حالة عشق - الفصل 22 - بقلم هذيان الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حالة عشق
المؤلف / الكاتب: هذيان الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

الجزء 22 ابو ليث يفكر و باله مشغول قدر يخبي مسألة اخته كل هالسنين و دارت الدنيا و جاه ولده يبي بنتها ما استفاد شي من كل اللي سواه اللي تكتم عليه و حرص على دفانه رجعته السنين و كشفته بالصدفة ما له نية بالمرة انه يوافق و يرجع سالفة اخته للناس بيسألونه دامها ضايعة ليش تزوجت و انجبت و ما راحت الى اهلها و فوق هذا حتى لو تكتم على الشي و ما جاب سيرة اخته البنت من عايلة فقيرة يبي يشرف نفسه بنسب قوي من العوائل الراقية الناس بتاكل وجهه البنت فقيرة و ينتظرون منه يزوج ولده لعائلة مرموقة و الاكثر ان عمها مسجون مستحيل يقدر يوافق على هالنسب و العوائل الراقية تجي تخطب ليث الى بناتهم بس ليث يرفض دايم و ما يفكر يتزوج و هو ما يبي يشوه سمعته و يتكلم عليه الناس و لا بقياس شعرة طول عمره ابيض و ما يبي يخرب هالبياض علشان هالبنت المشكلة ولده مو ساكت و يهدد بيتزوجها و هو لو سكت له الحين مع الايام ما بيسكت شاب و ما يقدر يقيد حركته يقدر يطلع من البيت و يتزوجها ولده و يعرفه وش الحل هالمشكلة يا ابو ليث ! ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. في المستشفى اتضح ان الجوري رغم صغر سنها إلا ان ارتفعت نسبة السكر عندها بسبب تناولها للحلويات بكثرة تطمنت عليها امها و قدروا انهم ينزلون من ارتفاع الحرارة بالممر و على الكراسي اروى مع رتاج جالسين رتاج تناظر ليث اللي على بعد مسافة منهم يتكلم مع الدكتور اروى بعد ما هدأت لما تطمنت على الجوري : من هالشخص توقعت انج بتجي بتاكسي رتاج نزلت راسها بالارض و بهمس : هذا ليث لميع الليث اروى بصدمة : شنو وش تقولي رتاج بتنهيدة : كان بالشارع العام و شافني انتظر تاكسي وصلني بعد ما نزلني من التاكسي اروى باستغراب : مو فاهمة شي رتاج : بالبيت افهمج تقرب ليث قليل و بصوت هادئ : اخت ام الجوري مثل ما طمنج الدكتور شوية حرارة بسبب ارتفاع السكر حاليا انخفضت الحرارة و تقدري تطلعيها بس عليج تلاحظي اكلها وقفت اروى : ان شاء الله متى راح ناخذها ليث : ننتظر يكمل المغذي و نروح اروى : مشكور و ما تقصر الله يعطيك العافية ليث : الله يعافيج و بلاه الشكر هذا واجب و ما عليها شر ان شاء الله و عن اذنكم جلست اروى و هي تشوفه يروح اروى : يا بنت اخوي انتي انا مو فاهمة شي رتاج : مو قلت لج ( و حكت لها السالفة ) اروى باستغراب : يعني يعرفج و يعرف له عمة رتاج هزت راسها اروى بتفكير : بس اشلون عرف اذا ابوه و هو ابوه ما يعرف شي نهائيا رتاج بتفكير : الله العالم اروى : السالفة تحير فعلا رتاج : قومي ندخل الى الجوري '-' '_' '-' '_' '-' '_' '-' '_' ام ياسمين بغرفتها رفعت الصورة اللي بيدها و تأملتها بابتسامة ألم " الله يرعاك و يوفقك من عالي سماه .. وينك وين اراضيك .. تعبت ادور عليك وينك وين رحت .. ودي اشوفك ودي اتطمن عليك " و تذكرت لما راحت مع السواق المرة اللي فاتت \ / \ بعد ما وصلها السواق للعنوان اللي تبيه نزلت من السيارة و تأملت الباب اللي قدامها ضربت الباب و هي تنتظر و بداخلها خايفة و متوترة فتحت الباب حرمة كبيرة ام ياسمين استغربت من هالحرمة : السلام عليكم انتوا اصحاب البيت الحرمة : و عليكم السلام .. اي احنا اصحاب البيت تفضلي ادخلي ام ياسمين بخيبة امل : لا زاد فضلج انا بس جاية اسأل عن هالبيت لإني كنت اعرف ان صاحبه شخص ثاني الحرمة باستغراب : و الله يا اختي احنا اصحاب البيت من فترة طويلة إلا اذا كنتي جاية تسألي عن صاحب البيت الاصلي ام ياسمين : و ليش انتوا شارينه الحرمة : و الله يا اختي احنا عرفنا ان صاحب البيت متبرع فيه لجمعية الفقراء و بعد ما تدهور بيتنا القديم الجمعية جزاها الله خير تبرعت لنا فيه ام ياسمين باستغراب شديد : و الله يا اختي ما فهمت عليج الحرمة : تفضلي يا اختي ما تصلح وقفتج على الباب ام ياسمين : لا لا ما يحتاج انتي بس فهميني اشلون الحرمة : صاحب البيت تبرع فيه للجمعية و احنا ما نعرفه من اذا كنتي جاية تسألي عنه لانه مسجل بفاعل خير و انقلت لنا ملكية البيت تحت اجراءات الجمعية يعني احنا لا شفناه و لا عرفناه الله يجازيه خير و يعطيه على نيته ام ياسمين بحزن و ضيق : الله يرعاه و يحفظه مشكورة يا اختي و مع السلامة و استدارت بحزن شديد و خيبة ابدا ما توقعتها الحرمة و هي تناظر ام ياسمين ماشية : الله يجمعج فيه و تشوفيه قريب ×.\×.|×|.×\.×.|×.\×.|×.\×.|×.\×. بالمستشفى اروى : ما له لزمة توكل عطلناك ليث : وش هالكلام اوصلكم و اتطمن و بعدها اتوكل اروى : مشكور و بالسيارة رتاج التزمت السكوت و ليث ما حاول انه يناظرها او يتكلم معاها و لما وصلوا اروى : مشكور و ما تقصر الله يعطيك العافية رتاج نزلت و راحت البيت بدون حتى ما تشكره ليث : وش هالكلام يا ام الجوري المهم تطمنا على الجوري اروى : عساك سالم و مشكور مرة ثانية ~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^ و بوقت المغرب بوقت المغرب إنمار نزلت و تفاجات ان في حفلة اليوم مرتبتنها امها للحريم صاحباتها و من طبقتها و صاحبات الجمعيات بدون ما يصير عندها علم بالامر و إنمار تكره صاحبات امها و معارفها جدا و ما تحب جمعاتهم و حفلاتهم بالبيت و ما تحب تحتك فيهم بدون تفكير طلعت من الباب المؤدي للحديقة و راحت لجهة الباب الرئيسي مكان لهيب لكنه كان عند الاتجاه الثاني بسبب الحفلة اليوم شافها لهيب جاية لابسة إنمار و هي تمشي للسيارة : ابي اطلع لهيب مشى للسيارة فتحها ركبت بسرعة و هي ترفع خصلات شعرها بسرعة اكبر ركب لهيب بيحرك إنمار بصوت متغير : اي مكان بعيد عن البيت لهيب حرك و هو مستغرب حالتها و تاكد بعدها انها تبي تبتعد عن البيت اكيد متهاوشة مع امها ظلت إنمار تناظر الشوارع بهدوء و هي مو حاسة بشي بس تبي تبعد عن البيت و عن حفلات امها و جوهم المزيف و بعد فترة لهيب يسوق بهدوء و هو يدخل بالشوارع الواسعة و الهادئة علشان تهدى شوي و المكان سكوت تام طال تفكيرها و هدوئها و حس لهيب انها ابدا مو مرتاحة و ناظر لبسها الثقيل تحس بالبرد بينما الجو حلو و الشتاء على ابواب الانتهاء لهيب بصوت فخم : شفيج إنمار التفت له و بصوت هادئ : و لاشي لهيب : بردانة إنمار : قليل لهيب بعتب : دمج ناقص انتي ليش تتصرفي بهالشكل اهتمي بصحتج ابتسمت إنمار ابتسامة صغيرة رن جوال لهيب لهيب : نعم ....... معاي ...... ايوة اوصلها ...... جوالها بالبيت طيب ... مو مشكلة ... مع السلامة إنمار : من لهيب : هذي ريتا تقول انها دورتج بالبيت ما لقتج اتصلت لج طلع جوالج بالبيت إنمار : اهاااا اي نسيته بالبيت ما حملته معاي لهيب بهمس : هديتي إنمار هزت راسها بتنهيدة لهيب بابتسامة : طيب وين تحبي تروحي إنمار ابتسمت : امممم ما ادري لهيب مبتسم : ليش بنظل ندور الشوارع إنمار بضيق : ما ابي اروح البيت الحين ما ابي اظل هناك لهيب مبتسم : طيب آخذج مكان هادئ |×|×|×|×|×|×|×| اروى : ليش حتى ما شكرتي الرجال رتاج قامت و ناظرت النافذة رتاج بعدم ارتياح : لاني ما ابي اتكلم معاه و لا معاهم جميعا اروى : عارفة هالشي بس على الاقل تشكريه على اللي سواه مو عيب تنزلي و انتي خاطرج تكفخي وجهه رتاج بهدوء : ما ابي احتك معاهم و لا يعرفوني انا مرتاحة بدونهم اروى تنهدت على حال بنت اخوها : طيب ما فهمتي اشلون عرفج رتاج ناظرت عمتها : ما اعرف صراحة فكرت بس ما لقيت شي اروى : الصراحة السالفة تحير رتاج : المهم انهم بحالهم و انا بحالي بس موقف اليوم كان اضطراري و مو حزة هالكلام اروى قامت : خلج من هالكلام و تعالي للعشا |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| إنمار بمكان هادئ مكان شبيه بالممشى برصيف انيق على اصطفافه كراسي حجرية و يطل على المنازل و الشوارع من بعيد هي جالسة على احد الكراسي و بيدها كيس مكسرات محمرة و لهيب بالرصيف المقابل عاطنها ظهره و يناظر بعيد للشوارع و المنازل ( اول ما وصلوا المكان إنمار نزلت و جلست على الكراسي و ظلت هادئة , لهيب تركها شوي بروحها بعدها نزل اخذ لها مكسرات اعطاها اياه اخذته و ابتعد شوية عنها ) و بعد فترة من هدوئها وسط هالجو و هي مو قادرة تشيل نظرها عنه تقربت قليل و بهدوء مدت له كيس المكسرات لهيب ناظرها و ناظر بعيد : مشكورة إنمار : امم المكان حلو لهيب بهدوء : المهم هديتي إنمار تناظر اللي يمشون : ما ابي ارجع البيت الحين لين تكتمل الحفلة .. اتصل بريتا و اسألها لهيب اتصل بريتا و مد لها الجوال إنمار اخذت الجوال و كلمت ريتا ريتا : نعم إنمار : ريتا انا إنمار الحفلة اكتملت الناس راحوا ريتا : لا للحين بس الناس شوي المعظم راحوا إنمار : طيب و سكرت لاحظت ان خلفية الجوال هي صورة لهيب عجبتها الصورة و حاست بالجوال لهيب ساكت بهدوء يناظر بعيد إنمار ارسلت على رقمها الصورة اللي كانت على الخلفية لهيب بصوت رجولي فخم و هو يناظر بعيد : بتكوني احلى لو تغير لون شعرج إنمار نزلت الجوال لانها كملت منه ارتبكت من صوته و حاولت تهدأ لان لو واحد ثاني غيره كان كفخته و اعطته سيل وافر من السب و اولها ما يخصه و ما يدخله إنمار بابتسامة : ممم يعني الحين موب حلوة ابتسم لهيب و نظره لبعيد : إلا إنمار مبتسمة : طيب نروح البيت رجعت إنمار البيت و على طول راحت لجوالها و لقت الصورة اللي ارسلتها لنفسها اخذت قرار مصيري انها راح تكلم امها تشوف لها مسألة زواجها بالمحكمة ××××~.~.~.~.~.~.×××× جسوف : و ابوك ما رد لك خبر ليث بتنهيدة : للحين جسوف : و اذا كان مصر لا تقول لي بتتزوج من وراه و بدون موافقته ليث يناظر بعيد : هذا اذا هي وافقت جسوف : بمعنى ليث ناظره : ما اعرف بس مو هين اللي صار و اللي يصير يعني نتبرى من امها و بعد سنين من الحرمان و القطاعة اروح اخطبها و لا كان صاير شي جسوف : هو صحيح و الكبييرة ما تصغر بيوم و ليلة لكن انت ما لك ذنب بالاصح عيال خالها ما لهم ذنب اذا كانت بتكره او بتحقد على احد من اهلها فاسمحلي هو ابوك ليث بتنهيدة : و هذا اللي كاسرني انه ابوي جسوف : ما قلت لي انه ناوي يتزوج ليث ابتسم : شكله هون ما اشوفه قال شي بعد كلامه جسوف مبتسم : تبي الصدق من حقه يعني صابر 19 سنة بدون زواج ليث : تعرف انه غريب يعني بذمتك امي توفت و هو عمره 24 شاب بأول شبابه ليش يخلي نفسه بدون زواج للحين جسوف : بدال ما يتزوج علشان تتربى اختك دام توفت الولدة بعد ولادتها ليث : مو اقولك غريب , الله يعيني عليه طالع لي بطلعة جديدة من كم يوم ناوي يزوج رميث لواحد كبير جسوف باستغراب : جن ابوك و لا شنو , اقصد احمم يعني اسمحلي ليث ما قدر يمسك نفسه : هههههه ضحكتني و انا موجوع و ليش اسمح لك او لا هو اكيد اللي يبي لبنته واحد كبره اكيد جن جسوف تنهد : معذور تتوجع بسبب حبها ليث التفت له : مجرب جسوف ابتسم : انتبه تراني خاطب و مالج ليث ابتسم .. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~ يوم ثاني في مطبخ الفندق ابو جوانا : مزون يبه روحي مع رتاج هاتي معاها اطقم الصحون مزون : إن شاء الله عمي و راحت مع رتاج المخزن دخلوا و توجهوا لزاوية الصحون رتاج : شوفي راح ناخذ اطقم صغيرة و متوسطة بس مثل بعض مزون : راح آخذ المتوسط و انتي الصغير رتاج : طيب اخذوا الصحون و طلعوا و راحوا المطبخ مزون دخلت انصدمت و هي تناظر زاوية طارق و جنبه البنت اللي كانت دايم تناظره واقف معاها و مبتسم و هي تتكلم بهدوء راحت الى ابو جوانا مع رتاج و نزلوا اطقم الصحون مزون بهدوء : جميلة اخذي مكاني جميلة : اي ما في مشكلة مزون : رتاج راح اجي معاج بدال جميلة رتاج : اوك و مشوا مزون مشت بهدوء و داخلها قهر شديد اشلون يوقف معاها و مبتسم و يسمع كلامها بإصغاء شنو تقول له و هو اشلون يسمعها و يسمح لها تتقرب منه .. جميلة اخذت ورقة الطلبات من زميلتها الزميلة : استعجلي بهالطلب جميلة : ان شاء الله لفت لزميلتها الثانية انتبه طارق ان جميلة مكان مزون التفت لها طارق باهتمام : جميلة وين مزون جميلة و هي تحط الاكواب بالصينية بانشغال : اخذت مكاني راحت مع رتاج طارق التفت للبنت بابتسامة : عيدي الزيارة مرة ثانية البنت ابتسمت و هي بتروح : طيب هي من بعدها مسافة تراني جنب ابو جوانا طارق بابتسامة : اوك راحت البنت تكمل شغلها دخلت مزون و بيدها ورقة مزون تناظر جميلة بتجاهل لطارق : هالطلب بسرعة جميلة و تعطيها صينية ثانية : اخذي هذا لغرفة رقم 000 و ارجعي مزون : طيب طارق بهدوء : مزون انتي طلعتي ناظرته بهدوء : اي طلعت مع رتاج و راحت بدون ما تنتظره يرد او يكلمها طارق تأكد انها شافت البنت جنبه تكلمه و زعلت واصل شغله و هو ينتظرها ××××~.~.~.~.~.~.×××× جسوف يكلم لياج بالجوال جسوف بهمس : صبااح الخير يا روح جسوف لياج بحيا : صبباح النور جسوف بهمس : صبااحي غير لما اصبح بصوتج لياج سكتت و هي مرتبكة من صوته المبحوح جسوف بابتسامة : فديت حياج يا قلبي لياج بخجل : ججسوف خلاص جسوف بأحساس : يا ان اسمي من صوتج حلووو له معنى ثاني لياج مبتسمة : طيب انت صحصح و روح دوامك جسوف مبتسم : تطرديني يعني لياج : هههه لا طبعا جسوف بهمس : وحشتيييني لياج بصوت ناعم : اممم راح تشوفني اليوم جسوف : و هذا اللي بيجنني متى يمضي الوقت ......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........ بمطبخ الفندق مزون دخلت المطبخ و بيدها الصينية اعطت جميلة الصينية طارق : تعالي شوي تتقربت مزون من سطح الطاولة الفاصلة بينهم و هي تناظره طارق بهمس : شفيج مزون بصوت حاولت ما تظهر فيه الحدة : ما فيني شي و التفت لمكان البنت الجديدة و بعدها ناظرت طارق مزون : ليش قطعتوا كلامكم كنتوا مرتاحين ما شاء الله عليكم طارق باستنكار : وش تقولي مزون : و لا شي و راحت لجميلة و اخذت صينية الطلب و طلعت من المطبخ دخلت رتاج المطبخ و تقربت و بيدها الصينية رتاج : مرحباا طارق بهدوء : هلا رتاج : اخذ هالصينية و عطني 2 قهوة و كملوا شغلهم لنهاية الدوام وسط تجاهل طارق و مزون و توتر الجو بينهم طارق اخذ على خاطره من كلامها و كأنها تشك بأخلاقه و تصرفه و ظل هادئ بدون ما يتكلم معاها او يلتفت جهتها ××......×× صحت إنمار و لبست بنطلون رصاصي مع تيشرت عنابي طويل مع جاكت خفيف رصاصي اقصر من الخصر و اكمامه طويلة خلت شعرها بفرق على جانب و اخذت شنطتها و نزلت شافت امها تراجع بعض الاوراق وقفت إنمار : ابيج تشوفي مسألة زواجي بالمحكمة الام : و اخيرا فكرتي إنمار : مو مهم المهم ردي لي خبر الام : انتظري ايام انا حاليا مشغولة مع الجمعية و سالفتج يبي لها فضاوة و محامي اشوفها بعد انشغالي لبست إنمار نظارتها و طلعت لهيب شافها و تحرك من مكانه لللسيارة و فتحها ركبت بهدوء و ركب و حرك لهيب عرف انها ارسلت لها الصورة لانه لمح تلفونه بعد ما اتصلت الى ريتا إنمار : امم كأني ما قلت صباح الخير لهيب بابتسامة : صباح النور لهيب شغل القرآن الكريم و عمت السكينة و الهدوء لهيب بهمس : كليتي إنمار بابتسامة و هي تناظر نافذتها و بعدها ناظرته : اي كليت لهيب بنظرة و بجدية : و بعدين تحرك شي بداخلها من نظرته و لهجة كلمته : وش فيك اقول لك كليت لهيب بجدية : عارف انج ما كليتي قلت لج قبل اهتمي بصحتج إنمار هزت راسها بابتسامة : طيب لهيب ابتسم : وعد إنمار : وعد و بعد فترة لما وصلوا الجامعة و قبل ما تنزل لهيب بهمس : ديري بالج من نفسج إنمار بابتسامة : و انت بعد لا تسوق بسرعة ........×××××....... في استراليا راسيل : تدري ان هالشي يزعلني ليش تسويه سرمد بابتسامة : انا ما سويت شي راسيل بشهقة : ما سويت شي ! اشلون و انا اكلم صديقتي تجي احمم تجي تكلمني يعني ان انا بنحرج طبعا سرمد بابتسامة : ليه و انا وش قلت راسيل قامت وقفت سرمد سحبها و جلسها جنبه سرمد بهمس : وش فيها يعني بغيت اقول لج احبج و انتي تكلمين بالجوال فيها شي راسيل : قلتها جنبي و انا اتكلم انحرجت مع صديقتي اكيد سمعتك سرمد مبتسم : و اذا راسيل تكتفت و سكتت سرمد : خلاص يبه بلاه الزعل راسيل بدون ما تناظره : لا تقول لي يبه سرمد بابتسامة و يناظرها بتأمل : انتي 18 و انا 27 بينا 9 سنين و ما تبيني اقولج يبه راسيل ناظرته : بس انا مو صغيرة سرمد مبتسم : إلا صغيرة و انا كبير راسيل ابتسمت : شنو تحاججني سرمد بضحكة : تقريبا راسيل بابتسامة : اذا انا صغيرة عليك ليش اخذتني سرمد بهمس : لاني احبج ××......×× ××......×× و بعد فترة وصل لهيب إنمار البيت بوقت العصر ببيت ام إنمار لهيب تقرب شوي من الجانب الثاني للحديقة لقى إنمار جالسة على الكرسي الحجري الرفيع جدا عن الارض و بما انها جالسة عليه اللي بيوقف جنبها بيصير بطولها لابسة بنطلون اسود مع تيشرت اصفر طويل بأكمام قصيرة فيه 3 ازرار و فاتحتنهم كلهم و رافعة الياقة فوق شعرها الثلجي القصير رفعت منه قليل من فوق بربطة خفيفة جدا و البقية بقى مفتوح تقرب شوي و من وراها سحب كيس الشيبس اللي بيدها إنمار التفت شافته و ابتسمت : ليش ؟ لابس جينز ازرق و تيشرت بني على الصدر جهة اليسار صقر صغير اصفر و كاب ازرق غامق لهيب خلى الكيس على الكرسي و ناظرها و خلى يدينه بجيوبه و ببحة : وش قلنا و كالمعتاد وقع صوته على مسامعها يحرك شي بداخلها سكتت و هي مبتسمة لهيب بصوت هادئ : اتركي هالخرابيط و اكلي اكل صحي إنمار و هي تناظره مدت يدها و مسكت كابه و رفعته عن راسه وسط ابتسامته و هي تحط الكاب على راسها : ابي افهم انت ليش دايم بالكاب لهيب ناظر الجهة الثانية جهة الورود و بابتسامة : تغيري الموضوع يعني إنمار بضحكة : ما اغير الموضوع ناظرها مع ابتسامة بتأمل إنمار ناظرت وراه لانها توترت قليل من نظرته بس ما بين عليها لهيب بابتسامة همس : شفيج إنمار ناظرته و هي مبتسمة و تكتفت : اممم انت لك اهل لهيب بهدوء : لا إنمار رفعت حاجبها : يعني لهيب : الوالد و الوالدة متوفين إنمار بنبرة ناعمة هادئة : الله يرحمهم لهيب استند على جهة الكرسي و ناظر الجهة الامامية فصارت تناظره من جانب واحد إنمار و عينها على وجهه : اممم طيب عندك خوات لهيب ابتسم : لا إنمار و هي سرحانه بملامحه : اخوان لهيب للحين مع ابتسامته : لا إنمار بابتسامة : عجل من عندك ( و انتبهت لشي كانت غافلة عنه .. متزوج او لا .. و هي و لا مرة انتبهت انه حاط دبلة بيده ) لهيب التفت لها و بصوت هادئ : و مو متزوج فهمت انه فهمها ناظرت الجهة الامامية و نزلت من الكرسي حطت الكاب على راسه بدون ما تناظر وجهه و راحت ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ في منزل ام ياسمين جالسين جميعا ام ياسمين و ياسمين لياج و ام لياج و ميعاد زوجة عماد ( مثل ما وضحنا قبل عماد ولد خالة ثانية لجسوف ) ياسمين : اولادي يزن 6 سنين و هزن 4 سنين ام لياج : الله يخليهم لج ان شاء الله الجميع : ان شاء الله ميعاد : كان خليتيهم معاج و الله لهم وحشة ياسمين : خليتهم مع ابوهم عاد لزموا عليه ياخذهم الملاهي و هو ما يرد لهم طلب لياج : ان شاء الله الجمعة الجاية بالبيت و تجيبينهم معاج ياسمين : ان شاء الله , إلا ميعاد وين عماد ميعاد : قال انه بيزور صاحبه و راجع و كملوا سوالف ميعاد و لياج و ياسمين طلعوا برى الحديقة و جالسين جنب البركة ( كانوا يسولفون عن محلات الملابس ) ميعاد : لا بالعكس هالمحل يعجبني دوم ينزل اشياء حلوة ياسمين بابتسامة : هالمحل عناد فيني ما ينزل السايز اللي ابيه هذا يناسبج انتي و لياج ( رغم انها مو سمينة ) لياج : تراج منتي مليانة كثير على فكرة ياسمين : تراني ابي اسوي رجيم بس ابو يزن موب راضي ميعاد تناظر لياج : قولي الى هالادمية و اقنعيها تعبت معاها معندة إلا تبي الرجيم لياج ابتسمت : اوعدج اشتغل عليها ميعاد : ههههههه دخل جسوف من البوابة الفرعية و شافهم جالسين تقرب بابتسامة : السلام عليكم الكل : و عليكم السلام ياسمين بضحكة : شعندك جاي تراها جمعة حريم ميعاد بابتسامة : كأنها تطردك جسوف و هو ينناظر لياج : لا بس كنت قريب هنا و وااحم قلت امر ميعاد بابتسامة عريضة : احمم كأن الجو يلزمنا ندخل ياسمين بابتسامة : اي و اللله و مشوا هم الثنتين لياج نزلت راسها بحيا و هي مبتسمة تقرب جسوف و بهمس : شخبارج لياج بهدوء : تمامم احم انت شخبارك جسوف مبتسم : تمام بشوفتج لياج مسحت على شعرها و هي تناظر البركة جسوف بهمس و هو مبتسم : ناظريني شوي الحين تدري خالتي انج معاي و تجي تخطفج لياج ناظرته و بضحكة : ليش ؟ جسوف يتأملها : لانها ما تبيني انفرد فيج و احيانا تعارض اشوفج لين الزواج لياج بابتسامة : عجل ليش تشوفني جسوف بابتسامة صغيرة : و انت عاجبج طبعا لياج بضحكة : و انا وش ذنبي جسوف تقرب و همس : تراني فعلا ما اقدر ما اشوفج لياج بحيا و هي تتجاهل عيونه : طيب راح ادخل جسوف بضحكة : تتهربي مني بس معلش اساسا انا رايح بس دخلت اشوفج لياج ناظرته : طيب باي جسوف بابتسامة : باي ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ انتهى الجزء 22