للباب و حط يده عليه علشان ما تركب التفت بعصبية : انت وش تبي ليث يناظرها بتمعن و قلبه يخفق بقوة : ابي اخطبج ××......×× ××......×× طارق بسرعة مسك معصمها و هو جالس همس : لحظة ارتبكت و دموعها تنزل و نزلت راسها وقف طارق و صار جنبها و يده ماسكة معصمها بهمس : ما ابي اشوف شكج فيني ثاني مرة مزون و عينها بالارض همست بصوت مبحوح : ما شكيت فيك طاارق بس مـ ابتسم و رفع يده لوجهها ارتبكت برجفة و هو يمسح دموعها بخفة طارق بهمس : بلا دموع ما صار شي مزون رفعت نظرها له و بصوت مبحوح ناعم : سامحتني ابتسم على كلمتها و قال : انسي المهم من وصلج مزون و عينها تدمع : يعني مو مهم تسامحني او لا ابتسم اكثر عليها ( و كأنها طفلة ) بابتسامة : دامج ما شكيتي فيني خلاص ما زعلت و هو يمسح خدها من الدموع مزون ابتسمت ابتسامة صغيرة : معاي صديقتي رتاج بالسيارة برى تنتظرني طارق باهتمام : و من موصلكم مزون تمسح دموعها بطفولة : السواق حق رتاج اللي يوصلها و يرجعها طارق يناظرها بتمعن ما قدر يتحمل نعومتها و رقتها و بحة صوتها الناعم و هو ماسك وجهها اقترب اكثر لامست شفاته شفاتها بخفة غمضت بارتعاش و قلبها ارتفعت دقاته ناظرها و همس : احبج ارتبكت من تصرفه وسط دقات قلبها المرتفعة و ارتجفت من كلمته مسح دموعها اللي على خدها و هو مبتسم على رجفتها و حياها ......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××××~.~.~.~.~.~.××××××؛� �":/،ـ.,’~ ........ انتهى الجزء 24 .