حالة عشق - الفصل 23 - بقلم هذيان الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حالة عشق
المؤلف / الكاتب: هذيان الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

الجزء 23 بوقت المغرب إنمار نزلت للصالة لقت امها جالسة و قدامها اوراق و ملف و تراجعهم جلست و بدات تغير القنوات لين استقرت على فلم اجنبي ظلت تتابعه بتركيز دقايق و دخلت بنت طالعة من المطبخ البنت : مرحبا استاذة ام إنمار ام إنمار رفعت راسها للبنت : نعم إنمار استغربت هالبنت اول مرة تشوفها بالبيت البنت : ااا في بعض الاغراض محتاجينها للمطبخ ام إنمار : قلت لج اي شي للمطبخ تروحي عند السواق يجيبها بدون ما ترجعي لي البنت : عفوا استاذة بالاذن و راحت إنمار : ليش هذي هنا ام إنمار و عينها بالاوراق : هذي الطباخة الجديدة إنمار : و هذي بتم بالمطبخ على طول ام إنمار : ما يبي لها ذكاء الطباخة تتم بالمطبخ على طول و اسمها رودينا مو هذي إنمار رجعت تناظر الفلم بدون اهتمام رغم انها ما ارتاحت للبنت بالمرة رغم انها توها تشوفها .. فجأة خطر على بالها ان رودينا بتروح الى لهيب علشان الاغراض قامت و راحت المطبخ ( مع العلم انها للمرة الاولى بتدخل المطبخ ) دخلت المطبخ كان كبير و واسع شافت ريتا واقفة تغسل بعض الاكواب انتبهت للزاوية الثانية جنب الباب الخلفي كان في طاولة و كرسيين و لهيب جالس التفتت لها بهدوء و يده على الطاولة ارتبكت من نظرته و منه ككل تحرك قلبها بفزة قوية و حاولت تهدأ شوي رودينا تفتح الخزانة و تتطلع لاصق الجروح من النوع المتوسط و شاش و هي تناظر إنمار : لو أمرتينا آنسة نجيج عذبتي نفسج بالنزول للمطبخ تكتفت إنمار و هي مو مستلطفة رودينا : ثاانكس ناظرت لهيب اللي يناظرها تقربت من الطاولة جنبه رودينا تقربت فهمت إنمار انها بتغير شاش يد لهيب .. انقهرت و حست بغيرة و كرهت البنت زيادة .. مدت يدها : عطيني انا اغيره ابتسم لهيب و هو جالس يناظرها لإنه فاهمها رودينا اعطتها اياه و راحت تكمل شغلها إنمار التفت للهيب وسط نظرته مع ابتسامته المثيرة ( هي واقفة و هو جالس ) نزلت راسها له و بهمس و داخلها قهر : ليه جالس هنا لهيب و هو رافع راسه لها قال بهمس مبحوح : نادوني للاغراض الي يبونها إنمار و عينها بعينه : للاغراض .. وش دخل شاش يدك لهيب مبتسم : لقته محتاس شوي رأفت فيني و قالت بتغيره ابتسمت و ناظرت يده مدت يدها و مسكته حست بقشعريرة تسري بأطرافها .. ارتبكت و بدأت اصابعها ترجف و لهيب ملاحظ كل هذا و متوقعه .. حاولت ما يبين عليها شعورها و شالت الشاش القديم و هي تقول : على فكرة انا اول مرة ادخل المطبخ و اشوف ديكوره لهيب و نظره مرفوع لها : و ليش جيتي و هي تشيل الشاش ناظرته لما قال هالكلمة و هو تم يناظرها نظرة رجولية عميقة تربكها و تشتتها لمعة عينه اللي تتخللها لونها العسلي الفاتح فقدتها احساسها باللي حواليها و كأن نظرته تقول لها انه فاهمها و عارف جواب سؤاله .. بعد احتظان اعين دام دقائق إنمار نزلت نظرها ليده كملت الشاش و شالت لاصق الجروح من معصمه عقدت حاجبها لما شافت جرح بطول 2 سم و يبين عليه شغل خياط المستشفى لكنه ملتئم حس لهيب فيها و همس : شفيج إنمار و صوتها متأثر : بغيت تروح يدك ابتسم : مو انا السبب ابتسمت و هي فاهمة كلامه حطت اللاصق الجديد و لامست اطراف اصابعها معصمه لانها تلصق اطرافه حاولت ما تخليه ينتبه انها زادت رجفة و قلبها اختل بين ضلوعها .. و توها بتحط الشاش و بتلفه لهيب : خلاص ما ابيه إنمار : ليش لهيب وقف : ما له داعي اساسا ما يحتاج حتى اللاصق المفروض اشيله من امس بس ما بغيت احرج رودينا صاروا قرب بعض لان لهيب وقف إنمار بقهر داخلي : هي ما تبي تحرجها و انا تحرجني ابتسم و مد يده لها : خلاص حطيه علشان اروح لفت الشاش بهدوء و لهيب نزل راسه لراسها بسبب قصر طولها جنبه .. بسبب قربهم لبعض قدر يستنشق عطرها الانثوي توترت من المسافة بينهم و الاكثر من عطره الرجولي اللي بدأ يحاصرها بهمس رجولي فخم : ليش جيتي زادها توتر و ارتباك انهارت مشاعرها و هي تحس بقواها تختل من قربه و حركته و الاكثر صوته و يدها ترتعش و هي تلف الشاش على معصمه همست برجفة : علشانك كملت و نزل يده منها اخذ الورقة اللي حطتها رودينا على الطاولة علشان الاغراض و طلع بهدوء .. طلعت هي للصالة و على طول على غرفتها ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ .ـ.ـ.ـ.ـ.ـ. مرت هالليلة على جسوف و لياج بمثل التفكير و هو الله يديم سعادتهم مرت هالليلة على لهيب بمخططاته و مواصلة تأثيره على إنمار مثل ما مرت على إنمار بالتفكير بلهيب و استمرار حيرتها بشعورها تجاهه و احاسيسها اللي تتحرك بحضوره مرت هالليلة بتفكير ليث برتاج و المشكلة القائمة على موافقة ابوه ام لا و ايضا موافقتها و موقفها من اهلها و خاصة ردة فعلها اذا طلبها للزواج مرت هالليلة بتفكير طارق بمزون و موقفها منه و بتفكير مزون بطارق و استغرابها من موقفه مع البنت و كلامه معاها و عدم تبيرير موقفه مرت هالليلة باستمرار سعادة سرمد مع راسيل اللي قربتهم سفرتهم من بعض اكثر ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. و بعد ما مرت 3 ايام على آخر الاحداث جسوف مع لياج لا جديد سوى اتصالاتهم لبعض لهيب مع إنمار تواصل توصيله لها و استمرار شعورها له و شعوره لها ليث كلم ابوه من جديد لكن الاب رفض و الزم عليه يصبر ايام و الظاهر ان ابو ليث مو خالي ابدا و يخطط على مصيبة جاية , رتاج حياتها هادئة و تقريبا تناست ليث و اهلها علشان ترتاح طارق متجاهل تماما مزون و مزون بالمثل , هو ماخذ على خاطره و زعلان بجد بسبب تصرفاها و كلامها معاه و فضل الهدوء علشان يرتاحون هم الاثنين , مزون مستنكرة حالته و تراقبه لكنها ايضا زعلانة بسبب تصرفة مع البنت و اللي يقهرها اكثر ان البنت تجي زواية طارق و تسولف معاه بعض الاحيان سرمد و راسيل بعدهم بشهر العسل اللي يحاول فيه سرمد انه يريحها و يسعدها اما راسيل رغم سعادتها الحالية مع سرمد لكنها شايلة هم رجعتهم لانهم بيسكنون بمثل البيت مع سميرة و ابدا مو مرتاحة من اخت سميرة اللي ابدا ابدا ما استظرفت تعاملها مع سرمد ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . بمطبخ الفندق طارق يقوم بشغله و يرد على الهاتف و يوصي على الطلبات بدون اي اعتبار لمزون حتى اذا جابت طلب او اخذت طلب دخلت مزون و بيدها الصينية جميلة و هي تعطيها صينية ثانية : اخذي هالطلب للحديقة طاولة 000 مزون : اوك جميلة : رتاج هذا للغرف رقم 000 رتاج : ان شاء الله طلعوا و مزون ناظرت جهة البنت الجديدة لقتها تبتسم مع طارق و هي تكلمه من بعيد طلعت و كملت طريقها بقهر .. '-' '_' '-' '_' '-' '_' '-' '_' اتصل ابو ليث الى ليث و خبره انه يبيه ضروري رميث لما سمعت اتصال ابوها صعدت غرفتها بخوف هي تعتبر قرارات ابوها متحجرة و مصائبية اكيد انه يبيه بشي يخوف دخل ليث بهدوء و هو متأكد ان ابوه بيقذف قنبلة بتفجره خصوصا انه ينتظر منه رد بخصوص موضوعه مع رتاج ابو ليث : ابي الموضوع ينتهي و بشكل دائم انت تعرف مركزي و تعرف اني مو مستعد اخسر اي شي ليث : و المعنى ابو ليث : سبق و قلت لك تنسى هالموضوع و ما تذكره ليث بصوت مجروح : انت الحين منادني علشان تقولي انسى ان لي عمه و بنت عمة ابو ليث بحدة : و تنسى امر الزواج من هالبنت نهائيا ليث ظل يناظر ابوه بقلب مجروح ابو ليث : انت شاب و بتنسى امرها نهائيا بتقدر تنسى انك شفتها و بتنسى لك عمة ليث بهدوء : بنسى لي عمة لو نسيت ضميري .. بنسى اني شفتها لو نسيت قلبي ابو ليث بعصبية حادة : لا تلعب بالنار معاي يا ولد الليث ليث : و خلصت كلامك ابو ليث بنظرة حادة : الظاهر اني ما عرفت اربيك ليث وقف : تآمر على شي ثاني ابو ليث بقهر : افهم منك منت سامع كلامي و اللي براسك بتسويه ليث : بعد كلامك لا تنتظر مني اي شي يرضيك لاني ابيها و طلع من عند ابوه راح غرفته و جلس على السرير و يده على شعره ابوه كسر قلبه و رفض زواجه حس بجروح ما لها آخر البنت الوحيدة اللي دخلت قلبه و دخلت خاطره ابوه كسر رغبته قبل ما تدري البنت ظل يفكر و مزاجه متعكر مو قادر يستوعب انه ينساها او انه يعصي ابوه بس هذا قلبه و قلبه ما يقدر يسيره على هواه و كيفه ... ×.\×.|×|.×\.×.|×.\×.|×.\×.|×.\×. ببيت ام إنمار إنمار نزلت للصالة لابسة جينز ازرق مع تيشرت اخضر بأكمام قصيرة و شعرها مفتوح ناظرت النافذة و راحت فتحتها انتبه لهيب لصوت النافذة و هو جالس مكانه إنمار بابتسامة : مررحباا لهيب ابتسم : مرحبتين إنمار التفت و ناظرت جهة السيارة و ناظرته : ليش الاستاذة موب طالعة ( معاها بالبيت ما تدري اذا كانت طالعة او لا ) لهيب : لا هي بالبيت و ما خبرتني بتطلع إنمار : اممم طيب و لفت بتروح لهيب : على فكرة ترى الجذب حرام إنمار بابتسامة : انا جذبت عليك ؟ لهيب : كل يوم ما تفطري مو و انا اسألج و تقولي اي إنمار مبتسمة : من قال لك لهيب : انتي داهلة صحتج إنمار : اممم طيب اوك لهيب : كل يوم إنمار : اوك كل يوم و ناظرت الجهة الثانية و بصراخ : ريتتاااااااا لهيب : انا هنا و اسمع إنمار بضحكة : هههه وش اسوي اذا هي ما بتسمع ابتسم عليها جات ريتا : نعم إنمار و هي تأشر على لهيب : هاتي واحد قهوة و اشرت على نفسها : و واحد كولا هزت راسها ريتا لهيب ناظر ريتا : لا هاتي لها عصير ابتسمت إنمار و ناظرته و بعدها ناظرت ريتا : كولا لهيب : عصير ابتسمت ريتا و هي تناظرهم إنمار بابتسامة و بصوت نااعم : لااا ما يصير لهيب مبتسم : ريتا بس عصير بدون قهوة ريتا هزت راسها و راحت إنمار : و ليش ما تبي و لا بس انا تاخذ لي عصير و انت ما تبي شي ابتسم لهيب و هو يناظر الجهة الثانية ما يناظرها إنمار بابتسامة : اهوووووف لهيب ناظرها مبتسم بضحكة : شننوو إنمار بابتسامة صغيرة : اكلمك تتجاهلني رجعت ريتا و اعطتها العصير ريتا و هي تمد ملف لإنمار : هذا الملف يوصله الى ام ناجي إنمار : اوك راحت ريتا إنمار ناظرت لهيب : لا تروح الحين وصله باجر لهيب ابتسم و قام تقرب من النافذة : هاتيه إنمار بابتسامة : لا مو انت قلت اشرب العصير هم انت لا توديه لهيب مبتسم : لا هذا ما له دخل بذاك مد يده إنمار بابتسامة صغيرة و تأفف : طيييب و مدته له رن جوالها بجيبها بس ما طول رنين تجاهلته و هي تناظر لهيب اخذ الملف و هو يناظرها بنظرة خاصة همس : على فكرة كل مرة يرن جوالج و انتي معاي يخرق طبلة اذني ابتسمت بقوة و هي تشوفه يروح للسيارة ~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^ ليث واقف على البحر مستند على سيارته و يفكر بضيق وصل جسوف جسوف : السلام عليكم ليث بهدوء و ضيق : و عليكم السلام جسوف : شخبارك ايث : ماشي الحال جسوف : ليش واقف عالبحر خلني آخذك لمكان ثاني ليث بصوت جريح : خلني هني ابي اجلس شوي جسوف : ليث اذكر ربك كل شي نصيب ليث يناظر بعيد : احبها جسوف : فكر معاي شوي و احسبها ترضي جميع الاطراف تعرف ردها ؟ ليث : لا جسوف : تتوقع شنو بترد ليث : احتمال ترفض جسوف : و لو خطبتها و ما وافقت بتظل عاديت ابوك و انت ما تدري اذا بتوافق او لا ليث : و يمكن توافق جسوف : في هالحالة بتعصي ابوك و تبتعد عنه ليث : و هذا اللي موجعني و ناظر جسوف و قال بصوت حزين : بس احبها جسوف و ابيها جسوف : اعقد اتفاق مع ابوك قول له بخطب البنت اذا وافقت ترضى ابتعد عنك و اعاديك و اذا ما وافقت علي و رفضتني ساعتها وش بيكون موقفك ليث بكل هدوء ما توقعه جسوف رفع جواله و اتصل استغرب جسوف ابو ليث بصوت خشن : نعم ليث : اذا خطبت البنت و وافقت ترضى ابتعد عنك و اعاديك و اذا ما وافقت و رفضتني وش بيكون موقفك استغرب جسوف من كلامه و اتصاله ابو ليث باستغراب : وش تقول انت ليث بهدوء مجروح : رد على كلامي ابو ليث بعصبية : اذا وافقت عليك اخذها و ابتعد عني سافر و ريحني من كلام الناس و اذا ما وافقت عليك بتظل ولدي و ببيتي بس ما بنسى انك بعت ابوك علشان بنت ليث : تسلم مع السلامة و سكر الخط جسوف بحدة : انت وش سويت ليث ناظره بهدوء و داخله يعتصر الم : مو انت شرت علي و انا حاير ما اعرف وش اسوي كاني اخذت برايك جسوف : على الاقل فكر بالراي و شوفه عدل قبل ما تاخذه ليث ناظر البحر : باخذها و بسافر جسوف : نعم ؟ ليث : هذا رده اذا وافقت اخذها و اسافر ما يبيني و اذا ما وافقت الاكيد انه ما بينسى اني بعته علشانها .. جسوف تنهد بضيق : هونها و تهون ليث مشى لسيارته : رايح الفندق |×|×|×|×|×|×|×| و بعد فترة بمطبخ الفندق جميلة : رتاج هذا للحديقة رقم الطاولة 000 و مزون اخذي هالطلب للجلسات رقم 00 تقربت مزون بضيق : رتاج اخذي اللي للجلسات لاني بروح الحديقة اتنفس شوي رتاج : طيب روحي اخذوا الطلبات و راحوا رتاج تقربت من الطاولة و نزلت الطلب و مشت بتروح المطبخ و هي ماشية شافت ليث واقف يناظرها حاولت ما تناظره و تمشي لكن لما عدت من طريقه قال ليث : لو سمحتي رتاج وقفت بهدوء و ناظرته : نعم اي خدمة ؟ ليث يناظرها : اي بغيتج شوي ابي اكلمج رتاج باستغراب : نعمم ؟ تكلمني ! و بصفتك شنو ان شاء الله ليث : بصفتي ولد خالج خلينا نتكلم دقايق رتاح بنظرة قوية و صوت واثق : عفوا ما عندي خال شكلك مغلط بالعنوان و مشت عنه و راحت بطريقها |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| انتهى الجزء 23